Alnassr Club Advertising


     
     














العودة   منتديات شبكة العالمي > المنتديات النصراوية > تاريخ نادي النصر العالمي
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع

قديم 07-08-02, 07:22 PM   الرقم #1 (المشاركة)









افتراضي أيها السادة 0000 أنتبهوا

مرحباً 0000 أهلاً بكم.
في البداية أود أن أشكر كل الأخوة الأعزاء الذين تفاعلوا مع مقالي السابق المتواضع والبسيط والذي تحدثت فيه عن كيفية الخروج من المعاناة الحالية التي يعاني منها نادينا الغالي، مما كان لهذا الإطراء الأثر الجميل والرائع على نفسي.

في مقالي السابق( كيف نتجاوز الأزمة )، قلت فيما معنى حديثي بأن على إدارة نادي النصر المتمثلة في شخص الأمير/ عبدالرحمن بن سعود، أن تطبق المقولة( لا تكن ليناً فتعصر ولا تكن صلباً فتكسر )، ووجهة نداءً بإسم جماهير نادي النصر لأعضاء الشرف ليقفوا وقفةً جادةً مع ناديهم بعيداً عن القيل والقال والعناد والمكابرة.
وقبل أن أتحدث عن الموضوع الذي أريد طرحه وهو ذكر الأسباب الرئيسية لتواري نادي النصر عن تحقيق الانجازات، سأحكي حكاية بسيطة عن ولد فقير اسمه( نصر ) جاء للدنيا لا يملك منها شيئاً، واستطاع بعرقه وباخلاصه وبمجموعه من المخلصين من حوله أن يكون حديث العالم في يوم من الأيام.
في أحد أيام العام 1375، قررت مجموعة من الأولاد في حارة الحنبلي الواقعة بين شارع السويلم وشارع العطايف، أن يأسسوا فريقاً لتحدي الفرق الأخرى في الحارات المجاورة، وكان صاحب الفكرة هو( زيد بن جبعاء الدويش ) الذي كان أكثر المتحمسين لتكوين هذا الفريق.
ولكن مع مرور الوقت، اصطدمت هذه المجموعة البسيطة بواقع مر يتمثل في عدم المقدرة على المواصلة بسبب قلة ما باليد والتي من شأنها أن تكفل استمرارية وتطور الفريق.
ولكن في الوقت المناسب، ظهر شاب متحمس يعمل في جريدة القصيم بمرتب متواضع ومن محبي كرة القدم ومنافساتها، فقرر تبني هذه المجموعة في العام 1378 وإظافة مجموعة أخرى إليها وجعل منزله المتواضع في حي حوطة خالد والمستأجر بقيمة أربعون ريالاً في الشهر، مقراً لهذا الفريق ومعداته المتواضعه.
هذا الشخص وهو( أحمد عبدالله البربري )، لم يكن في منزله ليقدمه للفريق سوى ( دافور وإبريق شاي وبساط صغير ).
أما التمارين فكانت تزاول على طريقة شراء الكرة وحملها بالأيدي والسير على الأقدام إلى الأرض المراد التدرب عليها والتي تقع في قشلة المربع.
وفي العام 1380، سجلت جميع الأندية ضمن النشاط الرياضي التي تتولاه وزارة المعارف بشروط معينة بالنسبة للعدد والمقر والمعدات، فكان أن وُضع نادي النصر ضمن أندية الدرجة الثانية مع مجموعة من الأندية، أما فرق الشباب والرياض والهلال، فقد كانت ضمن الدرجة الأولى( الممتاز حالياً )لأسبقية بعضها ولتوفر شروط الشفاعة لدى البعض الآخر !!.
قررت المعارف أن تطور الرياضة في الوسطى وتزيد من قوة التنافس بين فرقها، فكان أن نظمت دوري خاص بالدرجة الأولى، ودوري آخر لفرق الدرجة الثانية.
دخل فريق النصر معمعة الدوري وجاهد كثيراً لكي يفوز بالصعود للدرجة الأولى، وكاد أن يخطف اللقب مبكراً في العام 1381 عندما خاض نزالاً قوياً في نهائي دوري المملكة لفرق الدرجة الثانية مع فريق متمرس يطلق عليه ( نسور الحجاز ) إلا أن خبرة لاعبيه البسيطة وصغر سنهم وأمور أخرى، خذلتهم في تلك المباراة، فكسبوا المستوى وخسروا النتيجة 0/2.
وأثناء هذه المحاولات الجادة للصعود للدرجة الأولى، قام أحد المقربين واسمه( فرج الطلال ) بصنع مفاجأة كبيرة تتمثل في تقديم أمير شاب متحمس للعمل الإداري في الأندية الرياضية اسمه( عبدالرحمن بن سعود ).
وفي العام 1383، نجح فريق النصر هذه المرة وبجهود كبيرة أولاها الأمير الشاب/ عبدالرحمن بن سعود وبقية معاونيه في الصعود إلى الدرجة الأولى، وذلك بعد أن تفوق على فريق شباب مكة في ساحة إسلام بمكة المكرمة بهدف وحيد سجله لاعبه البار( ميزر أمان ).

