قارئ هلالي مخاطباً إدارة النصر
قدموا عملاً يخلد اسم ((أبو خالد ))
منذ الأزل ونهر التاريخ يجري على صفحة الزمن نقف على شاطئ الواقع لنتأمل ضفة الذكريات ومحطات الانتظار بكل ما فيها من حلاوة أو مرارة آمال وآلام أحلام تحققت وآخرى نسعى جاهدين لتحقيقها والوصول إليها عبر الآمل رغم الألم وبين الأبناء واأحفاد يصفو العيش وتتم المتعة فنسلم الدقة لخيالنا ليحر إلى شاطئ الذكريات نجترها وكأننا نعيشها اللحظة هنا كنا تم أصبحنا وأمسينا.
يذكر الإنسان بفعاله وخاصة أبرزها وخيرها ورغم أن ذاكرتي بدأيعلوها الصدأ إلا أنه مربخاطري رمز من بلادي دققت النظر في بؤرة الذاكرة واسترجعت رمز النهضة الرياضية للمملكة رجال بنوا رياضة بلادنا رموز لا تنسى منهم من توفاه الله ومن ما زال على قيد الحياة متعهم الله بالصحة والعافية أذكر منهم رائد الرياضة الأول الأمير عبدالله الفيصل تم الا أنسى لا أنا ولا كافة الشعب السعودي ذو الأيادي البيضاء الذي جعل من كرة القدم السعودية دولية وعالمية في المحافل المرموقة هو المغفور له إنشاء الله الأمير فيصل بن فهد وكذلك لا ننسى أبو عبدالله الصايغ رحمة الله ــ وشيخ الرياضين عبدالرحمن بن سعيد ـــ أطال الله عمره ــ و عبدالله بن أحمد ـــ رحمة الله ـــ كلهم أدوا واجباً نحو الرياضة وهنا ورغم هلاليتي الضاربة بجذورها إلى الثمانين ينات الهجرية ومض في بؤرة الضوء رجل كان في عنفوان شبابه فارسا من فرسان الرياضة عاشقا لها والعشق يشقي صاحبه سهر من أجل محبوبته الليالي ولم يبخل بالحظة من عمره الغالي بذل جل التضحيات وأغلاها هو ورفاقة المخلصون حتى استطاع أن يضع نادي النصر في مصاف الفرق القوية بل العالمية إنه ( أبو خالد ) الأمير عبدالرحمن بن سعود (رحمة الله ) كان مثالاً يحتذى به ورمزاً من رموز الوفاء والإخلاص والبذل والتصحية من أجل من أحب فأحبه المحبون لنادي النصر كان شخصية فريدة في إخلاصها ووفائها ينزع إلى الفكاهة اللاذعه فهو ملح الطعام الذي لا غني عنه فقدناه كغيره من الراحلين وبفقده فقد نادي النصر سندا قويا ومحبا عظيماً وقلباً مخلصاً وفكراً واعيا وليت البيان يسعفني لأوفي هذا الرجل حقه.
كلامي هنا من مبدأ وطنيتي تسبق عصبيتي كل أندية بلادي أشجعها في لقاء اتها الدولية والتعصب عندي لم يصل إلى الحد الممقوت ورغم ذلك أتركه عند أسوار الملعب عقب كل مباراة أساهدها فنحن أسرة واحدة تعلمنا من والدنا المؤسس الملك عبدالعزيز ـــ رحمة الله ــ وأبناؤه من بعده كيف يكة الحب والاحترام بيننا مهما كان الأمر.
ولا أستطيع إضافة شيء سوى نداء أوجهه لنادي النصر والقائمين عليه أن يقدموا عملا يخلد اسم الراحل الأمير عبدالرحمن بن سعود ليبقى ذكرى تدق في عالم النسيان .
املي أنا والكثير من محبي الرياضة أن نرى النصر يعود كما كان مرعباً للأندية ومن السباقين لمنصات التتويج وسيكون هذا بتكاتف إدارة تستقي من الراحل أفكاره والاعبين ولا أقول للنصر إلا كما قال المثل (لكل حصان كبوهة)
صلاح سعيد الزهراني
أمانة منطقة الرياض