في عام 1995 وبعد عودة الاسطورة ماجد من تمثيل المنتخب
السعودي كاخر عهد له مع الاخضر بعد تاريخ حافل بالانجازات .
حيث جعل ماجد من الجميع ان يقفوا له احتراما وتقديرا مطأطئين
رؤوسهم لنابغة او معجزة العصر , حيث كان محط انظار
الجميع صغيرهم قبل كبيرهم ...
كان ماجد في هذا العام متاثرا بالاصابة التي لحقت به بعد المشاركة
العالميه في كاس العالم ولكنه عاد في النصف الثاني من الدوري
انذاك واستطاع تسجيل 8 اهداف نافس بها على هداف الدوري
قبل ذلك عمل استفتاء مصغر كان سؤالا حول عودة ماجد وجدواها
واجيب الكثير منهم بان ماجد مخطأ في العوده حيث انه كبر
في السن ناهيك عن الاصابات ومن ضمن من سال عن هذا الموضوع
المدرب خليل الزياني الذي كان يدرب الاتفاق حينها فقيل له
ماانت فاعل اليوم لمراقية ماجد فقال المدرب خليل الزياني بان ماجد
لاعب كبير في السن ولن نقوم بمراقبته فما كان من ماجد
الا ان رد ب 3 اهداف في مراهم كعداته
واكملها ماجد بتحقيق حلمه وحلم كل الجماهير بقيادة الاصفر
الى الظفر بالدوري السعودي بعد النهائي الشهير الذي
سجل ماجد هدفين من ثلاثه في مرمى السلومي
ليكون اقوى رد من ماجد عبدالله على كل المشككين
وليقول لهم انه سن النضج يامن تفقهون
مشكور اخوي على موضوعك
كفيت ووفيت ولو ابي اكتب عن ابو عبدالله يبيلي ساعات اذا مو ايام ..
ااااااااااااااااااااااه يا ماجد
يا نجم النجوم وقاهر الخصوم
تحياتي