متابعتي للنصر منذ سنوات طويلة ولدت لدي خبرة كافية فيما يتعلق بالاستعدادات والمنافسات.. بحيث أدرك تماماً أن المباريات الودية التي تسبق البطولات الرسمية ليست مقياساً لمستوى الفريق ومستقبله في المنافسات.. بل أني أذكر أن النصر كان يخسر في بعض مبارياته الودية أمام فرق تتشرف باللعب أمامه لا بالفوز عليه وعندما يبدأ الموسم يتصدر النصر فرق المسابقة في كل شيء..
ولكن.. عندما أنظر إلى استعدادات الفرق الأخرى وصفقاتهم المحلية والأجنبية أشعر بأن فريق النصر سيبقى كما كان في السنوات الأخيرة إذا استثنينا رجال الأولمبي وبطولتهم الجميلة.
صحيح أن هذا الحكم في غير محله لأن الموسم لم يبدأ بعد.. ولكن عندما أذكر البطولة الخليجية التي ستنطلق بعد أيام قليلة ووضع النصر الغير مستقر.. اشعر بالخوف على وضع النصر في الموسم القادم قريباً..
وأني لأتساءل هل محترفي النصر الثلاثة في مستوى التطلعات.. ؟.
هل ثلاثي النصر المحترف باستطاعته أن يغطي النقص الذي لم يكتمل بعد.. ؟.
مشكلتي ومشكلة كل المعاصرين للماضي مثلي.. أننا نريد فريقاً كالفريق الذي ألفناه طويلاً ولكن هيهات..
زمان كان النصر هو الأفضل في استعداداته وفي معسكراته وفي تسجيله للاعبين.. أما اليوم فحتى فرق الوسط أصبحت تستعد بشكل أفضل..
#- في كل مرة يحصل فيها ماجد على لقب جديد.. يظهر أصحاب العقول الصغيرة بمقالات تهريجية على طريقة محمود شكوكو وأراجيزه الشهيرة..
وفي مقال جديد للكويتب المسن .. تواصل تمجيد لاعبه الذي لا يراه نجماً إلا هو وبقية المهرجين.. لدرجة أنه طالب أن يكون مسئولاً كبيراً للرياضة السعودية على طريقة بلاتيني.. !!!.
ألهذا الحد جنح خيالكم.. !!!.
كثير من القراء يعتقدون خطئاً أن هذا الكويتب وبقية الشلة المحترمين جداً يكتبون ما يكتبون محبة خالصة لناديهم.. هذا غير صحيح لأن المحبة لا تخلف هذه الأحقاد والضغينة.. والحقيقة أنهم لا يفعلون ذلك إلا نتيجة لظروف نفسية مؤلمة خلفها نجوم النصر ورئيسه السابق يرحمه الله وما حققوه من إنجازات ونجاحات عديدة تجاوزت الحدود بل تخطت كل الحدود إلى العالمية.. بالإضافة بالطبع إلى نجاحات الأندية الأخرى لأن كل نجاح يجير لغير ناديهم يصيبهم بالإحباط والغيرة النتنة..
لقد صعقوا بنجاح مهرجان الأسطورة ثم وهنوا عندما وضع ماجد ضمن هدافي أل120 عام ثم أجهز عليهم ماجد أخيراً بوضعه ضمن أفضل 100 لاعب عبر تاريخ الكرة من قبل الفيفا.. !!.
وفي كل مرة يظهر كويتبنا ( الدادا ) بتهريج جديد..
عندما فاز النصر بكأس ولي العهد عام 1394هـ متخطياً فريقه المفضل في دور الأربعة بتلك الطريقة المؤلمة ذكر في اليوم التالي لمباراة الكأس في زاوية من الزوايا: " الكأس أخطأت عريسها ".
وعندما فاز النصر بأول دوري على مستوى المملكة عام 1395هـ مواصلاً انتصاراته المدوية بكل البطولات والإنجازات وذلك بعد فوزه على الفريق المفضل لكويتبنا في المباراة النهائية ومن خلال شوط واحد.. ذكر وهو في حالة يرثى لها من الفزع والحزن: " لا عليك يا هلال فأنت البطل الحقيقي ".
وبعد فوز النصر بكأس الملك عام 1396هـ متخطياً فريقه المفضل في دور الأربعة كتب كويتبنا الأراجوز: " إلى متى تذهب الكؤوس للفرق الأقل شأناً ".
