مع رحيل الامير عبدالرحمن بن سعود يرحمه الله سيفقد الاعلام الرياضي ركنا هاما من اركانه والتي شغلت مساحات كبيرة في الصفحات الرياضية بداية من تصريحاته القوية مرورا بصفحة بصراحة التي تنقلت لعدة صحف والتي كان يضع رحمه الله رأيه بها بصراحة ثابتة دون مجاملة لاحد وكانت لحظة نهاية المباراة اي مباراة لنادي النصر تعني الركض خلف الاثارة من قبل الاعلام الذي يتوجه فورا صوب الامير عبدالرحمن لكسب عنوان الغد المثير ورغم محاولة رجال الاعلام احراج سموه الا انه يكسب حتى وفريقه خرج من هزيمة قاسية هذه الاثارة ستغيب وسنذكرها دائما.