التاريخ الحقيقي للمسابقات المحلية.. فضلاً لنقاطع هذه الصحيفة
بسم الله الرحمن الرحيم
كبداية وأمام فريق قوي كالشباب.. يعتبر التعادل منطقي إلى حد ما ولكنه بدون شك يعتبر بطعم الخسارة نظراً للكثافةالجماهيرية التي حضرت للنصر وللنصر فقط..
وإذا أراد فريق النصر المنافسة كما عهدته جماهيره الكثيفة طوال عدة عقود مضت فعليه أن يعتبر كل مباراة.. مباراة كأس خروج مغلوب..
#- خلال ( 14 ) عاماً هو عمر الدوري الممتاز وبالتحديد من عام 1397هـ وحتى نهاية موسم 1410هـ.. كان النصر هو الفريق الوحيد الذي لم يتجاوز المركز الخامس طوال هذه الحقبة بينما كل الفرق هددت بالهبوط بما فيها فريقي الهلال والأهلي.. أما فريق الشباب فقد هبط بالفعل في عام 1398هـ. وكان فريق الاتفاق مقيماً في الدرجة الأولى في عام 1397هـ ولم يشارك فرق الممتاز إلا في عام 1398هـ. أما فريق الوحدة فقد كانت ضيفاً على الممتاز والدرجة الأولى بالتناوب. بينما لم يحقق فريق الاتحاد بطولة الدوري الممتاز إطلاقاً وكانت جل انجازاته المركز الثاني عامي1404و 1406هـ إذا استثنينا بالطبع الدوري المشترك عام 1402هـ.
#- حقق ذلك الفريق بطولة الدوري الممتاز ( دوري النقاط ) سـ6ــت مرات خلال 14 عاماً - منذ 1397هـ وحتى نهاية 1410هـ - بينما لم يحقق بطولة دوري خادم الحرمين الشريفين بنظام المربع الذهبي إلا أربـ4ــع مرات فقط خلال 17 عاماً منذ 1411هـ وحتى نهاية 1427هـ منها ثلاث نهائيات بالطريقة التي يعرفها الجميع صغيرهم قبل كبيرهم !!.
ماذا يعني ذلك ؟؟.
لماذا حقق ذلك الفريق بطولة الدوري ست مرات في ظل نظام النقاط بينما لم يحققها في ظل نظام المربع الذهبي إلا أربع مرات فقط بالرغم من أن عمره أطول ؟.
لا أعتقد أن هذا أمراً يجهله المتابع العادي فضلاً عن المتابع الجيد ..
في ظل نظام النقاط كانت القضية قضية تجميع نقاط .. وما أسهلها على فريق مدعوم تحكيمياً وإعلامياً.. بينما في ظل المربع الذهبي والمباريات النهائية التي تحتاج إلى فوز دون النضر إلى نقاط الأدوار التمهيدية.. فالقضية هنا تحتاج إلى جدارة نوعاً ما علماً أنه حقق ثلاث بطولات في مباريات نهائية بنفس الطريقة التي يحصل عليها إبان تجميع النقاط !!!.
وبما أن دوري هذا العام يحتاج إلى تجميع نقاط فقط.. فمرحا مرحا..
#- شيء محير جداً أمر الإعلام المقروء !.
وأقصد بالإعلام المقروء.. الصفحات الرياضية العامة والخاصة المحايدة التي تعد إلى عهد قريب صفحات محايدة تهتم بأخبار كل الأندية الرياضية وفرقها..
طوال حقب التاريخ الرياضي كانت ( الرياض أولاً والجزيرة ثانياً قبل أن تتبادلا المراكز في السنوات الأخيرة ) هي من تعد صحف التشنج والتعصب لا هم لها إلا خدمة النادي الأوحد والنيل من الأندية الأخرى وعلى رأسها المنافس المروّع النصر.
وتدريجياً بدأت بعض الصحف تحذو حذو الصحيفتين العنصريتين بداية من صحيفة ( اليوم ) التي أصبح لا هم لها إلا ذلك النادي ولاعبه الورقي..
كانت صحيفة ( الندوة ) بكاتبها الكبير فوزي خياط صحيفة مثالية في قمة التألق بالرغم من ميلها للأهلي.. ثم أصبحت مؤخراً وبعد أن تجرثمت من ذلك البيت.. صحيفة لا يعرف منها هل هناك نادي اسمه النصر أم لا !.