وعندما فاز النصر ببطولة الدوري الممتاز عام 1400هـ بعد أن تخطى الفريق المفضل لكويتبنا في مباراة من طرف النصر فقط.. وفي الوقت الذي جابت فيه جماهير النصر الرياض شمالاً وجنوباً.. شرقاً وغرباً لدرجة أن جماهير النصر اصطفت في شارع العصارات في مناظر لم يشاهدها المارة من قبل معبرة بالطبع عن فرحتها وابتهاجها بالفوز ببطولة الدوري بعد أن عاند الدرع النصر ثلاث مرات سابقة كان خلالها وصيفاً مستحقاً للبطولة عن جدارة واستحقاق.... ذكر كويتبنا المضحك في اليوم التالي للمباراة: " الرياض تنام حزينة ".
وفي اليوم التالي لفوز النصر بكأس الملك وإضافته لدرع الدوري عام 1401هـ بعد فوز النصر على فريق كويتبنا بثلاثية ولا أروع ذكر ( شكوكو الصحافة ) وهو في حالة تدعو للرثاء: " ثليم والغالة والبطحاء تحتفل بنصرها ".
وفي أحد الأيام التالية لفوز النصر بكأس الملك للمرة الثانية على التوالي عام 1407هـ عندما فاز النصر على الهلال بذلك الهدف الخرافي للأسطورة ماجد عبد الله وبعد موجة بكاء مريرة من صحافة هشك بشك.. ذكر كويتبنا الكوميدي في مقال طويل أن الكل يحارب الهلال حتى الكرة نفسها .. ! ".
ثم نأتي لبطولة كأس الملك عام 1410هـ والتي فاز بها النصر بعد تغلبه على فريق التعاون في جدة حيث تهكم كويتبنا وبقية الكتاب النزيهين جداً على تلك البطولة وأن النصر غير قادر على تحقيق البطولات إلا من نفق الفرق الصغيرة متجاهلاً أن النصر فاز على الاتحاد في مباراة ماراثونية في جدة في دور الأربعة ومن قبل على فريق الاتفاق بثلاثية في نفس المسابقة في دور الثمانية.. !!. ومما أذكر أن أحد الخبثاء رد عليه قائلاً: نعم النصر لا يفوز إلا على الفرق الضعيفة في النهائيات مثل الهلال والتعاون.. !.
أما بطولة الدوري عام 1414هـ فقد صاحبها الكثير من الطرائف سواء من قبل كويتبنا المذكور أو غيره من الكتاب عندما صعقوا بفوز النصر في مباراة اعتبرت مناورة بسيطة للنصر أمام الهلال في مباراة المربع توجها الموسيقار فهد الهريفي بذلك الهدف الجميل. وبعد فوز النصر بكأس الدوري من أمام فريق الرياض أصيبوا بحالة مضحكة من الحزن والألم وخاصة وأن فريق النصر كان في الموسم الماضي لهذه البطولة في أسوأ حالاته ولم يتصور أحد منهم أن النصر سيحصل على بطولة الدوري في العام الذي يليه. وبعد استفاقتهم من الصدمة بدأ ت مرحلة أخرى من الهذيان يطول شرحها..
أما دوري عام 1415هـ فقد كان طرفة بحد ذاته بالنسبة لردود أفعالهم بقيادة كويتبنا شكوكو.. فبعد فوز النصر على فريقهم في النهائي بثلاثية منها هدفين للأسطورة منها الهوائية ومنها الكوبرية.. عاد شكوكو بطريقة أقوى مما ألفناه بمقال عنوانه : متى تنضج الصافرة " أحصى فيها كل الحكام وموقف كل حكم من عشقه النصر.. فحكم هو في الواقع رئيساً لرابطة مشجعي النصر في مدينته وحكم آخر كان لاعباً في النصر وحكم ثالث لا يسمع في عشقه النصر ورابع قطع علاقته بكل من يهاجم النصر وخامس يسافر خفية وراء النصر في كل مباراة يخوضها..
أكثر من خمسين حكم ( كل الحكام السابقين والحاليين ) أتهمهم بأنهم عشاق للنصر.. وعندها رد عليه أحد المتهكمين: ألم تقل بأن جمهور النصر هم فقط من الغالة والبطحاء ؟ ". فإذا كان الحكام كلهم على بكرة أبيهم نصراويين وهم شريحة لا تشكل شيئاً في المجتمع فهذا يدل بشكل قاطع على أن الشعب كله نصراوي إلا إذا كان حكامنا كلهم من الغالة والبطحاء.. !! ".
