يفشل المنتخب الأنجليزى دوما في تحقيق الأنتصارات رغم ما يملكه من اسماء مبدعه في عالم كرة القدم يصنف بعضها على أنها الأفضل في العالم ولو اطلع أحدكم على الأعلام الأنجليزى قبل آى مباراة لآاعتقدت جازما بأن نتيجة المباراة محسومة له قبل ان تبداء رغم ما اشتهر به الأنجليز من رزانة و برود ومنذ كأس العالم 1966 و دور الأنجليز في جميع البطولات التى شاركوا فيها لا يعدو كونه شرفيا ولم يصل ابدا الى درجة المنافسة الحقيقة للمنتخبات الأخرى بل ان منتخبات اقل بكثير من هذا المنتخب تحقق نتائج أفضل منه و في كثير من الأحوال تهزمه ويعزو خبراء الكرة الأنجليز سبب ذالك الى الجماهير و الأعلام التى لم تستطيع نسيان الماضى و التعامل بواقعيه مع الحاضر مما يتسبب في الشحن الزائد للاعبين حيث انهم لايزالون حتى اليوم وعند آى مباراة ينظرون الى المنتخب وكأنها اول مشاركة له بعد تحقيقة لقب بطل كأس العالم ولأن هذا هو الحال طوال ال 35 عاما الماضية فأن كل لاعب انجليزى يعتقد بأن الكرة الأنجليزية هي الأفضل و هى الأقوى ولكن الحقيقة عكس ذالك كثيرا ولتأكيد ذالك فأن بطل الدورى الأنجليزى عادة يكون الفريق الذى نسبة الاعبين الأنجليز فيه أقل من غيره وليس ادل من ذالك سيطرة ليفربول على بطولات انجلترا حين كان 9 من لاعبية الأساسين من اصول اسكتلندية، ايرلندية و ويلزية.
وعلى النقيض من ذالك تماما نجد المنتخب الألماني المتواجد بصورة شبه دائمه في جميع المباريات النهائية لبطولات اوروبا او كأس العالم رغم قلة النجوم المتميزة بين صفوفه وضعف الدورى الألماني مقارنة بالدورى الأنجليزى او دول اوروبية وعالمية آخرى وسر الذى يعرفه الجميع عن المنتخب الألماني و الذى اكسبه لقب (المنتخب المكينة) هو تعامله بواقعية وجدية و احترام مع جميع من بغض النظر عن ضعف من يقابل او قوته فهو لا يهداء منذ بداية المباراة حتى نهايتها ولا يأمن أبدا حتى لوكان متقدما بثمانية أهداف ولأن الألمان لم يتعاملوا بتعالى على الكرة رغم انهم ابطال العالم ثلاث مرات و ابطال اوروبا كذالك و يعلم كل فرد منهم مدى خشية الأخرين منهم الا انهم رغم كل ذالك ينظرون الى كل مباراة و كأنها مصيرية وحين يدخلون آى بطولة يدخلوها وكأنهم لم يفوزا بها ابدا بل أكثر من ذالك هم لا يقيسون نتائجهم بتاريخهم الطويل بل ينظروا الى المرحلة التى سبقت المرحلة الحاليه ليروا أن كان هناك تقدم او تأخر في كرتهم وليس ادل من ذالك من بطولة كأس العالم الأخيرة فهم حين تجاوزوا الدور الثاني اعتبروه أنجازا مقارنة ببطولة كأس العالم 1998 والتى خرجوا منها في الدور الثاني وحين عادوا بالمركز الثاني استقبلتهم جماهيرهم بفخر ولم يقل أحد منهم المركز اثاني لا يستحق الفرح لأننا الأبطال من قبل و يجب ان لا نرضى بأقل من ذالك.
