حقق سعيد العويران عام 1994م و نواف التمياط 2000م لقبي أفضل لاعب آسيوي و هو جائزة قارّية معتبره تقدم لنجم تاريخي يُشار إليه بالبنان و
حقق ماجد أحمد عبدالله لقب أفضل لاعبي القارة عبر استفتاء الإتحاد الدولي لتاريخ و إحصائيات كرة القدم أعوام 84م ، 85م ، 86م و حقق الخليوي و فؤاد أنور و خالد مسعد نجومية عالمية باختيارهم عام 1993م ضمن أفضل خمسين لاعباً في العالم و كل لاعب في العالم يحلم بتحقيق أعظم إنجاز في تاريخه و هو لقب لاعب القارة ، هذا اللقب الذي يدغدغ مشاعر أي موهبة كروية .. لم لا و أنت في لحظة من لحظات عمرك الكروية تتربع على عرش أفضل لاعبي القارة ، إنه الإنجاز الخاص الذي يؤكد عظم موهبتك و تأثيرك في إنجازات وطنية قارّية و يُسجل بمداد من ذهب إنجازاتك الشخصية كرمز كروي مميز لدولة ما ، ذلك أن الجائزة عندما تعلن في كل قارات العالم فإنها تسمى باسم الدولة التي ينتمنى إليها هذا اللاعب أو ذاك ، فيقال البرازيلي و السعودي و الياباني ، و من هذا المنطلق و هذا السرد التاريخي حقق نجمنا الشاب حمد المنتشري جائزة أفضل لاعب آسيوي لعام 2005م هذا الإنجاز الشخصي الذي يضاف إلى إنجازات كرة القدم السعودية و الذي يؤكد علوّ موهبة اللاعب السعودي ، و الأعجب أن تكون الأفضلية لمدافع و هو نادر الحدوث على مستوى القارات الأخرى فدائماً لاعبوا الوسط و الهجوم هم أصحاب الأفضلية . و المنتشري لاعب مميز في مركزه يملك حساً كروياً إبداعياً أخّاذاً ، هدوءاً و حكمةً في منطقة الجزاء و هو أيضاً صاحب نظرة واسعة داخل المسطح الأخضر .. و لقد صدمت كثيراً لعدم حضور سامي الجابر قائد المنتخب السعودي السابق لحفل التتويج في كوالالمبور ، خاصة أنه مرشح قوي لاحتلال مركز الوصافة مما يعني أن الموهبة الكروية السعودية ستتربع على أفضل مركزين بالقارة هذا من جانب و من جانب آخر للتأكيد أن الرياضة فنُ و ذوق و أخلاق قبل أي شيء ، كنت أتمنى أن يكون الجابر هناك و أن يقدم التهنئة الحية لزميلة الشاب المنتشري ..
و لا أعلم إن كان الإتحاد السعودي لكرة القدم يهمّه مثل هذا اللقب أم لا ؟ و هل له وجهة نظر في عدم حضور الجابر ؟ و هل للنادي أو اللاعب التصرف بصفة فردية فيما يمس الشأن الوطني ، و اسم الوطن ؟ و هل الإتحاد السعودي سمح للجابر بالبقاء في الرياض ؟ الأدهى و الأمر أن مسئولي الهلال ذكروا أن مباراة النصر الدورية أهم من جائزة القارة !! و هذا كلام خطير جداً .. هل يعقل أن تكون مباراة النصر المتهالك الدورية الذي يعيش وضعاً فنياً و إدارياً غير مستقر أهم من تحقيق لاعب هلالي لنجومية القارة كوصيف للمنتشري ؟ ، إذا كان كذلك فهذا يؤكد ما نكرره دائماً من أن النصر مهما بلغت ظروفه و ساءت حالته فهو سيد المواقف عندما يقابل الهلال و تاريخ لقاءات الفريقين يشهد بذلك ،
و الهلاليون يحسبون ألف حساب لهذا المارد الأصفر ، و إذا كان عدم تحقيق الجابر لقب أفضل لاعب في القارة ،
خاصة أن سامي لم يحقق أي إنجاز شخصي قاري مميز على الإطلاق (( حقق لقب أفضل لاعب عن أحد الأشهر في أعوام سابقة و هذا إنجاز عادي يشاركه فيه عدد من نجوم مكاو و نيبال و مينمار و فيتنام )) ((لله درك يا علي حمدان بالصميم)) و خوفاً من الصدمة النفسية التي قد تؤثر على مباراته الدورية أمام النصر فهذا أمر آخر ..
لقد أكد النصر في مباراته الدورية أمام شقيقه الهلال صدق حدس الهلاليين و تخوفهم من هذه المباراة ،
فقد حرموا الجابر من وصافة أفضل لاعبي القارة و جهزوا كل لاعبيهم ، صغارهم و كبارهم ،
و مع ذلك فقد كان من المفترض أن تنتهي المباراة نصراوية لو دخلت كرة تميم و احتسب الحكم ضربة الجزاء و كان هناك حارس غير شريفي وفعلا يا هوووووووووووووووه واللي ما يطول العنب حامض عنه يقول
.