تألمت كما تألم الالاف لرحيل ابوخالد
بل وبكيت علا لموته اكثر من بكائي علا فراق قريب
واصبت بحاله من الذهول الغريب منذ علمت بوفاته
رغم عدم لقائي به طيله حياتي
ولكننى حزنت فعلاوكانه جزء مني قد فقد
ولكنى استبشرت خيرالما سمعت اتصال القناه الرياضيه بالصحفى مسلى المعمر والذى قال انه صلى الفجر مع ابوخالد جماعه
قال صلى الله عليه وسلم <من صلى الفجر في جماعه فهو في ذمة الله حتى يمسي>
نعم فقد انقطع عمله من الدنيا ولن يفيد بكائنا عليه
ولكن هذه البشرى اسعدتني
وكذلك شهاده سائقه بانه كان ينطق بالشهاده وهو فى طريقه للمستشفى
قال صلى الله عليه وسلم <من كان اخر كلامه من الدنيا لااله الا الله دخل الجنه>
وهذه بشرى اخرى
ورغم حزني الا اننى استبشت بهاتين الحادثتين
وكذلك دعاء الكثير من المسلمين له
وتسديده لرواتب والتزامات النادي
نحسب الله حسيبه ان الله احسن خاتمته
يارب اغفر له واجمعنا به فى جنات النعيم
فقد احببناه لتواضعه وطيبه قلبه حتى لو اختلفنا معه فى امور دنيويه تافهه
الدعاء هو ماسينفعه
لاتحرموه من دعائكم
غفر الله له وابدله دارا خير من داره واهلا خيرا من اهله
انه سميع مجيب
التعديل الأخير تم بواسطة : تورينو بتاريخ 30-07-04 الساعة 08:55 PM.