والسؤال هنا كيف هو تعاملنا نحن جماهير النصر مع فريقنا و تقديرنا لمشاركته و جهوده للحصول على البطولات ونظرتنا بصفه عامه الى نتائجه وعلى آى اساس نقيسها؟
ان الواقع الذى لا يمكن لآى نصرواى تجاهله هو ان فريقنا لم يحقق بطوله محليه كبرى منذ ثمان سنوات مستثنيا بطولة كأس الأمير فيصل و التى اعتبرها ثانوية ولذا فأن المنطق يفرض أن لانرى فريقنا و نقدر نتائجه ونقيسها وكأنه بطل الموسم المنفرط او حتى الذى قبله فلا نقبل منه تعادلا او هزيمة ابدا او نرضى بأن يتعامل مع منافسيه بفوقية لا يوجد ما يشفع بها او حتى نعطى الفريق هاله هو أقل منها فنحمله مالا طاقة له به ثم نبكى عليه ولعل الملفت للنظر بأنه رغم كل ما نقوله عن نصرنا بعواطفنا حتى اوصلناه السحب وصورناه بأن الفريق الذى لا يشق لع غبار نحن اول من لانصدق ما نقول فنخشى الذهاب لمشاهدة مبارياته لأننا في قرارة نفوسنا نعلم بأنه ليس ذالك الفارس المغوار القادر على الأنتصار.
وحين أطلع على ما يكتبه البعض خصوصا ممن يكررون دوما جملة (فريق عالمي) ويعطون أنطباع بأن الفريق فوق مستوى الكرة المحلية ولأنه عالمى فأن المطلوب منه دوما هو الفوز على الجميع و أحتكار كل الألقاب المحلية و الأقليمة و القارية أحس بنوع من الشفقة على نصرنا لأن هؤلاء يطلبون المستحيل وأجد أن من يطلق على فريقنا سخرية (حالمى) على صواب لأن هناك من جماهيرنا من يعيش بعيدا عن واقع الفريق وحاضره فحتى وصولنا العالمية لم يكن نتيجة تميز فنى للفريق ليكون سببا للتباكي على البطولات والجميع يعلم ان العالمية لم تخرج استفادتنا منها عن الصدى الأعلامي للمشاركة و التشريف بعدم تلقي خسائر قاسية جدا كما توقع البعض وهذه المشاركة حتما لاتبيح لنا ان ننظر لأندية الوطن وكأنها حوارى وليس فيها من يتفوق علينا بأنجازاتها و بطولاته بل أن فيها من كان قاب قوسيين او ادنى لينال نفس التشريف لولا الغاء البطولة.
في منتديتنا النصراوية تطرقنا للأدارة ، لأعضاء الشرف، للتحكيم، للاعبين و الآعلام وحملناها وزر الأخفاقات ولكننا أبدا لم نتطرق لأنفسنا كجماهير ودورنا المؤثر في أخفاقات الفريق بل أننا نرفض دوما الحديث في حقيقة معتقدتنا في نصرنا والتى يغلب عليها تذكر الماضى و الفخر بأسماء و أنجازات قديمة و الحوار حولها وهي لا تفيد الفريق حاليا ان لم تضره ولاندرك بأن كل الأشياء تغيرت ليس فقط في نصرنا بل على مستوى الرياضة المحلية فلا نعطى الفريق حقه حين يجيد بحجة انه المتوقع و المامؤل من البطل قبل ثمان سنوات او لأنه فريق عالمي فوق مستوى الكرة المحليه ونتجاهل عمدا بأن حتى ذالك الفريق البطل خسر يوما من الكوكب ومن أحد ومن ضمك أيضا وكان في القمة فهل هجرنا المدرجات بعدها و هل تباكينا عليه اما واصلنا الحضور و الوقوف خلفه و مساندته؟
ان كنا كجماهير نطالب الفريق ببطوله فيجب ان نعى بأن البطولة لن تأتي طالما حضورنا مقتصر على مباريات معدودة وحتى حضورنا حينها لايكون بالكم او الكيف الذى يليق بنا ويعكس كثافتنا الجماهيرية ولتى لا تظهر على حقيقتها الا حين نصل الى نهائي فتغص المدرجات بنا فنكون وبال على الفريق لا سند له لأنه حينها يتفجاء بنا مما يربكه و يوقعه في أخطاء تتسبب في خسارته وعليه فأن حضور الجماهير يجب ان يكون في كل مباراة بغض النظر عن الطرف الأخر و موقعه في الدورى او أهمية المباراة لنخلق الأنسجام و التفاهم بيننا وبين الفريق ثم تتناغم هتفاتنا مع تمريرات الفريق و عطائه داخل الملعب فيشعر الفريق حينها في كل مباراة بالمطلوب منها ثم لا يستكين او يهداء حتى يحققه.