أصبح فريق النصر الآن في مصاف الفرق الكبيرة، وفي بداية الأمر كان الطموح اثبات الوجود والمقاومة، ثم تحولت التطلعات إلى محاولة الحصول على بطولة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى( الممتاز حالياً ).
وفي العام 1386، تحقق للولد الفقير النصر ما أراد، حيث قفز لقمة هرم الدوري بنتائج أقل مايقال عنها أنها نتائج مبهرة، وحقق بطولة أندية المنطقة الوسطى بأكملها، ليس هذا فحسب، بل أحتكر بطولة هذه المسابقة طوال الأعوام التالية ولمدة ( 8 ) سنوات متتالية.
ثم شب الولد الفقير وترعرع، وأعتلى قمة الهرم في مسابقات الكرة المحلية بدون استثناء، وحقق ألقابها جميعاً في مدة قياسية، فكان أول فريق يحقق بطولة دوري على مستوى المملكة وكان أول فريق يحقق بطولة مسابقة كأس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وهذه الإنجازات تحققت بفضل من الله ثم بتعاون مشترك بين ( إدارة النادي ومحبيه من أعضاء الشرف ).
ثم توالت المشاركات المحلية والخارجية وواجه ما واجه من أمواج متلاطمة طوال السنوات اللاحقة للإحتكار، حيث يواجه في المباراة الواحدة وفي حالات كثيرة ثلاثة خصوم في آن واحد، الإعلام والتحكيم والخصم الذي ينازله داخل الملعب.
ثم استمر منافساً عنيداً بالرغم من تغير الأجيال، وبالرغم من عمليات البناء التي لازمت تأريخه الطويل، حتى تسنى له أن يخوض معركة مع أعتى الفرق الثرية في العالم في العام 2000م.
حيث واجه الفريق الفاحش الثراء( ريال مدريد )، فكانت معركة متكافأة لم يحسمها سوى أخطاء فردية.
انتهت القصة.

لعلي هنا بعد هذه القصة القصيرة، أن أتطرق للظروف التي واجهها فريق النصر في بدايات بزوغ نجمه وباختصار شديد.
حيث أن هناك فكرة لدى البعض في سنوات مهد الكرة تقول أنه يجب أن يكون هناك فريقاً واحداً فقط في مدينة الرياض مواجهاً لفرق أندية الغربية، وهذا الفريق وهو بالطبع معروف للجميع، يتطلع للتفرد في كل شيء، وقد كان ظهور فريق النصر وتصميمه على اعتلاء هرم الدوري العام، مشكلة عويصة بحد ذاتها لأصحاب هذه الفكرة الشاذة.
حيث بدأت الحرب الصحفية ضد النصر، وبدأت حملة التشكيك في انتصاراته ونجومية لاعبيه، ولعل هذه الحملة الشرسة بدأت فعلاً، عندما قام النصر بسحق فريق الشباب 6/1 في نهائي الدوري العام للعام 1386.
وعندما حقق فريق النصر انتصارين متتاليين في العام 1387 على فريق الهلال بنتيجة 3/0 في الدوري العام، ثم 3/1 في مسابقة كأس الملك، أزدادت الحملة ضراوة وشراسة، وبدأت تطفو على السطح بوادر المؤامرات الخفية لإسقاط النصر مبكراً.
وعندما لم تأتي هذه الحملة أُكلها........ بدأ التفكير في اغتيال فريق النصر عن طريق التحكيم، وبالرغم أن هذه الفكرة لم تنجح كثيراً بالرغم من وجود آثار جانبية كادت أن تطيح بالنصر فعلاً وخصوصاً في العام 1397 وما بعده، إلا أن هذا الفريق الكبير واصل جموحه نحو التفرد بالسيطرة على ألقاب الكرة.

