لا يمكن لأي إنسان رياضي أن يصف الشعور الوطني لجماهير دولة إلى المونديال إلا من استطاع أن يكون موجودا في مثل هذا الحدث العالمي الكبير .
ذلك أن اللعب في نهائيات كأس العالم التي تتجاوز عمرها 75 عاما يعتبر إنجازا وطنيا فريدا بل إن كثير من الدول التي وصلت لمرة أو مرتين لا تزال تتغنى بهذا الإنجاز بل إن بعضهم يعتبره يوما وطنيا تمنح فيه إجازة لكل الشعب . ولقد كنت موجودا في مونديال الولايات المتحدة عاو 1994 م وكنت سعيدا عندما أسمع وأرى الجماهير الرياضية لكل الدول وهي تتحدث عن منتخب بلدي وتتفاعل مع نتائجه المبهرة في ذلك المونديال الخالد , ولا يمكن لشخص مثلي أن ينصف الشعور الجميل الذي انتابنا كوفد إعلامي أو رسمي أو إداري أو جماهيري أو أعضاء المنتخب فقد كان الفرح والبهجة هما سمة الجميع وعلم الوطن يرفرف في كل أنحاء الولايات المتحدة مع بقية الدول المشاركة . والذي يستطيع القراءة الفنية لمسيرة المنتخب السعودي منذ إنجازه القاري الول عام 1984م يستطيع أن يؤكد ان هذه الدولة (( أيدها الله )) بذلت الكثير من أجل تقديم منتخب يباري المنتخبات العالمية التي تفوقنا خبرة وتجربة ومهارة , ونظرا لان الأسس التي وضعها الراحل العظيم الأمير فيصل بن فهد كانت مبينة على قواعد متينة بدءا من المنشاة مرورا بالجوانب الفنية والتكتيكية والخلاقية للاعب السعودي فإن هذا المنتخب استمر في تحقيق الإنجازات الكبيرة ومنذ عشرين عاما وهو يمثل الثقل في الارة الآسيوية رغم بعض الكبوات الطفيفة في مسيرته الناجحة والمميزة . إن تقارير الفيفا الفنية لمشاركة منتخبنا في مونديال أعوام 94 , 98 , 2002 م تؤكد أن هذا الفريق يحتاج إلى احتكاك قوي مع منتخبات عالمية فهو لا تنقصه الموهبة أو اداء التكتيكي أو التناغم والانسجام بين لاعبيه وتشير التقارير التي اطلعت عليها إلى ان لاعبي المنتخب السعودي يغلب عليهم طابع الاحتفاظ بالكرة الامر الذي يؤدي إلى فقدانها مما يضعف بناء الهجمة لديهم واعتمادهم على إقفال المنطقة الخلفية بكثافة عاليةأكثر من استعدادهم لبناء الهجمات بشكل أسرع وعدم قراءتهم للمنتخبات التي سيقابلونها في النهائيات بشكل جيد , خاصة في 98 , 2002 م .
إن مرحلة التصفيات انتهت تماما الآن ولابد ان الاتحاد السعودي لكرة القدم سيعمل على وضع برنامج لمسابقته المحلية واستعداده لمونديال ألمانيا خلال الاثنا عشر شهرا المقبلة .. واتمنى أن يشمل الاستعداد لمباريات الودية الدولية على أرض الدول الخرى من جانب , وكذلك إنهاء الموسم الرياضي في شهر مارس من عام 2006 م حتى لو اضطر الاتحاد إلى إلغاء مسابقة كأس فيصل أو تحويلها لمرحلة سنية أقل . إن الوصول الرابع لمنتخبنا أفضل بكثير من بقية فرق المجموعة (( الكويت , أوزباكستان , كوريا )) وهذا ليس مبررا لن نقول ان منتخبنا يستطيع مقارعة المنتخبات العالمية في ألمانيا فنحن نحتاج إلى عمل مختلف كليا وإلى نجوم تستطيع ان تؤدي المطلوب وألا تكون هناك مجاملة لأحد مهما كان , فمن يستطيع خدمة المنتخب وخطته وادائه فمرحبا به أما غير ذلك فهو مرفوض جملة وتفصيلا , وكلما صغرت سن اللاعب كان عطاؤه وحجم تاثيره أعظموالدليل أننا في 1994 م كان معدل اعمار اللاعبين 23 سنة وفي 1998 م كان المعدل 25 سنة وفي 2002 م كان المعدل يقارب ((28)) سنة ولذلك تهاوت نتائج منتخبنا من الأفضل إلى الأسوأ وأعتقد أن مثل هذه الأمور الفنية لن تغيب عن مدرب منتخبنا عند اختياره للعناصر التي ستمثلنا في مونديال 2006 م.
