من خلال هذا المنتدى طالعت خبر وفاة النجم النصراوي الكبير ميزر آمان يرحمه الله رحمة واسعة ويلهم ذويه الصبر والسلوان..اللهم أمين.
في عام 1380هـ تم تسجيل أندية مدينة الرياض ضمن الجهاز الرسمي ليبدأ أول نشاط رياضي كروي في المنطقة الوسطى وقد تم تسجيل ثلاثون لاعباً ضمن أول كشوفات لفريق النصر. وفي نفس العام تم تسجيل أكثر من لاعب بعد ذلك كان من ضمنهم لاعبنا الكبير ميزر آمان يرحمه الله.
وفي عام 1381هـ كان المهاجم النصراوي الكبير ميزر آمان ضمن التشكيل الذي خاض المباراة النهائية لبطولة أندية المملكة للدرجة الثانية حيث شكل مع زميليه ناصر بن نفيسة وناصر كرداش ثلاثياً متوهجاً في الهجوم أمام فريق نسور الحجاز على ملعب الصائغ بالرياض.
وقد اكتسب ميزر آمان تلك الشهرة المدوية في الأوساط النصراوية نتيجة لكونه صاحب هدف الصعود الذي جعل النصر مع الفرق الكبيرة عام 1383هـ حيث فاز النصر على فريق الشباب من مكة ( شباب مكة ) على ساحة إسلام بمكة المكرمة بهدف جميل سجله شخصياً في الدقيقة 42 من الشوط الثاني على أثر ضربة زاوية استقبلها بصدره وسددها قوية في مرمى الشباب في يوم الجمعة 5 / 7 / 1383هـ الموافق 21 / 11 / 1963م.
عرف عن ميزر آمان يرحمه الله السرعة والانقضاض المفاجئ على الكرة بالإضافة إلى قدراته الجيدة على التهديف بالرأس.. بمعنى أنه بارع في تسجيل الأهداف من لمسة واحدة.. بينما يرتبك أحياناً في الكرات التي تتطلب أكثر من حركة لذلك وصف بأنه في بعض الأحيان يخفق في تسجيل الأهداف السهلة..
سجل العديد من الأهداف أيام الدرجة الثانية ( الدرجة الأولى حالياً ) حيث سجل ما يقارب ( 21 ) هدفاً في ظل نشاطات محدودة للغاية بما فيها المباريات الودية. كما سجل العديد من الأهداف في الدرجة الأولى ( الممتاز حالياً ) بواقع ( 10 ) أهداف في المباريات الرسمية و ( 8 ) أهداف في مباريات ودية في ظل مباريات قليلة ومحدودة للغاية لا تتجاوز العشر المباريات أو أقل في الموسم الواحد في تلك المرحلة.
أي أنه سجل قرابة ( 39 ) هدفاً خلال ثمان سنوات قضاها مع النصر قبل تعرضه لتلك الإصابة الشديدة في عام 1388هـ في مباراة ودية جمعت النصر بالوحدة في مكة المكرمة.
شكل مع ناصر بن نفيسة وناصر كرداش ثلاثي هجوم قوي قبيل الصعود..
ثم شكل مع الهداف الكبير أحمد الدنيني وصالح السليمان قوة ضاربة بعد الصعود..
وفي عام 1387هـ وصف هجوم النصر ( ميزر آمان – أحمد الدنيني – محمد سعد ) بأنه أقوى هجوم لفريق رياضي محلي طوال المرحلة الرياضية السابقة حتى تاريخه..
ولا شك أن مباراة النصر والاتحاد في نهائي كأس الملك عام 1387هـ والتي وصفت بأفضل مباراة نهائي على الكأس حتى الآن.. لا شك أنها مباراة ميزر آمان حيث سجل أحد أهداف النصر الثلاثة وصال وجال كآخر مشاركة رسمية له مع النصر ومع الكرة..
ثم خاض بعدها بعض المباريات التجريبية مع النصر استعداداً لموسم 1388هـ وتعرض لإصابة قوية أخفق على أثرها في العودة لممارسة الكرة.. فهجر الملاعب.
انظم ميزر آمان للمنتخب السعودي عام 1382هـ والنصر لا يزال في الدرجة الثانية مع زميلين آخرين هما: ناصر كرداش يرحمه الله – سعود العفتان.
إنجازات ميزر آمان مع النصر:
نهائي الدرجة الثانية عام 1381هـ أمام نسور الحجاز على ملعب الصائغ.
بطولة أندية المملكة للدرجة الثانية عام 1383هـ أمام شباب مكة في مكة المكرمة.
بطولة الدوري العام عام 1386هـ.
بطولة الدوري العام عام 1387هـ.
نهائي كأس الملك عام 1387هـ على ملعب الصائغ.
يعتبر ميزر آمان يرحمه الله أديباً شاعراً ومربياً فاضلاً وصاحب سمعة حسنة طوال حياته الرياضية وما بعدها وعندما كان لاعباً في صفوف النصر والمنتخب كان مثالاً للاعب الحسن السلوك والسيرة لم يبدر منه ما يعكر صفو المعسكرات والمباريات طوال تواجده مع الفريق.
وفي عام 1415هـ شكلت معه يرحمه الله ثنائياً لبحث تاريخ النصر في بدايات مهد الكرة حيث كان خير معاون لي في هذا الأمر وكان لا يتردد في الاتصال كلما وقع على معلومة من أحد زملائه الذين عاصروه في رحلته مع الكرة..
توفي ميزر آمان يرحمه الله وموتى المسلمين عن عمر يناهز 69 أو 70 عاماً..
#- لم أقرأ الحوار.. ولكن من خلال العناوين طالعت ما ذكره حارس النصر محمد شريفي..
يقول أن اسمي وسمعتي يرفضان أن أكون احتياطياً.. !!!.
يا أخي مع احترامي وحبي وتقديري أي سمعة كروية تقصد.. !!.
هذا الكلام لم يقله أعظم حارس مرمى في الملاعب السعودية مبروك التركي يرحمه الله عندما وجد نفسه احتياطياً للناشئ سلطان مرزوق يرحمه الله..
ولم يقله أفضل حارس في الخليج لسنوات عديدة سالم مروان شفاه الله عندما كان يئن على مقاعد الاحتياط خلفاً لمبروك التركي لسنوات ليست بالقصيرة.. بل لم يقلها عندما وجد نفسه احتياطياً لخالد الصبياني.. !.
ولم يقلها المخلص مضحي الدوسري وهو يرى مرماه على مبعدة منه لحراس أقل منه شأناً.. !!.
ثم تأتي أنت وتقولها يا صاحب الانجازات العريضة.. !!.
الله يرحم أيام زمان..
الله يرحم أيام زمان وكفى..
#- يسألني صديقي النصراوي.. لماذا أصبحت نضرتك سوداوية في السنوات الأخيرة على عكس ما عرفت عنك لسنوات طويلة جداً.. ؟.
فذكرت له أشياء كثيرة منها ما يتعلق بالرياضة وأكثرها ليس لها علاقة.. فخرج من عندي وهو أكثر اقتناعاً مني بما قلت..
فبالنسبة للنصر.. فالمتابع النصراوي من هو دون الثلاثين سنة.. من الطبيعي أن تكون ردود أفعاله محدودة بوضع النصر والكرة عموماً..
أما من هو مخضرم مثلي.. فمن الطبيعي جداً أن يعيش متذمراً..
عشت مع النصر عندما كان نادياً رياضياً اجتماعياً ثقافياً أدبياً..
عشت مع الفريق الماسي مع فريق الدنيني ومحمد سعد وخالد التركي وسعد الجوهر ومبروك ورفاقهم سنوات البطولات والانجازات المتعاقبة كتعاقب الليل والنهار في النصف الأول من التسعينات الهجرية امتداداً للبطولات الأولى في النصف الثاني من الثمانينات الهجرية الذي قادها المذكورين وزملاء آخرين..
وعشت مع الفريق الذهبي الذي قاده الفذ ماجد عبد الله ورفاقه يوسف خميس وعبد الله عبد ربه ودرويش سعيد وتوفيق المقرن وبقية الرفاق في النصف الثاني من التسعينات الهجرية ومطلع العقد الذي يليه..
ثم تابعت ذلك الجيل الذي تمخض من الفترة الانتقالية.. محيسن الجمعان وفهد الهريفي وصالح المطلق ومساعد الطرير وخالد الصبياني وناصر المرشد وناصر الفهد وسليمان القريني ورفاقهم..
