كل فرد منّا يحب أن يكون ذو شخصية مستقلة وناجحة تمكنه من العيش في محيط مجتمعه بسلام وتحقق له التوازن الإجتماعي اللازم لحياة إنسانية ممتعة وهانئة. وكذلك توفر له فرص نجاحات متعددة كلما أمكن ذلك في مختلف جوانب الحياة المهمة كمجال العمل والتجارة وغيرهما. وكلٍ فرد حسب إهتماماته وحياتة الخاصة فهو ينمي جوانب حياته التي يراها ضرورية له ولمجال إهتمامه.
لا يحب أحد منّا أن يكون إمعة تقلبه الأراء والأفكار. فتارة مع هذا وتارة مع ذاك وإن كانا الرأيان على النقيض حتى. ولكن لابأس أن أستأنس برأي غيري إن كان متوافقاً مع ماأعتقده صواباً ويتماشى مع تفكيري ويحقق أهدافي إن وجدت. ولابأس أيضاً أن أُقلع عن هذا الرأي متى عرفت عدم صوابه أو أنه لايتوافق مع ماأصبو إليه من أهداف أو مبادئ إن وجدت. المهم في كلتا الحالتين هو إعتناق أراء الآخرين والعمل بها ونحن بعقول متزنة تعرف الخطأ من الصواب ولديها القدرة على التحليل وإكتشاف السلب من الإيجاب. المهم هو أن لايكون الدافع لإعتناق أراء الآخرين هو الفراغ الفكري البغيض أو عدم القدرة على إتخاذ القرار بحرية وإستقلالية. لابد أن نكون أقوياء بالله ثمّ بالمعرفة والدراية التي مصدرها الفهم الواسع وإدراك الموضوع بكل خفاياه ونحن نعتنق أراء الآخرين.
وليس عيباً إعتناق رأي آخر في نفس السياق إن أدركت بأن موقفي السابق لايحقق أهدافي كاملة ولايحقق لي ماأصبو إليه بقدر مايحقق هذا الرأي الجديد. أبداً لاعيب في ذلك مادام الدافع شخصي مبني على المعرفة وقدرةً على الإدراك. لا بل إن الإقلاع عن رأي يحتمل الخطأ إلى آخر يحتمل الصواب ليمثل جانباً مشرقاً وجانباً محبباً للنفس في شخصية الفرد.
النــــــصــــــــــــر فــــــــــي حـــيـــاتـــنـــا.
شئتم أم أبيتم فـالـنـصـر في عقولكم ويشارككم مختلف همومكم وكذلك أفراحكم. فقوته تفرحكم وضعفه يحزنكم. النصر يشغل حيزاً كبيراً في نفوسكم وعقولكم وإن إختلفت الأولويات ولكنه يبقى شاغل الفكر ويبقى مع كل لحظات الإنتظار. ويبقى مسافراً غالياً مع كل رحلات الفرح والحزن في طريق العشق الخاص لمعشوق لايشيب.
أمره كبيرُ هذا الــنــصــر في نفوس عشاقه - يعشقونه بولهٍ وشغفٍ كبيرين وكأنهم سيفقدونه قريباً ويختفي من نطاق حياتهم. ويأتي السؤال الجلل ((( هـل يــسـتـــحــق هــذا الــنــصــر كــل هــذا الــعــشــق الـهـادر)))؟؟؟. فيأتي الجواب خائر القوى مبحوح الصوت بعد أن أعياه وربما قتله السؤال الجائر ((( نــعــم يــسـتـــحــق... وأكــثــر))).
