ماجد ماذا لو كنت ... ( بقلم الكاتب الكبير/ نصراوي المجمعه )
موضوع جميل جدا كتبة القلم الذهبي نصراوي المجمعه عن نجم النجوم ماجد عبدالله
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
#- عندما تم الإعلان عن تشكيلة المنتخب السعودي في مطلع عام 1398هـ.. كانت التشكيلة تضم لاعباً جديداً تعقد عليه آمال عريضة لتنشيط هجوم المنتخب.. هو هداف منتخب الناشئين ماجد عبد الله والذي ينافس على لقب الهداف لهذا الموسم جنباً إلى جنب مع هداف الأهلي معتمد خوجلي ( يرحمه الله ).
كانت المنافسة والتحدي على أشدهما بين منتخبات عمان والبحرين والسعودية...... وقطر وهذه الأخيرة ترى أنها أكبر قليلاً من المنتخبات المذكورة..
أما فريقا الكويت والعراق.. فقد كانا في قمة المنتخبات الخليجية والتعادل معهما يعتبر شرف لا يعادله أي شرف آخر.. وبالرغم أن المنتخب السعودي كان يضم مواهب قديرة من أمثال خالد التركي وناصر الجوهر وأحمد عيد وتحسين وصومالي وغيرهم.. إلا أن عقم الهجوم السعودي كان سبباً في كثير من الخسائر.
وفي دورة الخليج الخامسة التي أقيمت منافساتها في بغداد في مطلع عام 1399هـ كان من الواضح أن الموهبة الجديدة للمنتخب سيكون لها شأن كبير بالرغم من وجود فطاحله من اللاعبين ممن سبقوه في منتخبات الخليج .. ويكفي أن ماجد سجل خمسة أهداف في مباراة واحدة في تلك الدورة.
وهناك في كوالالمبور كان ماجد هو المعرّف للمنتخب السعودي لدى لجمهور الآسيوي...
ولأول مرة في تاريخ المنتخب السعودي يشارك في تظاهرة عالمية.. كان ذلك في أولمبياد لوس أنجلوس في عام 1404هـ وكان ماجد عبد الله العنصر الرئيسي والهام في تلك المشاركة.
وبعدها بعدة شهور كان موعد الجمهور السعودي مع الفرح بحصول المنتخب ولأول مرة على بطولة كأس أمم آسيا بعد أن خاض النهائي لأول مرة وبعد أن كسر ماجد طاقم الصين كله على رأي علي داود. لتصبح هذه البطولة ماركة مسجلة للمنتخب السعودي إما ذهباً أو فضة..
أما المشاركة الأكبر في تاريخ المنتخب السعودي.. فقد كانت هناك في أمريكا والمونديال العالمي ( 94م ) حيث المنتخب الحقيقي بقيادة النجم الحقيقي.. حيث قاد ماجد عبد الله المنتخب الصحيح في كأس العالم وكانت الثمرة سمعة مدوية وشهرة عريضة تم سحقها فيما بعد بواسطة نجوم الورق بزعيق أصحاب الورق ومن ورائهم !.
وهكذا كان ماجد عبد الله هو النافذة التي طل منها المنتخب السعودي على المجد والشهرة والسمعة المدوية.
أما على المستوى المحلي...
فلن يحطم رقم ماجد التهديفي ولا عدد المرات التي فاز بها كهداف أي لاعب في المستقل القريب ولا البعيد والعلم عند الله..
ففي عام 1397هـ افتقد النصر للاعبه الكبير ذو الشعبية الجماهيري البسيطة ( حسن أبو عيد ) الذي ابتعد في نهاية الموسم الماضي.. كما رحل اللاعب الغير محلي ( علي جاجارين ) ليتولى منصباً كبيراً في بلاده.. أما ملك النص خالد التركي فقد ألمح أكثر من مرة بأنه سيغادر النصر والكرة عموماً ليكمل دراسته العليا في أمريكا..
وهكذا وجد النصر نفسه يفقد بعض اللاعبين المؤثرين.. وخاصة في خط المقدمة.. مما أوجد فراغاً وحاجة ملحة لمهاجم صاعد على مستوى مهاري كبير ليغطي النقص..
فكان ماجد عبد الله وتوأمه يوسف خميس خير بديل لنجوم الانجازات..
في ذلك العام كانت مشاركة ماجد في أواخر الدوري..