وقد يقول قائل هنا: إذا كان الإعلام يحارب النصر منذ البداية، وإذا كان التحكيم له محاولات حثيثة منذ البداية لوقف زحف النصر نحو إعتلاء القمة.

إذن ما الذي حدث ؟.
لماذا بدأ النصر في السنوات الأخيرة يتوارى تدريجياً في جميع أنشطته ودرجاته ؟.
إذا كان هذا مبدأ التحكيم والإعلام منذ البدايات، فماذا حدث للنصر في السنوات الأخيرة لكي يحتجب عن تحقيق الألقاب والانجازات ؟.

هنا تأتي الإجابة بكل مصداقية، وهي الأسباب الحقيقية لتدهور أحوال النصر واحتجابه عن تحقيق الانجازات التي تسعد محبيه.
حيث أن بعضٍ من الإعلاميين الذين راعهم سطوة فريق النصر على لعبة كرة القدم في فترة التسعينيات الهجرية، نبتت لديهم فكرة شيطانية من الممكن جداً أن تبعد فريق النصر بل من من شأنها أن تقصي نادي النصر بكل أنشطته عن المنافسات والتواجد في الواجهة.

هذه الفكرة، تتلخص في خلخلة البيت النصراوي من الداخل !!.

حيث أنهم وعندما علموا أن الحرب الطاحنة ومحاولة التقليل من الإنجازات لم تزد النصر إلا بريقاً ولمعاناً، وعندما علموا أن مطالعة منسوبي النصر من إدارة وأعضاء شرف ولاعبين وجماهير لما يكتب في الصحف من هجوم، لم تزدهم إلا إخلاصاً وتضحية.
بدأت فكرة نخر البيت النصراوي من العمق.
حيث عملت الفبركات والأكاذيب الصحفية على ألسنة أعضاء شرف النصر ولاعبيه عملتها، وعندما تأكدوا أنهم يسيرون في الطريق الصحيح وأنهم وضعوا أيديهم على الموضع الموجع، زادت الأكاذيب و الإفتراءات والفبركات والوشايات ضراوةً، لدرجة أن بدأت الأسرة النصراوية معها بالفعل في التصدع والتفكك.
فبمجرد تأكدهم أن رئيس النصر لا يرغب في لقاءات صحفية مع تلك الصحيفتين الغير نزيهتين التي ينتمون إليها، كثفوا من نشاطاتهم، وأصبحوا يطاردون أعضاء شرف النصر في منازلهم وأماكن تواجدهم، وكثفوا أيضاً لقاءاتهم مع لاعبي فرق النادي المختلفة، ومن ثم إختلاق الأكاذيب وأسلوب جرّ الضيف لمواضيع محرجة من شأنها أن تتسبب في تولد إشكاليات مع إدارة النادي بشكل مباشر، أضف إلى ذلك ترديد الإشاعات المستمرة والتي من شأنها أن تضر بسمعة النصر في مقالاتهم سواءً بالتصريح أو بالتلميح، ومن ضمنها مقولة أن نادي النصر يأكل الحقوق، والمقصود من ذلك بالطبع إبعاد من يريد التسجيل أو الإنظمام لنادي النصر كلاعب أو إداري أو مدرب أو عضو شرف أيضاً.
إذن السبب الأول في تواري النصر عن القمة في مختلف ألعابه وأنشطته ومن بينها لعبة كرة القدم، هي تصدع البيت النصراوي والسماح للإعلام الحائطي الحاقد أن يدخل في عمق هذا البيت ويفسد العلاقات القائمة بين أفراده.

ثم نأتي للسبب الآخر والذي ساهم في تراجع النصر..... وهو الإحتراف.