صوت آخر ولكن هذه المرة من عاشق قد صعقه السؤال الجلل وأثار في نفسه التَــعِــبة تساؤلات أبى إلا أن يريح كاهله منها ويحملها معه عشاق مثله ((( نحن نعشق الــنـصــر ولكننا لانثق فيه. أتذكرون . وصفناه بالضعف بل تمادينا وقلنا بأنه ضائع. بل قلنا اكثر من ذلك في عشقنا المصان. نعم . قلنا بأنه أســــيـــــــــر. وقلنا بأنه صيد سهل للغير القوي. وكذلك قلنا وقلنا وظننّا فيه خيبة الأمل في أكثر من مناسبة وإن لم نفعل ولم نقل . فقد آذينا عشقنا بالإستماع للآخر المؤذي لنا في عشقنا الحبيب.. نعم يجب أن نعترف. تتقاذفنا الأمواج الكاذبة البغيضة. فتقربنا تارة من نصرنا الجميل وترمينا تارات إلى نصر غريب وللأسف لانصمد أمام هذه الأمواج البغيضة وإن تظاهرنا بالصمود. فنظلم نصرنا تارة ونطعن أنفسنا تارات. متى نرى نصرنا كيفما نحب ونعشق؟ كيف نراه دائما في أحلى حلة وأبهى نظرة؟ كيف نراه دائماً هو الجمال ؟؟؟))) أكثر من تساؤل وإجابة واحدة:-
نصركم محارب وهذا قدره لأنه مختلف ولايسير في الطريق المرسوم - نصركم لايركع حتى وإن كان ينزف. نصركم طريقه غير آمن وغير سهل بالمرة. فمن يغامر ويسير في طريقه وبرفقته. نصركم ليس له جيش مجّهز وليس له أعوان درهمٍ ودينار. لذلك سيبقى نصركم دائما وهذا وقود الوله والعشق في طريق الخطر وفي طريق المجد على السواء. سيبقى نصركم فارسا زاده سيف وشرابه أشهب البارود. فهل أنتم لنصركم راغبون؟؟ بالتأكيد نعم. ولكن كيف لنا الخلاص من المد والجزر الذي يطاردنا أينما كنّأ. وفي هذا أدعوكم لتكونوا كرجل عاشق . عاشق . عاشق. زاده النصر وهواؤه النصر وراحته النصر. أدعوكم للإنصهار في عقل العاشق النصراوي الكبير ورمز أمة النصر الكبير عبدالرحمن بن سعود. أنظروا للنصر كما يراه. فاخروا بالنصر كما يراه. إعرفوا قيمة النصر كما هو يعرفها. لاتنظروا للنصر ضعيفاً أبداً. كونوا في عشقكم للنصر فــــــــــــقـــــــــــــــــط كحال الأمير حفظه الله. ستنعمون براحة البال وسترون نصركم كما تحبون. لن تهزكم العواصف ولن تردعكم النكسات والمؤامرات مهما كبرت وسيبقى النصر في أعينكم أكبر منهم جميعاً ومن دسائسهم وإن عظمت. إتحدوا في عقل الرمز الكبير لتكونوا قوة ضاربة. إفهموا النصر كما يفهمه الرمز الكبير لتعرفوا كم هم أقزام أولئك الأوغاد العابثون. هدفكم النصر وعشق النصر وهذا ماينعم به رمز النصر الكبير. عرف وفهِم النصر وأصبح في كيانه فلم يعد يهمه كل حاقد مهين وكل عدوٍ مبين للنصر.
لنعشق النصر كما يعشقه العاشق الكبير لنكون يداً واحدة في طريق المجد وكذلك في طريق الإصلاح وطريق العمل الجاد من أجل تقدم النصر ورُقيه. لن يمنعنا ذلك من كشف القصور ولن يخدعنا ذلك ويقنعنا بتقدمٍ يسير بل سيفيدنا في طرق أبواب الإصلاح وكشف العيوب والطمع بالإنجاز الكبير. نعم هكذا سنكون أقوياء وسنكون في منأى عن أمواج الغدر والكره التي تنغص علينا عشقنا الجميل. نعم سنكون في أمان من ماإختلف لونه من أمواج. زرقاء كانت. أو حتى صفراء للأسف الشديد. المهم أن نعيش بسلام مع نصرنا الحبيب.
أخي الكاتب المتميز .. أولاً يشرفني أن أكون من أول الذين كتبوا رداً لموضوعك ..
ثانياً أخي الكريم .. هداااااااك الله .. لقد هيجت اشجاننا .. وعبرت عن ((حب)) لازمنا من الصغر ... بالفعل نحن نعشق النصر حتى النخاع .. و هو يشاركنا أحزاننا و أفراحننا .. آه يا نصر .. كم نحبك ..
