اعزائى اقدم لكم جزء من مقال عبدالعزيز الشرقى فى جريدة العقيم عن لجنة الحكام وخبيرها كلام جميل ومعقول يقول الشرقى :
سعدت بمقابلة الأستاذ الشقير في أبها خلال دورة الصداقة ووجدت عند الرجل رحابة صدر لتقبل كل الملاحظات وقدرة على الاقناع ومثلها في الاقتناع بوجهات نظر الآخرين إذا توفرت الدلائل الداعمة لآرائهم.
كما لمست عند الرجل رغبة مخلصة في معالجة أي قصور في التحكيم وتحمس لأن يكون التحكيم في الموسم الحالي أفضل بكثير من المواسم الماضية، لكن البدايات التي ظهر عليها التحكيم لا تتفق اطلاقاً مع طموحات الأستاذ الشقير.
والسبب يعود للشقير نفسه لكونه تنازل عن كثير من صلاحياته لنائبه الأستاذ عبدالله الناصر وخبيره الأستاذ عبدالرحمن الزيد رغم ان الزيد لم يقدم في تاريخه التحكيمي ما يشفع له بالحصول على كل تلك الصلاحيات من قبل رئيس اللجنة.
كما ان صفة خبير.. كبيرة في معناها على الزيد الذي لم يبدأ علاقته بكرة القدم إلاّ متأخراً وفي مجال التحكيم فقط - وحول لجنة الحكام الكثير من الحكام الذين هم أجدر بلقب الخبير وأحق للقيام بالمهمات التي يقوم بها الزيد - وفي إدارة لجنة الحكام أو عبر برنامج الصافرة.
أؤكد للجميع احترامي للأستاذ عبدالرحمن الزيد فهو رجل على درجة عالية من الخلق وحتى التعامل - لكنه كحكم كرة له الكثير من الأخطاء التي كانت ذات تأثير مباشر على نتائج المباريات - كما أنه لا يزال يعمل (حكماً)فكيف يمنح صفة وصلاحيات الخبير.
يوجد خارج اللجنة الأستاذ محمد عبدالرحمن الدهام وإذا كانوا لايريدونه لأسباب نجهلها فلديهم الأستاذ محمد فودة الأجدر بمئات المرات لتقديم برنامج الصافرة من الزيد والذي أصبح بهذا البرنامج سيفاً مسلطاً على رقاب زملائه.
ثم لماذا يقدم البرنامج الأستاذ عمر الشقير وهو رجل هادئ بطبعه ولديه قدرة التوضيح والاقناع وهو في كل الأحوال سيكون منصفاً للجميع ولن يفضل حكماً على آخر.. لأنه مسؤول عنهم جميعاً - وأعرف جيداً أنه يحبهم جميعاً.
حالة اللا مبالاة التي يتعامل بها الشقير مع وضع التحكيم قد تجعله في يوم ما هو الضحية مع ان الرجل لا يستحق ذلك.
اضافه من عندى لماذا لايستفاد من احد الحكام العالميين السابقين كخبير فى اللجنه وهذا ليس عيبا بل يستفاد منه ومن نقده وتوضيحاته
والله غريبه ( حكم من ضمن الحكام وله اخطاء كثيره بكل مبارات يديرها ويسمى عند اللجنه خبير اين الحكام السابقين الذين اعتزلوا فهم اولى من هذا الخبير ويكيف يقيم نفسه عند ادارته لمباراة)