كعادتك تفاجئنا .. ولكن هذه المرة كانت الصدمة .. أفقدتنا القدرة على التركيز .. القدرة على التعبير .. بل حتى على التفكير..
أحقا رحلت .. هكذا
ترجلت دون سابق إنذار .. ترجلت ....... فبكت الجماهير بعدك بكاء حار .. ترجلت مسرعا .... ولم تُعطنا فرصة لنغير لك هذا القرار ..
لم أكن أدرك أن لك كل هذا الحب الجارف في نفسي و قلبي أيها الأمير ، لم أكن أدرك إنني في أبو خالد متيم لهذا الحد وأسير .. لم أكن أدرك كل ذلك ويا أسفي إلا في الأخير ..
هل أستطيع أن أكمل الحروف والكلمات .. هل أستطيع ان امسح عن عيني توالي العبرات .. هل أستطيع أن استمر وقلبي مليء بالحسرات..
رحمك الله يا من بنيت لنا نصرا به نفاخر ونجاهر ، رحمك الله يا من أثرى ساحة وطنه ونصره بكل ما هو مفيد ونادر ، رحمك الله وأسكنك فسيح جنات من هو بك رحيم وقادر ..
انا لله وانا اليه راجعون
إن كان من خطا فمن نفسي والشيطان وإن كان من توفيق من الله