وليأذن لي الجميع في العودة للماضي البعيد، حيث كان اللاعب بعد تحقيق الفوز في أي مباراة أو بعد تحقيق أي إنجاز للنادي، يحصل على مكافأة بسيطة للغاية سواء من إدارة النادي أو من أعضاء الشرف أو من الجماهير.
حيث لا يتردد مشجع النادي بتقديم مبلغ مالي بسيط لا يتجاوز العشرون ريالاً مثلاً كمكافأة نظير ما قدمه اللاعب من مستوى متميز في المباراة، يتقبلها اللاعب شاكراً.
أما إدارة النادي أو عضو الشرف، فيقدمان مكافأة يسعد اللاعب بها طويلاً بالرغم من بساطتها، حيث كانت هذه المكافأة تلائم الحياة والمعيشة في ذلك الوقت.
أما طموح اللاعب، فلم يكن يتجاوز الحصول على دراجة نارية تريحه من ركوب التاكسي أو أُتوبيس خط البلدة. واللاعب الذي يستطيع شراء سيارة (ماركتو) أو( 180 بي )، فإنه يُخشى عليه من العين.
ثم بعد مرور الوقت، وبعد أن أصبحت متطلبات الحياة تجبر الفرد على رفع حجم النفقات، أرتفعت مكافآت اللاعبين لمستوى معين يستطيع من خلاله عضو شرف واحد أو عضوان من مواجهتها، حتى إدارة النادي نفسها باستطاعتها أن تواجه حجم هذه المصروفات.
حيث أذكر أنه في العام 1401، حصل اللاعب النصراوي الواحد على مجموعة مكافآت تصل إلى خمسين ألف ريال ( 50000 )، بعد تحقيق الفريق لبطولتي الدوري وكأس الملك في ذلك الموسم، وهو رقم قياسي وهائل.
وهكذا ....... إلى أن وصلنا إلى مرحلة الإحتراف.
ولدي تساؤل الآن بريء في الحقيقة: هل مقدرات الأندية الرياضية ومدخولاتها بشكل عام، تسمح لها بمواجهة نفقات تتحدث بلغة الملايين ؟.
ولدي تساؤل آخر لا يقل براءة عن شقيقه: هل لدينا إحتراف فعلاً ؟.
بمعنى، هل لدى أنديتنا الرياضية المواصفات الكاملة والقدرات الحاسمة لتجسيد معنى الإحتراف على أرض الواقع ؟.
عندما طُبق الإحتراف في كرة القدم، بانت الفوارق الكبيرة بين الأندية الرياضية، حيث أستمر النادي الكبير كبيراً وازداد ضخامةً، واستمر النادي الصغير صغيراً وازداد في الإنكماش حتى لم يتبقى به إلا اسمه، وحيث أيضاً أنحصرت منافسات المسابقات الكروية مع مرور الوقت على فرق معينة طوال الوقت.
فالنادي الصغير الذي يمتلك لاعباً موهوباً في صفوف فريقه، سرعان ما تنقض عليه الأندية الكبيرة مقابل مبلغ مالي قد لا يفي بالغرض المطلوب مهما كانت ضخامته.
أما بالنسبة للأندية الكبيرة، فهناك أندية استفادت من تطبيق الاحتراف لتواجد إعلام قوي يحث محبي النادي دوماً على الدعم المستمر، وهناك أندية كبيرة تضررت من تواجد الإحتراف كالنصر مثلاً لأسباب عديدة يأتي من أهمها النفقات الباهضة وعدم وجود إعلام يساهم في إبراز قضايا النادي ومن ثم مناشدة محبيه بالدعم المتواصل.
والطريف في الأمر، أن نادي النصر نفسه، هو أول من اقترح تطبيق الإحتراف الكروي في المملكة، والواقع أن النصر راح ضحية اقتراحه ذلك.
ومشكلة الإحتراف كما أسلفت، أنه لا يتعامل إلا بالملايين، وهذا أمر فوق طاقة نادي يمتلك مجموعة من أعضاء شرف ممتنعين عن الدعم بسبب إشكالات قائمة على العناد مع إدارة النادي.

