في رد لأحد الأخوة على مقالي السابق الخاص بالمباريات النهائية بين النصر والهلال ذكر مبدياً ملاحظة: أن بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين بدأت في عام 1411هـ وليس في عام 1407هـ كما ذكرت في مقالي !!.
أولاً يا أخي الكريم: أنا قضيت جل عمري في متابعة التاريخ الرياضي وكنت من المهتمين والمتحمسين لتوثيقه.. فلا يعقل ألا أعرف متى بدأت هذه المسابقة ومتى انتهت تلك !.
ثانياً: إذا أراد أحد أن يبدي ملاحظة وهذا شيء يشكر عليه بالطبع ويشرفني ذلك.. فعليه التأكد من ملاحظته حتى لا يشكك الآخرين بما نوثقه..
الإجابة:
تعرضت المسابقات الكروية المحلية لتغييرات كثيرة البعض منها متشابه في الأسماء ومختلف في المضمون والبعض يحمل نفس الطريقة مع تغيير بسيط بالرغم من اختلاف المسمى..
في عام 1407هـ قرر الملك فهد يرحمه الله استبدال لقب " صاحب الجلالة " بلقب آخر محبب إلى نفسه هو خادم الحرمين الشريفين في كل المعاملات الخاصة به يرحمه الله.. ومنها المسابقة الكروية التي تحمل اسمه كأس جلالة الملك المعظم.. حيث استبدل إلى: كأس خادم الحرمين الشريفين - فقط تغيير المسمى - فكان النصر هو صاحب هذا الشرف كأول من حقق الكأس بمسماه الجديد كأس خادم الحرمين الشريفين في موسم 1407هـ بعد فوزه على فريق الهلال في المباراة النهائية 1 / 0.
وفي عام 1408هـ حقق الكأس فريق الاتحاد ثم الهلال في عام 1409هـ ثم أخيراً النصر عام 1410هـ قبل أن يتم تغيير مسميات ومضمون المسابقات المحلية في موسم 1411هـ.
وأثناء موسم 1411هـ استبدل كأس خادم الحرمين الشريفين خروج المغلوب بكأس ولي العهد.. كما استبدل الدوري الممتاز بكأس دوري خادم الحرمين الشريفين..
وهنا الفرق بين كأس خادم الحرمين الشريفين وكأس ( دوري ) خادم الحرمين الشريفين.
هل اتضحت الصورة الآن ؟.
وقارئ آخر يقول رداً على قائمة النهائيات التي فاز بها النصر على الهلال: أتمنى أن تكون هذه التواريخ والمباريات صحيحة !!!.
الإجابة:
إذا كنت يا أخي الكريم معتاداً على قراءة الإعلام السفيه الذي احترف الكذب والتزوير مما ولد لديك الشكوك في كل شيء.. فهذا شأنك..
أما أن تكون غير مقتنع بما يسطره الشرفاء من الرياضيين فهنا نؤكد الخطأ الذي ذهبت إليه..
فالمؤرخ الرياضي يجب أن يكون صادقاً يذكر الأمور كما حدثت بالضبط.. وعندما نقول أن النصر حصل على ( 11 ) بطولة ضد الهلال في نهائيات كؤوس خروج مغلوب وختام دوري لم تتضح معالم البطل إلا في المباريات النهائية.. فنحن نعني ما نقول..
الإعلام السفيه الذي يكذب ويزور الحقائق ويشوه التاريخ شيء.. والكتاب الشرفاء المهتمين بالتاريخ شيء آخر..
لذلك أعيد وأكرر أن النصر فاز في ( 11 ) نهائي ضد الهلال منها خمس نهائيات جراء خروج مغلوب وست مباريات ختام دوري لم يحسم البطل إلا في المباراة الختامية مقابل ( 3 ) نهائيات فاز بها الهلال ضد النصر منها واحدة ختام دوري وأخرى نهائي بطولة عربية ظلم فيها النصر باحتساب ضربة جزاء غير صحيحة من قبل الراحل سعيد بلقولة كهدف ذهبي وثالثة نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين ( كأس جلالة الملك سابقاً ).
