لأنه النصر فقط .. الفوز عنده ببطولة دولية في دمشق أقل أهمية في صحافتنا المحلية من فوز العميد على منتخب الطائف بنصف درزن .. النصر يحقق بطولة دولية ودية في دمشق ، و يشارك في ذات الوقت بفريق آخر في بطولة أبها الودية الدولية ، و الصحافة لدينا لا تعطي ذلك أدنى أهمية و فقط لأنه النصر .. أما لو أن الذي شارك في أبها و دمشق و حقق بطولة دولية هو فريق الخمسات أياه لقرأنا و سمعنا و شاهدنا الأحتفالات التي لن تتوقف حتى بداية الموسم الرياضي ، و لعرفنا أنواع الإشادات و أنواع العذاب الذي تعرض الفريق له خلال هذه المشاركة المزدوجه ، و كيف أنه بهذه القدرة الخارقه و الصفوف المتراصة من الموهوبين استطاع أن يجذب الأنتباه و يسرق الأضواء ، و لكن لأن الذي فعل كل ذلك هو النصر فالخبر تذيل في الصحف على عمود و نصف في خمسة سنتيمترات تحت خبر أكثر أهمية و على أربعة أعمدة و هو فوز الإتحاد على منتخب الطائف بستة أهداف !
لا أعرف ماهو الفرق الكبير و الشاسع بين بطولة الصداقة الدولية في أبها و بطولة دمشق الدولية ، كلاهما بطولة ودية دولية ، و كلاهما يقام استعداداً لبدء الموسم الرياضي ، و كلاهما تقام لتخليد اسماء بارزة ، و لكن الفريق الذي ليس لديه صحافة تطبل له و تنفخ فيه و تقلب موازين الإنحازات فتجعل الإنجاز الباهت عظيماً و تاريخياً و عندما يلتقي الفريق أياه أمر الهزائم و أسوأ النتائج فهي تقلب الموازين لتجعله يظهر بشكل مغاير .. عموماً لا عليك أيها العالمي فقد حققت بطولة مهمة جداً وفي وقت مهم جداً و باسماء لامعة جداً و بمدرب ذكي جداً ، أتمنى على المشرف الأمير فيصل بن عبدالرحمن أن تستمر هذه الاسماء الجديدة و التي تبشر بمستقبل زاهر للأصفر ، و أن تستمر و تُعطى الفرصة الكاملة و نرجوا منه أن يحافظ على هذه المجموعة و يضيف إليهم مثلهم من الشباب الواعدين الذين يزخر بهم النصراويين و نتخلص من (( الشلة )) التي انهكت النصر سبع سنوات .. تلك الشلة التي كانت تبتسم عندما يخسر النصر و كأن الأمر لا يعنيها ، تلك الشلة التي ليس بينها و تحقيق الإنجازات أي علاقة ، فهي فقط تلعب الكرة للمتعة و التنقل بين المدن و الملاعب و الظهور في أكثر من صحيفة ، و لهذا فإن مجموعة دمشق التي بدأت أول إنجازاتها المهمة و حققت كأساً غالياً تحتاج إلى عناية و متابعة و إعطاءهم الثقة للإستمرار أما الحرس القديم فيجب أن نقول لهم و بالفم المليان شكراً و مع السلامة .. و الله إنه لشيء غريب جداً أن تتعامل الصحافة المحلية مع الإنجازات الوطنية الدولية " الخارجية " بهذا الضعف و هذا الاستهتار و لكن ؟!!
أطــروحـــــات ،،
* عندما يكتب محمد العمرو فليس علينا جميعاً كرياضيين سوى الاستمتاع بالقراءة فالرجل لديه مخزون فكري و رياضي ضخم جداً - لماذا لا يستثمر مثل هذا المثقف و الواعي رياضياً في الإتحاد السعودي لكرة القدم و الذي أمضى في هذا الجانب أكثر من ثلاثين عاماً ، و نتخلص من بعض الأعضاء الذين جاءوا للإتحاد من " الشباك " بل أن بعضهم من أعلى " السطوح " .
* منذ نكسة ثمانية ألمانيا عام 2002م و أنا أشعر بمرارة عندما أتابع كرة القدم و لا أعلم هل هناك كثيرون مثلي ؟! هذه الخسارة غيّرت أشياء كثيرة في حياتنا الكروية و لا زالت آثارها مستمرة .
* هناك نقص موهبة واضح في أنديتنا الكروية .. لا بد أن نعترف بهذه الحقيقة ثم نبدأ التصحيح .
* إذا كان الدعيع حقق المركز السابع عالمياً فهذا بسبب الطائي و ليس الهلال ، فالثمانيات و الخمسات بعد انضمامه للهلال كانت أكثر .
[ALIGN=CENTER]الاستاذ الغالي ،، و كاتبنا الدولي // علي حمدان
لك مني أجمل التهاني بمناسبة هذه البطولة الغالية ..
و يا عزيزي لا تستغرب ذلك ،، فهي صحافة حقيرة ،، سخّرت جهدها و وقتها لمحاربة العالمي و رموزه ،، و كان الرمز - رحمه الله - يقف لهم بالمرصاد و مع ذلك يحابون ،، فما بالك بعد رحيل الرجل الذي يدافع عن النصر في كل شاردة و واردة ؟
الشمس لا تُحجب بغربال ،، و هناك فرق بين من يحقق الذهب و بين من يتشفع في حكم ليهزم الصفقاسي و لم يستطيع رغم المساعدات الخارجية !!
لك مني أجمل التهاني بمناسبة هذه البطولة الغالية ..
و يا عزيزي لا تستغرب ذلك ،، فهي صحافة حقيرة ،، سخّرت جهدها و وقتها لمحاربة العالمي و رموزه ،، و كان الرمز - رحمه الله - يقف لهم بالمرصاد و مع ذلك يحابون ،، فما بالك بعد رحيل الرجل الذي يدافع عن النصر في كل شاردة و واردة ؟
الشمس لا تُحجب بغربال ،، و هناك فرق بين من يحقق الذهب و بين من يتشفع في حكم ليهزم الصفقاسي و لم يستطيع رغم المساعدات الخارجية !!
استاذي الغالي/ على حمدان
مبروك البطولة ويعطيك الف عافية على كل حرف كتبته فلقد اسكت الجميع !
منذ نكسة ثمانية ألمانيا عام 2002م و أنا أشعر بمرارة عندما أتابع كرة القدم و لا أعلم هل هناك كثيرون مثلي ؟! هذه الخسارة غيّرت أشياء كثيرة في حياتنا الكروية و لا زالت آثارها مستمرة .
نعم جميعا استاذي الغالي نشعر بالمرارهـ بس ياساتر اتمنى ان لاترجع برجوع من سمعنا عنهم !
الإعجاااااب يتجدد دوماً ... طلما كان كاتبنا الكبير علي حمدان حاضر .
للأمانة لم أقتنع بأي صحفي نصراوي بعد الأستاذ أبو سليمان ... إلا بالأستاذ علي حمدان الغامدي .