" يا أيَّتُهَا النَّفسُ المُطمَئنَّة ( 27 ) ارجِعِي إلى ربِّك راضيةً مرضيَّةً
( 28 ) فادخُلِي في عِبَادِي ( 29 ) وادخُلِي جَنَّتِي ( 30 ) " .
اللهُمَّ لا إعتراض . .
أحِبَّتِي . .
أبناء الوطَن . .
بنو نصر . .
أيَّتُهَا الرياضة . .
هذه أبيات ثمانية . .
( بكيت ) فيها على أثمن و أغلى البشر في قلوبنا . .
الأمير الراحل و فقيد الرياضة و الوطن ( عبدالرحمن بن سعود ) . .
تحت عنوان . . ( الثَّمَان ) في رِثاءِ أغلى الثِّمَان ! . .
بالنيابة عن مشاعر كل الأهلاويين . .
أقدم أحر التعازي لأسرة الفقيد . .
و الأسرة المالكة أصحاب السمو الأمراء . .
و أيضاً لجماهير نادي النصر عشاق هذا الصرح الكبير . .
و أخص بالذكر الأخوة الأشقاء في ( شبكة العالمي ) . .
و الذين نشاركهم مصابهم هذا بقلوبنا قبل أجسادنا . .
و ( إنا لله و إنا إليه راجعون ) .
فلندعو له جميعاً بالرحمة . .
فتلك الدموع لن تمحو أبداً ذكراه العزيزة . .
أو تخفف الفاجعة علينا , فلا توفي هذا الإنسان أنهار الدموع . .
أسأل المولى أن يجعل جنان الفردوس مأواه . .
و أن يخفف مصابنا الجلل . .
و التي عجزت أحلى و أرقى الكلمات أن تصفه !
فانهلت من تلك العيون ( دموع ) . .
هي أبلغ وصفاً من رونق جميل لعدة سطور . .
كان الله في عوننا هذا العام ! . .
فبأي طعم سنستسيغ الرياضة ؟ . .
بلا ( أمانة ) . .
و بلا صراحة . .
و بلا ثقافة ؟ . .
أقسم أنها ماتت , ماتت , ماتت . .
في ( عزّ البُكَى ) تنشِد نفسِي عَن إنسَان
صَلُّوا عليه القوم فِي ( يوم جُمعَة )
آه ٍ ( بن سعُود ) يا رمز كِلَّ الأوطان
أبكيك . . و مَا ظَنِّتِي بَعد هالبُكَى دَمعَة
قولك صريح . . و زود فِعلَك ( سَمّوك ذيبان )
يا خِصَال الحِسن و ( كرَم حَاتِم ) و رَبعَه
مِن طيبتك يا حنُون القلب . . ( شَيَّدت بنيَان )
كِلٍ سِكنهَا . . و بدفا قُربَك أشعلتها شمعَة
أنا أشهَد ضَوَّت درُوب الحب . . ( بكِلّ الألوان )
و إن يدري بطِيب قلبَك مِن شَان سَمعَه
الرِّيَاضَة والِدِي . . قِد كنت لهَا قُرَّة أعيان
فارقتنا . . و يا ( الغلا ) فرقاك صَعبة
أبو خالِد ( قُدوَة وطَن ) و له بالتَّاريخ عنوان
و يومها و سطُور الذَّهَب . . تحكي عَن ( زين طبعَه )
لو بُكَى عيني يعيدك . . بكيتك أزمان و أزمان
بالرَّحمَة دعيت لك رَبِّي . . و رجَا دعوتِي فهد ٍ و شعبَه
أختم طرحي المُتواضع في حق الخبير الحنون . .
و الرَّاحِل الأمير . .
بتوقيع بسيط يُعَبِّر عمَّا بداخل جميع الأهلاويين . .
عظَّم الله أجركم و أحسن عزائكم . .
أُمَنِّي النَّفس دائماً بأنَّنا سنُسعِد الفقيد بالدُّعاء . .
فلا تبخلوا يا أحباب . .
فاصلة . .
( كيف رحَل ؟ و هُوَ حاضرُ ُ في قوبنا ! ) . .
آخ ٍ يا ( بن سعُود ) . .
عبدالله باعبدالله amb_sa@hotmail.com
من الموقع الرسمي للنادي الأهلي السعودي