السلطة وهي حكومية ذات صبغة رياضية صرفة غير منتخبة وتسمى بالرئاسة العامة لرعاية الشباب والتي يتبوأ هرمها مسئول بمرتبة وزير معين من قبل الملك ويرأس بدون إنتخابات إتحاد لعبة كرة القدم القائمة على شئون الأندية والإحتراف. وبلاشك فهو يملك القدرة على تصريف أمور الأندية السعودية ومن يعمل في هذه الأندية دون حق الإعتراض أو الإستئناف لعدم توفر هيئة محايده للفصل في المنازعات. حيث أن مقام الرئاسة هو الخصم والحكم في آن واحد
أخواني الأفاضل أصحاب المداخلات المقدرة. لكم مني كل الحب والتقدير لتشريفكم موضوعي والتعليق على ماجاء فيه وأعذروني على قصر الرد من خلال هذه النقاط.
*المهلي مايولي ( أقولها لكل من رحب بي على ضفاف هذا المنتدى السيد)
*غيابي في الفترة الماضية والحالية هو بسبب الشأن النصراوي الحالي الذي أصابني بحالة حزن غريبة أعجزتني عن القدرة على الصراخ.
*مؤهلاتي ياوحش عادية جدا ويملكها كثيرون ولكن هم علموني أن أنظر دائما خارج الصندوق.
*الغالي شبيه الريح. مداخلتك قيمة وتعكس واقع رياضي نشعر به للأسف وتأكد بأن شأن الرياضة في هذا البلد في تعاظم وأن قوانين الإتحاد الدولي قد تدفع بإصلاحات غير متوقعه من رجال لاهم لهم غير رفعة الوطن كما قلت وبالتأكيد هم من خارج الوسط الرياضي. ولك عظيم التقدير.
*أكرر شكري لكم أيها الأحبة وقد إنتشيت كثيراً بعبق الترحيب والشعور الصادق.