وفي دوري عام 1398هـ تعرض ماجد لإصابة قوية أمام الهلال أبعدته لعدد من المباريات كانت كفيلة لتجعله هدافاً لذلك الدوري إلا أنه حل ثانياً بعد هداف الأهلي معتمد خوجلي يرحمه الله.. حيث سجل ماجد في هذا الدوري ( 12 ) هدف.
وفي دوري عام 1399هـ كان ماجد هو الهداف برصيد ( 18 ) هدف.
وفي دوري عام 1400هـ كان هو الهداف برصيد ( 17 ) هدف.
وفي دوري عام 1401هـ كان هو الهداف برصيد ( 21 ) هدف.
وفي عام 1402هـ لم يشارك ماجد إلا في الدور الثاني فقط مع تسجيل بعض الغياب بداعي الإصابة.
وفي دوري عام 1403هـ كان هو الهداف برصيد ( 14 ) هدف.
وفي دوري عام 1404هـ لم يشارك ماجد مطلقاً في الدوري.
وفي دوري عام 1405هـ لم يشارك ماجد إلا في عدد قليل جداً من مباريات الدور الثاني.
وفي دوري عام 1406هـ كان هو الهداف برصيد ( 15 ) هدف.
وفي دوري عام 1407هـ غاب عن كثير من المباريات ومع ذلك حل ثانياً بعد محمد سويد برصيد ( 15 ) هدف.
وفي دوري عام 1408هـ لم يشارك النصر إلا في الدور الأول.
وفي دوري عام 1409هـ كان هو الهداف برصيد ( 19 ) هدف.
وفي دوري عام 1410هـ كان هو الهداف برصيد ( 13 ) هدف إلى ما قبل الأسبوع الأخير حيث خطف اللقب لاعب آخر بطريقة مضحكة ذكرت الناس بذكريات الأفلام الهندية التي كان الناس قديماً يستأجرونها من محلات المربع.
ثم بعد موسم 1410هـ لم يلعب ماجد دوري كامل بل كان غيابه أقل من مشاركاته ومنها دوري عام 1414هـ الذي غاب عنه كلياً لارتباطه بالمنتخب.. إلى أن اعتزل اللعب في نهاية موسم 1418هـ بعد حصول النصر على اللقب الآسيوي.
وقد احتفلت شباك كل فريق بأكبر مجموع أهداف يسجلها لاعب واحد.. فالاتفاق تلقى ( 29 ) هدفاً من ماجد بداية من عام 1398هـ في الدوري. والأهلي تلقى ( 24 ) هدفاً بداية من عام 1397هـ في الدوري. والهلال ( 21 ) هدفاً بداية من عام 1397هـ في الدوري. والاتحاد ( 19 ) هدفاً بداية من عام 1398هـ في الدوري. والوحدة ( 19 ) هدفاً بداية من عام 1397هـ في الدوري. والقادسية ( 18 ) هدفاً بداية من عام 1397هـ في مسابقة كأس الملك. والشباب ( 15 ) هدفاً بداية من عام 1397هـ في الدوري.. الخ.
هذه الأسطورة ( الحقيقة ) التي تذوق عن طريقها المنتخب السعودي طعم الشهرة والسمعة الكبيرة.. وواصل بها النصر عنفوانه وأمجاده.. ترك الكره بدون تكريم كأنه لاعب من اللاعبين الذين مثلوا الفريق لمجرد سد الفراغ !.
هناك فرق كبير بين لاعب حول منتخب بلاده إلى فريق شهير.. ولاعب آخر مثل منتخبه ليكمل مسيرة تم بنائها سابقاً.. بل ليساهم في تراجع هذه المسيرة التي تم صنعها على أيدي النجوم !.
لقد خدم فؤاد أنور وفهد المهلل وحمزة إدريس وسعيد العويران وغيرهم المنتخب بشكل أكبر مما خدمه اللاعب الورقي ومع ذلك غادروا الساحة بدون ضجيج يذكر وبدون حتى تكريم يذكر.
لقد تصادم واجب تكريم الأسطورة الحقيقية ماجد عبد الله مع أنانية القائمين على البيت النصراوي وتطاحنهم..
كل يوم يظهر عضو شرف في النصر ليعلن عن تكريمه لماجد وكأن تكريم ماجد لا يحتاج إلا ما قيم به لتكريم يوسف خميس في تلك العصرية الكئيبة !!!!!.
إن ما فعله القائمين على النصر والقائمين على الرياضة بشكل عام من إهمال لتكريم اللاعب الأول في الوطن.. يعتبر إساءة وتشويه لسمعة الرياضة في المملكة بشكل عام.. حيث أن دول الجوار في الخليج وفي العالم العربي بل وفي آسيا بشكل عام لا شك مذهولة من تكريم أنصاف اللاعبين وترك النجوم الحقيقية بدون تكريم.. وهذا إن دل على شيء..