وهكذا عند كل بطولة يحققها النصر يظهر السيد شكوكو في مقالات تهريجية..
ولعل أكثر ما أصابهم بالبؤس والألم هو مشاركة النصر في مونديال الأندية عام 1420هـ كأول فريق من آسيا يشارك فيها وخاصة بعد تقديمه لتلك المستويات المبهرة.. حيث وزعوا اتهاماتهم في كل اتجاه لدرجة أنهم جعلوا فريقهم المفضل مشاركاً في مونديال الأندية بطريقة لم يشاهده فيها إلا هم فقط.. !!.
وفي الموسم المنصرم 1428 / 1429هـ حقق النصر بطولة الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله بعد معاناة طويلة من الإخفاق ومع ذلك ظهر شكوكو مجدداً في مقال كوميدي يتهم فيه إدارة ناديه بإضاعة سمعة ناديهم وتاريخه الذهبي بمجاملة النصر.. !!.
ولعل نجاح مهرجان أسطورة الكرة ماجد عبد الله ومن ثم حصوله على تلك الإنجازات والإشادات الدولية من قبل أكبر الجهات الرياضية قد جعلهم في حالة مزرية لم يجدوا ما يسطرونه من سخافات إزائها إلا المطالبة بتنصيب نجمهم الورقي مسئولاً كبيراً للرياضة على طريقة بلاتيني.. !!!.
أتوقع لو حصل ماجد على إنجاز جديد سوف يطالبون برئاسة الفيفا لسنتورتهم...
#- في عام 1399هـ استقدم النصر اللاعب التونسي الشهير ( حمادّي العقربي ) واستقدم الاتحاد النجم السويدي المعروف ( شوبيرج ) في صفقتين وصفت بالكبيرة.. ومع ذلك لم نسمع أي نفس إعلامي من الناديين يعقب على هاتين الصفقتين..
وفي نفس الوقت تعاقد الهلال مع رفلينو البرازيلي فصمت الآذان من الضجيج والزعيق لدرجة أن الصفحات الرياضية باتت كلها في خدمة هذه الصفقة..
وإذا قلنا أن رفلينو شارك الهلال في ثلاث مواسم هي 1399هـ - 1400هـ - 1401هـ فهذا يعني أنه شارك في ست مسابقات هي الدوري والكأس لثلاث مواسم.. لم يحقق الهلال منها إلا بطولتين صاحبتهما الشكوك وعلامات الاستفهام.. بينما النصر الذي لم يستقدم في المواسم المذكورة أي محترفين عليهم الكلام باستثناء العقربي .. فقد حقق بنجومه الوطنيين ثلاث بطولات هي بطولة الدوري عام 1400هـ ثم بطولة الدوري والكأس عام 1401هـ علماً أن التحكيم قال كلمته في حرمان النصر من بقية البطولات المذكورة باستثناء كأس 1399هـ فقد خسره النصر بتراخي لاعبيه. أما البطولة السادسة في المواسم المذكورة فقد حققها الأهلي بعد فوزه على الاتحاد في نهائي كأس الملك عام 1399هـ.
وها هو التاريخ يعيد نفسه بزعيق وضجيج يملأن الدنيا بمجرد أن ناديهم تعاقد مع لاعب بمبلغ خيالي.. وكأن الإنجازات تحتسب بالتعاقد مع لاعبين بمبالغ خيالية.. !!.
#- من سوء حظ النصر وجماهيره الغفيرة أن الأجيال الذهبية التي مرت على النصر لم تكن تخوض أكثر من مسابقتين في الموسم الواحد.. بل لم يكن هناك مشاركات خارجية تزيد من رصيد الفريق البطولي.. كان هناك دوري عام ومسابقة كأس ولي العهد ثم أصبحت المسابقات مقصورة على الدوري الممتاز وكأس الملك ولسنوات عديدة.. ولم تدخل المسابقة الثالثة كأس الاتحاد في أجندة المسابقات المحلية إلا في عام 1406هـ بعد انقطاع دام عشرة أعوام بعد حصول النصر عليها عام 1396هـ بعد إقامتها لمرة واحدة فقط.
