يقال أحبتي قديما في الأمثال ( أن الحق ما شهدت به الأعداء )) وهو كناية أنه عندما يشهد العدو ضد نفسه أو لك فإنه الحق المبين ..
وكما تتابعون في جريدة عالم الرياضة الحلقات التي ينثرها (( التائب ) بإذن الله صالح الحمادي والتي بدأ فيها بسرد اسماء أفراد يتحكمون في مستقبل الكرة السعودية وهم ليسوا أهل لها ..
وكم أعلن عنهم مرارا وتكرارا الرمز رحمه الله تعالى ..
ولكن هذه المرة بطريقة فيها كشف للمستور ونبش للماضي من (( رجل )) قد كان أحد عملائهم المهمين!!
ففي مقالة يوم الثلاثاء الموافق 24/6/1422هـ كتب معقبا وبشكل ( ضمني عن (( بيان الاتحاد السعودي ) الذي اشرت إليه في هذا الموضوع :
[WEB]http://www.alnassrclub.com/vb/showthread.php?s=&threadid=61202[/WEB]
وإليكم مقتطف مهم ( كدليل مادي ) فيما ستقرؤنه آنفا :
" أما نحن معشر النقاد الرياضيين ، فمحرومون .. بأمر مسئول صغير لا علاقة له بالاعلام إلا الإسم ( ولن نورد اسمه كي لا يصدر بيانا ثانيا ) .. رحم الله علي العلي مسئول الإعلام الرياضي الذي عمل مع الأمير فيصل بن فهد رحمة الله عليهم أجمعين . أنتهى كلامه . .
ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد كتبت موضوعا قديما قبل قرابة سنتين قلت أو كثرت أوحييت كثيرا لما كان ينشره الحمادي حاليا من واقع تاريخ هذا الاتحاد السعودي وفعايله مع الوك\طن وأبناءه وخاصة نادي النصر .. فقط لنوضح ( و للتاريخ ) وللحمادي أنهم مكشوفين لدينا .. ومفضوحين (( منذو مبطي )) ولكن يرد على كلامنا بأننا متعصبين ننظر للأمور من منظار حب للأندية .. وكما قبل الحق يعلو لولا يعلى عليه .
ولنبدأ بإسم الله في كتابة إعادة الموضوع القديم المتجدد دوما مع هذه الشلّة وفيه نوع من التوقع الذي كم اتمنى أن يخيب لمصلحة وطني وأن تجتث هذه ( الشلّة ) من جذورها ..
(( الحكومة الخفيّة في الاتحاد السعودي ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
سوف أبدأ هذا الموضوع بالدعاء لله لسطان الرياضة السعودية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز ولنائبة صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بأن يجعل حولهم (البطانة الصالحة ) وأن ينوّر بصائرهم لما فيه الخير للرياضة السعودية في وطني الغالي المملكة العربية السعودية ....
( لأني سوف أحسن النيّة ) ( جدلاً ) .. ولكن للأسف ..
للأسف بدأت أتلمس أن هناك ما يحاك في الظلام وما (( يقال )) مخالفاً (( للأفعال )) ..
ونتيجة ذلك ما نراه من كبت لكل من يقول الحق ويصدح به ضد اللوبي الهلالي .
وأيضا تبديل المسلمات وتحويرها من أجل الهلال فقط لا غيــر !!.
وقد كتبت هذا المدخل لكي أسلط بعض الضوء على نيتي الصافية ( نوعا ما ) كما أسلفت تجاه أحد أو هرمي الرياضة السعودية وأن أوضح أني أعلم ويعلم الكل أن هناك ( إيحاء ) للجميع .. فيه محاولة لإبعاد الشكوك في أن هرم الرياضة الأول ( راضي ) عن كل ما يُفعل من أجل الهلال ..
وأعرف أن كل ذلك قد يكون له هدف (( سياسي )) بحت .. فقط لا غيــر ..
ولكي أقرب فكرة هذه (( السياسة )) فهي تسير على ما يقال قديما في الأمثال ( اليد اللي ما تقدر عليها صافحها ) ولهم الحق (( السياسيون )) ولكن نحن جمهور لسنا في موقع مسئولية لنحذر.. أو لنتخذ الحيطة .. لذا سنصدع بما نراه ..