ولو سألني أحد كيف كان فريق النصر يحقق الإنجازات تلو الإنجازات في الماضي؟.
لذكرت بأن فريق النصر ونشاطاته كلها بشكل عام، حققت ما حققت، في ظل الهواية ومحبة اللعبة من أجل اللعبة فقط.
أما الآن، فأصبح بعض الأهالي بأنفسهم يحثون أبنائهم لمزاولة كرة القدم في الأندية الرياضية من أجل المال والمال فقط، بعد ما كانت ترفض انتماء أبنائها إلى الأندية الرياضية رفضاً لا جدال معه.
المال فقط هو الذي يدفع اللاعبين للتسجيل ومزاولة لعب الكرة بغض النظر عن الفانلة التي يرتدونها.
ولو عدنا للخلف قليلاً قبل تطبيق الإحتراف، لوجدنا أنه بإمكان أي مشجع عادي محب للنادي، أن يقوم بتسجيل لاعب في صفوف فريقه المفضل.
فبمجرد إنتهاء مباراة في حواري، يقوم هذا المشجع بعرض إنظمام لاعب جيد لناديه المفضل، ويمسك بيده متجهاً للنادي، ثم تجري مفاوضات مبسطة لإقناع اللاعب بالتسجيل، وبعد الموافقة يقوم إداري الفريق بمرافقة اللاعب إلى مقر الإتحاد السعودي لكرة القدم، ويقوم بتسجيل اللاعب بمبلغ لا تزيد آلافه عن أصابع اليد الواحدة، وعندما يكون اللاعب موهبة حقاً فلا بأس من مبلغ عشرة الآف ريال مقابل تسجيلة.
أما صغار السن، فيكفيهم أنهم سجلوا لنادي معروف وصاحب إنجازات، ولعل امتلاك لباس الفريق الذي سيلعبون له، تكفي لرسم البسمة والسعادة على محياهم.

أما الآن، فالقائمون على الكرة يتكلفون عشرات الملايين لكي يوجدوا فريق يؤمل منه أن ينافس على تحقيق الانجازات.
واللاعب الآن، يطالب بمبالغ هائلة لكي يسجل في نادي ما، حتى الناشيء الصغير جداً والذي لايبتعد حجمه عن حجم الكرة كثيراً، يقوم ولي أمره بالمطالبه بمبلغ كبير نظير تسجيله في النادي، أما اللاعب الجاهز فيطالب النادي نظير انظمامه بمبلغ يرهق خزينته، أما النجم المعروف، فحتى يقوم النادي الفلاني بالتوقيع معه بعد انتهاء عقده مع ناديه الأول، فإنه يحتاج لميزانية تصيب الإنسان بالدوار، واللاعب هنا بشكل عام يتجه للتسجيل في النادي وطموحاته تفوق بكثير قدرات الأندية، فهو يريد سيارة فارهة وفيللا ومنتجع على البحر والكثير من المطالبات التي ترهق وتزهق القائمين على النادي.
وإذا كانت الأندية صاحبة الأموال، تصاب بالإرهاق النفسي والمادي إذا أقترب موعد انتهاء عقود لاعبيها، فماذا نقول عن نادي يجد حرج كبير إذا طالبته شركة الاتصالات بتسديد فاتورة !!.
وماذا نقول عن أعضاء شرف تخلوا عن ناديهم منذ وقت ليس بالقصير، وتركه يصارع الأمواج المتلاطمة وحيداً كأن لم يكن بالأمس واحداً من أعظم الأندية العربية عراقةً ونجوماً.
هذا من ناحية، أما من ناحية أخرى، فماذا نقول عن لاعبين يوقعون عقوداً مع الفرق ثم تبتعد عن التمارين ومشاركة زملائهم منافسات معمعة المسابقات الكروية بعد قليل من التوقيع.
ماذا نقول عن لاعب يوقع للنصر بمبلغ مليون ونصف المليون ريال ثم ينقطع ويتوارى بعد ذلك بقليل، ثم تُخصم قيمة الانتقال من حقوق النادي الرئيسية، من تعويض نقل تلفزيوني ومن قيمة تذاكر حضور جماهيري أو من دعم الرئاسة المتواضع وغير ذلك، حتى بات النادي غير قادراً على تسديد فاتورة تليفون !!.
أين حقوق الأندية من مثل هذا وأشكاله المستهترين ؟؟، وهل احترافنا يدعو لمثل هذا الشيء ؟.
إذن نستطيع أن نختصر الأسباب الرئيسية التي أبعدت النصر عن تحقيق البطولات التي أعتادت عليها جماهيره الكبيرة ( ولو في السنة بطولة واحدة في مجال كرة القدم على الأقل )، إلى سببين رئيسيين من وجهة نظر متواضعة جداً وهي:

1- تفكيك كلمة صناع القرار والتنفيذ في نادي النصر وعزله عن المجتمع الرياضي قدر الإمكان من قبل الإعلام الرياضي الحائطي.
2- عدم مواجهة الاحتراف والتأقلم معه بالشكل الصحيح الذي يضمن بقاء الفريق في القمة.