و ( عكاظ ) كانت تخصص نصف صفحة على الأقل يومياً أو شبه يومياً للنصر وأخباره.. إلا أن هذا التوجه فقد مؤخراً..!.
وينطبق الحال على البلاد والمدينة..
أما ( الشرق الأوسط ) فقد تم توجيهها لذلك النادي منذ فترة بعد أن احتلت بشلة التعصب والتشنج.
وهناك صحف جرى تبديل حيادها علناً كصحيفة ( الحياة ) مثلاً..
أما الطامة.. فقد كانت من صحيفة ( الرياضية ) والتي كانت إلى عهد قريب جداً تزين صفحتها الأولى دوماً بأخبار النصر كبيرها وصغيرها بشكل دقيق وصحيح لأنها تعلم جيداً من هو النصر وما مردودها الاقتصادي إذا اهتمت بأخباره.. إلا إنها منذ فترة وجيزة تخلت عن هذا النهج إلى تجاهل النصر وأخباره.. وإن جاءت بأخبار عن النصر جاءت بأخبار مغلوطة ملفقّة تفوح منها رائحة الكذب والتضليل !.
إذا نضرنا إلى الأمر نضرة اقتصادية.. فمن مصلحة كل الصحف الاهتمام بالنصر.. ليس كونه صاحب الشعبية الأولى فقط.. بل كونه يمتلك جماهير لديها الاستعداد لفعل أي شيء لأجل عشقها النصر.. وما الترشيح المستمر في الموقع العالمي لشعبية الأندية في العالم والذي أذهل كل الرياضيين إلا دليلاً قاطعاً على حب هذه الجماهير لهذا الكيان التاريخي.
وإذا نضرنا إلى الأمر نضرة تاريخية.. فقطعاً لا يوجد قرين للنصر في إنجازاته ونجومه وتاريخه الناصع وخاصة كونه نادياً رياضياً محارباً حرباً علنية..
فالنادي الذي كان ولسنوات طويلة يتقاضى أكبر إعانة سنوية من الجهة كونه يدير أكبر قدر ممكن من الألعاب المنافسة.. والفريق الوحيد بين فرق المملكة الذي حقق ( 15 ) بطولة متعاقبة.في كرة القدم. والنادي الذي أنجب أفضل لاعبي القارة والمنطقة.. والنادي الذي حقق كل أولويات الكرة موثقة توثيقاً لا يقبل الجدل.. والفريق الوحيد الذي ظل منافساً طوال ( 35 ) عاماً بالرغم من شح الموارد وحرب الإعلام والتحكيم..
نادي بهذه المواصفات لا يمكن تجاهله من قبل الإعلام المقروء إلا إذا كانت هناك خطة منظمة مرتبة للقضاء عليه جماهيرياً كون الجمهور هو الوقود الذي يحرك النادي الرياضي وهو الذي يغري الإدارات الطموحة والأعضاء الفاعلين للانضمام للنادي.
هم يعلمون أن الجمهور النصراوي هو العنصر الوحيد الفعّال في النصر في الوقت الراهن.. ولكي تؤتى الخطة أكلها.. لابد من تهميشه إعلامياً لإبعاد الجمهور الناشئ عنه.. وخاصة وأنهم يدركون أن شعبية النصر في المدارس قليلة كون النصر ابتعد عن المنافسة في السنوات الماضية.. لذلك أفضل طريقة للقضاء على شعبية النصر القادمة تماماً هي تهميشه إعلامياً أو الكذب عليه والتلفيق لتقليص المشجعين الصغار بقدر الإمكان لتخلى المدرجات في المستقبل لجمهور الطواقي بقدر الإمكان.
هم يأملون أن يحدث للنصر كما حدث لناديي الشباب والرياض في الزمن الغابر.. وذلك عندما تحولت جماهير الناديين إلى النصر والهلال وخاصة النصر إبان البطولات ( أل 15 ) المتعاقبة في الثمانينات والتسعينات الهجرية.
لذلك على ما يسمون ( بأعضاء الشرف ) في النصر التحرك سريعاً لإنقاذ هذا الوضع الشاذ فلا يعقل أن يكون هناك نادي رياضي تاريخي بدون إعلام لهذه الدرجة !.
