ثلاثة لقطات فديو للرمز لها ****ه على نهج الراحل وصراحته
جلست مع نفسي قبل ايام واتذكر فيها الراحل الرمز رحمة الله عليه
كثير من الرياضيين فارقوا الحياة وفي فراق ابو خالد امر مختلف تماماً
لا اجلس في مجلس رياضي او خلافة الا نجد من يثير وفاة الرمز ثم يردد كل من بالمجلس رحمة الله عليه ثلاث واربع مرات . كم من مرة ترحم الخلق وطلبوا من الخالق ان يرحم فقيد الكلمة والصراحة والتواضع ، هذا هو الانسان بكل ماتعنية من ثقافة ورحمة وخلق هو عبدالرحمن بن سعود
ملايين الناس ملايين البشر من كل الاطياف والله حتى العجائز الذين ليس لهم لاناقة ولا جمل في الرياضة يترحمون على عبدالرحمن بن سعود .
لو لم يكن ذلك الشخص بهذا القدر في حياته هل سيسخر الله الخلق ان يدعو له بتلك الكثافة والحزن تعبيرا عن حب ليس له علاقة مباشرة بالفقيد .
في حياتي لم التقي بالرمز الا مرة واحدة كانت العام الماضي على ملعب الامير عبدالله الفيصل بجدة وكان لي معه موقف بعد المباراة التي خسر فيها النصر امام الاتحاد ، ظهر فيها الرمز بقيمه وتواضعه وحبه للناس اجمع .
موضوعي اليوم طرح ضمن صفحة الرمز على اللنك www.algasr.com والكثير انا على ثقة بانهم لم يشاهدوا اللقطات الثلاث التي اضيفت مؤخراً لذلك اضعها لكم عبر موقع النصر العالمي لكل محبي الامير الراحل
في البداية ,, والله إنها السعادة هي من يغمرنا ونحن نرى شخص مثلك بيننا وإنها
لَْروح الطيبة التي ملكتها نفسك هي من حملتك لتقف بيننا في مثل هذا الظرف العصيب .
ووجود من أمثالكم ياأصحاب القلوب الطيبة بيننا هو من يخفف مثل هذا المصاب الكبير .
نشكرك أخي الغالي على هذا العمل الذي حاكيت به بعض من صفات رجل الصراحة ,
الرجل الذي لا يختلف على صراحته من وعى وعقل .
ونسأل الله أن يدخله جنات عدنٍ تجري من تحتها الأنهار , خالداً فيها .
ويُشرفنا حضور قلمك بيننا في كل حال ومكان, لأن من مثلك يُشترى معدنه بالغالي اللامحدود , وهذا ليس بغريب على شخص قد حمل قلبه الصبغة الصفراء .
في البداية ,, والله إنها السعادة هي من يغمرنا ونحن نرى شخص مثلك بيننا وإنها
لَْروح الطيبة التي ملكتها نفسك هي من حملتك لتقف بيننا في مثل هذا الظرف العصيب .
ووجود من أمثالكم ياأصحاب القلوب الطيبة بيننا هو من يخفف مثل هذا المصاب الكبير .
نشكرك أخي الغالي على هذا العمل الذي حاكيت به بعض من صفات رجل الصراحة ,
الرجل الذي لا يختلف على صراحته من وعى وعقل .
ونسأل الله أن يدخله جنات عدنٍ تجري من تحتها الأنهار , خالداً فيها .
ويُشرفنا حضور قلمك بيننا في كل حال ومكان, لأن من مثلك يُشترى معدنه بالغالي اللامحدود , وهذا ليس بغريب على شخص قد حمل قلبه الصبغة الصفراء .