سيحصل الفريق على البطولة حين يكون تعاملنا مع الفريق قبل المباراة يخضع لأحترام الطرف الأخر وان نطلب منه شد الهمة و الفوز لا ان نطلب منه الفوز لأنه عالمي و يجب ان يفوز او لأنه بطل و البطل لا يخسر او يتعادل وسيحصل على بطولة حين يكون تعاملنا مع الفريق بعد المباراة منطلقا من تقديرنا لأداء الطرف الأخر لا مبنيا على تاريخ الطرف الأخر فأن فاز الفريق باركنا له و ذكرناه بأن الفوز خطوة للأمام و أن هو تعادل ذكرناه بأن الفوز كان المامؤل و لكن التعادل حتما أفضل من الهزيمة وحين الهزيمة لاقدر الله نقف سند للفريق و نعمل على تضميد جراحه لا على زيادتها وقتها فقط لن يقف في وجه نصرنا آى فريق آخر.
حينما نعود للمدرجات و نحولها صفراء ونصم بهتافتنا الأذان ونعمى بها عيون الأعلام الأزرق سيعود اعضاء الشرف وحينما تهتز ارضية الملعب من تصفيقنا لنصرنا لن يجرؤ آى حكم على سلبنا حقوقنا حتى و أن اعطى غيرنا ما لايستحق وهو ما كان يحدث حين تسيدنا الساحة المحلية وحينها كان اقصى ما يظلمنا التحكيم به هو عدم احتساب ضربة جزء لمصلحتنا ولكنه لم يحتسب أبدا علينا حينها ضربة جزء من فئة ما أحتسب على حلوى في مباراة الهلال او الخوجلى في مباراة الأتحاد اوربما يتأخر عن طرد لاعب من الفريق المقابل ويبحث عن فرصة لطرد لاعب نصراوى ولكن النصر رغم ذالك يفوز.
بداية حال مشاكل النصر وعودته للبطولات تبداء منا نحن الجماهير وكلما تقعسنا عن اداء واجبنا كلما اتسعت الهوه بيننا و بين البطولات و زادت و تفاقمت مشاكلنا.
مـن ألـقـــبـــــو
========
* الحملة المركزة لبنوهلام على التحكيم و تحسرهم على عدم منحهم ضربات جزء هم في اشد الحاجة لها نظرا لعقمهم جاءت بنتيجة و احتسب لهم العمرى ضربة جزء غير صحيحة ولا في الأحلام.
* لأن الجنوبي عبدالعزيز يجيد اغلاق منطقته وقطع الكرة ويجيد الموازنة بين واجباته الدفاعيه و الهجومية رغم اخطاؤه في التمرير فأنه الأختيار الثابت و الأول لآى مدرب نصراوى فرغم براعة الثقفى و الجهوى و سرعتهم هجوميا الا ان الناحية الدفاعيه لديهم ضعيفة و ارتكابهم للمخالفات التى يعاقب عليها القانون تحرج الفريق كثيرا ومن هنا فأنه من الصعب اشركما سويا و ترك الجهة اليسرى منطلق لهجمات المنافس.
* ماذا قدم ابراهيم ماطر لنصر طوال الأعوام الفائته ليكون تجديد عقدة قضية ؟!
اصبت عين الحقيقة ياخي واحب ان اضيف ان الفريق وفي السنوات الاخيره يقدم كره جميله في اغلب المباريات حتى وان جانبه التوفيق او وقف في طريقه عائق.
