ماجد عبدالله هو في بلده أسطورة حية، الرقم (9) المشهور الذي يحمله موجود في كل مكان : في قلوب عشاقه المخلصين،فوق قمصان الأطفال وعلى اللوحات في كل الملاعب ولد ماجد عبدالله يوم (11 يناير 1959م) وهو كابتن ورمز المنتخب السعودي، وبالتأكيد فإنه واحد من أفضل اللاعبين في الخليج له تقنيات متميزة، ويستطيع توجيه مجرى اللعب إما بتمريرة أو بهدف رائع، لقد فاز طوال مشواره اللامع بكل الجوائز الممكنة وتوج بكل الأوسمة المتميزة، ولم يكن ينقصه إلا أن يتأهل المنتخب السعودي تحت قيادته إلى نهائيات كأس العالم والذي كانت السعودية حتى ذلك الوقت تخطئه بفارق شعرة واحدة في أكتوبر الماضي أصيب في ركبته خلال أول مقابلة في التصفيات النهائية والذي أقيم في قطر، خضع خلالها ماجد من ستة أشهر إلى علاج مركز حتى يكون جاهزاً وفي الوقت المناسب لقيادة فريقه خلال مباريات كأس العالم، ولم يكن لماجد عبدالله أن يتخلف عن هذا الموعد الذي كان ينتظره من أمد بعيد بالنسبة لـ(بلاتيني) الشرق الأوسط (ويلقب أيضاً بـ"بيليه" السعودية) فإن كأس العالم سيكون تتويجاً لسيرة رياضية مثالية تخللتها ـ مع الأسف ـ إصابات كثيرة . من مجلة (أونز مونديال) عدد خاص بالمنتخبات المشاركة في كأس العالم 1994م صدرت في شهر مايو 1994م.