وأملي وأمل كل محب للنصر.. أن يبادر كل محبي النصر بمقاطعة جريدة الرياضية التي انتهجت مواقف عدائية ضد النصر مؤخراً.. حيث لا عذر لهؤلاء القراء كما يفعلون مع صحيفتي الرياض والجزيرة كونها صحيفتين عامتين لا يأبهون بصفحتها الرياضية أما الرياضية فهي صحيفة رياضية بحتة لا يقرأها إلا متابع رياضي.
#- وبما أننا نتحدث عن الإعلام.. فحتى هذا اليوم ومنذ أن بدأت قناة النصر نشاطها لم تظهر بالمظهر المأمول بالرغم أن منسوبيها يدركون جيداً ما يعانيه النصر من تجاهل وحرب إعلامية..
ما الذي يهم المشاهد في ترداد مباراة دورية جمعت النصر بالرياض في مباراة غير جماهيرية.. أو مباراة على المركزين الثالث والرابع بين النصر والاتحاد انتهت بفوز الاتحاد !. وما هو المشوق في مباراة خارجية جمعت النصر بالمحمدية انتهت نتيجتها بدون أهداف !.
في الحقيقة.. إما أن منسوبي القناة يجهلون تاريخ النصر جهلاً كاملاً.. أو أن كل طموحهم سد الفراغ ببث على طريقة مشي حالك !.
أنا على استعداد الآن أن استعرض أكثر من ( مائة ) مباراة تاريخية جماهيرية للنصر كلها تم نقلها تلفزيونياً.. وكل هذه المباريات بمقدور القناة جلبها وعرضها.. فأين اهتمام منسوبي القناة في عرض المباريات الجماهيرية الكبيرة التي قدم فيها النصر فنون الكرة ؟.
على العموم بما أن افتتاح القناة الرسمي تم قريباً فنتمنى من إدارتها ومنسوبيها أن يراعوا مسألة كون النصر نادي رياضي محارب إعلامياً وأنها الأداة الإعلامية الوحيدة لجماهير النصر. كما نتمنى تقديم برامج تحفظ تاريخ النصر الكبير ببعض البرامج التاريخية بالإضافة إلى برامج تهتم بواقع النصر الحالي.. فمثلاً مطلوب منها أن تقوم بتخصيص حلقات لنجوم النصر الكبار في الأزمنة الفائتة وخاصة وأن النصر عبر تاريخه الطويل كان وإلى عهد قريب منبع النجوم في كل المراكز. كما يجب حفظ تاريخ الرئيس التاريخي عبد الرحمن بن سعود يرحمه الله في برنامج أسبوعي يسرد ما قام به من أعمال جبارة لنادي النصر خلال فترة ترؤسه للنادي.
#- أنا لا أجيد القراءة التحليلية للمباريات.. ولا أعرف في كثير من الأحيان أين مكمن الخلل في الفريق أثناء المباراة.. وبالرغم أن لي أكثر من ( ثلث قرن ) كمشجع رياضي من خلال عشقي للنادي العريق النصر.. إلا أنني وحتى هذه اللحظة لا أستطيع قراءة ما يدور فنياً في الملعب بشكل دقيق يعكس خبرتي الطويلة كمتابع.. بعكس كثيرين من الرياضيين ممن هم أحدث مني...
ولكن الذي أعرفه جيداً أنه وبعد اعتزال ( صانع الألعاب ) الفذّ يوسف خميس عام 1410هـ.. فقد النصر الشيء الكثير من خطورته على مرمى الخصوم بالرغم من الانجازات والبطولات والألقاب العديدة التي حققها النصر بعد اعتزال هذه الموهبة الفذّة..
ولكن مع وجود لاعبين أفذاذ من أمثال ماجد عبد الله وفهد الهريفي ومحيسن الجمعان وصالح المطلق وناصر الفهد بالإضافة إلى غيرهم من نجوم النصر الكبار المحلين والأجانب الذين لعبوا للنصر بعد العام المشار إليه.. بوجودهم لم يظهر ذلك التأثير السلبي الذي خلفه النجم الكبير يوسف خميس.