ومع ذلك لم نجد من الجماهير تجاوب مناسب مع هذا الاداء الجيد من خلال التشجيع والمؤازره بل على العكس ورغم ان متوسط اعمار اللاعبين منخفض مما يعني قلة الخبرة وانهم في بداية الطريق لم تتقبل الجماهير منهم الاخفاقات ولم تقف بجانبهم وانما قد تجد من يتهجم عليهم ويطالبهم بعدم الخطأ وانا اتكلم عن جماهير نصراوية او هكذا تسمي نفسها.
واعيد واكرر اننا شجعنا النادي قبل ان تكون له تلك الانجازات وحصلنا عليها معه خطوه بخطوه وتحملنا هزائم بالاربعه والخمسة وفرحنا بانتصارات بالخمسة والستة وواصل الفريق وواصلنا وسنستمر .
ولكن الجماهير الحالية ينعكس عليها طابع هذا العصر وهو الاستعجال والرغبة في النتائج الوقتية والبطولات السهلة.
فلكي تنال يجب ان تبذل وتبذل والاخرون كذلك يسعون لما تسعى اليه وفي الاخير هناك واحد سيصل الى الهدف ويجب ان تتقبل بكل روح رياضية وتبدا الاستعداد لجولات جديدة
بصراحه الجمهور النصراوي مقصر مره مره مره
اول شيء مايحضرون مباريات ناديهم النصر
ثاني شيء سب الجمهور النصراوي للاعب الذي يضيع فرصه
ثالث شيء يحضرون بدو هتاف وتشجيع
أسعدني قدرتك كعضو يتشرف به المنتدى وأتشرف به بأن أتتلمذ تحت يده كما هو الحال للكثير من الإخوان العزيزين في هذا المنتدى
أخي
لم يظهر المنتخب الإنقليزي ابتعاده عن البطولات
ولا حتى الألماني بالفترة الأخيرة
لا ننسى الهولندي صديق المركز الثاني
وأين هو البرتغالي صاحب أجمل المستويات لا بطولات يمتلكها
لكن نرى الكثير من الجماهير تعشق تلك المنتخبات من بعد أن ابتعدت عن البطولات الكبرى
هذا هو حال النصر
لا ننسى الجماهير الأهلاوية الوفية
أو الجماهير الاتحادية الصديقة
بعد الابتعاد عن البطولات لفترة كبيرة نجد جمهورها يقف بجانبها
وها نحن نشاهد إنجازاتهم الكبيرة الأخيرة
أما عن موضوع الجنوبي
احتكار الخانة التي شاهدناها لا تسر ولا تجعلنا نرتاح على هذا الحال
الاحتكار يفسد الاقتصاد والكرة والتجارة أيضا تفسد العلاقات الأسرية
إن أوجدنا بديل مكافئ لهذا الرجل فسوف يتطور أخونا الجنوبي
حتى الدين الإسلامي يحرم الاحتكار في كل المجالات
فلنجعل ديننا الحنيف هو أساسنا حتى ننجح
أما عن الموهوب ماطر
لم يحقق البطولات ولن يحققها لان مركزه لا يجعله يحقق البطولات
كما هو الحال للويس فييقو اللاعب الأكثر إمتاعا مع زميله بالمهنة دينلسون
لا تنسى أن ماطر يجذب الجمهور وهذا ما نريده
لا تنسى بول جاسكوين الممتع الانقليزي وكيف يجذب الجماهير
حتى يوسف الثنيان لم يحقق البطولات للهلال لكن هو من يجلب الجمهور
أخي
لا تنسى أن ماطر يبلغ من العمر 27 سنة أو بالأصح 26 سنة في التاريخ الميلادي المتبع في جميع دول العالم الا دولتنا العزيزة
لا تنسى أن يوسف يبلغ حاليا 40 سنة أو اكثر وأنا امتلك جميع هذه الأدلة التي تثبت ما أقوله بخصوص عمر ابو يعقوب معشوق الجماهير النصراوية قبل الهلالية بالنسبة لمستواه المهاري
وجود موهبة فذة مثل ماطر سيجلب لنا الجمهور + الأع ... لام :)
أخوي فانتوم,,,,,,
شكرا لك على إيضاح هذا الشرخ الذي قد يكون من الأسباب لوجود اسباب تعيق ملامستنا الذهب,,,
وقد نكون نحن كجمهور مقصرين من ما ولد كما ذكرت ضعف الهيبة للفارس عنيد من ما جعل الكل يتمدادى عليه.
