20-06-03, 10:26 PM
|  | #1 (المشاركة)
|
| نصراوي عالمي متميز | | تاريخ التسجيل: 08 2002
المشاركات: 1,369
| |
الأمير عبدالرحمن بن سعوديقول : ممنوع التبرع للأندية!!! المصدر / جريدة المدينة .
بصراحة
من اليوم.. ممنوع التبرع للأندية
بقلم : الأمير عبدالرحمن بن سعود
من المفترض أن لا يتم إستدعاء إدارات الأندية لعقد إجتماع لمناقشتها في أمر ما إلا عندما يكون هناك إستعداد لأخذ رأي المسؤولين في هذه الادارات أو للتحاور معهم والإقتناع بما يقولون.. أو لإقناعهم بوجهة نظر إتحاد كرة القدم إذا كان له وجهة نظر.. ولكن أن يتم إستدعاء إدارات الأندية وتجتمع فعلا ويكون لها رأي ولاتحاد الكرة رأي علما بأن هدف الجميع هو مصلحة وتطور الكرة السعودية.. لذلك عندما دعي من قبل اللجنة الفنية ممثلو الأندية في هذا العام في المرة الأولى حضر عدد من مندوبي الأندية.. وتحاوروا مع مسؤولي اللجنة الفنية وحددوا موعدا آخر للاجتماع.. وقد طلب مني الأخ العزيز الأستاذ خالد الميمان أمين عام نادي النصر والذي حضر الاجتماع السابق.. طلب منى أن أحضر معه الاجتماع التالي لأشرح وجهة نظري فيما اقترحته للاخوان للجنة الفنية والاخوة في إدارات الأندية.. قلت للأخ خالد الميمان: ولماذا أحضر.. لم يتم شيء مما تراه الأندية ولم يوافق على رأي للأندية فحضور إدارات الأندية وممثليها هو تحصيل حاصل فقط للديكور.. أما ما هو مرسوم للموسم فهو جاهز قبل الاجتماع وسينفذ سواء كان للأندية رأي متفق أو مخالف معه.. ولكن الأخ خالد بحسن نيته أو لعدم متابعته بدقة بسبب مشاغله كقنصل في سفارة المملكة بباريس لمدة 21 عاما خلت لم يصدق ما قلت وألح عليّ في الحضور.. حضرت الاجتماع وفي البداية قلت رأيي بصراحة.. وأعترض عليهّ الأخ سعيد جمعان أمين عام الإتحاد وأكد لي مع الأخ الدكتور عبدالآله بن سعيد بأن رأي الأندية سيؤخذ في الإعتبار.. فقلت: إن شاء الله.. أبدت الأندية مرئياتها من خلال الحاضرين وليس الغائبين الذين وفروا على أنفسهم تعب الحضور لأنهم يعرفون جيدا ما حدث في الماضي واستفادوا كثيرا من تجارب الماضي.. فوفروا على أنفسهم عناء الحضور.. كان رأي الحاضرين من ممثلي الأندية أن يكون دوري كأس خادم الحرمين الشريفين من دورين.. والقسم الثاني منه ( أي الأربعة الأوائل ) يكون لهم دوري من دورين أيضا.. والقسم الثالث منه( بين الأول والثاني ) أيضا يكون دوري من دورين والفائز في مباراة الاياب يحصل على كأس دوري خادم الحرمين الشريفين.. وكان رأي الحاضرين أيضا أن تتزامن إنطلاقة الدوري العام مع دوري كأس خادم الحرمين الشريفين.. وأن تكون كل مباراة من مباريات كأس سمو الأمير فيصل بن فهد بعد مباراة كأس خادم الحرمين الشريفين بأربع وعشرين ساعة.. ليلعب فيها اللاعبون الذين لم تتح لهم الفرصة في المباراة السابقة.. وبالتالي نرفع معدل المباريات وعدد اللاعبين الذين سيشاركون في المباراتين فنوسع القاعدة ومن هنا تستفيد المنتخبات بكل فئاتها.. ونفتح المجال أمام المواهب لتبرز ونتيح لها الفرصة.. كل الأندية اتفقت على هذا الرأي.. وأذكر أن أحد الأخوان من اللجنة الفنية حبذ هذه الفكرة.. لكنه خشي أن تكون الأمور الفنية عقبة في طريق هذه الفكرة.. فقلت له: لماذا هذا التخوف المادي.. فقال: لأن كأس الأمير فيصل بن فهد كان في الموسم الماضي على أربع مجموعات.. وفي هذا الموسم عندما تكون الفرق في مجموعة واحدة ستكون