يقول الله تعالى : ( يوم لا ينفع مالُُُ ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم ) .
القلب السليم ,, القلب الصادق ,, القلب الطاهر ,, القلب العدل الذي يميز بين الحق والباطل , هو القلب الذي سوف ينجى من عذاب يوم أليم , وأسأل الله أن يكون قلبك مربعاًً لهذه الصفات الحميدة .
يابن الملوك ,,,,,,
هل سألت نفسك يوماً لماذا أنعم الله علينا بهذا البلد الأمين , أنه العدل .
هل سألت نفسك يوماً لماذا يحفظ الله هذه البلد عن غيرها ممن تلوكهم أنواع المصائب والزلازل وتدمرهم رحى الحروب,, إنه شرع الله الذي وُجد قانون لها وأساسه العدل .
هل سألت نفسك يوماً لماذا كافح ذلك الملك الموحد وناضل لكي يلغي قوانين الغاب ويمحيها , والتي كانت تسن في هذه البقاع واحل مكانه قانون الرب وشرعه ,, لأنه أراد أصلاح الشأن والإصلاح لايأتي إلا بالعدل .
العدل ,, العدل ,,و العدل .
ياابن الملوك
لقد تبوأت منزلاً عالياً بتزكية عدول لأنك عدل ابن عدل وقد رضيناك قائداً لشبابنا لأننا عهدناك كذلك . ولكن عدلك اليوم قد عدل عنَّا وصرنا بعيدين عنه كبعد الأرض عن طي السماء .
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
ننادي بالعدالة اين انتي ** فترمينا بسهمٍٍٍ من هلال
هلال الكذب فينا صار عدلاً ** وعدل إمامنا صار الهلال
[/poet]
يابن المجير في المحن,, يابن من صاحوا به اقواماً فلبى لهم وسنى ,,, وسن رماح العدل في وجه الطغات .
لماذا نحن دون غيرنا من شُرعت له أن يذوق سياط الظلم والأضطهاد ؟
لماذا نحن دون غيرنا من تسن له قوانين الجور وتسحب منه حبال العدالة ؟
لماذا نحن من يتأوه ويترنح من طعنات الظلم والأفتراء وغيرنا يتوج بمجهودنا وبذلنا ويقلد حلة الذهب؟
هل وقفت مع نفسك يوماً وسألتها لمذا لم يحقق فريق النصر بطولة منذ أن مات المرحوم فيصل فهد ؟
لماذا يُقصى النصر من كل البطولات مع أنه البطل الحقيقي والأجدر بشهادة جميع المتابعين والنقاد ؟
لماذا سقط المنتخب السعودي بعد أن سقط هذا الفريق العالمي ؟
أما سألت نفسك من يسعى لإسقاط هذا الفريق ؟
أما سألت نفسك من يسعى لسد هذا الينبوع الناضح الذي أوجد لنا ماجد ومحيسن والهريفي وانجب أسوداً خطت بمخالبها خريطة العلا مستقراً لمكانة كرتنا .
ياسلطان الخير ,,
ألست أنت من أتصل بالأستوديو التحليلي لقناة الـ art بعد مباراتنا مع ريال مدريد وقلت حرام أن ينهزم هذا الفريق الذي شرفنا في هذا المحفل العالمي ولولا الأصابات وخروج صائب لحسم اللقاء لأبطالنا .
من نحن ومن هم ليُحابوا من دوننا .
من نحن ومن هم ليُوهبون بذلنا وعطائنا .
من نحن ومن هم حتى تُسطر أبداعاتنا أنجازات لهم .
ألسنا ننطق بلسان عربي واحد , ألسنا نحمل مايثبت سعوديتنا , ألسنا ابناء وطن واحد .
قالوا فريق النصر يحتاج إلى أدارة شابة ليبلغ منصات التتويج,فأستراح الأسد وأوكل مهمته لشبله , فلم نجد إلا ناراً قد أعتدنا علي كيها في سنوات مضت, وألقوا ب**** ظلمهم وجحفهم على أدارة فيصل وقالوا أنها أدارة شابة وتفتقر إلى مايجعلها تدفع بعجلة الفريق لملامسة الذهب وأنه ينقصها الكثير من الخبرة وأنها السبب الفعلي لخسارة فريق يملك في صفوفه ألمع نجوم الكرة السعودية والعربية .
فعاد لنا الرمز التاريخي ليثبت لهم أن النصر بمن حضر وأن غيابه لم يكن السبب الوحيد وراء بعد النصر عن منصات التتويج ولكن أشباح الغش وال**** هم من كاد لهذا الفريق وخط له مكائد أقصاءه من البطولات.
وأصبح فريق النصر بعد عودة الرمز هو الفريق الوحيد في العالم الذي يملك أدارة بخبرة 36 عاما , وإذا حضر الماء بطل التيمم.
حضر سببهم الغائب الذي أدعوا أن غياب الخبرة وراء فقد النصر لبطولاته.
عاد الرمز وعاد ومعه أفضل جهاز تدريبي بقيادة السيد آرثر جورج رامياً وراءه خسائر موسم مضى وثكناته , وجهزوا لنا أجمل فريق شاب قدم أرقى الفنون وخاض وجندل الخصوم ورسم أروع الصور الكروية حتى أتت ساعة الحسم أو ساعة القصم لنا التي قصمت ظهورنا في أربع نهائيات متتالية وألقت بنا في غيابات التيه بصافرة قاتلة ,,اي والله أنها قاتلة ,, قتلت طموحنا وحموحنا وجردتنا من حلة ذهب صنعت لتكون لنا .
