عبرت سريعاً موجة التحامل على النجم الاسطوري ماجد عبدالله ... فبقي الصغار صغاراً كما كانوا ، وبقي الجبل شامخاً كما كان ..!!
هنا لاجديد.. فالتاريخ يعيد نفسه ، والاقزام الذين يحاولون التسلق و يسقطون لم يستوعبوا الدرس بعد ... ولن يفقهوه.. !! ..
قَدرَهم ان يظلوا صغاراً " يتشعبطون " وقَدرَه ان يظل كبيرا لايلتفت!!
في اضواء ماجد عبد الله ظهر صحافيون كثر ، ووصلوا بفضل شهرته الى مواقع متقدمة حتى لبسوا ( البشت ) واصبحوا زؤساء تحرير... بل من اضواء ماجد عبدالله استمد اسطول اعلامي كامل حضوره ..!
تقتات اقلام محرريه على فتات اسم ماجد .. وتستضيء به ..!
يطعنونه فيزداد تألقاً .. ويتعبون ..!
يلوثون دمه فيزداد صفاءً.. ويمرضون ..!
يرفعون رؤوسهم اليه .. سحابة ابداع .. فيمطرهم .. ويتبللون ..!
واجه ماجد (حروبا) اعلامية شعواء على مدى سنين طويلة فعبرت ولم يثبت إلا اخلاقياته التي اصبحت مضربا للمثل بالادب والسمت الهاديء والصراحة المتعقلة والصدق الواضح ..
اما غير ماجد فعندما ( انتقدته ) مطبوعة واحدة سارع عبر موقعه الالكتروني الشخصي لوضع ( الجزمة اعزكم الله )على صورة رئيس تحريرها .. في القصة المعروفة .. فعن أي غيرة سخيفة يتحدثون ... وممن ..؟!!
لقد جمع ماجد المجد من اطرافه فنياً واخلاقيا .. ولن اسهب .. فالسيف ينقص قدره اذا قيل ان السيف امضى من العصا ...!!
اعلم انهم يتحدثون بلغتهم ووفق مفاهيمهم النفسية المأزومة .. واعلم انهم ينكشفون مثل كل مرة ليظل الجبل كبيراً كما كان ، والصغار صغاراً كما كانوا...
انه قَدَرَهم وقَدَره..!!!
لاجديد يبقى الكبير كبير ولايلتفت
والصغار يحاولون القفز من على كتفه وهو يدير ظهره لهم ليس لانه يراءهم بل لانه لايعلم ان احد خلفه
جوهرة يحاولون ان يوجدوا جوهرة مصنوعة ولكن لايعلمون ان الجوهرة الاصلية هبة من الله لاتصنع
سلمت يدك كاتبنا الكبير منيف ونتمنى عدم الغيبة الطويلة فنحنوا في حاجتكم وناديكم العالمي في حاجتكم
ودمتم
استاذي الكبير منيف الحربي مشكور والله يعطيك العافيه
لايعلمون ان الجوهرة الاصلية هبة من الله لاتصنع
سلمت يدك كاتبنا الكبير منيف ونتمنى عدم الغيبة الطويلة فنحنوا في حاجتكم وناديكم العالمي في حاجتكم ودمتم سالمين