أما الحل، فالجميع يدرك أن لا حل لمشكلة نادي النصر سوى نبذ الخلافات والتناحر القائم على العناد بين كبار صناع القرار فيه، والذي لم يزد النصر ومنسوبيه إلا الخسائر المتتالية في أمور كثيرة.
ولا يوجد حل سوى تكاتف محبيه، ووضع أيديهم بأيدي بعض من أجل مستقبل مشرق وباسم، وليعلموا أن الكاسب الأكبر من ما يحدث الآن من كبار المسئولين بنادي النصر، هم خصومه الذين خططوا بالإطاحة به منذ زمن طويل ولم يتسنى لهم ذلك إلا بالإيقاع بمسئوليه وكبار محبيه بعضهم ببعض.
وعلى إدارة النصر وأعضاء شرفه أن يدركوا أن زرع الشقاق الذي أوجدته الصحف الحاقدة فيما بينهم، لم يكن الهدف منه سوى إسقاط نادي النصر ومسحه إن أمكن من خارطة الرياضة السعودية.
وعلى إدارة نادي النصر أن تدرك أنه لافائدة تذكر من أمل تحقيق إنجازات بأقل التكاليف، فنحن في عصر احتراف يتحدث بلغة الملايين، وعليها أن تتنازل قليلاً عن قناعاتها وتدرك أنه ليس لها بعد الله، سوى وقفة أعضاء الشرف بعد استمالتهم وطلب المعونة منهم وتكثيف الاتصال بهم واللح عليهم بذلك.
ومقولة أن بطاقات العضوية ذات المائتي ريال سوف تجني ثماراً، فهذا لن يجدي نفعاً في هذا الشأن، بل قد يكون لها منافع من جهة أخرى لاعلاقة لها بالنفقات الباهضة.
وعلى أعضاء شرف النصر إن كانوا محبين له بالفعل، أن يدركوا أنهم يتعاملون مع كيان كبير لم يولد ويشب بسهولة، ولم يدخل عالم الانجازات والشهرة من أوسع الأبواب وأسهلها، بل عانى كثيراً وقدم تضحيات ماالله بها عليم.

فأنتبهوا أيها السادة 0000000000 ولتدركوا أن خطر التخلي عن المنافسة بات وشيكاً.
ولتدركوا أن انخفاض الشعبية أو إبتعاد جماهير النادي عن الحضور للملاعب، ليس إلا بداية الخطر، وبودي أن يقوم أحدكم بزيارة خاطفة لأي مدرسة ابتدائية أو متوسطة، ويسأل طلابها عن ميولهم.
وبدون شك سيخرجون بنتيجة محزنة للغاية، لأن صغار السن يريدون بطولات بغض النظر عن كيفية الحصول عليها، فلا علاقة لهم بما يحدث من وراء الكواليس، ولا علاقة لهم بما يقوم به حكام صريعو الضمير، هم فقط يريدون فريقاً يسجل أهداف في الملعب ثم يصعد لإستلام كأساً جديدة. وهذه مشكلة خطيرة جداً جداً سوف ترمي بظلالها على نادي النصر في القادم من الأيام.
فغداً سوف يكبر هؤلاء الصغار ويملأون الملاعب ضجةً وصراخاً ولن يتركوا فرصةً لجماهيركم التي ستكون متقدمة في السن والتي سوف تكون منشغلة بأمور حياتها الخاصة بعيداً عن التشجيع.
وتذكروا أنه كان لنادي الرياض( مدرسة الوسطى ) جماهيرية جيدة وكان لها صولات وجولات، ثم أنقرضوا مع مرور الزمن، وأصبحوا شيوخاً وكهولاً بالكاد يخرجون لأداء الصلاة في المسجد، ولم يخلفهم أحد في الميول لإبتعاد فريقهم عن وهج المنافسة.
ولا تقولوا التحكيم والإعلام، لأن هذا شيء ليس بأيدينا، نحن في أيدينا أن نعمل ونعمل ونترك الباقي على الله ثم بوجود الضمائر إن كانت لا زالت متواجدة، وإن كانت ليست متواجدة، فيكفي أننا قمنا بما علينا من واجبات، والجماهير سوف تقدر ذلك، كما قدرت جماهير نادي الاتحاد ما قامت بها إدارتها وأعضاء شرف ناديها، لأنها تعلم أن فريقها كان أحق بالكأس من الفريق الآخر في نهائي الدوري المنصرم.
وناقوس الخطر بدأ يدق بالفعل يا سادة، فهل تعملون على إيقاف دقاته المزعجة بالعمل الجاد الفعّال ؟، أم تدعونه يدق حتى يمل منكم ويضعكم في خانة الأموات ؟.
أنتبهوا أيها السادة00 واصحوا من سباتكم العميق قبل فوات الأوان، ففريقكم مقبل على خطر الابتعاد التام عن المنافسة والاقتناع مؤقتاً بمراكز الوسط ، ومن ثم التقهقر نحو التذيل، وعندها لن يفيد الاستيقاظ ولن يفيد الندم.
وأنا لا أتحدث عن الماضي القريب أو عن هذا اليوم، فالنصر لا يزال فريقاً منافساً ولا يزال يحتفظ بجزء من بريقه وهيبته، ولا يزال الفريق الوحيد الذي يحتفظ بمسافة زمنية مقنعة بالنسبة لعدم الحصول على البطولات قياساً بغيره من الفرق.
ولكني هنا أتحدث عن استمرارية الوضع المتدهور مادياً والذي هو أساس التواجد في دائرة المنافسة متى ما تواجد.
فالنصر بكل أسف، قد لا يأتي في قادم الأيام طالما تواجدت هذه الأنانية داخلكم، وأقول أنانية لأنكم قدمتم العناد فيما بينكم على مشاعر جماهيركم الغفيرة المهددة بالإنكماش.
لم تحترموا هذه الجماهير الصابرة، ولم تقدروا معاناتها( المتفردة ) عن غيرها من جماهير الأندية الأخرى، كونها الجماهير الكبيرة الوحيدة التي لا إعلام لناديها يخفف أحزانها في حالة الاخفاق ويضيف أفراحاً وبهجةً إضافيةً في حالة الانتصار.