وعندما سمح للفرق السعودية بالمشاركات الخارجية كان فريق النصر الذي يشارك لأول مرة وكأول فريق يشارك خارجياً في تاريخ الأندية السعودية يخضع لفترة انتقالية تعتبر الأكبر عبر تاريخه..
حتى كأسي الملك الذين حققهما النصر في عامي 1406هـ - 1407هـ لم يشفعا له بالمشاركة خارجياً.. !!.
كان نادي النصر خلية نحل في كل الألعاب والأنشطة..
وعندما أصبحت الكرة تحت أضواء الإعلام بكل وسائله: الفضائي والأرضي المقروء والمرئي المشفر والمفتوح وأمست بمشاركات عديدة تخطئ الذاكرة في حصرها.. توارى النصر وابتعد.. !!.
ولكن لا يزال الأمل قائماً بأن يعيد رجال النصر نصر زمان وبطولاته الكبيرة وذكرياته الجميلة التي حجزت لنفسها مكاناً كبيراً في ذاكرتنا منذ أمد بعيد..
#- في النصر زول ما بطال وفولكس وايجن والبقرة الضاحكة.. وفي النادي الآخر رؤساء للأجهزة الرياضية.. ما أعدلك يا شكوكو..
- يحتاج فريق النصر إلى إداريين لديهم القدرة على سد النواقص بمعنويات كبيرة يقدمونها للاعبين لا إلى إداريين يصفون الناس بأوصاف غير لائقة..
- كل الفرق الخليجية مستعدة ولديها الإمكانات لتحقيق الفوز.. فما هي درجة استعداد النصر.. ؟.
- يقولون نحن لا نعرف إلا لغة الأرقام.. وعندما ظهرت الأرقام من قبل الفيفا قالوا لا تعنينا الأرقام.. !!.
- ماجد يرفض أن يطلق عليه أسطوره لأنه يرى أن تاريخه حدث على أرض الواقع عندما قام بخدمة بلده ورياضة بلده لذلك هو لا يؤمن بهذه الألقاب.. هذا ما قاله لي في ثنايا حديثي معه.. بينما السنتورة يحب أن يدعى بالأسطورة.
- قناة العالمي تسير بجهد القائمين عليها بالرغم من ظروفهم الصعبة.. لا مكافئات ولا حتى رواتب.. ومهما بلغت درجة محبتهم للنصر فلن يتمكنوا من الاستمرار.
- حتى مكبرات الصوت في مدرجات النصر يتآمرون عليها.. إذن لماذا نستغرب أفعالهم وتصرفاتهم في الأمور الأهم منها وعلى رأسها عدد البطولات.. ؟.
- عندما استقدم النصر البرازيلي الشهير دينلسون استكثروا على النصراويين التعبير عن رضاهم بالتعاقد معه.. وعندما يتعاقد ناديهم مع لاعب يملئون الدنيا زعيقاً وضجيجاً.. أصعب شيء في تعاملك مع الآخرين أن تواجه أطفالاً في سن الشيخوخة..
- متى يقام مهرجان تكريم الهريفي.. ؟. مجرد سؤال فقط..
- كنيدي لم يكلف خزينة النصر الشيء الكثير ومع ذلك حقق نجاحات كبيرة مع النصر.. التباهي بصرف الأموال الطائلة ليس إنجازاً يا ملوك الزعيق..
- القوم الذين امتهنوا شراء الناس بأموالهم من الطبيعي أن يجدوا قناة امتهنت اللهث وراء جيوب الناس.. ترحب بهم على حساب بقية أندية الوطن.
#- في كل مرة يحصل فيها ماجد على لقب جديد.. يظهر أصحاب العقول الصغيرة بمقالات تهريجية على طريقة محمود شكوكو وأراجيزه الشهيرة..
وفي مقال جديد للكويتب المسن .. تواصل تمجيد لاعبه الذي لا يراه نجماً إلا هو وبقية المهرجين.. لدرجة أنه طالب أن يكون مسئولاً كبيراً للرياضة السعودية على طريقة بلاتيني.. !!!.
ألهذا الحد جنح خيالكم.. !!!.