وأحد الأخوة ذكر بأنه قابل لاعباً يوماً وذكر له أن النصر فاز على الهلال بستة أهداف في أحد المباريات..
هذا غير صحيح.. أكبر نتيجة للفريقين ضد بعضهما البعض كانت أربعة أهداف.. أربع للنصر واثنتان للهلال.
وأخ يصحح معلومة كتبتها في المقال السابق حيث ذكرت بأن النصر فاز على الهلال في نهائي كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في 11 / 1 / 1416هـ بنتيجة 3 / 1.
يقول الصحيح أن الدوري المذكور كان في عام 1415هـ !!.
الإجابة:
وهل ذكرت غير ذلك يا أخي الكريم ؟.
هو دوري عام 1415هـ والنهائي أقيم في بداية عام 1416هـ كما هو متبع في نهاية كل موسم حيث يأخذ جزء من العام الجديد.
فمثلاً موسم عام 1428هـ لا يزال حتى اليوم قائماً ونحن في عام 1429هـ.
وهناك استفسار عن آخر نهائيات خاضها النصر وكانت عدة نهائيات في موسم واحد خسرها النصر..
كان ذلك في موسم 1421هـ
حيث خاض النصر نهائي فيصل بن فهد يرحمه الله أمام الأهلي في جدة كالمتبع ! وخسر بضربات الترجيح بعد أن تعمد الحكم إخراج النصر خاسراً..
والنهائي الثاني كان في البطولة العربية التي نضمها الهلال حيث خاض النصر النهائي ضد الهلال بعد أن خاض خمس جولات لم يلج في مرماه أي هدف.. فخسر النصر النهائي بهدف ذهبي جراء ضربة جزاء غير صحيحة احتسبها ضيف الهلال الحكم سعيد بلقولة يرحمه الله.
والثالثة كانت ختام بطولة النخبة حيث تم التلاعب فيها بشكل واضح للعيان وخاصة مباراة الهلال والفريق التونسي.. بعد أن قدم الهلال في البداية ورقة بيضاء لحرمان النصر من استضافتها.. فكان النصر يحتاج للفوز أمام الجيش السوري فانتهت 2 / 2 بعد أن أضاع لاعب النصر الأجنبي ضربة جزاء قاتلة.. قاتلة جداً في الوقت بدل الضائع وكان نصف أفراد الهلال يستقلون الأتوبيس الخاص بهم..
والنهائي الرابع كان نهائي ( دوري ) خادم الحرمين الشريفين أمام فريق الاتحاد في جدة كالمتبع !!. حيث خسر بهدف في الدقائق الأخيرة بعد أن حرم النصر قبل ذلك بضربة جزاء صريحة لا غبار عليها..
هذا آخر موسم يخوض فيه النصر نهائيات..
علماً أنه في موسم 1422هـ كان بين النصر وبين نهائي الدوري ( 8 ) دقائق حيث كان فائزاً على الاتحاد في جدة في المباراة ما قبل النهائية.. إلا أن الحكم المرواني لم يرد ذلك عندما احتسب ضربة جزاء غير صحيحة للاتحاد ..
وكذلك ينطبق الحال على كأس ولي العهد في موسم عام 1423هـ أمام الأهلي وما فعله عمر المهنا بالنصر..
#- رسالة إلى الإعلام السفيه ومن ورائه..
سخرتم صفحاتكم وبرامجكم التلفزيونية للاستهزاء بالنصر كونه لم يخض مباراة نهائية منذ سنوات عدة.. وحرضتم جمهوركم ( العقلاء جداً ) على السخرية من النصر وجماهيره الكبيرة الوفية عبر رسائل الجوال وغيرها..
نقول..