لهذا
أتفق معك في عشق الاصفر .. وأختلف معك في إنصهارنا روئ و أفكار أبو خالد الدكتاتورية و المتفردة الرأي .. أتفق معك في أرتباكاً و توتراً عندما نرى الاصفر في الميدان يقارع الخصوم .. (( مثل أرتباك حبيب رأى حبيبته )) .. و أختلف معك في سكوتنا على أحراق النجوم .. و عمليه (( الحزم الزائد )) التي يمارسها رمزنا مع لاعبينا الافاضل ... اتفق معك بإنفطار القلب و بنزف الجرح وإلتهابه.. عندما يخسر أصفرنا البراق .. و أختلف معك في أن أبو خالد هو افضل من يقود سفينة النصر ..
و أعتقد أن الامور التي (( اتفقنا )) فيها .. (( اسمى )) و (( أجل )) من الامور التي أختلفنا عليها ..
أخي بوخالد العالمي
دائماً وأبداً. شكراً لك من الأعماق وأنا واثق أنك من أكثر الناس الذين سيفرحون بأول بطولة نصراوية إنشاء الله.
أخي علي النصراوي
كل الشكر لك وبإذن الله لن يفرط عن حلقة النصر القوية إلا متخاذل والنصر يسير بخطى واثقة. لك أجمل التحايا.
أخي أحمد
أعجبني ردك أيها الشقي. ولكن هل أنت قوياً بما يكفي لكي تتقبل الحقيقة. هل لديك القدرة على الإقلاع عن رأيٌ وإعتناق آخر مغاير له. (أرجو أن تتكرم بإعادة قراءة الفقرة الأولي في الموضوع) . أخي أحمد . أنت ظالم. نعم تظلم الرمز الكبير بإتهامات لو كانت صحيحة لما حظِيَ بدعم مطلق من قيادات يهمها شأن النصر والرياضة السعودية.
لو كان دكتاتورياً لما إرتفع صوت الإداريين في وجه أرائه بين اللاعبين وأمام المدربين. لو كان دكتاتورياً لما قبِلَ بعودة من أهانوه أمام العدو والصديق ورضى بتواجدهم معه وفي النادي وأعادهم للواجهة من جديد. لو كان للنجوم حارقاً لما إستمر جيل من النجوم لسنوات طويلة. لو كان محرقاً للنجوم لما صنع جيل جديد من النجوم تتغنى بهم أنت الآن. أبو خالد هو أقدر من يقود النصر. ألم أقل لك أن هناك أمواج لعينة تتقاذف عشاق النصر بين مد وجزر. أنظر مافعلت بك هذه الأمواج تبعدك وتقربك من عشقك. فقط إعشق النصر كما يفعل الرمز الكبير وسترى بأنه الأجمل وأنك الاقدر على إصلاح الخلل إن وجد. أحمد. أرجوك أعد قراءة تلك الفقرة.
إقبل تحيات أخيك.
اولاً أشكر لك ردك السريع على كلامي .. ويكفيني أنني تلقيت هذا الرد منك ..
ثانياُ .. بحكم أنني أستمع و أحترم الذي يكبرني سناً و خبره .. فإنني أعدت قراءة ما طلبت مني قراءته .. و بالفعل أنا كما هي الشخصية المستقلة .. ولا أريد أخي ان تقول أنني أتبع أتجاهات الاخرين في أهوائهم .. نعم (( أسمع )) لهم .. أربط بين هذا و ذاك .. كما سمعت الآن منك .. و ربطت بين حبك للنصر و مطالبتك بإدارة الرمز .. وذلك بإنك تتبع الجيل السابق الذي (( وفى )) و (( اخلص )) للرمز (( السابق )) .. لا يذهب فكرك بعيداً ... ولكني أقصد أنك عاشرت إنجازات (( من كانوا )) مع الرمز بالسابق .. وأنت في هذا تكتب هذا الكلام وفاءاً له .. لان بقلبك له مكانة كبيرة ومقداراً عظيماً ,,, (( قد )) أنستك محبتك الاكبر للنصر ..
أما الرمز .. هدااااااه الله و سامحه .. على ما أقترف من ذنوب بحق عشقنا الاصفر .. ولك مثالٌ حيّ (( محسن الحارثي )) و (( الرواتب )) و (( تأخير عودة سيزار )) ..