وبعدها تظهر لنا صحائف هايدي وتعيد لنا أسطوانتها المشروخة التي تعودنا عليها بتمجيد أبطال الورق ودحر الأبطال الحقيقيون , وتسرد لنا أنواع التبريرات الواهية التي كانت سبباً في خروج النصر من هذه النهائيات وتلقي بالتهمة مجدداً على الأدارة وهجوم الفريق وأنهم كانوا السبب وراء تلك الخسائر.
وما أن يبدأ الموسم التالي حتى يعاد إلينا سيناريو يكاد يكون الكومبارس الحقيقي لسيناريو العام الفائت ! وتعاود جرائدهم المسيرة من لجان العفن بالثناء على النصر وتحميل الهجوم تارة أخرى أسباب ضياع البطولات ونسوا ان قطيع لجانهم وحكامهم هم من كسر درجات سلالم التتويج من تحت أقدام فرسان الذهب الحقيقيون.
فأين كنت ياسلطان العدل ؟
ويبدأ الموسم الحالي موسم 1423هـ ويبدأ الرمز بحنكته في إعادة لم الأوراق ورأب الصفوف التي حاول إعلامهم الزائف صنع الثغرات فيها,ولكن بخطةٍٍ حاكها رمز ذهبي ألف ألاعيبهم الرذيلة وعاصر أنواع مكائد لؤمهم ودنائة مخططاتهم,ووضع النقاط على الحروف وجهز الأجوبة الرادعة لمبرراتهم التي تدافع عن الحكام ولجانهم و تحاول ألقاء الهزيمة في دائرة النصر وتخرج النصر كل موسم حالي الوفاض من البطولات والذهب .
فبدأ بتنظيم أداري جديد بإدارة مزج سنوات خبرته بدماء شابة أمثال الأمير ممدوح وطلال الرشيد وعساف العساف وشطب أول مبرر قد يتخذونه شماعة مستقبلية لمكيدة قد أعدوها .
ثم أسقط إحدى أوراق خبرته في قارة أمريكا الجنوبية مستقطباً بها المع وأفضل جهاز فني في الدوري بشهادة الجميع وفي أولهم أعمدة صحائفهم الحائطية.
ولم يبقى لهم إلا عذراً واحدا يتشبثون به إلا وهو عقم الهجوم النصراوي منذ أعتزال ماجد عبدالله وأن ضعف الهجوم كان سببا رئيسياً لضياع بطولات النصر ولاننكر انه كان هناك ضعف في رأس الحربة وعدم وجود الهداف ولكن لم يكن ذلك سببا فعليا واساسيا في ضياع البطولات فلو كان سببا ! فما الذي يجعل فريقهم السنفوري يحصد أنواع البطولات و ساهي الجابر يقود هجومه .
ومع ذلك أراد الرمز أن يُطبق عليهم كل الفجوات التي كانوا يستحدثون منها المبررات لحكامهم ويضيق عليهم الخناق وليثبت للجمهور عكس كلامهم فأحضر أفضل ثنائي أجنبي في ملاعبنا ودفع بهم في خانة هم من جعلوا منها نقطة ضعف فينا عبر إعلامهم الصدئ.
وعاد هذا الفريق بهذا الثنائي الناري ومن خلفهم المهندس البوليفي وأسود هذا الكيان وسطروا أحلى وأبهى فنون الكرة وتصدر هذا الثنائي المرعب قائمة التهديف التي كانت شماعة ظلمهم يوما من الأيام.
وتقترب ساعة الحسم وأظنك كنت قريبا من شاشة التلفاز ياأمير رياضتنا ويعاود الأسود لينثروا أبداعاتهم داخل المستطيل الذي أعتاد أن يزين نفسه بلامسات هذا الفريق وابداعاته ,ولكن يد الظلم كانت حاضرة وصافرة بطولاتهم كانت هي قاضي ذلك اللقاء الطحلبي والتي عاودت في تقليب صفحات كتاب قوانينهم واقتباس مادة حُكم الأقصاء العلني وتم تطبيقه بحذافيره من قبل حكم الوطاءة والخسة وأعلن بصافرته مولد معاناة جديدة فُصلت لتكون ردءاً لنا كل موسم.
فأين كنت ياسلطان هلالهم ؟
هل طغى قانون الزيد وقطيعه عليك؟
هل سترضخ لقانون غابٍٍ جديد يقوده السوسه وحاشيته؟
هل انت راضٍٍ بالظلم وربك قد وضعك في هذا المكان لترفع الظلم عن المظلوم ؟!
هل أصبحت صافرة حكم جائرة هي مكيال العدل عندك ؟
أخواني جماهير ولاعبين العالمي , صدقوني أن الحدس قد أصاب منا موضعاً وأن أحساس الفوز بكأس الملك قد سرى في نفسي وخاصة بعد ان قرأت أحساس كاتبنا الكبير ومؤرخنا نصراوي المجمعة , وصدقوني أن فريقنا هو الفريق المؤهل لحمل هذه الكأس من جميع النواحي الأدارية والفنية والنفسية وأنه لن يظفر بهذه الكأس غيرنا ولكن بوقفتنا الصادقة مع الفريق ومؤازرته والدعاء بأن يمحق الله الباطل ويحق الحق وصدقوني أن الله لا يضيع تعب من جد وسعى وكافح وثابر وأعلموا أن الأمة لو أجتمعوا على أن يضرونا بشي لن يضرونا إلا بشئ قد كتبه الله لنا .
وفي الختام صدقوني الكأس عالمية هذا الموسم . |