الدوري السعودي يحظى بمتابعة كبيرة في داخل السعودية وفي دول الخليج العربي وبالتالي فإن كل الأحداث المحلية الرياضية تكون تحت مجهر الرياضي بحكم النقل التلفزيوني والتوسع الإعلامي ورصد الأحداث المثيرة والتسابق عليها بين الفضائيات.
نحن النصراويين لنا قصب السبق في التظلم واللجؤ للإعلام لطرح قضايانا العادلة وفضح الظلم التحكيمي ضد نادينا حتى أصبح النصر والتحكيم عنصرين لايمكن أن يفترقا ولقد أصبحنا كنصراويين ممثلين بسمو رئيسنا حديث الألسن الرياضية سواءً في الداخل أو في الخليج وخاصة بعد إنقضاء الأسبوع الأخير ومعرفة الفرق الأربعة المتأهلة للمربع النهائي وتأكد خروج الهلال من المنافسة وماأعقبها من تصريحات متضادة.
الهلاليون بعد خروج فريقهم من المنافسة شعروا بأنهم لم يعودوا بحاجة للعمل الهادئ والترتيبات السرية التي تعتمد على الصمت والبعد عن الإثارة الإعلامية. لذلك إختاروا مواجهة الصوت النصراوي القوي والمطالب النصراوية العادلة وبثوا أبواقهم عبر وسائل الإعلام للتنظير الأخلاقي والديني ومحاولة طمس الحقائق وتضليل الجمهور بعكس الوقائع والأحداث. لم تكن المواجهة هي أسلوبهم من قبل عندما كان فريقهم في طور المنافسة بل كانوا في قمة المثالية المصطنعة وعدم خوض حرب التصريحات - ليس لأنهم مثاليون حقيقيون بل لأن آلية العمل الهلالي السري تقتضي عدم الإثارة لتمرير دسائسهم وإتفاقياتهم بدون ضجيج.
خرج علينا الهلاليون لينظِّروا بطريقة مقززة عن الدين والأخلاق وأرتدوا ثياباً لاتليق لهم أبداً خاصة وهم معشرٌ معروفونَ لدى الوسط الرياضي ومكشوفون وعانى منهم الجميع أسوأ معاناة. أين تنظيرهم في الدين وسمو رئيس ناديهم يقذف الآخرين صراحة برشوة لاعبهم وأين تنظيرهم في الخلق الإجتماعي وحقوق الآخرين ذهبت مقابل شيكات بدون رصيد مستغلين في ذلك مكانة زعيمهم لدى عشاقه.
رئيسنا لم يلقي التهم جزافاً بل لديه الإثباتات وقبل ذلك طالب بفتح تحقيق شامل ليتبين المذنب من البرئ على عكس من جزم بحدوث الرشوة للاعب ربما كان يريد الترويج لنفسه عند سمو الأمير (( الجديد على الشغلة)) ليجدد له.
كل الأندية ومسئووليها يشتكون من الهلال وجوره التحكيمي وغيره ولكن كل الأصوات غير مؤثرة لأنها تكتم ببساطة على عكس الصوت النصراوي الهادر فهم بعون الله لايستطيعون مصادرته لأنه يصدر من شخص كبير بناديه وتاريخه ونهجه التربوي المشرِّف. لم نسلك طريقهم عندما كانت قيم النصر ومبادؤه على المحك حيث كان زعيمهم بحاجة للنصر ليهزم فريق الشباب ليتوجوا أبطالاً للدوري بينما كان الشباب بحاجة لنقطة التعادل فقط مع النصر ليكون هو البطل لا الهلال ولكنّ النصر فاز على الشباب وبذلك قدم البطولة للهلال ليس والله حباً له أو تفضيلاَ له على الشباب بل لأنّ النصر أيها المنّظرون الأغبياء يحكمه التاريخ الطاهر النظيف والمبادئ التي لايمكن أن تهون عند صنّاعها أو أن تكون صلصالاً يتم تشكيله حسب الظروف.
