قال الشاعر العربي: اذا بلغ الرضيع منا الفطاما .... تخر له الجبابرة ساجدينا .
تذكرت هذا البيت من الشعر وحال اهل الزعيق عندما يكون الرمح الملتهب في الميدان .
حيث ما زلت اتذكر توسلات عبدالرحمن السماري وعثمان العمير قبل لقاء النصر و الهلال عام 1403 حيث كان يكفيهم التعادل لاحراز الدرع ولكن ماجد العملاق وفرقته حرموهم منه . حيث كتب العمير من لندن و عبر صحيفة الجزيرة ( ارجو من ابو خالد ان لا يحرمنا من الدرع هذه المره حيث انه شخص مثقف و مهما اختلف معك بالراي فان هناك خط احمر لا يتجاوزه ويحتفظ بمودتك له , فارجو منه هذه المره ان يترك الدرع لنا كما ارجو من ماجد عبدالله ان يرأف بحال شباكنا وان لا يستخدم مهارته كلها فهذه المباراة بالنسبة للنصر هي تحصيل حاصل ) انتهى كلام الهلالى المتعصب , ولكن هيهات ان ينطلى هذا الكلام على رمز النصر ابو عبدالعزيز حيث هزمهم بهدفين لماجد وهدف لمحمد سعد بخيت .
ولكن كيف الوضع الان ؟
وضعنا الان ينطبق عليه قول الشاعر:
ليت الشباب يعود يوما ... فاخبره بما فعل المشيب .
او بعبارة اصح :
الا ليت ماجد يعود يوما ..... فاخبره بما فعل الزعيق .
فكلنا نقول , ين انت يا ماجد؟