مكلفة بشكل أكبر.. قلت له: سيزداد المبلغ مليونا أو مليوني ريال لكن المهم هو تطور الكرة السعودية ونموها وازدهارها.. ومن اراد شيئا فعليه أن يفعل من أجله كل شيء.. وهذا المبلغ زهيد جدا قياسا بالفوائد التي سنجنيها منه.. المهم أن الأخوة في اللجنة الفنية حبذوا الفكرة ووافقني عليها الاخوة ممثلوا الأندية الحاضرون.. ولكن مع السف فوجئنا بخلاف ما اقترحته الأندية.. فكأس الأمير فيصل بن فهد بدلا من أن يكون تمهيديا في بداية الموسم أصبح موعده في وسط الموسم.. أيضا كأس سمو سيدي ولي العهد المعظم الذي يكون بدايته بخروج المغلوب وفي دور الأربعة وأقر هذا في اجتماع الاتحاد بأن يكون دور الأربعة ذهابا وإيابا.. وهذه فكرة قديمة للاتحاد والأندية أيدتها في الاجتماع ولكن الذي حدث أن كأس سمو ولي العهد يبدأ بخروج المغلوب وينتهي بالذهاب والأياب في دور الأربعة.. بينما دوري كأس خادم الحرمين الشريفين على العكس تماما يبدأ بدوري وينتهي بخروج مغلوب.. فتصوروا كيف نقول دوري كأس خادم الحرمين الشريفين ونهايته بخروج المغلوب.. على الأقل كان يفترض التوافق في نهايته مع كأس سمو ولي العهد ذهابا وإيابا بين الناديين كما كان في الماضي.. وهذا فعلا ما قيل في الإجتماع عندما تخوف أحد مسؤولي اللجنة الفنية من الناحية المالية.. حيث رأى ممثلوا الأندية أن تكون نهاية المربع الذهبي كما كانت في الماضي بحيث تكون ذهابا وإيابا الأول مع الثالث والثاني مع الرابع.. ولكن مع الأسف لم يوخذ بهذا ولم يطبق حتى الختام بالنسبة للأندية وأصبح الموضوع منكوسا.. فما بدأ بخروج المغلوب انتهى بالذهاب والإياب.. وما بدأ بالذهاب والإياب انتهى بخروج المغلوب.. وكل عام وأنتم بخير. نخرج من هذه النقطة ونلقي الضوء على نقطة أخرى في قرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم.. وهي عندما اشترطوا على الأندية بأن لا تسجل لاعبا محترفا سعوديا أو أجنبيا إلا إذا كان النادي قد صرف رواتب لاعبيه ولم يتأخر في صرفها بما لا يزيد عن ثلاثة أشهر مضت.. وأقول أنتم بهذا القرار ظلمتم كل الأندية ولو أن النصر والاتحاد والأهلي والهلال والشباب والقادسية أقل ظلما من غيرها بسبب ما هو مترتب عليها من مرتبات أقل من غيرها.. وقد تكون إمكانياتها تسمح بذلك.. ولكن الأندية الستة الباقية ماذا تفعل..؟ ألا تعلمون أنه قد حكم عليها بهذا القرار عدم تسجيل أي لاعب سعودي أو أجنبي في الموسم القادم.. أو حتى إستعارة أي لاعب.. فمن المستحيل أن تقوم هذه الأندية بتسديد كامل المرتبات المستحقة والمتراكمة عليها.. وهي مبالغ لم تتراكم على النادي لذنب ارتكبته إدارته بل للشح المادي الذي تعاني منه الأندية ككل.. سواء عن طريق خفض الإعانة بشكل كبير جدا جدا وهذا معروف للجميع.. أو بسبب خفض دخول المباريات أو النقل التلفزيوني الذي لا يغني ولا يسمن من جوع.. ثم ألا يعلم الزملاء الكرام في إتحاد كرة القدم أن اللاعب الأجنبي أو اللاعب السعودي عندما ينتقل من ناد الى ناد أن المتبرع بهذا المبلغ ليس صندوق النادي وأنه يأتي تبرعا من أحد محبي وعشاق هذا النادي؟! وخذ على سبيل المثال ما حدث مؤخرا عندما انتقل اللاعب الكابتن عبدالله الواكد وسجل للاتحاد.. فهذا اللاعب تكفل بصفقته عاشق إتحادي كبير هو الأخ إبراهيم البلوي فقد دفع كل تكاليف نقل هذا اللاعب الى نادي الاتحاد.. فهل ( بمقتضى القرار الجديد ) نرفض تبرع الأخ إبراهيم البلوي لنقل الواكد للاتحاد إلا عندما يسدد المرتبات المتأخرة لبقية اللاعبين إذا كانت لأكثر من ثلاثة أشهر؟! وبدلا من أن نقول له شكرا كاتحاد كرة قدم لأن انتقال مثل هذا اللاعب لناد كبير كالإتحاد أو إستقدام لاعب أجنبي أو غير سعودي.. فبدلا من أن نقول له شكرا على مساهمتك في رقي الدوري السعودي ورفع مستوى الدوري ويساهم بالتالي في تطور الكرة السعودية نفرض عليه بأن لا يقوم بمثل هذه المبادرات الطيبة والفاعلة إلا بعد تسديد مرتبات اللاعبين الآخرين؟! فهذا بحق أمر عجيب وغريب جدا جدا.. فمعنى ذلك أننا بهذا القرار أوصدنا الأبواب في وجوه الذين يتبرعون بأموالهم لخدمة الأندية.. كل الأندية.. لأن ما يصرف على استقدام اللاعبين الأجانب أو انتقال اللاعبين السعوديين ليس من ميزانية النادي فهي خاوية على عروشها ولله الحمد الذي لا يحمد على مكروه سواه.. فهل يعقل أن يقول النادي للمتبرع: يا أخي قبل أن تتبرع لنا لشراء عقد لاعب حبذا لو تسدد لنا أيضا رواتب اللاعبين المتأخرة وإلا لا حاجة لنا في تبرعك؟! أعتقد أن هذا سوف يعيدنا الى اللجنة الثقافية في رعاية الشباب عندما كانت الأندية في أوج أنشطتها في النواحي الثقافية فإذا بأحد المسؤولين يخرج علينا ويقول لا أحد يلقي محاضرة في النادي إلا بعد أن يقدم المحاضرة أو الندوة لنا لنقرها أولا.. وتسبب ذلك القرار في حرمان الأندية من النشاط الثقافي ومن محاضرات كبار الأدباء والمفكرين كالشيخ عبدالله بن خميس والدكتور فوزي البشبيشي.. وغيرهم.. بسبب إصرار مسؤول رعاية الشباب على الحصول على نسخة من المحاضرة أولا ليقرأها ولعله لا يقرأها.. وإن قرأها لا يفقه منها شيئا.. وبمثل ذلك يأتي القرار الجديد للقضاء على مبادرات التبرع التي ترد الى الأندية من محبيها.. فيا أحبتي ويا أعزتي في اتحاد كرة القدم .. بدلا من أن تحلوا مشاكل الأندية المادية وتشركوا الأندية للتشاور فيما يخص آلامها وآمالها التي هي الوجه الآخر لآلام وآمال الكرة السعودية.. فما ينعكس على الأندية سلبا ينعكس على الكرة السعودية سلبا منتخبات وغيرها.. وما ينعكس إيجابا على الأندية سينعكس إيجابا على الكرة السعودية أيضا.. فبدلا من حل هذه المشاكل المادية نثقل كاهل الأندية بأعباء أخرى؟! ولا يعر ف حقيقة قولي هذا إلا من عاش ظروف الأندية وعاش مشاكل الأندية وليس كالذي صلته بالنادي مجرد حرف يكتبه في عمود صحفي أو خبر ينشر في زاوية معينة.. ولا من ينظرون على الأندية من مكاتبهم.. يا أحبتي الأندية السعودية تعاني ثم تعاني ثم تعاني وأنتم تواصلون زيادة الأعباء والمعاناة من خلال قرارات وطلبات لها أول وليس لها آخر.. يا أحبتي.. البلدان حولنا ونحن نسمع كلنا.. فهاهي قطر تدفع عشرة ملايين دولار لجلب أي لاعب غير قطري وعشرة ملايين دولار للنادي نفسه.. الامارات أيضا من 14 مليون دولار الى 16 مليون دولار في العام الواحد.. كما يتم ارسال المواهب الصغيرة من اللاعبين الى الخارج للتدريب في أندية عالمية كريال مدريد وبايرن ميونخ وسان جرمان على نفقة رعاية الشباب واتحاد اللعبة القطري.. أما نحن هنا - فللأسف- كل يوم نزيد من الضغوط والشروط على الأندية.. يا أحبتي.. افتحوا قلوبكم للأندية.. عيشوا معاناة الأندية حلوا مشاكلها.. فأنتم لن تستطيعوا التحرك بدون تحرك الأندية.. ولن تستطيعوا أن تجتمعوا بدون أن يكون لديكم أندية..؟! ألا هل بلغت.. اللهم فاشهد.. | |