كما عشت مع الجيل الشاب الذي كان له دور كبير في حصول منتخب الناشئين على كأس العالم.. من أمثال وليد الطرير وعبد الله الثنيان وسعود الحمالي ونواف مبارك وغيرهم من نجوم تلك الحقبة في النصر كخالد الهزاع ومرحوم المرحوم وخالد السميح وسعيد الغامدي وسعيد القحطاني ومصطفى إدريس وغيرهم..
ثم عشت مرحلة بداية الانحراف عفواً أقصد الاحتراف.. وما ظهر من نجوم نصراوية لا بأس بها من أمثال حسين هادي وإبراهيم العيسى وخالد الفرحان ومضحي الدوسري وعبد العزيز المليفي ومحسن الحارثي وغيرهم الكثيرين..
ثلاثون عاماً منذ عام 1392هـ وحتى عام 1422هـ وأنا أشاهد فريقاً يحصد الانجازات والانتصارات العام تلو العام باستثناء ما أمر به ( الشرفاء) لحرمان النصر من البطولات..
وعندما قمت برصد تاريخ النصر في الفترة المذكورة وجدت أنه الأكثر فوزاً والأكثر تسجيلاً .. وطبعاً أنا هنا أقصد الأكثر فوزاً داخل الملاعب.. !!. لأن هناك فرقاً أخرى تفوز في المكاتب ( وأماكن أخرى قبلها ) قبل أن تفوز في الملاعب.. !!.
فريق النصر من خلال متابعتي له خلال ثلاثة عقود وأكثر – حيث استبعدت سبع سنوات قبل عام 1392هـ لعدم متابعتي للنصر - كان هو الفريق الأكثر تميزاً بنجومه وانجازاته وبإدارته وبجمهوره العريض باستثناء فترات بسيط\ة جداً لا تشكل شيئاً أمام تاريخه كان يمر خلالها بفترة انتقالية أو يمر بأزمة إدارية أبعدته عن المنافسة سرعان ما عاد على أثرها لسابق عهده..
ثم فجأة وجدت أمامي شبح فريق.. وجدت أمامي فريقاً بعيداً عن المنافسة بل تعرض في أحد الأيام لتهديد الهبوط لمصاف أندية الظل.. !!.
ما الذي حدث ولماذا وإلى متى.. ؟.
لا أملك الإجابة..
ولا شك أن عودة النصر من خلال البطولة التي حققها في الموسم المنصرم تعتبر فأل خير ولكن على أن تكون دافع لعمل أكبر وجهد لا يتوقف.. !!.
#- هم يعلمون جيداً بل هم أكثر الناس دراية بحقيقة المقارنة الوهمية التي اصطنعوها بين الأسطورة الورقية وأسطورة الكرة الآسيوية ولكنهم في الحقيقة نجحوا نجاحاً ساحقاً يحسب لهم في جر الوسط الرياضي لمثل هذه المقارنات..
ولا أعتقد أن إعلام يقارن من هب ودب بلاعب بقامة ماجد عبد الله يمكن أن يكون جاداً في حقيقة الأمر إلا إذا كان قد وجد من يؤيده من أصحاب العقول الصغيرة من تنطلي عليه هذه المقارنات المضحكة..
كم من لاعب قارنوه بماجد.. ؟.
محسن بخيت – سلطان بن نصيب – رفلينو – نجيب الإمام - فهدوي – صالح النعيمة – هذال الدوسري – سعود الحماد – يوسف جازع – يوسف الثنيان – سامي الجابر.. !!!.
بل أن البعض منهم ذهب لمقارنة لاعبين في وقت واحد بماجد حيث ذكر أحدهم يوماً بأن يوسف جازع يملك البنية الجيدة والقدرة على التهديف وسعود الحماد يملك رأساً ماسية حسب وصفه فمجموع مهاراتهما أفضل من ماجد.. !!.
والأدهى من ذلك وأمر.. أن ( مدافعهم ) قارنوه بماجد لسنوات طويلة.. وحتى يكون أكثر بريقاً ولمعاناً وصفوه في صفحاتهم علانية بكابتن المسلمين.. !!!.
وحتى يكون القارئ على بينة..
لم يكن ماجد هو فقط من استهدف بمقاراناتهم..