النصر السعودي فريق قوي جداً عبر تاريخ الرياضة السعودية وأحرز بطولات عديدة وغيره أيضاً فرق أخرى حققت إنجازات ولكن النصر تميز على جميع الفرق الكبيرة الأخرى كالإتحاد والأهلي بأمر مختلف. لقد تميز النصر بشقيقة الزعيم كما أحب أنا أن أناديه دائماَ لأنه الأوحد الذي يستحق هذا اللقب. تميز النصر عن الأهلي والإتحاد بشقيقه الهلال حيث إختار رجال النصر درب المخاطرة والخطر بأن وضعوا نصرهم الذي قام على سواعد أهل البلد في مواجهة (((((الزعيم))))) بكل مايملك من قوة فنية وغيرها. لقد أراد رئيس النصر الأمير عبدالرحمن أن يكون ناديه نداً للزعيم وأراد هو أن يكون ندأَ لمن يقف في وجه النصر بالمكائد واللعب الخارج عن أرض الميدان والبعيد عن روح التنافس الشريف ولذلك وبكل صراحة فإن سمو الأمير عبدالرحمن يدفع ثمن كل ذلك من ذوي السلطة الزرقاء.
الإعلام بشكل عام يلعب دوراً عظيماً في ترجيج قضية على أخرى ونرى في كرتنا الأرضية كم من قضية مصيرية ذهبت أدراج الرياح بسبب قوة الإعلام في توجيه الأراء ولنا في قضية الشرق الأوسط أفضل دليل.
الإعلام الرياضي السعودي في مجمله تحت قبضة شركة أو شخص ومهما بلغت مساحة الحرية الممنوحة فإن الكاتب الرياضي وبدون تعليمات مكتوبة ورسمية يعرف حدود قلمه ومن تأخذه الحماسة ويندفع ضد الهلال وكشف الظلم الذي يتعرض له النصر فإنّ مصيره سيكون مأساوياً ولنا في الكاتب محمد الدّويش أفضل مثال للتعسف عندما تصل الأمور لحد المساس في الذات الهلالية.
لذلك لايملك النصراويون إلا صوت رمزهم الكبير الأمير عبدالرحمن بن سعود لدرء بعضاً من الظلم عن النصر ولكشف المهازل التي تحاك لمصلحة الهلال. يعزُ عليّ كنصراوي أن أرى سمو الأمير في كل مباراة ومناسبة وهو يتحدث عن ظلم التحكيم والإختراقات التي تتم في حق الحركة الرياضية من قبل أطراف هلالية حتى أصبحنا نحفظ كل دسائسهم ولكن والله مانملك إلا هذا الصوت الغالي والقوي الذي يرهب أعداء العمل الرياضي الشريف.
يقولون الهلاليون أنهم لايتعرضون للتحكيم مثل رئيسنا ونقول لهم ( اللي أمه هي الخبازه لاتخاف عليه) فأنتم وبكل صراحة وإعتراف مني كنصراوي لكم اليد الطولى في تقرير مصير الكثير من البطولات ولانملك كما قلت إلا صوت رئيسنا الإنتحاري حقاً وهو يقاوم الموج الأزرق الهادر بكل جبروته وهيمنته.
النصر لايملك من وسائل الهجوم والدفاع إلا صوت رئيسه- لانتملك أسهماً ممتازة في شركات التحكيم ولا نؤثر في قرارات المسئولين لأننا لانعرف إلا أن نكون نصراويون وبصراحة لانحب الهلال كغيرنا من جماهير الأندية لانه لايقدِّر التنافس الشريف ولايقبل بنا نداً له رغم تمريغنا لأنفه في مناسبات كثيرة صفق لها الجمهور الرياضي كله ماعداء الزعماء.
