طبيعي جداً أن يقترح الأمير محمد بن فيصل رئيس نادي الهلال بالإتفاق مع رؤساء الأندية (( ميثاق شرف )) بعدم مهاجمة الحكام ، و هذا أمر سهل على سموه و على فريقه الهلال الذي لم و لن يعاني من التحكيم في تاريخه ، و هو يعلم جيداً أن مشكلة التحكيم السعودي ليست في انتقادهم من قبل رؤساء الأندية فهذا أم أعتقد أنه عادي جداً في ظل ما يواجهونه في كل مباراة ، و ليست المشكلة في جودة الحكم السعودي فهو من أفضل الحكام نزاهة و لياقة و حضوراً و الأدلة الدولية كثيرة و لكن مشكلة الحكم السعودي هو وجود أربعة صحف و مجلة تهاجمهم بتنظيم معين و ترتيب محدد و مبرمج و حسب الاتفاق في كل زاوية و مقال و معلقة و تحليل و تقرير و بالذات الحكام الذين ليس لهم ميول هلالية ؟؟
هذه بكل صراحة مشكلة التحكيم السعودي إنه الإعلام السيء الذي نشر بذور التعصب و سقاها بمياه الكراهية و التفريق حتى أصبح حكامنا رغم جودتهم و نجاحهم دولياً يخطئون محلياً أخطاء فضائحية كالذي حدث في مكة قبل أسبوعين في محاولة لكسب ود و رضاء تلك الصفحات و يحدث ذلك لا شعورياً كردة فعل لما يتعرضون له من تلك الصفحات التي لا رقيب عليها و لا حسيب سواء من داخلها أو من إدارة الإعلام و النشر بما أنها الجهة المسؤوله بالشأن الإعلامي الرياضي !
إن أندية النصر و الأهلي و الإتحاد تضررت كثيراً من التحكيم و عانت الأمرين على مدى العقود الثلاثة الماضية و لذلك فإن هذا الميثاق الذي طالب به الأمير الشاب لابد أن يوقع بين نادي الهلال و الصحف أياها بالكف عن مهاجمة الحكام و تقريقعهم و تخويفهم و التوقف التام عن التشكيك في نزاهتهم فهم حتى الآن و بعد مضي عشر سنوات على سحق النصر لشقيقه الهلال بثلاثية لا يزالون يقولون للحكم الدولي ابراهيم العمر حكم النهائي الشهير و يقصدون أن فريقهم ظلم في ذلك النهائي مع أن فاروق بوظو فنّد ذات مساء في بيوت الشباب بالرياض مزاعمهم مما دعاهم لمهاجمة بوظو و الإتحاد الآسيوي و غيره .
[ALIGN=CENTER]@ أطـروحــات @[/ALIGN]
* فوجئت الأسبوع الماضي برئيس ناد في الدرجة الأولى لا يُحمل حكام المباراة خسارة فريقه ، فعملية إلقاء اللائمة على الحكام لدينا أصبحت موضة لكل رؤساء الأندية حتى مباريات الحواري لا تخلو من ذلك ، اتمنى من رؤساء الأندية لدينا أن يتابعوا مباريات أوربا للأندية و المنخبات و يسمعوا تعليقات المسؤولين و المدربين و اللاعبين بعد المباريات نادراً أن تسمع من يلقي اللائمة على الحكم ،، هذه الثقافة الإنفتاحية التي تقبل الأخذ و لا تحقره و تبتسم عند الفوز و الخسارة هو ما نحتاج إليه و ليس كما فعل (( تعيس الفكر )) عندما عطل نقد الحكام لموسم رياضي كامل كقرار في ظاهرة دعم الحكام و في باطنه دعم فريقه المفضل لأنه حتماً لن يظلم من الحكام .
* ليت كتابنا يستطيعون قراءة المقالات التي تصدر في الصحف الأجنبية في الصفحات و المجلات الرياضية ، انني أحزن كثيراً عندما أرى ما يكتبون و أضخك حتى الثمالة عندما أقرأ ما يكتب أصحاب المعلقات .
* مباراتنا أمام كوريا و الكويت هي الحاسمة في تأهلنا إلى مونديال 2006م و المنطق يقول أننا لا محالة واصلون لأن خمشة منتخبات من أصل ثمانية لها فرصة الوصول .. إذاً متى نصل ؟؟!!
فعلا كبير ياأستاذنا العزيز
فليس من الصعب على رئيس نادي كالهلال المستفيد الأول والأوحد للاخطاء التحكيميه المؤثره من ان يطلب مثل تلك ( المواثيق ) التي لا فائده لها
مقال رااائع تشكر عليه ..
وهذا مايحدث في التحكيم ...ينجحون خارجيا ويفشلون داخليا !!
طبيعي جداً أن يقترح الأمير محمد بن فيصل رئيس نادي الهلال بالإتفاق مع رؤساء الأندية (( ميثاق شرف )) بعدم مهاجمة الحكام ، و هذا أمر سهل على سموه و على فريقه الهلال الذي لم و لن يعاني من التحكيم في تاريخه ، و هو يعلم جيداً أن مشكلة التحكيم السعودي ليست في انتقادهم من قبل رؤساء الأندية فهذا أم أعتقد أنه عادي جداً في ظل ما يواجهونه في كل مباراة ، و ليست المشكلة في جودة الحكم السعودي فهو من أفضل الحكام نزاهة و لياقة و حضوراً و الأدلة الدولية كثيرة و لكن مشكلة الحكم السعودي هو وجود أربعة صحف و مجلة تهاجمهم بتنظيم معين و ترتيب محدد و مبرمج و حسب الاتفاق في كل زاوية و مقال و معلقة و تحليل و تقرير و بالذات الحكام الذين ليس لهم ميول هلالية ؟؟