فيدل على التخلف المخيف التي تعيشه رياضتنا البائسة !.
وإني لأتساءل.. ماذا لو كان ماجد بموهبته الفذّة ( الحقيقية ) ينتمي لذلك النادي.. كيف سيكون الآمر ؟.
إني والله أعجز عن تخيل ذلك..
#- الإعلام....
منذ أن عرف الناس في المملكة الكرة ومنافسات الكرة.. لم تستمتع بإعلام عادل أو إعلام متوازن بالأصح.. يعطي كل الأندية الرياضية ما لها وما عليها بنقد بناء هادف ينهض بالكرة ومنافساتها إلى الأفضل..
لقد انتقلت الصحف الصادرة في مدينة الرياض من مرحلة التحيز (نعم نحن هلاليين واشربوا من البحر ) على رأي عثمان العمير.. إلى مرحلة التحريض ثم إلى مرحلة سن الأنظمة والقوانين الكروية كما هو الحال الآن..
تجد نصف المتعلم يحضى بقبول كبير لمجرد أنه يحمل شهادة فن المديح لذلك النادي وفن القدح والسب للأندية الأخرى.. بينما أصحاب الشهادات الفعلية لا يكون لهم مكان في الجريدة لمجرد أن لهم ميولاً أخرى..
منذ مهد الكرة تعاملت هذه الصحف مع الأندية الرياضية الأخرى وكأنها ميكروبات يجب مكافحتها..
لم يكن فريق النصر في الزمن الجميل فريقاً عادياً بل كان لبّ الكرة وفنونها ويكفي أنه كان يضم بين صفوفه أفضل اللاعبين في مراكزهم.. ففريق يضم حارسين لا يختلف اثنان على نجوميتهما الكبيرة هما: مبروك التركي يرحمه الله وسالم مروان شفاه الله يتبادلان اللعب من مباراة لأخرى.. ويضم ناصر الجوهر وعيد الصغير وتوفيق المقرن وسعود أبو حيدر وفهد ابن دحم وسعد السدحان ومحمد الهديان وخالد التركي ومحمد سعد العبدلي وأحمد الدنيني وسعد الجوهر وحسن أبو عيد ويعقوب مرسال وغيرهم الكثيرين من النجوم.. لا يجب أن يتجاهله الإعلام لمجرد أنه يخالف ميول كتابه.. فضلاً عن محاربته بتلك التي عانى منها النصر عشرات السنين.
كان في المقابل فريق نادي الإعلام يضم أسماء مغمورة لم يسمع بها الكثيرين منكم من أمثال: أبو حطبه وشمروخ والغول وكندا وغيرهم.. ومع ذلك كان لاعبي هذا الفريق المغمورين يكال لهم المديح والثناء كل يوم في الصحف وكأنهم نجوم كروية بالفعل.. !.
كان المسئولين عن الصفحات الرياضية يبررون تحيزهم للهلال بالرغم من أن النصر كان هو محتكر البطولات بدون منافس يذكر قائلين: نادي الهلال ذو شعبية كبيرة والاهتمام به لأسباب تسويقية.. !. هكذا كانوا يبررون تحيزهم في ذلك الوقت.. وعندما اتضح أن للنصر شعبية تفوق في كثافتها وإخلاصها وحبها شعبية ذلك النادي وخاصة على مستوى المملكة.. برروا اهتمامهم بذلك النادي لبطولاته وحضوره المستمر بالرغم أن حضور النصر كان أكبر بكثير بل كان هو الحاضر الوحيد بشهادة التاريخ الرياضي !.
هذا الكلام كان قبل سنوات طويلة عندما كان هناك شيء من التحفّظ ومحاولة التخفي بعباءة الحياد.. !.
أما الآن فالله المستعان..
إن الإعلامي الهلالي يتمتع بميزات لا يتمتع بها أي إعلامي آخر في أي نادي بل في أي كيان كان رياضياً أو غير رياضي حتى لو كان ربع مثقف.. فتجد سائق أتوبيس رابطة المشجعين يصبح كاتب مرموق.. ويمسي ساقط الإعدادية رئيساً لقسم رياضي.. ويصبح المصوراتي ذو شأن.. أما راعي ال**** فله شنه ورنّة ليس لها مثيل.. وليت الأمر توقف عند الإعلام المقروء.. بل تعداه للتلفزيون والمحطات الفضائية.. حيث توزعوا على القنوات كمحللين ونقاد بل أن البعض منهم يقدم برامج رياضية.. !.