[align=center]
((( اطروحات )))[/align]
* ألف مبروك لمهندس الإنجاز الأمير سلطان بن فهد ونائبه ونقدر جهودهما الجبارة التي أعادت منتخبنا إلى وضعه الطبيعي بعد نكسة 2002م .
* كتاباتهم وتعليقاتهم تشير إلى أن صاحب الفضل في الوصول هو نجمهم المفضل .
* أسوأ ما في لقاء الربعاء هو ذلك المعلق (( تعيس الفكر )) الذي انقلب في آخر المباراة إلى شاعر نبطي بس على لكنة شرقاوي .
* عندما يلعب سعد الحارثي يشعرك بأن المهارة الماجدية السطورية لا تزال موجودة , إنه راؤول العرب فعلا اعيدوا مشاهدة هدفيه الأخيرين وسترون .
* المسؤول الرياضي الكبير شكر البلوي على دعمه للجماهير والدخلاء شمروا لمحاربة هذا العمل النبيل والوطني البحت .
* احتفلوا في (( القناة الرياضية )) على طريقتهم الخاصة , وذلك بفضل المسؤول الجديد الذي يشجع فريقهم .
* عاد مبروك زايد إلى عرين المنتخب فعادت الثقة ووصلنا إلى ألمانيا .
* السليطيون الجدد وبعد أن شعروا بخطورة ما اقترفوه بدأوا بالتراجع خوفا من أن تطالهم العقوبة , خاصة أن أمرهم وصل إلى من بيده القرار .
* بعد قراءة مقالة الكاتب العجوز (( الستيني )) تأكدت أنهم يملون عليه الموضوع ويقوم هو بترتيب المفردات فقط دون أن يعي ما يدور .
* الليلة موعد مع الإثارة إنه العالمي والعميد ومن يكسب الجولة الأهم ؟.
هلا وغلا بكاتبنا المحبوب والرائع الكاتب الكبير بفكره وقلمه الاخ علي حمدان مقالك رووووووووووعه
بارك الله فيك ودامك لنصرك وتكفى يابوحمدان الله الله في نصركم أنت وأخويك الكتاب والصحفيين النصراويين
وياليت ترجعون لنا كاتبنا الكبير أبوسليمان ((الدويش)) ونبي دعمكم لنا بالفكر والاقتراحات وتكفى لاتقاطعنا يالغالي..
بدر النجوم
* كتاباتهم وتعليقاتهم تشير إلى أن صاحب الفضل في الوصول هو نجمهم المفضل .
* أسوأ ما في لقاء الربعاء هو ذلك المعلق (( تعيس الفكر )) الذي انقلب في آخر المباراة إلى شاعر نبطي بس على لكنة شرقاوي .
لك أن اللعب في نهائيات كأس العالم التي تتجاوز عمرها 75 عاما يعتبر إنجازا وطنيا فريدا بل إن كثير من الدول التي وصلت لمرة أو مرتين لا تزال تتغنى بهذا الإنجاز بل إن بعضهم يعتبره يوما وطنيا تمنح فيه إجازة لكل الشعب
[align=center]استاذي علي حمدان،ما الفائدة من المشاركة والضهور بالوجه القبيح كما الذي ظهر به الأخضر في مونديال 2002[/align]
اقتباس:
وكذلك إنهاء الموسم الرياضي في شهر مارس من عام 2006 م حتى لو اضطر الاتحاد إلى إلغاء مسابقة كأس فيصل أو تحويلها لمرحلة سنية أقل
[align=center]لقد أسمعت لو ناديت حياً لكن من تنادي محمد الطويل وماجد الحكير وكلاهما لايحتاجان لتعريف أو تعليق[/align]
[align=center]لكن الأمل الكبير في إقرار مثل هذا القرار الذي أشرت إليه بأمر من سلطان الرياضة في اجتماع
الاتحاد السعودي مساء اليوم[/align]
اقتباس:
وكلما صغرت سن اللاعب كان عطاؤه وحجم تاثيره أعظموالدليل أننا في 1994 م كان معدل اعمار اللاعبين 23 سنة وفي 1998 م كان المعدل 25 سنة وفي 2002 م كان المعدل يقارب ((28)) سنة ولذلك تهاوت نتائج منتخبنا من الأفضل إلى الأسوأ وأعتقد أن مثل هذه الأمور الفنية لن تغيب عن مدرب منتخبنا عند اختياره للعناصر التي ستمثلنا في مونديال 2006 م.