كثير من القراء يعتقدون خطئاً أن هذا الكويتب وبقية الشلة المحترمين جداً يكتبون ما يكتبون محبة خالصة لناديهم.. هذا غير صحيح لأن المحبة لا تخلف هذه الأحقاد والضغينة.. والحقيقة أنهم لا يفعلون ذلك إلا نتيجة لظروف نفسية مؤلمة خلفها نجوم النصر ورئيسه السابق يرحمه الله وما حققوه من إنجازات ونجاحات عديدة تجاوزت الحدود بل تخطت كل الحدود إلى العالمية.. بالإضافة بالطبع إلى نجاحات الأندية الأخرى لأن كل نجاح يجير لغير ناديهم يصيبهم بالإحباط والغيرة النتنة..
لقد صعقوا بنجاح مهرجان الأسطورة ثم وهنوا عندما وضع ماجد ضمن هدافي أل120 عام ثم أجهز عليهم ماجد أخيراً بوضعه ضمن أفضل 100 لاعب عبر تاريخ الكرة من قبل الفيفا.. !!.
وفي كل مرة يظهر كويتبنا ( الدادا ) بتهريج جديد..
عندما فاز النصر بكأس ولي العهد عام 1394هـ متخطياً فريقه المفضل في دور الأربعة بتلك الطريقة المؤلمة ذكر في اليوم التالي لمباراة الكأس في زاوية من الزوايا: " الكأس أخطأت عريسها ".
وعندما فاز النصر بأول دوري على مستوى المملكة عام 1395هـ مواصلاً انتصاراته المدوية بكل البطولات والإنجازات وذلك بعد فوزه على الفريق المفضل لكويتبنا في المباراة النهائية ومن خلال شوط واحد.. ذكر وهو في حالة يرثى لها من الفزع والحزن: " لا عليك يا هلال فأنت البطل الحقيقي ".
وبعد فوز النصر بكأس الملك عام 1396هـ متخطياً فريقه المفضل في دور الأربعة كتب كويتبنا الأراجوز: " إلى متى تذهب الكؤوس للفرق الأقل شأناً ".
وعندما فاز النصر ببطولة الدوري الممتاز عام 1400هـ بعد أن تخطى الفريق المفضل لكويتبنا في مباراة من طرف النصر فقط.. وفي الوقت الذي جابت فيه جماهير النصر الرياض شمالاً وجنوباً.. شرقاً وغرباً لدرجة أن جماهير النصر اصطفت في شارع العصارات في مناظر لم يشاهدها المارة من قبل معبرة بالطبع عن فرحتها وابتهاجها بالفوز ببطولة الدوري بعد أن عاند الدرع النصر ثلاث مرات سابقة كان خلالها وصيفاً مستحقاً للبطولة عن جدارة واستحقاق.... ذكر كويتبنا المضحك في اليوم التالي للمباراة: " الرياض تنام حزينة ".
وفي اليوم التالي لفوز النصر بكأس الملك وإضافته لدرع الدوري عام 1401هـ بعد فوز النصر على فريق كويتبنا بثلاثية ولا أروع ذكر ( شكوكو الصحافة ) وهو في حالة تدعو للرثاء: " ثليم والغالة والبطحاء تحتفل بنصرها ".
وفي أحد الأيام التالية لفوز النصر بكأس الملك للمرة الثانية على التوالي عام 1407هـ عندما فاز النصر على الهلال بذلك الهدف الخرافي للأسطورة ماجد عبد الله وبعد موجة بكاء مريرة من صحافة هشك بشك.. ذكر كويتبنا الكوميدي في مقال طويل أن الكل يحارب الهلال حتى الكرة نفسها .. ! ".
ثم نأتي لبطولة كأس الملك عام 1410هـ والتي فاز بها النصر بعد تغلبه على فريق التعاون في جدة حيث تهكم كويتبنا وبقية الكتاب النزيهين جداً على تلك البطولة وأن النصر غير قادر على تحقيق البطولات إلا من نفق الفرق الصغيرة متجاهلاً أن النصر فاز على الاتحاد في مباراة ماراثونية في جدة في دور الأربعة ومن قبل على فريق الاتفاق بثلاثية في نفس المسابقة في دور الثمانية.. !!. ومما أذكر أن أحد الخبثاء رد عليه قائلاً: نعم النصر لا يفوز إلا على الفرق الضعيفة في النهائيات مثل الهلال والتعاون.. !.