لذا فليعلم الجميع أن هناك بعضاً من القناعات قد بدأت تترسخ في عقولنا نحن الجماهير في أن ما خفي أعظم !! .. ولأكون واضحا بل هي قد ترسخت .. قد ترسخت ..
يقولون أن المعضلة والمشكلة هي في (( الحاشية )) التي حول هرم الرياضة السعودية الأول ..
لن أذكر الأسماء في مقالتي هذه ولكن أعلم أن الكل سيتبادر إلى ذهنه أسماءهم وأسماء من خانوا الوطن وتحكموا بخيرات الرياضة السعودية حتى رأينا أن رياضتنا ومناصبها (( ككعكة )) يتقاسمها هذا اللوبي الخطير فيما بينهم حتى وإن (( تغيرت )) الأسماء و(( تبدلت )) المناصب !!
فهنا سوف أعرّج على حقبة تاريخية في زمن دولة جمهورية مصـــر العربية .. وخاصة في زمن الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر فقد أوكل مسئولية حكم البلاد إلى جماعة (( ثلاثية )) واعتبرهم (( مسئولين )) أمامه عن : سلامة النظام .. واستقرار الأمن .. وعن كافة الشئون الداخلية والخارجية في البلاد ..
وعندما بدأت (( الشائعات )) تنتشر في مصر وأخذت الصحف في الخارج تنشر أن مصر يحكمها ((ثلاثة )) من وراء عبدالناصر لم يكن الرئيس يهتم كثيرا بذلك الأمر ، … وعندما كان يكتشف أن أفراد الجماعة غاضبون مما ينشر في الخارج أو مما تلوكه الألسن في الداخل كان يقول لهم :
((( ماتزعلوش لو الناس مشتمتكوش يبقى ملكوش قيمة عندي ))) ..
وكان يقول ضاحكا أنه لو فتح جريدة (( الجارديان )) الإنجليزية ووجدها تمدح فيه شخصيا لأدرك على الفور أنه يسير في الطريق الخاطيء .
وعندما توفي عبدالناصر في 28 سبتمبر 1970م كان لهذا الخبر وقع الصاعقة على أفراد الجماعة الحاكمة ولكنهم أسرعوا (( بالالتفاف )) حول أنور السادات نائب رئيس الجمهورية وقتئذ .. ولكن السادات بمجرد أن تولى رسميا الجمهورية أسفر عن شخصية اختلفت في (( جوهرها )) تماما عن كل ما كان يتوقعه الذين (( عاونوه )) في الوصول إلى مقعد الحكم والذين بنوا آمالهم على أوهام خدعوا بها أنفسهم وهو أن السادات سوف يقنع بأن يكون (( الواجهة )) التي يحكمون البلاد من خلالها .. ونتيجة لذلك وقع (( صراع )) عنيف بين هذه أفراد هذه (( الجماعة )) و (( السادات )) والذي انتهى بتصفيتهم .
وكم كان (( القدر )) ساخرا حينما التقى أفراد هذه الجماعة التي أطاح بها السادات بأفراد جماعة (( المشير عامر )) الذين كانوا يمضون مدة العقوبة في سجن أبو زعبل بعد الأحكام التي أوقعتها عليهم جماعة (( عبدالناصر )) .. وأقبل النزلاء القدامى يحيون النزلاء الجدد باللعنات والشتائم ويتشفون فيهم بعبارات السخرية والاستهزاء ثم تنبه (( الفريقان )) فجأة إلى الحقيقة المفجعة التي غابت عن أذهانهم طويلا وهي أنهم قد (( اشتركوا )) جميعا بتصرفاتهم النكراء وأعمالهم الطائشة وصراعهم المستميت على السلطة في سبيل الاحتفاظ بمراكزهم ونفوذهم في (( الإساءة )) إلى (( وطنهم )) الذي منحهم كل أسباب الجاه والعز والسلطان فكافئوه بجزاء (( سنمـــــار )) وألبسوه ثوب الذّل والعار .
وبعد هذه الحكاية التاريخية التي فيها من العبر والفوائد والحكم .. بما يساعدنا على فهم (( السياســـة )) التي يتمسك بها (( سدنة )) الحكومة الخفية في الاتحاد السعودي ..