أعترف كفرد نصراوي أننا كنّا ومازلنا وسنبقى سبباً في هذا الوضع المحزن لفريقنا مع مؤامرات التحكيم والتضليل – ليس لأننا سيين معكم ولكن لأنّ نجوم النصر عبر التاريخ والتنافس القوي كان لهم اليد الطولى في دحر فريقكم حتى أصبح اللون الأصفر البراق وشعار شبه الجزيرة شبحاً يطاردكم في بيوتكم حتى – أعترف ايضاً أننا كنّا سبباً في فقدانكم لكثير من أجهزة التلفزة العالية الجودة وذات الحجم الرئاسي في لحظة فرح نصراوية ولحظة لجم لفريقكم المدلل. كما أعترف أنّ سمو رئيسنا لم يكن في يوم من الأيام ذلك الشخص المرغوب به لديكم معشر الزعماء – لأنه لايعرف إلا أن يكون نداً كاسحاً لكم في كل مناسبة وتحت أغلب الظروف – فهو عودكم يحفظه الله مع كل لطمة لفريقكم في كل موسم بتصريح فيه كشف لحقيقتكم حتى وهو يسحقكم في أرض الميدان. لذلك لانستغرب أن تجعلوا النصر هدفكم الأول والأخير.
الجمهور الرياضي بشكل عام في الداخل والخارج جمهور مثقف في أغلبه ولاتنطلي علية ألاعيب رجال الزعيم ومراوغاتهم ويدركون تماماً كيف تسير الأمور لصالح الهلال دون أية تدخلات من الجهات ذات الإختصاص - ويقدِّرون تماماً الدور العظيم الذي يؤديه سمو الرمز الكبير من أجل نادية الكيان بكل ما يتشكل منه من جمهور وأعضاء شرف وتاريخ تليد. يقبل سمو الأمير حفظه الله أن يكون الصدر الأول الذي ينافح عن حقوق النصر حتى ولو كلفه ذلك الكثير من العناء الذهني والإجتماعي.
مع التحية
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة نادي الهلال السعودي. أرجو أن لايدفعوك فتقع وأن لا تكن أداة طاهرة في أيدى ملوثة.
من يكن بدرا ليرشوه أعضاء الفرق المنافسة – وإن كانت هناك رشوة لبدرا أو من هم على شاكلته فحتماً هي من أجل عدم مخاشنته للاعبي الفرق المنافسة لاأكثر. هل تظنه ياسمو الأمير ماجد أحمد عبدالله الذي أنشأ مجموعة كباري في مدن مختلفة على رفات لاعبيكم.
التعديل الأخير تم بواسطة : تميم الدوسري بتاريخ 10-05-03 الساعة 04:34 AM.
محاباة نادي الهلال من الاتحاد السعودي ... والسكوت على جرائمه البشعة التي اشتكى منها جميع الأندية دون أستثنى ... والتلميع الإعلامي وتحوير الحقيقة والتزييف والخداع الذي ينتهجه الإعلام الخبيث هما السبب الحقيقي ... لما نحن فيه الآن من تدهور عام بمستوى الكرة السعودية .
أما من خرج علينا عبر الإعلام الخبيث يتكلم عن الدين ويسير الدين على مزاجه كيف ما شاء ... أقول لهم أين دينكم عندما قدمتم الرشاوى للرائد ... فالدين ليس عباه يلبسها متى شاء ويخلعها متى شاء ... :mad:...
التعديل الأخير تم بواسطة : عاشق الاصفر البراق بتاريخ 10-05-03 الساعة 05:24 AM.
محاباة نادي الهلال من الاتحاد السعودي ... والسكوت على جرائمه البشعة التي اشتكى منها جميع الأندية دون أستثنى ... والتلميع الإعلامي وتحوير الحقيقة والتزييف والخداع الذي ينتهجه الإعلام الخبيث هما السبب الحقيقي ... لما نحن فيه الآن من تدهور عام بمستوى الكرة السعودية .
أما من خرج علينا عبر الإعلام الخبيث يتكلم عن الدين ويسير الدين على مزاجه كيف ما شاء ... أقول لهم أين دينكم عندما قدمتم الرشاوى للرائد ... فالدين ليس عباه يلبسها متى شاء ويخلعها متى شاء ... :mad:...
فعلاً الهلال لا يستطيع ترك الطرق الملتوية وذلك من أجل الحصول علي بطولة مروراً بالتحكيم والرشاوي ومحاولة اقامة المباراة النهائية على أرضه و تعمد لاعبيه الخشونة .... ألخ