فيما تفتقد فرنسا وألمانيا لأبرز نجومهما
إسبانيا وإيطاليا تستهلان تصفيات كأس العالم بقيادة مدربين جدد
مدرب اسبانيا ديل بوسكي
عواصم - رويترز
تستهل المنتخبات الأوروبية مشوارها في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010، السبت 6-9-2008 بوجود إسبانيا بطلة أوروبا وإيطاليا بطلة العالم ضمن الفرق التي تلعب تحت قيادة أجهزة فنية جديدة.
وتولى فيسنتي ديل بوسكي تدريب إسبانيا خلفاً للويس اراغونيس، فيما عاد المدرب الذي قاد إيطاليا للفوز بكأس العالم 2006 مارشيلو ليبي إلى إدراة الـ "آتزوري" بعد رحيل روبرتو دونادوني بعد العروض المخيبة للآمال في "يورو 2008".
وتتضمن قائمة المدربين الجدد الذين يتطلعون للفوز بأول مبارياتهم الرسمية مع منتخباتهم الجديدة، الإيطالي فابيو كابيلو الذي سيقود إنكلترا أمام اندورا وكرواتيا، إلى جانب بيرت فان مارفيك الذي تولى تدريب هولندا خلفاً لماركو فان باستن ويفتتح مشواره الرسمي مع الفريق بلقاء مقدونيا يوم الاربعاء القادم.
واحتفظت ألمانيا التي خسرت في نهائي بطولة أوروبا 2008 أمام إسبانيا بمدربها يواكيم لوف، وكذلك فعلت فرنسا التي فشلت في تخطي دور المجموعات ببطولة أوروبا لكنها تمسكت بريموند دومينيك.
ويتنافس 53 منتخباً في أوروبا على 13 مقعداً من بين 32 في البطولة التي ستقام في جنوب إفريقيا، على أن يتأهل أصحاب الصدارة في المجموعات الـ 9 مباشرة إلى النهائيات، إضافة إلى 4 منتخبات أخرى من أصحاب المركز الثاني عقب جولة فاصلة.
وستكون إسبانيا التي تصدرت تصنيف الاتحاد الدولي للمنتخبات للشهر الثالث على التوالي وإيطاليا من ضمن المنتخبات التي تسعى للتأهل المباشر، حيث من المفترض أن يحقق الفريقان الفوز في مستهل مشوارهما في التصفيات.
وستكون أول مباراة رسمية لديل بوسكي مع إسبانيا أمام البوسنة والهرسك في مرسية، قبل مواجهة أرمينيا في مدينة البسيط الإسبانية الأربعاء القادم. لكن مدرب إسبانيا الجديد سيفتقد جهود المهاجم فرناندو توريس صاحب هدف الفوز على ألمانيا في نهائي "يورو 2008" ولاعب خط الوسط ديفيد سيلفا بسبب الإصابة.
وقرر ديل بوسكي استدعاء نجم برشلونة الصاعد بويان كركيتش من أجل المباراة القادمة ضمن منافسات المجموعة الخامسة الأوروبية.
وتستهل إيطاليا مشوار الدفاع عن لقبها كبطلة للعالم في مباراة سهلة نظرياً أمام قبرص في لارناكا، قبل مواجهة جورجيا بعد ذلك.
وعلى غرار إسبانيا، تملك إيطاليا مدرباً جديداً رغم أن ليبي ليس بغريب عن المنصب واستدعى فابيو كانافارو قائد الفريق الذي تعافى من الإصابة التي أبعدته عن بطولة أوروبا، والمهاجم لوكا توني إلى التشكيلة التي تستطيع تحقيق بداية رائعة في بداية مشوار التصفيات.
وإلى جانب ليبي، تذهد الجولة رغبة مدرب إيطالي آخر في تحقيق النجاح وهو كابيلو الذي اكتفى بلعب مباريات ودية فقط منذ توليه مسؤولية تدريب إنكلترا في يناير الماضي، بعد فشل الفريق في التأهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2008 تحت قيادة المدرب السابق ستيف مكلارين.
ومن المفترض أن يحقق كابيلو الفوز على الاقل أمام اندورا المتواضعة في أرض محايدة بمدينة برشلونة بإسبانيا، كما أن التغلب على كرواتيا بملعبها الأربعاء القادم يجب أن يكون مميزاً، خاصة أن هزيمة إنكلترا أمام نفس الفريق على استاد ويمبلي في نوفمبر الماضي حرمتها من الصعود لبطولة أوروبا.
أما فرنسا وصيفة بطلة العالم 2006، فستلعب بتشكيلة مجددة من اللاعبين عندما تقابل النمسا خارج أرضها عقب اعتزال ليليان تورام وكلود ماكليل اللعب على المستوى الدولي.
ورغم هذا سيفتقد دومينيك مدرب فرنسا جهود باتريك فييرا قائد الفريق والمهاجم الصاعد حاتم بن عرفة، لكن الوجوه الجديدة تتضمن الحارس ستيف مانداندا والمدافع بكاري سانا والمدافع فيليب مكسيس ولاعب الوسط لاسانا ديارا والمهاجم سمير نصري.
وتستهل ألمانيا صاحبة المركز الثالث في كأس العالم 2006 ووصيفة بطلة أوروبا 2008، مشوارها أمام ليختنشتاين ثم فنلندا بدون قائدها مايكل بالاك المصاب في قدمه وتورستن فرينغز زميله في خط الوسط والمصاب بكسر في أنفه. حيث سيكون على باستيان شفاينشتايجر قيادة خط وسط الفريق في غياب بالاك، بينما سيشارك روبرت انكه في أول مباراة رسمية مع منتخب بلاده بعد اختياره بديلاً لينس ليمان.