أنتبهوا أيها السادة 00000 وتذكروا أن فريقنا المغلوب على أمره، قد خدمه في السنوات الماضية ابتعاد فريقي الشباب والاتفاق عن المنافسة، وإلا لأصبح الوضع أكثر إحراجاً.
هل تعون مثل هذه الكلمات ؟.
أم العناد والمكابرة سيطرا على تصرفاتكم تماماً وأنستكم الواجبات الملقاة على كاهلكم ؟.
على كلٍ 0000 أنا أعلم أنني أطلت كثيراً وأعلم أن مقالي هذا قد تكرر بعض الشيء، وأعلم أنني لم آتي بجديد، فما قلت هنا ليس إلا حلم يراود كل نصراوي صغيراً كان أم كبيراً.
ولكن 0000 أيها السادة 00000 هل تنتبهوا ؟.
نتمنى أن تنتبهوا أيها السادة.
تصبحون على خير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




 



قلم من ذهب






نصراوي المجمعه غير متواجد حالياً  






 

   


قديم 07-08-02, 07:53 PM   الرقم #2 (المشاركة)









افتراضي

انتبهوا يا ساده

فعلا هذا ما نحتاجه اخي العزيز ان يعود التكاتف بين اعضاء الشرف والاداره وهو ما سيعيد العالمي للبطولات




 



الصورة الرمزية نواف العالمي
كاتب متميز
مشرف المنتديات الرياضية







نواف العالمي غير متواجد حالياً  






 

   


قديم 07-08-02, 08:02 PM   الرقم #3 (المشاركة)









افتراضي

أخوي نصراوي المجمعة ....

تحية إكبار واحترام ... مقال رائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ...

أسأل الله أن يكثر من أمثالك ... وأن يستفيد منك بعض الأخوة ,,,, الذين يهذرون بما لا يعرفون ...

لقد استفدت منك معلومة كانت غائبة عني ... حيث أني كنت أظن أن النصر العالمي كان من أندية الدرجة الثانية ... والصحيح حسب المعلومات التي ذكرتها أنه كان من اندية الدرجة الثانية في وقت لم يكن في اندية الدوري الممتاز ... بل عندما كان الأندية أولى وثانية .... وبذلك يكون خطأ عندما نصنفه من أندية الدرجة الثانية ... بل الصواب حسب التعديل أن يقال إنه كان من أندية الدرجة الأولى....

المهم شكرا لك أخي ..
وتقبل تحياتي ...