[align=center] :D
:D
:D
هههههه تلميح مظحك جداً ، بس تكفى ياكاتبنا المحبوب انتبه لنفسك فأنت تعديت على
من ، على لاعبهم المحبوب واعتقد لو تتعدى على سلطان بن فهد في مفهومهم أهون من تعديك على ذلك اللاعب[/align]
اقتباس:
* كتاباتهم وتعليقاتهم تشير إلى أن صاحب الفضل في الوصول هو نجمهم المفضل .
[align=center]صدقت وهو الأمر الذي يثير حفيظة العاقل والله[/align]
اقتباس:
* عندما يلعب سعد الحارثي يشعرك بأن المهارة الماجدية السطورية لا تزال موجودة , إنه راؤول العرب فعلا اعيدوا مشاهدة هدفيه الأخيرين وسترون .
[align=center]ماجدعملة نادرة أو بالأصح غير موجودة وهو لاعب لن يتكرر ، وراؤول لاعب له طريقته ، أجعلوا من سعد الحارثي لاعب لوحده وفناً يحتذى به من بقية اللاعبين [/align]
اقتباس:
* احتفلوا في (( القناة الرياضية )) على طريقتهم الخاصة , وذلك بفضل المسؤول الجديد الذي يشجع فريقهم .
* عاد مبروك زايد إلى عرين المنتخب فعادت الثقة ووصلنا إلى ألمانيا .
* أسوأ ما في لقاء الربعاء هو ذلك المعلق (( تعيس الفكر )) الذي انقلب في آخر المباراة إلى شاعر نبطي بس على لكنة شرقاوي .
[align=center]رب تلميح أبلغ من تصريح وتعيس الفكر :D كما قلت لو أنه لم يتلقى اتصال من شخصية نصراوية كبيرة لها قدرها لما اشاد بالحارثي هذا الاشادة التي اعطته حقه ، فعلاً استاذ علي أنت كاتب تستحق الإشادة لشجاعتك في الكتابة وجرأتك في الطرح .[/align]
اقتباس:
* السليطيون الجدد وبعد أن شعروا بخطورة ما اقترفوه بدأوا بالتراجع خوفا من أن تطالهم العقوبة , خاصة أن أمرهم وصل إلى من بيده القرار .
* بعد قراءة مقالة الكاتب العجوز (( الستيني )) تأكدت أنهم يملون عليه الموضوع ويقوم هو بترتيب المفردات فقط دون أن يعي ما يدور .
[align=center]من هما المقصودين ![/align]
,,,,,,,
[align=center]ألف شكر استاذ علي وتقبل تحياتي وشكري وتمنياتي لك بالتوفيق[/align]
هلا وغلا بكاتبنا المحبوب والرائع الكاتب الكبير بفكره وقلمه الاخ علي حمدان مقالك رووووووووووعه
بارك الله فيك ودامك لنصرك وتكفى يابوحمدان الله الله في نصركم أنت وأخويك الكتاب والصحفيين النصراويين
وياليت ترجعون لنا كاتبنا الكبير أبوسليمان ((الدويش)) ونبي دعمكم لنا بالفكر والاقتراحات وتكفى لاتقاطعنا يالغالي..
[align=center]استاذي الغالي/ على حمدان
الحقيقـة لاتوجد زيادة بقدر ماهو مرور اجباري علينا عندما نشاهد اسمك بيـننا !
كتبت فأبدعـت ولاغرابـة في ذلك والعالمي يجمعنا فالكبيـر كبير !
نتمنى من الله التوفيق لنصرنا الغالي بلقاء الليلـة إن شاء الله![/align]
هلا وغلا بكاتبنا المحبوب والرائع الكاتب الكبير بفكره وقلمه الاخ علي حمدان مقالك رووووووووووعه
بارك الله فيك ودامك لنصرك وتكفى يابوحمدان الله الله في نصركم أنت وأخويك الكتاب والصحفيين النصراويين
وياليت ترجعون لنا كاتبنا الكبير أبوسليمان ((الدويش)) ونبي دعمكم لنا بالفكر والاقتراحات وتكفى لاتقاطعنا يالغالي..
سلمت يداك يا ستاذ علي قمة في التنسيق وابداع في تنقية الكلمات وروعة في انتهاج الاسلوب اشكرك يا أستاذي على هذه المقالة الرائعه الصغيرة والكبيرة في مفهومها ......