في الثمانينات الهجرية كانوا يؤكدون أن لاعب فريقهم المفضل مبارك عبد الكريم أفضل من مهاجم النصر أحمد الدنيني.. !!.
ولو عدنا لإنجازات الدنيني يرحمه الله الشخصية والجماعية وإنجازات مبارك عبد الكريم لوجدنا الفارق بينهما مهولاً.. فكيف يقارنون بين لاعب مكث أكثر من عشر سنوات من غير بطولة ولاعب ساهم بشكل كبير في تحقيق أكثر من ( 14 ) بطولة متتالية بالإضافة إلى سجله التهديفي الكبير.. ؟.
كما قارنوا لاعبيهم سلطان بن نصيب ومحسن بخيت بلاعب النصر المرعب بمحمد سعد.. !!.
والطريف بل الطريف جداً أن سلطان بن نصيب أعتزل الكرة وهو يأسف بأنه لم ينفذ وعده بتسجيل ولو هدف واحد في مرمى مبروك التركي حارس النصر العملاق.. بينما محمد سعد أعتبر مرمى الهلال وجبة خفيفة يتناولها في كل مباراة.. حيث سجل ( 18 ) هدفاً في مرمى الهلال في عدد محدود من المباريات.. ومن جهة أخرى ساهم محمد سعد في تحقيق ( 15 ) بطولة مع النصر وبشكل متعاقب.. بينما المذكورين لم يحققوا سوى بطولتين في نهاية التسعينات الهجرية لا يزال الحديث عن شرعيتهما ساخناً.. !!!.
ثم ظهر ماجد عبد الله..
ولم يقارنوه بأحد في بداية الأمر لأنهم كانوا مشغولين بمحمد سعد وخالد التركي وبقية كوكبة النصر..
ولكن بعد قدوم لاعبهم البرازيلي رفلينو وزميله التونسي نجيب الإمام بداية من موسم 1399هـ وما يملكانه من براعة كبيرة في التهديف مع أنديتهما السابقة ومنتخبي بلديهما.. أكدوا سلفاً أنه لن ينافسهما أحد على التهديف والبراعة الهجومية.. فكانت الصدمة مروعة جداً عندما أصبح ماجد عبد الله هو هداف دوري 1399هـ برصيد ضخم من الأهداف بل أصبح هداف المنتخب السعودي منذ أول مشاركة رسمية له.. !!. فكانت ردة الفعل لديهم أن أطلقوا الكذبة المدوية لينسوا جماهير ناديهم خيبة الأمل هذه بأن ناديهم هو أحد أشهر عشرة أندية في العالم..!!!.
لذلك ومع مرور السنوات توارثوا الهذيان المزمن من واقع ألمهم الشديد وامتعاضهم المستمر إثر تفوق النصر الهجومي طوال تاريخ الكرة..
ومن هذا المنطلق طالعنا هذال الدوسري في مقارنة مع ماجد ثم سعود الحماد ثم يوسف الثنيان ثم سامي الجابر ولا زالت القائمة مفتوحة.. حيث هناك العنبر ولاعب القادسية السابق ياسر القحطاني وآخرين في الطريق..
المهم لديهم هو خلق اسم بجوار ماجد عبد الله حتى لو تقبلها الناس على أنها فانتازيا ليس له علاقة بعالم الواقع..
#- الأخوة الذين يطالبون بإصدار كتاب عن ماجد وكتاب عن النصر ونجومه..
كل شيء موجود..
ولكن أين الداعمين.. أين المتزهلين.. ؟.
أنا لا أقصد الدعم المادي فقط..
أين الدعم المعنوي حتى.. !!.
منذ 27 عاماً ونحن نخدم النصر هل وجدنا دعم أو حتى كلمة شكر.. ؟.
مطلوب منا تأليف الكتب..
ومطلوب منا الموافقة عليها واستخراج الفسوح
ومطلوب منا دفع تكاليف طباعتها ومطلوب منا نشرها وتوزيعها.. !!.
اليد الواحدة لا تصفق ابداً..
مصيبة النصر أن القائمين عليه لا يأبهون بشيء ولا يلتفتون لشيء ولا يدعمون أي شيء..
ورجاء خلوا الطابق مستور..