إنها الشهادة الزرقاء.. الشهادة التي تفرض على المجتمع الرياضي فئة من المتعصبين الباحثين عن الشرهات وتدسيم الشوارب على حساب القيم والمبادئ..
بينما الكاتب النصراوي يعيش في خوف مستمر من الإيقاف والشطب والإبعاد والتهميش...
ويا آمان الخائفين !.
#- الغيرة..
لم أشاهد غيرة مثل غيرة كتاب الصحف الهابطة..
فعندما كان أحمد الدنيني ( يرحمه الله ) يمزق الشباك جنباً إلى جنب مع محمد سعد العبدلي في الثمانينات الهجرية ومطلع التسعينات.. كانوا يقولون بل مبارك عبد الكريم وعبد الله بن عمر !.
وفي الوقت الذي كان فيه خالد التركي ينثر إبداعات كرة القدم أمام الجماهير.. كانوا يتغنون بمحسن بخيت..
وعندما أطلت الموهبة الفذّة ماجد عبد الله على الجماهير في النصف الثاني من عقد التسعينات الهجرية.. كانوا يتغنون بفهودي ورفلينو !.
ثم ظهر لاعبين جدد في الهلال كمنصور بشير وعادل عبد الرحيم الذين سينسون الناس ماجد عبد الله !.
ثم زعموا أن شهرة صالح النعيمه في العالم العربي أكبر من ماجد !!!.
ثم أكدوا أن فهد المصيبيح هو من يقف خلف شهرة ماجد !!.
ثم تساءلوا هل يوجد مقارنه بين ماجد ( الذي يمثل على الحكام ) بيوسف الثنيان اللاعب الفنان ؟.
ثم بكوا بحرقة.. لماذا اللاعب المدلل ماجد يحوز على الشهرة بينما النجم الهداف هذال الدوسري يقف خلف الكواليس !.
ثم برهنوا أمام قرائهم أن هداف الحريق الكبير ( سعود الحمّاد ) والمنتقل للهلال أفضل بمراحل من ماجد عبد الله !.
وبعد الفيلم الهندي الممتع.. لم يعد هناك شك بأن موهبة سامي الجابر تخطت بكثير موهبة ماجد... !. بل هو الأسطورة المنشودة..
وجيلاً بعد جيل.. هناك من هو أفضل من ماجد..
وستبقى أساطيرهم ومواهبهم القادمة.. محل مقارنة بماجد عبد الله لعشرات السنين القادمة..
وعاشت الصحافة وليحيى الإعلام...
#- مشكلة النصر.. أن كل شخص فيه.. يعتقد بأنه ( توب ) والبقية متطفلة..
هناك من يعتقد بأن النصر ملكه.. أو ملكهم بالأصح..
وهذا ليس فقط على مستوى الإدارة العليا وأعضاء الشرف.. بل حتى على مستوى إدارة الألعاب والدرجات السنية.. !.
تجد كل شخص يعتقد بأنه سلطان زمانه وأنه لا مكان للآخرين.. !.
وهذا ما جعل النصر بدون كلمة وبدون هيبة وبدون خطط مستقبلية..
وعودوا لكل الأسماء المتحمسة التي كانت تريد خدمة النصر ثم غادرت بدون رجعة.. !!.
#- برنامج ( سيرة ) أنصف إلى حد ما النصر حيث شمل من ضمن اهتماماته لاعبي النصر القدماء.. ولو لم يستضف البرنامج إلا لاعبي النصر فقط لما واجه ملامة من المحايدين.. حيث كان الماضي للنصر وللنصر فقط. ولكن يعاب على البرنامج أنه لا يقدم تقريراً كافياً عن اللاعب الضيف بشكل يشبع رغبات المشاهد حول هذا اللاعب أو ذاك.. فمثلاً في الحلقة الخاصة بسعود العفتان ( أبو حيدر ) لم يتطرق البرنامج لآخر مباراة لعبها وعدد البطولات التي حققها مع فريقه والأجيال التي مر عليها اللاعب أثناء ارتداءه للقميص النصراوي وغير ذلك من المواضيع الحيوية للبرنامج.
#- عندما ترنحت الوحدة ( زفوها ) للهلال في مباراتين في أقل من أسبوع.. لكي يضمن الأزرق ( 6 ) نقاط زي الحلاوة.. ويبدو أنهم ينتظرون الشباب يترنح هو الآخر ليزفوه للفريق الحبيب ! ويا سلام سلم.
