دعـــوة للتخــــلف ..!!
...............................( دعوة للتخلف !! ) ..............................
على ارضية المصالح يذبح الوطن .. لم اجد أدق من هذه عبارة لوصف دعوة خلف ملفي
المشرف على صفحة الرياضة في الإقتصادية لإسناد اللجان الألمبية للآمير نواف بن محمد
فهذه الدعوة ( المتخلفة ) و المشحونة بالمغالطات والإنشائية الفارغة تتصادم مع حقيقة
إعفاء الأمير نواف من إتحاد كرة القدم قبل أعولم بعد فشل ذريع وأحيل لرئاسة إتحاد القوى
ليواصل فشله المتتابع , وهذا لا يمس شخصيته الإعتبارية لان النجاح في العمل شيء والوضع
الإجتماعي شيء أخر , بل إن قمة أحترام الشخوص الإجتماعية أن يقال لمن لا يدرك النجاح
بالرغم من مرور السنوات . أنك ( يا طويل العمر ) أخترت المكان الغير مناسب لعطائك ..
ولكن مرتزقة الصحافة ممن رمى الزمن الشاحب صحافتنا الرياضية بهم لا يفرقون بين
تشجيع فريق الحواري الذي يلعبون فيه أطفالهم وبين منتخبات الوطن لانهم بكل بساطة
يعانون من قصر النظر ومع ذلك يعتلون منابر التنظير في وسائل الإعلام المرئية والمقرؤة
ليتحدثوا باسم الجماهير حتى ليخيل للمتلقي بأن ما يقولونه صحيحه وهم يقلبون الحقائق
ويحيلون اللون الأسود بكل بؤسه وتجهمه إلى لون البياض والصفاء , ليكرسوا هذا الأسم
أو ذاك إنطلاقا ً من مصالح ضيقة تموت في زواياها المظلمة كل معان الوطنية ..
ولعل من قرأ المقالة الإنشائية التي كتبها السيد خلف ملفي يوم أمس في زاويته اليومية
في جريدة الإقتصادية والتي أختلق فيها سيرة نجاح لا وجود لها في مسيرة الأمير نواف بن محمد
في العمل الرياضي , يستغرب كيف يجرؤ السيد الملفي على هذا التزوير في حق شخصية
أعتبارية هي الأحرص ( أو هكذا يفترض ) على دفع الرياضة السعودية لعلها تتمكن من
الإنعتاق من قيود الأخطاء الجسيمة التي جعلتها مشلولة الحركة و التي من ضمنها
العاب القوى التي سجلت فشلا ً ذريعا ً في أولمبياد أثينا مع ما لحق هذا الفشل من
تجاوزات أضرت بسمعة الرياضة السعودية , لياتي خلف ملفي ويقلب الحقائق وكأننا
نعيش في أكثر مراحل الإنحطاط الثقافي ظلمة .. ولكن من يعرف الألية التي التي توزع
فيها مناطق الضوء في الصحف السعودية وفي البرامج الرياضية , لا يستغرب مثل هذا
الزيف الذي يمارسه خلف ملفي ورفاقه , ليلبسوا الأمير نواف بن محمد قلادة فارس الخلاص ,
في عملية تزوير غبية لا يقبلها الأمير الذي كانت الجماهير السعودية تنتظر منه أن يكون
قدوة في تغليب مصلحة الوطن على المصالح الخاصة , وذلك بتقديم إستقالته والإبتعاد
عن المجال الرياضي بعد الإخفاقات المتتابعة والتي كان أكثرها إيلاما ً أخفاق أثينا ,
والتي أجزم أن الأمير الآن يصيغ خطاب الوداع المتوقع من شخصية إعتبارية مثل الأمير
نواف بن محمد , ليفاجأ بهذا الخلف وهو يسيء لشخصيته الإعتبارية , ويطالب بتصعيد
مسئولياته , بما لا يتناسب مع ظروف الأمير وقدراته , ليراكم عليه فرص الفشل , كما
فعل خلف وزملاءه الفاقدين للمصداقية , المتخلين عن أمانة الحرف , عندما أوهموا
الأمير / نواف بن سعد بأن خروج المنتخبات السنية من جميع المنافسات الأقليمية والقارية
بنتائج مخجلة لايعدوا كونه شيئا ً طبيعيا ً , وأن عليه الأستمرار في مهماته ..!!
أنني لا اشك في أن الأميرين العزيزين / نواف بن محمد , ونواف بن سعد أكبر من أن ينساقا
خلف خزعبلات هؤلاء الإنتهازيين والمهرجين , وانهما في الطريق إلى المرور مع المعبر
الحظاري الذي سلكه الأمير / تركي بن خالد عندما تخلى عن إدارة المنتخب الأول
بالرغم من النجاحات التي حققها المنتخب الأول في عهده كبطولة الخليج وبطولة العرب ,
بدلا ً من الإستجابه لـ.. ( دعوة التخلف ) التي يقدمها خلف وزملاءه الذين ينظرون للواقع
من خلال كوة صغيرة لا تريهم إلا مصالحهم الشخصية التي تتحق في خدمة إنتماء ضيق
تذهب ضحية هذه الخدمة الجاهلية مكتسبات وطنية ثمينة ..
لقد أنتهى زمن الغفلة وقلب الحقائق , و في ظل سرعة المعلومة وتطور تقنية الإتصال لم
تعد هرطقات جوقة المنتفعين وتنظيراتهم الفارغة تقود إلا لواقع ٍ مخجل علينا التخلص
منه حتى لا تجرجر رياضاتنا إلى بؤرة الظلام بعد أن دخلت في محيطة .
التعديل الأخير تم بواسطة : فرحان الفرحان بتاريخ 19-09-04 الساعة 04:53 PM.
|