ليس عيباً أن يبتعد فريق كروي عن المنافسة حتى لو كان لسنوات طويلة.. وليس عيباً أن يفرح عشاقه بعودته لصعود المنصات وإن كان الفرح المبالغ فيه غير مطلوب في الواقع.. علماً أن الفرحة لم تكن من أجل التأهل للنهائي.. ولكنها فرحة النصر الذي لا يعرفها إلا عشاقه فقط..
كل الفرق الكروية في العالم حتى صاحبة الشهرة الكاسحة تبتعد يوماً وتتوارى.. كل الفرق تتعرض لهزات تبعدها عن المنافسة لبعض الوقت أو حتى لوقت طويل.. وأنا هنا أتحدث عن الفرق الكروية الشريفة التي تبحث عن الانجازات بشرف ونزاهة.. !!. لا أتحدث عن الفرق التي تحضى بدعم و**** ساحق تحصل على أثره على الانجازات تلو الانجازات بطرق غير شريفة على حساب الأمانة والنزاهة والضمير والذمة.. لا أتحدث عن هذه الفرق لأن سقوطها أو ابتعادها عن المنافسة ولو لسنوات قليلة أمر غير وارد..
العيب أن نجرد الحكام من نزاهتهم لأعراض دنيوية.. وأن نرهب صافراتهم ونسخرها لصالح أندية معينة..
العيب أن نسخّر الإعلام لخدمة بعض الأندية وننتزع منه كل المعاني الإنسانية.. فنجعله يكذب ويزور ويرهب الحكام ويستهزئ بالآخرين ويسخر من انجازاتهم..
العيب أن نوحي للمعلق الرياضي أن بقائه من عدمه مرهون باستخدام طبقات صوته للنادي المفضل فقط..
العيب أن نشطب تاريخ الآخرين بمقدار غمضة عين وكأن التاريخ شخشيخة في يد طفل..
العيب أن نسكت على تصرفات المراهقين وهم يعرضون أرواح الناس للخطر بالتفحيط والتهور بقيادة السيارات بدعوى تركهم يعبرون عن فرحتهم بفوز النادي الحبيب..
العيب أن تتحول جدران المنازل وحاويات النفايات إلى شخبطة عشاق ذلك النادي من الأطفال والمراهقين..
العيب أن يتسلط المدرس على تلاميذه في المدرسة لمجرد أنهم يخالفون ميوله..
العيب أن يقوم بعض الطلاب بتمزيق حقيبة زميلهم لمجرد أنه يشجع نادي آخر..
العيب أن تواجه فتاة جامعية تهم كبيرة لمجرد أنها ارتدت ملابس تحمل ألوان فريقها المفضل..
العيب أن نتلاعب بالأعمار في الفرق السنية العام تلو العام تحت علم الجهة.. ولا جديد.. كل الاحتجاجات غير مقبولة طالما أنها موجهة ضد نادينا الغالي..
العيب أن نستغل المنتخبات السنية لتحويل اللاعبين من أنديتهم إلى النادي الأوحد كشرط لاستمراريتهم في المنتخب..
العيب أن نقف في وسط الطريق أو في نهاية الطريق بالأصح لخطف لاعبين متجهين إلى فرق أخرى.. وذلك بطريقة غير حضارية لأن لدينا النفوذ.. ثم نفتخر بعدها بالبطولات والانجازات.. !.
العيب أن نخلع رئيس نادي كبير وننتزعه من الوسط الرياضي لا لشيء سوى إنه يقوم بحقه المشروع في المنافسة وحصد البطولات..
العيب أن ندخل الأندية المنافسة في مشاكل مع جهات دولية فنحبط معنوياتها ليتسنى لفريقنا المحبوب تصدر الدوري الممتاز.. الدوري الذي خلق من أجلنا ولا ينبغي أن يذهب لغيرنا.. !.
العيب أن نفرق بين أفراد المجتمع الواحد حسب ميوله الرياضية.. فنزرع الكراهية والأحقاد بين الناس من أجل مجال سخيف..
