المصافحة سنة بين المتفقين في الجنس ممن يحلّ مباشرته بالمصافحة كالمرأة مع المرأة، لكن تقبيل اليد إذا كان على وجه الإكرام لمن يستحقه من والد أو والدة أو ما أشبه ذلك أو أهل فضل وعلم فلا بأس بذلك، وقد جاءت أحاديث عديدة عن الصحابة رضي الله عنهم أنّهم قبّلوا يد النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا حرج في التقبيل، لكن إذا كان التقبيل لغير هذا المعنى، لمعنى لا يجوز، فإنّه يُمنع، أما الأصل فإنه لا بأس به.
إذا أرادت المرأة الوضوء والحِنَّاء على رأسها أو يديها، فالواجب إزالة ما في اليدين مما يمنع وصول الماء إلى البشرة، وأما الرأس فأمره سهل، فإنها إذا لبّدت رأسها بالحناء فلها أن تمسح على اللفافة أو الخرقة التي على رأسها، أو تمسح ما في أعلى الرأس على الحناء مباشرة، أما ما في اليدين فيجب إزالتها.
5-1 القنوات التي تدّعي التوفيق بين الشباب لأجل الزواج ينبغي الحذر منها, لأنها باب واسع من أبواب أكل أموال الناس بالباطل من خلال شريط الرسائل الموجود على صفحة القناة, بالإضافة إلى فتحها بابًا من البلاء والشر الذي يحدث من خلال التعارف بين الجنسين بغير ضابط من دين أو أخلاق, وأنا أدين الله عز وجل بتحريم مثل هذه القنوات.
5-2 الغيبة محرمة في حق المسلم والكافر المعاهد أو المستأمن, إلا إذا كانت هناك مصلحة شرعية معتبرة, فتجوز سواء في حق المسلم أو الكافر.
5-3 برامج الشعر التي تبث في القنوات الفضائية والتي يصوت فيها المشاركون عن طريق رسائل الجوال, والتي يكون فيها المشاركون عادةً من قبيلة الشاعر أو قومه, المشاركة فيها نوع من التعصب القبلي الذي لا مبرر له إلا انتماء الشاعر للقبيلة, وهي نوع من شهادة الزور التي لا تجوز لأنهم يصوّتون للشاعر من أجل أنه منتمٍ إليهم لا بسبب جودة شعره.
5-4 رسم ذوات الأرواح من الأشخاص والحيوانات إن كان للأطفال من طلاب المدارس فالأمر فيه سعة ولا حرج فيه, أما غير ذلك فهو غير جائز.
5-5 . مقاطعة الدول المسيئة للإسلام والتي تطعن في ديننا وقرآننا هي أقل ما يجب على المسلم أن يفعله في مثل هذه الظروف, فالمقاطعة هي سلاح الشعوب, وعلى الحكومات الإسلامية أن يكون لها دور دبلوماسي في تفعيل المقاطعة على المستوى السياسي والضغط للانتهاء عن مثل هذه الإساءات.
إن الله عز وجل رحمته واسعة ؛ وذنوب العبد مهما بلغت وكثرت فرحمة الله عز وجل أوسع منها، فالواجب على من ابتلي بمعصية أن يجاهد نفسه على التوبة، فإن عاد إليها مرة أخرى فيجاهدها على الاستقامة، ويكثر من الدعاء إلى الله عز وجل أن يعينه على نفسه، وأن يعصمه من كيد الشيطان ووسوسته.
ركوب المرأة داخل البلد بدون سفر ومعها أحد مع السائق فهذا جائز لأنه ليس بخلوة، أما إذا كانت المرأة وحدها مع السائق فقد اختلف فقهاء العصر في ذلك، والذي يظهر لي أنه يعد هذا خلوة، فلا يجوز أن تنفرد المرأة مع السائق .
4-1 من كان من هواة جمع العملات فجمع مبلغًا بلغ النصاب, ولو كان من عملات متعددة, فإن عليه أن يخرج زكاته, فما كان منها من الذهب أو الفضة فيخرج زكاته إذا بلغ النصاب, وإذا كانت عملات ورقية فينظر في قيمتها, فإذا بلغت القيمة النصاب وهو 86 جرامًا من الذهب فإن عليه إخراج زكاتها.
4-2 لا بأس في أن يذكّر الناس بعضهم بعضًا ببعض أفعال الخير عن طريق رسائل الجوال, كرسائل: "اجعل هذا الأسبوع لعبادة الاستغفار"... أو غيرها من الرسائل, بل هي من الدعوة إلى الخير.
4-3 على من يعمل بالبورصة أن يتوفر فيه شرطان: الأول أن يكون فقيهًا بالمعاملات, فمن لم يكن فقيهًا أكل الربا شاء أم أبى, الشرط الآخر: أن تكون السلع والأنشطة التي يعمل بها من الحلال البين. ولا تجوز تحديد نسبة الربح والخسارة مسبقًا للمضارب فيها.
4-4 لا تجوز حكاية النكت والطرائف التي فيها كذب متعمد ويفهم منها الكذب أو كانت فيها غيبة لشخص أو أهل بلد معين, وما كان خاليًا من ذلك فهو جائز لا حرج فيه.