فكم من المرات رأينا وسمعنا الفضائح والجرائم بحق الكرة السعودية ومن أجل مصلحة الهلال ؟؟.. وكم تلهفنا أن ينقذنا هرم الكرة السعودية الأول ؟؟..
ولكن هيهات .. هيهات .. فالأحكام الجائرة ضد الرياضة السعودية (( تمشي )) متسارعة متوالية في مخطط إجرامي بغيظ (( مقزز )) لكل من يكره الظلم والظلمة ..
وفي المقابل توضع الحواجز الحمراء لقمع وإبادة كل من يطالب بحقه إن كان (( الخصم )) هو نادي الصحافة نادي الهلال .. (( والذي لا يخفى على الكل أن هرم الرياضة السعودية أحد أعضاء شرفه !!!. )) وفي كل القضايا والجرائم يكون هناك أسم من (( أفراد )) من الحكومة الخفية في الاتحاد السعودي يظهر لنا ..
مرة [ خضيري ومرة بن ناصر ومرة مدلج ومرة الحسين ومرة عذل ومرة فلان وعلان ]..
وقد يكون الوضع محاكيا لمقولة جمال عبدالناصر لجماعته .. عندما كان يكتشف أن أفراد الجماعة غاضبون مما ينشر في الخارج أو مما تلوكه الألسن في الداخل كان يقول لهم :
((( ماتزعلوش لو الناس مشتمتكوش يبقى ملكوش قيمة عندي ))) .. فهل الرئيس العام أيضا يردد وبلغة ومفردات أخرى متفقة (( المضمون )) مع مقولة جماعة عبدالناصر آنفة الذكر عندما يكتشف أن أحد أفراد حكومته الخفية غاضب مما تلوكه الألسن بما يفعلونه بالرياضة السعودية وبنادي النصر خاصة ؟!!
الظلام يحيط بالمكان .. ولا نور إلا لدى فريق الدلال ..
أدلة واقعية ظاهرة للعيان .. لا تحتاج إلى ذكاء أو فطنة ..
آه .. آه .. الدلائل والبوادر تشير إلى أن الأمر أكبر مما نتصوره .. وأن هناك كبارا قد تورطوا .. وهم يظهرون لنا مالا يبطنون !!
لذا فيجب على الكل وعلى جميع المستويات أن يفكروا بما قلت بكل جديّة .. فالأمر قد طفح .. فالأمر قد زاد عن حدّه وحدوده ..
لقد أصبحنا نحن جميع جماهير الوطن .. وكأننا في وطننا ( رياضيا ) من الطبقة الكادحة ..
من أصحاب الجنسية فئة ( بدون ) فحقوقنا مهدرة مهانة ..
والسبب كسب رضى الرئيس من أجل فريقه المفضل الهــــــــــلال ..
لقد طفح الكيل .. طفح الكيــل !!!.
إلى متى سنضل نصرخ ؟
إلى متى سنضل نطالب بحقوقنا ؟
متى يستعموا إلى شكوانا ؟
متى يرفعواالظلم عنّا ؟ متى ؟
بعد ختمك للموضوع بقول ( أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق ) وبعد ان أقول ما شاءالله ما شاءالله ما شاءالله أستطيع وبكل أريحيه ان أقول (الهاردسك اللي عندك نادر الوجود وأجزم أنه يُوهب ولا يباع – ماشاءالله ..
أبونورة يا غالي :
هل تصدق بعد ان انتهيت من قراءة موضوعك سمعت صوت - بسم الله الرحمن الرحيم:cool:- يقول : ( إذا كان القانون فوق الجميع فعلى القانون أن ينتحر لأنه أصبح تحت كل حرامي ومرتشي...... إلخ) ... والله هذا ما حدث .. وكان الصوت من التلفزيون:) وجاء من أجل إعلان لمسلسل سوري قادم وكان الإعلان يحرص على إعطاء فكرة بسيطة عن هذا المسلسل ...
انا أشك أنه جاء صدفة واتوقع أنه قرأ الموضوع معي وكان يحاول ان يحجز له مكان للرد عليه ولكن بطريقة ألـ معقول..ياله من توقيت... وماجاء به أفضل من أي رد سأكتبه هنا .. لذلك أسمح لي ان أكتفي به .
التعديل الأخير تم بواسطة : الدبلوماسي بتاريخ 12-08-04 الساعة 12:03 AM.