العيب أن نزرع التعصب الكريه في نفوس الناس لمجرد أننا مبتلين به أو لكوننا مرتزقة حب المال والجاه سيطر على عقولنا الصغيرة..
لو ظل النصر عشرات السنين بعيداً عن البطولة فلن ينسى المعاصرين.. أقول ( المعاصرين ) أمجاد النصر العريضة وبطولاته التي تميز بها دوناً عن غيره.. أما المشجعون الجدد فالخيار لهم..
فيكفي أنه أول من تأهل للمونديال العالمي من الفرق السعودية والآسيوية..
ويكفي أنه أول فريق رياضي يمثل الكرة السعودية في المحافل الخارجية وذلك في مطلع عام 1403هـ ( بطولة الأندية الخليجية ).
وأول من حقق دوري على مستوى المملكة وذلك في عام 1395هـ..
وأول من حقق بطولة كأس الاتحاد السعودي لكرة القدم ( كأس فيصل بن فهد فيما بعد ) وذلك في عام 1396هـ ( موسم 96 / 1397هـ ).
وأول من احتكر الدوري الممتاز في تاريخ الفرق السعودية.. موسمي 1400 / 1401هـ.
وأول من جمع الدوري الممتاز وكأس الملك من أندية الرياض في موسم واحد.. عام 1401هـ .
وصاحب أكبر نتيجة في تاريخ المسابقات الكروية المحلية ( 18 / 0 ) في كأس الملك عام 1389هـ.
والفريق الوحيد الذي احتكر الدوري العام لثمانية ( 8 ) أعوام متتالية من عام 1386هـ وحتى 1393هـ.
والفريق الوحيد الذي حقق بطولة ست ( 6 ) مسابقات متتالية لا يتخللها بطولة سنية وذلك من 1393هـ وحتى نهاية عام 1396هـ.
والفريق الوحيد الذي يحمل لاعبوه ثمانية ( 8 ) ألقاب كهدافين للدوري.
وعشرات الميزات الأخرى التي لا يتميز بها إلا النصر.. الفريق الذي يسخرون منه صبح مساء هم وجماهيرهم الغير واعية لمعنى التنافس الشريف..
أما فريقكم.. فلو يحقق بطولة بمعدل كل ( 24 ) ساعة.. فلن يكبر في عيون من يعرفون الحقائق وخبايا التاريخ الرياضي..
عندما كان الهلال يعامل مثل غيره من الأندية.. غاب عن البطولات ( 13 ) موسماً وكنا نحترمه ونقدره ونكبر فيه محاولاته المستميتة للحصول على بطولة.. ولكن بوجود فريق أقوى منه وأكثر حضوراً للمنافسات وهو النصر.. غاب عن البطولات للأعوام المذكورة..
وعندما أنتزع بطولة الدوري الممتاز لموسم 1397هـ وما تخلل ذلك من ظلم فادح لبقية الفرق وعلى رأسها محتكر البطولات فريق النصر.. فقد عادت نظرت المتابعين له التي كانت متواجدة في النصف الأول من الثمانينات الهجرية !!!.
العبرة ليست في عدد البطولات وليست في الحضور المستمر في المنافسات إذا كانت بطرق غير شريفة.. فهذا أمر خارج عن إرادة الآخرين..
العبرة أن تحصل على انجازاتك بعرق جبينك وأن تجعل الآخرين يحترمونك ويحترمون حضورك النزيه لا لنفوذك وجبروتك..
بطولة كل عشر سنوات بعرق الجبين.. خير من ثلاث بطولات في كل موسم بالطريقة التي يدركها الجميع.. !.
ليس جور التحكيم فقط والإرهاب الإعلامي هما الذين جيرا البطولات للفريق الأوحد.. هناك خطف اللاعبين بالطريقة المعتادة.. فكم من لاعب منتخب كان متجهاً لفريق ما.. ثم وبقدرة قادر حط رحاله في البيت المدلل.. ؟.