#- حين يخدم النصر يخدم لأنه العشق والحب أما بعض الأندية فتخدم لشيء آخر وكم من إنسان تم شرائه بالدينار والدرهم..
- أشيد بلا شك بكل ما يقوم به النصراويين لمحاولة إعادة النصر لسابق عهده لكن هل شاهدوا الأندية الأخرى وطريقة استعدادهم للموسم الجديد.. ؟.
- قلنا أن الجزيرة واليوم والشرق الأوسط والرياض تحارب النصر.. طيب لماذا لا نرى أخبار النصر في الصحف الأخرى مثل الندوة والبلاد وعكاظ وبقية الصحف هل لأن النصر بلا شعبية.. ؟. هذا مستحيل فالنصر الأكثر شعبية بدون أدنى شك.. هل لأن النصر بلا تاريخ.. ؟. هذا مستحيل أيضاً فالنصر هو التاريخ وأصل التاريخ.. إذن لماذا.. ؟. من يجيب..
- يا أخ محمد أنت ممنوع من دخول النادي.. ترجمتها: يا أخ محمد يقول لك المشرف إذا وصلت للنادي اتصل فيني رجاءً.
أنا لا أعرف كيف يفسر بعض الإعلام ما حدث على مزاجه.. الأخوة في الهلال لديهم لغة خاصة بهم لا يجب أن ندرسها أو نحاول فك طلاسمها حسب أهوائنا.. !!.
- محمد الدعيع شارك في كأس العالم أربع مرات إذا كانت لغة الأرقام في المشاركة هي الأهم من كل الإنجازات الشخصية حتى لو كانت من الفيفا.. ولكن مهلاً .. محمد الدعيع شارك في كأس العالم مرتين وهو منتمي لنادي الطائي.. وهنا الفرق.. المهم النادي وليس الوطن.. !!.
- شعار ذلك اللاعب ( النوايا الحسنة ).. أما هذي فكثروا منها... !!!.
- حسين عبد الغني شارك في نهائيات كأس العالم ثلاث مرات وكان لاعباً أساسياً له ثقله الكبير وهناك لاعبون شاركوا أساسيين وأبدعوا أيما إبداع وكان لهم تأثير كبير على مسار المنتخب سواء في التصفيات أو في النهائيات من أمثال سعيد العويران صاحب أجمل هدف للمنتخب في تاريخ كأس العالم وفؤاد أنور صاحب أول هدف للمنتخب السعودي في تاريخ كأس العالم وحمزة إدريس وخالد مسعد وغيرهم ومع ذلك كل التطبيل والتهويل والتضخيم تذهب للاعب احتياطي كل إنجازاته ضربتي جزاء أمام المغرب وجنوب أفريقيا وهدف في تونس تستطيع جدتي تسجيله في آخر نهائيات..
- قال مسئولين كبار في الفيفا: " من سوء حظ الكرة الآسيوية أن المنتخب السعودي تأهل لكأس العالم - يقصدون أول تأهل عام 1994م – ولاعبه الكبير ماجد عبد الله يعيش أخريات أيامه الرياضية.. ولو تأهل المنتخب السعودي قبل ذلك لحضيت الكرة الآسيوية بسمعة أفضل ". هذا ما قاله مسئولين في أكبر معقل للكرة في العالم.. لا على صدر الصفحات الرياضية المحلية المتشنجة.. !!!.
- لقب عميد لاعبي العالم أزعجه كثيراً لذلك هو لا يحتمل أن يشاهد حارس مرمى يحصل عليه وهو الأسطورة العظمى.. !!.
- من يرأس النصر فلان أو فلان.. هذه قضية يجب ألا نحرص على إثارتها والنصر مقبل على مسابقات هامة..
- البطولة الخليجية يا نصر.. اللقب الثالث يا نصر..
- قال مسئولين كبار في الفيفا: " من سوء حظ الكرة الآسيوية أن المنتخب السعودي تأهل لكأس العالم - يقصدون أول تأهل عام 1994م – ولاعبه الكبير ماجد عبد الله يعيش أخريات أيامه الرياضية.. ولو تأهل المنتخب السعودي قبل ذلك لحضيت الكرة الآسيوية بسمعة أفضل ". هذا ما قاله مسئولين في أكبر معقل للكرة في العالم.. لا على صدر الصفحات الرياضية المحلية المتشنجة.. !!!.