أخي الغالي .. قلت لك يكفيني ردك السابق .. ولكني أريد أن أقول أن الامواج لا تجرف إلا الضعفاء .. وأنا لست كذلك .. إنما أواجهها و أسايرها .. و من ثم استفيد من تلاطمها .. و ما يفيدني فيها لكي اصل به الى بر الآمان .. شكراً لك يا أستاذي ..
أخي تميم الدوسري .......
الانسان بطبعه مخلووووق ضعيف ,و ألأنسان ليس معصوم عن الخطاء , كلنا نخطي , انت تخطي وانا أخطي وهو يخطيء... !!!! ومهما بلغ الأنسان من قوة ونضج وفصاحة وبلاغة وفطنة ودهاء ومكر وحيله فسيظل يخطي وهذا الأمر لا مناص منه ولا محيص عنه....
أخي تميم الدوسري أنت حينما تطالبنا بالانصهار في ذلك العقل البشري فأنك تدعونا الى تعطيل ملكة التفكير التى وهبناها الله عز وجل , وكأنك تقول قفوا جانبا أنتم لاتفكرون أنتم أغبياء ولا تفهموووووووووون !!!!!!!
أن صاحب ذلك العقل البشري ليس برسول ولانبي انه أنسان مثلك ومثلي ومثلهم , وللعجب أن يترك الأنسان عقلة ويذهب الى أنسان آخر ويستخدم عقلة ......!!!!
أخي تميم الدوسري لا أحد يشك اطلاقا في ولاء الرمز الكبير وباني الامجاد الامير عبدالرحمن بن سعود لنصره وحبه له ....ولكن الرمز قدم مالديه وحقق انجازات وبطولات وآن الآوان أن يترك الجمل بما حمل ......... فالنصراوييين لديهم عقولا مفكره وأراء نيره يستطيعوووووووون السير بنصرهم الى قمة المجد والبطولات....
أننا حينما نحصر رئاسة النصر في شخص واحد بلا أدني شك أننا نسيء لأعضاء الشرف الداعمين والفاعلين والذين يعلمووووووون كثير من الحقائق والتى تخفى عن الكثير من الجماهير النصراوية......!!!!! ولايسع المجال لذكرها .........
فاصله**************
المفكر هو من يشغل عقله أكثر من جوارحه....!! وعكسه لايخفى على اللبيب.
لا أكاد أصدق .. أن مثل هذا الكلام ... يصدر من مثلك ...
دعوة لتعطيل نعمة وهبنا الله إياها ... وهي نعمة العقل ... لتنصهر مع عقل الغير ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"عاشق. زاده النصر وهواؤه النصر وراحته النصر. أدعوكم للإنصهار في عقل العاشق النصراوي الكبير ورمز أمة النصر الكبير عبدالرحمن بن سعود. أنظروا للنصر كما يراه. فاخروا بالنصر كما يراه. إعرفوا قيمة النصر كما هو يعرفها."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن مثل هذا الكلام .. يسيء إلى جماهير النصر أكثر مما ينفعها ...
ولا أدري لماذا تصر على تسمية جمهور النصر بـ ( أمة ) النصر ... وقد جعل الله المسلمين أمة واحدة ... ولم يجعلهم أمما .. أمة النصر ..وأمة الاتحاد ... وأمة الشباب ...... بل قال سبحانه ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا )
النص الأصلي مرسل من قبل تميم الدوسري
لنعشق النصر كما يعشقه العاشق الكبير لنكون يداً واحدة في طريق المجد وكذلك في طريق الإصلاح وطريق العمل الجاد من أجل تقدم النصر ورُقيه. لن يمنعنا ذلك من كشف القصور ولن يخدعنا ذلك ويقنعنا بتقدمٍ يسير بل سيفيدنا في طرق أبواب الإصلاح وكشف العيوب والطمع بالإنجاز الكبير. نعم هكذا سنكون أقوياء وسنكون في منأى عن أمواج الغدر والكره التي تنغص علينا عشقنا الجميل. نعم سنكون في أمان من ماإختلف لونه من أمواج. زرقاء كانت. أو حتى صفراء للأسف الشديد. المهم أن نعيش بسلام مع نصرنا الحبيب.