شد وجذب كبيران يشهدهما العقد المبرم بين موبايلي والهلال ، الأخير يمارس أساليبه المعتادة بالضغط على كل من يقابله بغية أن يحقق مطلبه ( حتى لو كان الذي أمامه عقد مُلزم ) .. والأول لا يريد أن يخسر ( حفنة المئات ) من جمهور الهلال ، بعد أن خسر الأغلبية الساحقة من الشارع الرياضي باختياره أسوأ الأندية سمعةً لدى بقية الجماهير .
نذكر البلبلة التي أحدثها الهلاليون في فصول توقيعهم مع موبايلي ، وكيف هربت الشركات الراعية التي لا تستطيع أن تتحمل الأساليب الطفولية من بعض الأندية بفسخ العقود بعد أن تتكبد مخاسير كبيرة في التجهيز للاستثمار !
ونذكر كيف فرح بنو هلال بموبايلي عندما بدأوا ( يغازلون ) الهلال بوصفه صاحب الشعبية الأكبر وبالتالي يستحق أن يُدفع له الأكثر - ولا أستبعد أن التصريح جزء من العقد - .. ولم يدُر في خُلد الشركة أنها أكلت الطُعم وهاهي تدفع الثمن غالياً .. فعندما أن دفعت الاتصالات لأقل الأندية الكبيرة شعبية - الشباب - أكثر مما دُفع للهلال ! باتت موبايلي مُكرهة على دفع المزيد من الملايين لترضية الهلاليين !
الهلال بإعلامه يريد أن يزايد على عقد موبايلي بتسريبهم إشاعات عن تقديم الاتصالات عرضاً سرياً ( مُغرياً ) للهلال !
الطريف أن الإعلام ( الأزيرق ) يصور الأمور بأنها مثالية وأن هذا ما يجب أن يكون ومن حق الهلال الإفلات من العقد المُوقع ما دام أن فيها ( ملايين ) ، كما أن التعامل احترافي عندما يقوم الإعلام وبإيعاز من ( بطون بني هلال ) بدور المزايدة على عقد النادي !
لو أن أمراً مشابهاً حصل في نادٍ آخر وتحديداً النصر أو الاتحاد لأظهروه بالكارثة التي يجب التدخل في إيقافها ! .. وعاشت صحافة الزعيق !
ما أريد قوله .. تستحقين يا موبايلي ما جرى لك بمزايدتك على عقود من سبقوك ، فها قد أتى من هو أكبر منكِ ليزايد على عقدك !
إذاً .. لـ تتجرعي يا موبايلي مُر الشراكة مع الهلال ![/align]
ابتليت الرياضة وتُبتلى كُل يوم ، لا رادع ولا مانع ، الكل ينهش في الكل ، ولم يعُد المُخطئ يخشى العقاب أو يُخفيه بل أخذ يُظهره ويعتبره إنجازاً يضمه إلى إنجازاته المُغتصبة !
عزائها الوحيد أنها وُهِبت فئة قليلة ولكنها مُثقفة يُعطيها بصيصَ أملٍ علها ترتقي وتنظَفُ من دنَس من هم على شاكلة المذكورين !