أما بطولة الدوري عام 1414هـ فقد صاحبها الكثير من الطرائف سواء من قبل كويتبنا المذكور أو غيره من الكتاب عندما صعقوا بفوز النصر في مباراة اعتبرت مناورة بسيطة للنصر أمام الهلال في مباراة المربع توجها الموسيقار فهد الهريفي بذلك الهدف الجميل. وبعد فوز النصر بكأس الدوري من أمام فريق الرياض أصيبوا بحالة مضحكة من الحزن والألم وخاصة وأن فريق النصر كان في الموسم الماضي لهذه البطولة في أسوأ حالاته ولم يتصور أحد منهم أن النصر سيحصل على بطولة الدوري في العام الذي يليه. وبعد استفاقتهم من الصدمة بدأ ت مرحلة أخرى من الهذيان يطول شرحها..
أما دوري عام 1415هـ فقد كان طرفة بحد ذاته بالنسبة لردود أفعالهم بقيادة كويتبنا شكوكو.. فبعد فوز النصر على فريقهم في النهائي بثلاثية منها هدفين للأسطورة منها الهوائية ومنها الكوبرية.. عاد شكوكو بطريقة أقوى مما ألفناه بمقال عنوانه : متى تنضج الصافرة " أحصى فيها كل الحكام وموقف كل حكم من عشقه النصر.. فحكم هو في الواقع رئيساً لرابطة مشجعي النصر في مدينته وحكم آخر كان لاعباً في النصر وحكم ثالث لا يسمع في عشقه النصر ورابع قطع علاقته بكل من يهاجم النصر وخامس يسافر خفية وراء النصر في كل مباراة يخوضها..
أكثر من خمسين حكم ( كل الحكام السابقين والحاليين ) أتهمهم بأنهم عشاق للنصر.. وعندها رد عليه أحد المتهكمين: ألم تقل بأن جمهور النصر هم فقط من الغالة والبطحاء ؟ ". فإذا كان الحكام كلهم على بكرة أبيهم نصراويين وهم شريحة لا تشكل شيئاً في المجتمع فهذا يدل بشكل قاطع على أن الشعب كله نصراوي إلا إذا كان حكامنا كلهم من الغالة والبطحاء.. !! ".
وهكذا عند كل بطولة يحققها النصر يظهر السيد شكوكو في مقالات تهريجية..
ولعل أكثر ما أصابهم بالبؤس والألم هو مشاركة النصر في مونديال الأندية عام 1420هـ كأول فريق من آسيا يشارك فيها وخاصة بعد تقديمه لتلك المستويات المبهرة.. حيث وزعوا اتهاماتهم في كل اتجاه لدرجة أنهم جعلوا فريقهم المفضل مشاركاً في مونديال الأندية بطريقة لم يشاهده فيها إلا هم فقط.. !!.
وفي الموسم المنصرم 1428 / 1429هـ حقق النصر بطولة الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله بعد معاناة طويلة من الإخفاق ومع ذلك ظهر شكوكو مجدداً في مقال كوميدي يتهم فيه إدارة ناديه بإضاعة سمعة ناديهم وتاريخه الذهبي بمجاملة النصر.. !!.
ولعل نجاح مهرجان أسطورة الكرة ماجد عبد الله ومن ثم حصوله على تلك الإنجازات والإشادات الدولية من قبل أكبر الجهات الرياضية قد جعلهم في حالة مزرية لم يجدوا ما يسطرونه من سخافات إزائها إلا المطالبة بتنصيب نجمهم الورقي مسئولاً كبيراً للرياضة على طريقة بلاتيني.. !!!.
أتوقع لو حصل ماجد على إنجاز جديد سوف يطالبون برئاسة الفيفا لسنتورتهم...
من ذو زمن وهم يشخبطون في صحافاتهم.. بكتابات
لايكتبها عاقل
فعلا ليس حبا في ناديهم بل كرها في النصر
من قسوه انتصارات النصر .. يكتبون هذه الكتابات التي تنم عن عقل صغير جدا
وملي بالقهر والالم
نحن لو اللتفتنا لهم
وصدقناهم
لم نكن نصراويين في يوم من الايام..
فعلا لقد اذاقهم الويل الرمز بخبره الاداريه
وماجد بفنه داخل الملعب واخلاقه العاليه
لله درك يانصراوي المجمعه
التعديل الأخير تم بواسطة : نصراوُي المَلز بتاريخ 11-08-08 الساعة 04:04 PM.