اخواني اخواتي هنا في هذا الموقع العالمي
هذه اول رصاصه يطلقها الصحراوي هنا
لعله يجد الترحيب فيستمر.....
ماجد
وترجل الفارس عن صهوة جوادة
بعد اثنتين واربعين هجمه
ولايزال حتى تاريخه
ممسكا بعنان جواده لكي ينحرة
على ارض ملعب كان بالامس يهتز من اقصاه الى ادناه
طربا بماجد واهدافه
وبحناجر جمهور ماجد
لايزال الجواد حيا يرزق
رغم ترجل الفارس منذ ثمان عجاف خلت
في تاريخ الفارس الاسمر
توقف الفارس منذ العجاف ولكن.....
لايزال الجواد حيا يرزق
مسببا لاشباح الملز..... ومومياء الجنادريه ازعاجاً
صاخبا.... اشبه بصخب جماهير الماجد
عندما يعتلي الرؤؤس
ويعانق محبوبته
عناق عاشق محب
يعطيها الامل والوفاء
لتبادله بالمثل..
عندما تتهادى الى الزاويه الصعبه... للسلومي وزملاء مهنته
....
متى يتوقف هذا الجواد عن الصهيل اسوةً بفارسه الذي طالما
صال وجال به في ميادين عدة
مصورا ملاحم عدة
اشهرها على الاطلاق
ملحمة الصين وكسر السور العظيم
هناك وعلى ارض مليئه بالوحل في سنقافورة
عندما تحول النزال الى رهان
يصب اماله في جراب الكفه الحمراء
عندما اصبح الرهان
خوف واستسلام في عيون الجماهير الخضراء
...
كان هذا هو مايدور في العيون والقلوب في القارة الام ..اسيا
في تلك الليله...رغم الهدف الاول و النفيس جدا
كان هذا هو مايحدث هناك حيث الذهب يلمع
ولاول مرة في عيون المارة في شوارع العليا وبقية شوارعنا
كان الجميع ينتظر زمجرة التنين الاحمر لكي يعود الوضع الى ماكانت التوقعات عليه
..
كان هذا هو مايدور هناك حتى......
...
حتى خرج الفارس الاسمر
وبدا بجندلة الدفاعات الحمراء
مرورا بكتيبة السور حتى انتهى الى الباب الكبير
فتوقف قبل ان يعلن الفرح في الرياض في تلك الليله
توقف قليلاً ... فوقفت الرياض عن بكرة ابيها
وتاخر...ثانيه .... فتأخرت الصرخه عدة ثواني
ومال شمالا.... فمال الحارس يميناً.....
فسدد ......واعلن الجميع...
ان البطل سعودي..
وبكى علي داوود ليلتها حتى الصباح
وبكت شواعنا فرحه باول انتصار حقيقي
...
ماجد
كان فارساً بجواد
واصبح الان
جواداً بلافارس
هو ينتظر..
ونحن ننتظر حفل التكريم
اما الوداع ...
فقد ودعناه....ودعناه الف مرة ومرة منذ ان ترجل عن صهوة جواده
ونودعه كل يوم ويوم
نودعه بعدد الفرص الضائعه من اقدام اشباة المهاجمين
نودعه مع كل بطوله تضيع
نودعه مع كل عنجهية حارس مغرور...
لم يجد من يجعله يمسك الهوى بعد رحيل الماجد
نودعه مع كل غطرسة مدافع
قد نراهن عليه لايقافه متاريس اشباه المهاجمين
واذا به يسقط مع اول اختبار امام بشار عبدالله او سالم العنزي
ناهيك عن الدوائر الحمراء في شهادته امام ناكاتي
ولن اتطرق الى ماتحت الاصفار الثمانيه
امام وجه الراقصه الالماني الذي اضحك العالم علينا
..
فهل من كريم يكرم هذا البطل
ام ان كل من في فارس نجد لايهمهم الفارس الذي كان
....
من هنا
دعوة لتكريم ماجد
التعديل الأخير تم بواسطة : الصحراوي بتاريخ 05-05-03 الساعة 03:34 AM.