في منطق ( اللامنهجية ) تتحول الحياة إلى ساحة لتصفية الجميع وبالمسلم ( يحلو ) القتل
في هذا الزمن أصبح المسلم ( عينة ) لتجربة أنواعا" من الظلم بطرق ( تعسفية ) ومسميات من المعاجم
( المزاجية ) لأهوائهم ومقاصدهم الخبيثة
إعلام ( التحيز ) وتهويل الأحداث
هل من المنطق ( السليم ) أن يكون الخصم هو القاضي !!!
بمنظور ( إعلامهم ) المتحيز أن الإسلام ( الحق ) هو الخطر الذي لابد من تصفيته وتنقية العقول الإسلامية من عقائده ( المعقدة )
والتي لا تساير تطور الحياة والمعيشة
خزعبلات ( وهمية )
إن ما جرت عليه العادة أن يكذب أعدائنا فنصدقهم ( لكن ) أن يكذبون فنصدقهم ويصدقون أنفسهم فهذه (موضة) جديدة
بمعنى آخر
أصبح من يذود عن داره إرهابي ويجب أن يعاقب بأشد العقوبات وأقساها فالمجاهد إرهابي و ثائر وعلى ذلك ينبغي محاربة ( المناظلين ) بشتى الوسائل وأكثرها تأثيرا"
(الأعداء) أصدقاء وأحبة
أصبح العدو في هذه الأيام صديقا" تربطنا به علاقة الجوار والسلام و(المصالح المشتركة )
بلا شك فالعدو نجح ( بتشريب ) مفهوم الصداقة والألفة بين الأديان حتى أصبح لهم ( منظرون ) ينتمون للإسلام ويطالبون ويتمنون
بل و( يدافعون ) بحجة أنهم أصدقاء فلا مانع من أن يعيش الــيهــودي
والنصراني والمسلم في ( مجتمع ) يسوده الود والإحترام دون التدخل بالديانة والفكر والمقاصد فهم يبقون ( أصدقاء ) !!!
العلمانية والنظرة المستقبلية
العلمانية فكر ظال ومنهج منحرف إستطاع أنصاره بما لديهم من ( نفوذ ) أن يغرروا بالكثير من أبناء الأمة الإسلامية
فالعلمانية أشد خطرا" من الــيــهود والنصارى فهم (العدو الخفي) الذي ينخر بجسد أمة
أهلكتها الحروب والصراعات ثم إن الناظر بواقع العديد من البلاد الإسلامية ليجد أن ديانة الشعب الإسلام بينما الحكومة تدين
(بالعلمانية) فكرا" ومنهجا"
إستغلال ...و إستغفال ...
في دولة أثخن الحرب كاهلها نسمع عن أنواع من المجون والرقص وبمسميات أخرى فمرت (التراث الشعبي) وأخرى حتى يعيش الشعب حريته المفقودة
يقول أحدهم للإذاعة المتمردة أن مايحدث من رقص هو تراث شعبي أصيل ولابد من أن يتقبله المجتمع ثم يضيف متى نتخلص من (الأصوليين) المعقدين
لقد نسي أو (تناسى) إن مايقوله دعوة صريحة للمجون ونبذ التعاليم الإسلامية
و (العجيب) ماقالته تلك المرأة التي إستحوذ الشيطان على تفكيرها فظلت كما ظل غيرها تقول لابد أن يكون هناك رقص حتى ينسى (الشعب) همومه وأحزانه !!!
ثم تضيف بكل وقاحة إنه يعبر عن الشعور الداخلي ولكن عن طريق (الجسد) !!!
الامه الوحيدة التي تعيش بالكلام وتنتظر النتيجة هي الامه العربية
لا نعمل ابدا ولكن اخترعت لغة الرقص على الجراح واعطته ما يناسبه من المسميات
الا **** الله على من استحل اجساد المسلمين واستعارها لمكاسب او لبث الفساد في ارض العباد
على فكرة
كنت اتمنى ان يكون في استقبال الرئيس بوش للسعودية
بالقليل لهجة استنكار لما صرح به في الكنيست
بدل الاحضان والهدايا
يموت الفلسطيني بأيد صهيونية
ونحن نحتفل بمن اعطاهمومنحهم
السلاح
وكلامي هذا مو لاي قصد فانا اعلم ان شاء الله ان في قلب بو متعب اكثر ما بقلوبنا من الاحباط والاسى على اخوتنا في فلسطين
ولكن تمنيت ان يخرج وزير الخارجية ويوضح للراي العام ان المملكه وفي بحثها عن مصالحها ومصالح من يدعمها دوليا ، لن تنسى القضيه ولن تسمح لاي كان ان يتاجر بها ولو لحساب الكنيست الصهيوني