في عام 1396هـ قدم الى المملكة العبقري الكبير بورشتش من أجل افتتاح جامعة للفن الكروي العالمي في هذه البلد وبحث عن تلميذ نجيب ليدرس لديه ويفتتح هذه الجامعه على يده فوجد أمامه فتى اسمر يتميز بالعبقرية يدعى ماجد أحمد عبدالله .
وبدأ الاسمر بتلقي الدروس وتخرج من مدرسة بورشتش ليكون استاذاً في جامعة الفن الماجدي يقدم الدروس والمحاضرات .
وبدأ دروسه ومحاضراته محلياً وقدم اروع المحاضرات والدروس على المستطيل الأخضر وكان الحضور بالالاف ليشاهدوا تلك المحاضرات على أرض الواقع وكان هذا الاستاذ يتفنن في شرح الدروس بشتى الطرق بطريقة تبعد الكلل والملل وتجذب السرور لقلوب الحاضرين .
وانتقل هذا الماجدي من الدروس المحلية للخارجية وبدأ اول تلك الدروس على أرض العراق وأمام مدرسة قطر الكروية وقدم حينها خمس دروس شيقه امتع بها الحضور واستمر يلقن الطلاب في جامعته بشتى الدروس .
لكن ماجد لم يكتفي بالدروس المحلية والخليجية وانطلق نحو الاسيويه وبدأ بنيوزيلندا وقدم دروساً من أروع الدروس الكروية . ثم تقدم لمواجهة المدرسة الكورية وقدم محاضرات استفاد منها الكوريون كثيراً ثم جاء الدور على ايران فلقنها من هذه الدروس حتى استوعبت جيداً وجاء الدور على الصين وبدأ الشرح :
ركز في درسك ثم انطلق في المذاكرة ثم حقق الهدف .
ولم تشبع تلك الجامعات والتلاميذ رغبات ماجد فانطلق للعالمية
وبدأ بمنتخب البرازيل عام 84م في لوس انجلوس وانتظر ليعيد الدرس مرة أخرى وبطريقة اخرى لكن بعد 4 سنوات في استراليا وأمام من أمام الارجنتين وقدم دروس عن طريقة التهديف بالرأس وكانت الدروس من محاضرتين .
لكن ماجد لم يكتفي باالبرازيل والأرجنتين وانتظر المدرسة الانجليزية أشهر المدارس ولقنها درساً في ارض استاد الملك فهد الدولي بالرياض عام 89م . هذا الدرس كان قاسيا على الانجليز واجتمع مسؤولي المدرسة الانجليزية بسبب ماجد واعلنوا عن حل مجلس الجامعة الانجليزية من الرئيس ومروراً بالاساتذه والتلاميذ .
وبعد مجهودات ماجد في تقديم الدروس العريضة والقيمة لطلاب الفن الكروي قرر الاتحاد الدولي تنصيب ماجد عميداً لهذه الجامعة وذلك في شهر شعبان من عام 1415هـ وتم تكريمه من قبل ادارة جامعته في شهر رمضان من نفس العام وقبل يوم التكريم ابى ماجد الا أن يقدم درس آخر قبل التكريم وكانت الضحية المدرسة الاتفاقية على ارض ملعب الدمام يوم 14 رمضان عام 1415هـ وقدم ماجد ثلاث دروس كروية رائعة .
وبعد مشوار طويل مع تدريس الفن الكروي قرر عميد جامعة الفن الماجدي التقاعدي وكان ذلك يوم الجمعه الموافق للعشرين من شهر ذي الحجة من عام 1418هـ لكن قبل التقاعد قدم ماجد آخر درس ماجدي مساء الجمعة 13/12/1418 الموافق 10/4/1998 أمام كوبيتداج التركمانستاني وبعدها بااسبوع فقط اعلن الدكتور ماجد أحمد عبدالله تقاعده من جامعة الفن الماجدي.