وفي نفس الوقت ومع تأييدي لما قلت لأن الجمهور بكل تأكيد هو وقود أي فريق للفوز ببطولة,, ولكن علينا أن نتذكر ان الشبا والرياض والأتفاق قد حققوا بطولات رغم ضعف قواعدههم الجماهيرية مقارنة بجماهير النصر .
***************لتتذكر جماهير العالمي أنهم أول من أدخل حركة الأمواج المكسيكية إلى البلد, وهذه الحركة لاتطبق إلا بحضور جماهيري كبير ,, فهل سوف نشاهد هذه الأمواج مرة اخرى في مباريات العالمي.
ووالله لو كان فيه 100 نصراوي بمثل عقليتك وتفكيرك وهم فقط من يحصرون مباريات النصر لضمنت للنصر تحقيق بطوله بعد توفيق الله عز وجل 00
((( ان كنا كجماهير نطالب الفريق ببطوله فيجب ان نعى بأن البطولة لن تأتي طالما حضورنا مقتصر على مباريات معدودة وحتى حضورنا حينها لايكون بالكم او الكيف الذى يليق بنا ويعكس كثافتنا الجماهيرية ولتى لا تظهر على حقيقتها الا حين نصل الى نهائي فتغص المدرجات بنا فنكون وبال على الفريق لا سند له لأنه حينها يتفجاء بنا مما يربكه و يوقعه في أخطاء تتسبب في خسارته وعليه فأن حضور الجماهير يجب ان يكون في كل مباراة بغض النظر عن الطرف الأخر و موقعه في الدورى او أهمية المباراة لنخلق الأنسجام و التفاهم بيننا وبين الفريق ثم تتناغم هتفاتنا مع تمريرات الفريق و عطائه داخل الملعب فيشعر الفريق حينها في كل مباراة بالمطلوب منها ثم لا يستكين او يهداء حتى يحققه. )))
اعتقد بان هذا الكلام يجب ان يعمم لكون (( قاعده )) يحفظها الجمهور وينفذها ويحينها سيرون باذن الله النتيجه 0000 فجماهير النصر ابدعت في الشرقيه وفي حائل وفي القصيم ومكه والمدينه ماعدا ,,,,, الريــاض !!!!! لا اعلم لماذا احي انها تمن على الفريق بالدعم والمسانده الا في مباريات الهلال هنا يتذكرون بانهم نصراويون وان النصر يحتاجهم 000
عذرا اخي ففي هذا الجزء من مقالك يوجد لبس في الحديث حيث ذكرت :
((( لن يجرؤ آى حكم على سلبنا حقوقنا حتى و أن اعطى غيرنا ما لايستحق وهو ما كان يحدث حين تسيدنا الساحة المحلية وحينها كان اقصى ما يظلمنا التحكيم به هو عدم احتساب ضربة جزء لمصلحتنا ولكنه لم يحتسب أبدا علينا حينها ضربة جزء من فئة ما أحتسب على حلوى في مباراة الهلال او الخوجلى في مباراة الأتحاد )))
اعذرني عن شرح التداخل فيما ذكرت ولكنك بقرأته مره اخرى ستعرف تداخل الافكار ببعضها 000 او ربما انا لم افهم طريقتك في الكتابه 00 مع العلم اني استوعب الفكره التي طرحتها في مقالك تماما 000
لك خالص الشكر والتقدير يا ,,,,,,, مخلـــــــــــــــــــــص