#- يقولون النصر وضربات الجزاء !!.
لأنهم يشعرون بالنقص ويعلمون جيداً حقيقة الأوضاع.. ولأنهم يعرفون أن السمعة الكبيرة التي حصل عليها ناديهم.. لم تأتي من قوة حقيقية..
فهم يحاولون باستماتة أن يلصقون تهمة التحيز التحكيمي للمعسكرات الأخرى لعل وعسى أن يخفف ذلك من وطأة الحقيقة المريعة العالقة بأذهان الناس صغيرهم وكبيرهم !.
بلاش نتكلم في الماضي.. على رأي المطرب المصري..
في هذا الموسم فقط احتسب الحكام للهلال عدداً كبيراً من ضربات الجزاء منها:
مع الوطني ضربة ويمكن ضربتين
مع الوحدة ضربة
مع الأهلي ضربة
مع الاتحاد ضربة
مع الطائي ضربتين
هذا اللي أذكره على عجاله....
وهناك ضربتي جزاء أمام مانشستر احتسبها الحكم المعتذر والذي كرم بالمشاركة لاعتذاره الشاذ !.
وعلى طاري مانشستر هم مصدقين فعلاً أنهم فازوا على هذا الفريق.. صحيح أنه فوز جيد معنوياً إلا أن الفريق الضيف لم يأتي ليفوز.. هو جاء ليشارك أبناء الصحراء في حفل تكريم بموجب عقد.
ولو افترضنا جدلاً وهذا غير صحيح.. أن حكماً ما احتسب للنصر ضربة جزاء في إحدى المباريات من الممكن عدم احتسابها.. فهل هذا مبرراً للهمز والغمز واللمز واتهام الحكام.. ؟.
النصر لم يحقق بطولة يوماً ما من خطأ تحكيمي..
( 33 ) بطولة حققها النصر بتوفيق الله أولاً ثم بجهد لاعبيه وفنهم وإخلاصهم.. ولو كان التحكيم منصفاً لحقق النصر رقماً أكبر من هذا بكثير..
ولكن ما عسانا أن نقول عن فريق حقق 90% من انجازاته بمؤامرات قضيت بليل مع الحكام !!.
من كراهيتهم للنصر وذكرياتهم المؤلمة معه.. لا يطيقون أن تنطلق صافرة حكم ما ليحتسب ضربة جزاء للنصر..
كانت أمنيتهم أن يكون النصر مكان القادسية في هذا الموسم ولكن الله سبحانه وتعالى رد كيدهم في نحورهم.
#- الكاتب الأهلاوي الحزين( جبر العتيبي ) تمادى كثيراً على النصر لمجرد أن فريقه تجرع الخسارة منه في هذا الموسم.. لقد وصف النصر بأنه فريق الحكام !!!!. وهذا أغرب وأطرف وصف قيل عن النصر عبر تاريخه !.
- لم نكن في حاجة أبداً لاستفزاز الآخرين.. صحيح أن الأهلي يلعب بخشونة أمام النصر ولكن لم نكن في حاجة لتصريحات تألب الآخرين وتحشدهم ضد النصر. يكفي النصر العداء الظالم من قبل إعلاميي النادي الأوحد.
- السبب الحقيقي لكره الأهلاويين للنصر ليس في التصريحات والانتصارات الأخيرة.. بل تمتد جذورها للتسعينات الهجرية.. حيث حرم النصر الأهلي من احتكار قد يكون الأكبر عبر تاريخ الكرة.. إن خسارة أربع نهائيات متتالية أمام النصر لم يكن بالأمر الهين على الأهلاويين فضلاً عن انتصارات ساحقة طوال النصف الثاني من التسعينات الهجرية في مسابقة الدوري وما بعدها من سنوات.
- أين تصريحات الأهلاويين وكتابه من الظلم العجيب الذي وقع على الأهلي أمام الهلال في نهائيات ومباريات حاسمة ومباريات دورية عديدة كان آخرها الأحداث التحكيمية المخجلة العام الماضي في جدة عندما ذبح الأهلي عياناً بياناً أمام الهلال.. أين هم من ذلك ؟. أين العنترة التي يبدونها الآن.. ؟. لعن الله الخوف والجبن.. !.
- لقد مرت التجاوزات التحكيمية التي حدثت في مباراة الهلال ونجران في نجران مرور الكرام كالعادة.. واحسبي النقاط يا حسّابة !.
- لماذا في كل مباراة للهلال يحدث شغب جماهيري ؟.