 



شاعر عالمي متميز







عاشق الاصفرين غير متواجد حالياً  






 

   


قديم 08-08-02, 02:38 AM   الرقم #4 (المشاركة)









افتراضي

بصراحة أهنيك أخوي نصراوي المجمعه على هذا القلم الذهبي والكلام الرائع..

بأذن الله ستعود المياه الى مجاريها ويعود العالمي بطلآ كما كان.




 



الصورة الرمزية فهيدان
نصراوي عالمي متميز







فهيدان غير متواجد حالياً  






 

   


قديم 08-08-02, 02:47 AM   الرقم #5 (المشاركة)









افتراضي

أهـــــــــلا بـــــــك يالغالـــــــــــــى00وتسلـــــــــم على المقـــــــال المتميــــــز000
وأويـــــدك بالفعــــل في مارميــــــت إليــــــــه من ابتـــــــعاد أعضـــاء الشــــرف بسبــب الأعـــــــلام المتعصـــــــب00
ولكــــــن الســــــؤال الذى يطــــرح نفســه أين كان أعضـــاء الشـــرف عندما أخفـــق الأصفـــــــــر وكـــــان قاب قوسيـــن أو ادنىء من إعلان إفلاســـــه00أيـــن هـــم الأن من الحالــــه الماديـــه السيئــــه التى يمــر بهــا النــــادى00الى متــــــى والأداره النصراويــــــه تسعــــــى لوحــــدهـــا لمــواجــهه هذا التحـــدى الصعــــب00
تقبـــــــــل تحيــــــات/ميـــــــــــزووووو النصـــــــــــــر000

التعديل الأخير تم بواسطة : ميزوو النصر بتاريخ 08-08-02 الساعة 02:54 AM.




 



الصورة الرمزية ميزوو النصر
كاتب متميز







ميزوو النصر غير متواجد حالياً  






 

   


قديم 08-08-02, 02:55 AM   الرقم #6 (المشاركة)









افتراضي

ماشاء الله عليك يا نصراوي المجمعة ..

قلم ررائع كسبه هذا المنتدى ..

صدقت في كل كلمة قلتها .. لقد لامست الواقع .. و لابد من تكاتف الجميع و نبذ الخلافات حتى يعود الفارس بطلاً كما عهدناه ..

تحياتي لك :) :) :)




 



الصورة الرمزية بو خالد العالمي
عالمي مبدع
عضو اللجنة الإعلامية







بو خالد العالمي غير متواجد حالياً  






 

   


قديم 08-08-02, 03:30 AM   الرقم #7 (المشاركة)









افتراضي

والله كلام رائع من عالمي رائع والله مااقدر الق كفيت ووفيت اخوي وانشاء الله احوال النصر بتتحسن وترجع البطولات

وشكووووووووور اخوي




 



نصراوي عاشق






][عاشق العالمي][ غير متواجد حالياً  






 

   


قديم 08-08-02, 11:40 AM   الرقم #8 (المشاركة)









افتراضي

كلام رائع يا نصراوي المجمعة
وان شاء الله تتحسن احوال النادي بالتفاف أعضاء الشرف مع الادارة.
وتحياتي لك...




 



نصراوي عالمي متميز






الفائز غير متواجد حالياً  






 

   


قديم 08-08-02, 12:00 PM   الرقم #9 (المشاركة)









افتراضي

باذن الله النصر بيكون احسن من اول ... :(

ويعطيك العافيه اخوي نصراوي المجمعه :) ونتمنى منك المزيد .


تحياتي ,,,




 



الصورة الرمزية ناصر
نصراوي عاشق







ناصر غير متواجد حالياً  






 

   


قديم 08-08-02, 12:51 PM   الرقم #10 (المشاركة)









افتراضي


فالنصر بكل أسف، قد لا يأتي في قادم الأيام طالما تواجدت هذه الأنانية داخلكم، وأقول أنانية لأنكم قدمتم العناد فيما بينكم على مشاعر جماهيركم الغفيرة المهددة بالإنكماش.
لم تحترموا هذه الجماهير الصابرة، ولم تقدروا معاناتها( المتفردة ) عن غيرها من جماهير الأندية الأخرى، كونها الجماهير الكبيرة الوحيدة التي لا إعلام لناديها يخفف أحزانها في حالة الاخفاق ويضيف أفراحاً وبهجةً إضافيةً في حالة الانتصار.




[gl] شكراً يا نصراوي المجمعه [/gl]




 



عالمي مبدع







أحمـــد غير متواجد حالياً