..................................( الكارثة غربا ً ..!! ) ...............................
بالرغم من التهميش والظلم والدونية التي نعامل بها كنصراويين من قبل لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم المُستعمر من قبل عتاة البرامكة وجندهم المرتزقة إلا أننا تسامينا على جراحنا العميقة , ونسينا ذاتنا ونصرنا و انجرفنا بتلقائية نقية نحو المجد الرياضي للوطن , ولعل من يتصفح ( أغلب ) مواد هذا الموقع يدرك الروح الوطنية الواعية التي تربينا عليها في جامعة النصر , بالرغم من أن بعض كتاب الموقع من صغار السن وغير محترفين للكتابة وفق مقتضياتها الشاملة , ولكنهم أي ( من يكتبون هنا ) كانوا على قدر من المسئولية المفقودة في إعلام البرامكة الزرق , سواء في صحفهم أو في قنواتهم الرسمية والتجارية , والذين مارسوا سرقة جهود الرجال وجيروها في صفاقة معهودة لهم و لناديهم و لمن يسير من المرتزقة في ركبهم السائر في دروب الجاهلية الممقوتة ..
ليلة تأهل منتخبنا .. تم إقصاء جميع من عمل لهذا التأهل , و اختزل الإنجاز في شخوصهم , فكأن من عمل لبلوغ هذا الهدف الوطني من اللاعبين هو سامي الجابر لوحده وناصر الجوهر , الذي يمثل الطابور الخامس لسياسة بني برمك حتى أن من يتابع تصريحات كالديرون يدرك أن الجوهر قد أخترق عقله و أستغل نقاط ضعفه الشخصية المتمثلة بعدم ملائمة سيرته التدريبية للمنتخب , فافضى له بالوصفة السحرية المتمثلة في رضا البرامكة و إعلامهم عنه , من خلال تسليم الجابر مقاليد كل شيء , والدليل تصريحه الغير منطقي و الذي أكد فيه أن الجابر سيكون معه بألمانيا أي بعد عام من الآن , بالرغم من أن الجابر في ذلك الوقت سيكون عديم الفائدة للمنتخب لدخوله لمرحلة الشيخوخة المتقدمة ..
وليت الأمر توقف عند ذلك ولكن التغطيات التلفزيونية تسير في نفس الاتجاه . فهذا عضو شرفهم الذي لم يقدم لأحد ٍ من الجماهير و لا عنزة يركبها للملعب يتسحب بمشلحه أمام كاميرات التلفزيون و ينظر فيما يخص الاستعداد لألمانيا , وقبله جاءوا بأحد ( غربان الحسين ) لينكد على الشعب السعودي فرحته بتأهل بلده , من خلال نعيقه المثير للاشمئزاز , وهو يعلق على مباراة المنتخب بالرغم من أنه فاقد للأهلية وذلك سعيا ًَ لمكافأته وتكريسه كمعلق وطني مميز حتى يرافق المنتخب إلى ألمانيا , ولكن هذا المتسول و بصفاقته المعهودة , لم يحسن التواجد فكان في واد و إنجاز الوطن في واد ٍ أخر وليته اكتفى بركاكته ونعيقه المعروفين , بل تحول إلى مهرج ٍ شعبي من خلال أشعار شعبية سخيفة , ركيكية التركيب , باهتة المعنى , بالرغم من سمو الموضوع , ولكن الرديء لا يأتي دائما إلا بالرديء , ثم أتوا باثنين من رابطة مشجعي ناديهم وعملوا معهم لقاء ليوهموا المتابع أنهم وحدهم من ملئ جنبات الإستاد , أما التغطيات الصحفية التي أعقبت التأهل فحكاية أخرى لا تحتاج لنقاش أو توضيح لأنها إكمال للإيغال في جاهليتهم البرمكية المتطاولة الفصول و الأزمنة ..
إن من يتابع سياسة البرامكة و انتهازيتهم , يدرك أنهم يسعون بكل السبل لتكريس مغاوير كارثة عام 2002 م التي حدثت شرقا ً , ليسافروا إلى ألمانيا سعيا ً لأمجاد شخصية ضيقة على حساب سمعة الوطن , كما حدث في اليابان وسيكررون نفس النكبة السابقة للكرة السعودية , فكل المؤشرات توحي بذلك و انتظروا , إستدعاء الدعيع والتمياط وسيلحق بهم عبداللطيف الغنام و ربما المزيد .
إن التسليم للرأي العام الذي تشكله مراكز الضغط البرمكية , و الركون للأملاءات التي يكرسها الإعلام البرمكي , سيجعل كارثة اليابان التي حدثت شرقا ً تتكرر , ولكن هذه المرة الكارثة ستكون غربا ً .. لذلك فإن أبناء الوطن يضعون أيدهم على قلوبهم خشية من تكرار النكبة في ألمانيا خصوصا ً و أن كل المؤشرات توحي بأن نفس شخوص نكبة اليابان ونفس السياسات التي أدت إليها ما تزال هي المتحكمة في العقول وهي المسيرة للعمل .
حماك الله أيها الوطن الطاهر , من البرامكة و الجهلة والمتخلفين والمتعصبين واللصوص والمرتزقة . |