من يتأمل حال النصر هذا الموسم ويقارنه بالموسم الماضي .. يجد أن هناك شيئا يستحق التأمل والتوقف عنده ، لاسيما مايتعلق بروح الفريق ...
ففي الموسم الماضي رغم أن الفريق يلعب بدون لاعبين أجانب ، والاعبون لم يستلموا رواتبهم لأكثر من خمسة أشهر متتالية ، إلا أن روح الفريق والرغبة في الإنتصار كانت حاضرة وهذا ماجعل الأمل قائما في نفوس الجماهير بتحقيق بطولة ، حتى جاءت كارثة السته الإتحادية في المربع الذهبي فقتلت كل أمل جميل .
قد يقول قائل ان السبب يعود الى كون الاعبين كانوا يسعون جاهدين للوفاء تجاه الرمز الغالي الذي توفى وهذا مادفعهم للعب بحماس وروح لعلهم يستطيعون أن يحققوا لقبا يكون بمثابة رد الجميل والعرفان ، وقد يقول قائل آخر أن الإعداد النفسي كان متوفرا في إدارة ممدوح وغائبا في إدارة فيصل بن سعد ، وإذا كان هذا صحيحا فلماذا إهمل هذا الجانب على الرغم من أهميته وأثره وتأثيرة في النفوس !!
وقد يقول قائل آخر أن السبب ليس في الإعداد النفسي للفريق قبل المباريات وإنما في إفتقاد الفريق الى الاعب القيادي صاحب الخبرة والحماس داخل الملعب ، والذي يكون بمثابة المدرب داخل المستطيل الأخضر فيبث الحماس في نفوس زملائة ، ويقوي من عزائمهم ، ويدعمهم بالتوجية والنصح ، ويكون مصدر قوة وثبات في كل لحظات المباراة ، وقد يكون هذا صحيحا وواقعيا .. فالنصر اليوم يفتقد الى الاعب الخبير القدير الذي يبث الحماس في نفوس زملائة ، ويدفعهم قدما الى الإنتصار والفوز وإشعال روح التحدي مهما كانت قوة الخصم وإمكانياته ، فبعد رحيل الهريفي وكذلك صائب ومن بعده سيزار والنصر يفتقد الى القائد الخبير الذي يقود الفريق بكل براعة وإقتدار ..
فالمثل القديم يقول : أسد يقود جيش من الوعول خير من وعل يقود جيش من الأسود !!
فالقائد اليوم في عالم الكرة وداخل أرض الملعب هو الترمومتر الذي يسير علية الفريق ، وهو الزيت الذي يضئ به قنديل الروح والإصرار والرغبة والتحدي في المواجهة والفوز مهما كانت التحديات والصعوبات .
ولأن الشئ بالشئ يذكر .. فلقد أعلن عضو الشرف النصراوي منصور البلوي بتبرعه بخمسة آلاف ريال ورئيس النادي الأمير سعد بن فيصل بعشرة آلاف ريال والجمهور النصراوي أعلن وعهده بالحضور والمؤازرة في لقاء الإثنين ...
فماذا بقي لدى الاعبين من عذر لكي يقولوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكل يقف بجانبهم ويؤازرهم ويساندهم ، والجميع يتطلع اليهم بكل أمل وتفاؤل ............
الجميع يريد أن يرى روح النصر التي يعرفها والتي كانت تميزة عن غيرة من بقية الأندية ...
تلك الروح التي قلبت تقدم الهلال بأربعة أهداف نظيفة الى تعادل لمثله في عشرين دقيقة فقط
تلك الروح التي كان يلعب بها النصر حتى وهو يخسر بهدفين وثلاثه ، لكنه يخرج في النهاية خاسرا بشرف
لأنه لعب بجدية وحماس ورغبة في الفوز طوال التسعين دقيقة .......
نريد روح النصر التي نعرفها والتي طالما تغنينا بها ........
لا نريد لاعبين كأنهم زجاج يخافون من الكسر ، أو يحرصون على شعورهم وأناقتهم أكثر من مستواهم ونجوميتهم ، نريد في الملعب رجال .......
هل تسمعون رجاااااااااااااال ......... يلعبون من أجل الفوز وليس غيرة .......
فلقد سئل عنترة بن شداد عن سر إنتصاره في المعارك فقال :
" إن الفارس الذي يعلم ان خلفة إمرأة مثل " عبلة " لن يعرف شيئا سوى الفوز !!
ونحن نريدكم جميعا أن تكونوا مثل عنترة وترددوا :
" أن الاعبين الذين يعلمون أن خلفهم مثل جمهور العالمي الذي يحبهم رغم كل هذه السنين العجاف ، ليس لديهم شيئا آخر ، ولا عذرا آخر غير الفوز والفوز وحده فقط !!
اليوم يالاعبين العالمي ... ليس لديكم اي عذر حتى تخسروا ........
ولن نقبل بشئ آخر سوى الفوز ...
فلم يعد في القلب متسعا لأي جرح أو خيبة أو ألم .....
وصلنا نحن الجماهير الى مرحلة الإحتقان والإمتلاء .......
والكأس إذا فاض وأمتلئ لا بد أن يفيض ...........
ولانريد أن نصل الى هذه المرحلة .......
نريد أن نبقى معكم نحبكم ونشد من أزركم ...
نريد أن نتقاسم معك ماء الحزن ورغيف الحلم ........
ولكن بشرط أن تبقى روح النصر .........
التعديل الأخير تم بواسطة : شجاع القحطاني بتاريخ 25-09-05 الساعة 12:07 PM.
اقف احتراماً لك ولما خطته أناملك .. وما تطرقت له في مقالك الرائع ,,
نعم .. نريد أن تعود روح النصر ,,
بصراحه أن ما لمسناه من هذه الإدارة عدم اهتمامها بتهيئة اللاعبين قبل دخول كل مباراة !!
يجب إعداد اللاعب نفسياً .. أهم بكثير من أمور كثيرة ,,
الموسم المنصرم ورغم بعد الظروف القاسية إلا أننا استمتعنا كثيراً في مبارايات قوية وشاهدنا كيف نجومنا عزفوا على المستطيل الأخضر واطربوا جماهيرهم الغفيره بروحهم العالية ,,
فيجب أن يدخل اللاعبين في أجواء المباراة .. وأن يتم تحضيرهم نفسياً من الأن لكي يلعبون بروح النصر والنصر هو مطلبنا في المباراة القادمة وليس غيره ,, بالتوفيق للعالمي في مباراته القادمة |111|
فلقد سئل عنترة بن شداد عن سر إنتصاره في المعارك فقال :
" إن الفارس الذي يعلم ان خلفة إمرأة مثل " عبلة " لن يعرف شيئا سوى الفوز !!
ونحن نريدكم جميعا أن تكونوا مثل عنترة وترددوا :
" أن الاعبين الذين يعلمون أن خلفهم مثل جمهور العالمي الذي يحبهم رغم كل هذه السنين العجاف ، ليس لديهم شيئا آخر ، ولا عذرا آخر غير الفوز والفوز وحده فقط !!
للأسف لم يدركوا بعد ... نعم لم يدركوا بعد ... أيضـــآ الإداره الغاليه لم تدرك ذلك .
شجاع القحطاني كتبت فأبدعت في تسيطير الكلم ولكن أين من يعيي هذا الكلم ويطبق تلك الحروف .
نسخه مع الإحترام للأمير سعد بن فيصل ولاعبوا العالمي .