متى نشعر بأن كل الأندية الرياضية أندية سعودية لها حقوق ولها تاريخ يجب أن يحترم ؟؟.
#- الكثير من المتابعين وخاصة الجيل الجديد وبهوس من الإعلام المضلل.. يعتبرون النصر صغيراً أمام فرق كالاتحاد والشباب والهلال والأهلي..
الطريف أن النصر ولمدة ( 25 ) سنة على الأقل كان هو الفريق الكبير الوحيد وكل الفرق تأتي بعده.. هذا باعتراف كل الفرق بما فيها الفريق المدلل..
أمن أجل بضع سنوات ابتعد فيها عن ملامسة الذهب أصبح صغيراً بالحجم الذي يتحدثون عنه الآن وأصبح وصوله لنهائي ما أمر مستغرب ؟.
#- منذ أول نهائي خاضه أمام فريق ( نسور الحجاز ) في نهائي المملكة للدرجة الثانية في عام 1381هـ.. وصل النصر ل ( 41 ) نهائي رسمي بما فيها النهائي القادم.. منها ( 30 ) نهائي مسابقة خروج مغلوب و ( 11 ) خواتيم حاسمة للدوري..
فاز النصر في ( 27 ) نهائي... أما بقية البطولات التي حققها النصر عبر تاريخه فقد كانت محسومة قبل النهائي..
وهنا لم نتحدث عن الألقاب الودية سواء كانت محلية أو خلافها..
#- يجب على إدارة النصر تهيئة اللاعبين نفسياً وإبلاغهم أن المباراة النهائية القادمة ليست إلا مباراة عادية إن فازوا بها فهذا المطلوب وإن خسروها لا قدر الله فليست نهاية الدنيا..
- الضغوط النفسية قد يكون لها مردود سلبي كبير..
- متوسطي الدفاع يا مدرب النصر..
- الحذر من مباراة القادسية.. فالبديل غير متوفر كما هو الحال في فريق خطف اللاعبين.
- بكاء من غير دعم.. هذا عجيب جداً.. بل هو أعجب العجائب !!.
- يا إدارة النصر: لو تحملون كتاب تلك الصحيفة على أكتافكم وتحجون بهم مشياً على الأقدام إلى مكة المكرمة.. لن يرتفعون من انحطاطهم.. فرجاءً دعوا عنكم المثالية السخيفة.
- يجب اختيار اللاعبون الخمسة بعناية كبيرة وحسب حاجة الفريق الماسة كما يجب العناية بخط الدفاع وإيجاد حلول سريعة لمشكلته.
- البداية من هنا.. المساواة بين الأندية الرياضية و( حسن النية ).. يصنعان التوفيق بمشيئة الله.. هذا إذا كنتم فعلاً حريصون على فوز المنتخب الذي بدأ انجازاته في عام 1984م بوجود ودعم كبير الهدافين ماجد عبد الله.. نظفوا أنفسكم من قاذورات التعصب لنادي واحد وتخلصوا من أدران التحيز واعملوا بإخلاص وأوقفوا الإعلام السفيه عند حده.. تهرول إليكم الانجازات.. وإلا فلا..
- يجب ألا يتأخر النصر عن مركزه الحالي في الدوري على أسوأ تقدير..
- هذا وقت الداعمين العصريين وليس دعم أيام ثمان خبزات بريال.
- المعنويات والاستقرار والبديل الجاهز.. كلها لصالح الفريق الآخر.. فهل عوضنا ذلك كله بالدعاء.. فما خاب من رفع يديه للسماء وقال يا رب..
نــصراوي المجمعه .. استغرب من قام بالتشكيك بما تسرد
فـ معروف انت لدينا أنك البخاري والترمذي لـ تاريخ النصر ...
تسطر احرفك من ذهــب وتتكلم عـن شئ لانعرفــه وإن عرفناهـ ضُللنا بــه
إعلم جميع ماتكتب وماتدون نحفظه بمجلداتنا للتاريخ ولنا . . .