وبعد اعتزال النجوم الكبار وبالتحديد منذ عام 1421هـ ظهر مدى احتياج النصر لصانع ألعاب فذّ يستطيع ومن لمسات قليلة وضع المهاجمين وجهاً لوجه أمام المرمى كما كان يفعل طيب الذكر يوسف خميس خلال 14 عاماً ..
في الموسم المنصرم كان لدى النصر مهاجمين بارعين من أمثال الدولي سعد الحارثي والمهاجم الكبير طلال المشعل وغيرهم من أمثال البيشي وتميم والشهراني والعلياني وآخرين.. ومع ذلك كانت القدرات التهديفية لديهم بسيطة وقليلة مما جعل فريق النصر وحتى آخر لحظات عمر الدوري يصارع من أجل البقاء !. والسبب في ذلك أمر بسيط جداً وهو عدم وجود صانع ألعاب قدير يصنع للمهاجمين فرص تهديفية تخرج النصر منتصراً في منازلاته أثناء الموسم بالرغم أنه خاض نزالات في الدوري الفائت مع فرق أقل منه بكثير من الناحية الفنية والتاريخية.
فيا ترى هل سنشاهد في هذا الموسم حل حقيقي لهذه المشكلة..
عموماً متى ما توفر لفريق النصر ( محور ) و ( صانع ألعاب ) قديرين سواء في هذا الموسم إنشاء الله أو في المواسم القادمة.. سوف يستعيد بعون الله عافيته الغائبة.
#- المركز الثالث على مستوى أندية العالم الذي حققه النصر مؤخراً فيما يتعلق بالشعبية.. ماذا يعني ؟.
القضية ليست قضية عدد مشجعين.. فهناك أندية عربية وأجنبية يفوق مشجعيها سكان المملكة مرات عدة.. ولكنه الحب وعشق الشعار اللذين جعلا كل جماهير النصر ترشحه بقوة لاحتلال هذا المركز.
وها هي شعبية النصر تقفز إلى المركز الثاني في الأيام القليلة الفائتة.. فهل يحقق النصر شعبياً المركز الأول ؟.
#- أصبح التاريخ الرياضي المحلي مع مرور الوقت ألعوبة في أيدي إعلاميين لم يراعوا فيه شرف المهنة ولا أخلاقياته.. ومما زاد الطين بلّة أن غالبية المتابعين الرياضيين حالياً هم من فئة الجيل الجديد الذي لا يعنيه كثيراً قراءة التاريخ الرياضي.
إن التاريخ الرياضي بالنسبة لإعلام النادي المستبد هو تاريخ ناديهم.. فالعام الذي حصل فيه فريق ناديهم على أول بطولة لمسابقة ما.. يعتبر بداية لتاريخ المسابقة حتى لو كانت هذه المسابقة مقامة منذ سنوات عديدة.. !!. والمشكلة التي يعاني منها المجتمع الرياضي المثالي الآن.. أن الإعلام الرياضي اليوم وخاصة المقروء منه احتل من قبل حثالة سيطرت عليه بشكل مقزز لا تراعي فيه أي أخلاقيات أو أمانة..
لقد أصبح الكثير من الجيل الجديد من الإعلاميين تابعين لتلك العقول المتحجرّة التي تعلن الحرب على أي شيء غير منتمي لناديهم.. أصبحوا تابعين لهم سواء بقصد وتعمد أو من غير قصد.
مع بداية كل موسم نشاهد الصحف تجتهد في وضع ملامح تاريخية لبدايات المسابقات المحلية.. هذه البدايات الكثير منها مغلوط لا يمت بالوقع بصلة..
فمسابقة كأس الملك بدأت في صفحاتهم عام 1381هـ !. لماذا ؟. لأن ناديهم حصل على بطولة تلك المسابقة في ذلك العام ؟. بينما التاريخ يقول أن مسابقة كأس الملك بدأت في عام 1377هـ وحقق أول بطولاتها فريق الوحدة تلاها فريق الاتحاد بثلاثة بطولات قبل أن تدخل فرق الوسطى في عام 1381هـ.
وعندما افتضح أمر تلك الصحف الحمقاء وذلك بتصحيح هذه المعلومات المغلوطة في صحف محايدة دافعوا عن هذيانهم بأن كأس الملك قبل ذلك العام كان محصوراً في أندية الغربية فقط !.
أما بطولة كأس الاتحاد السعودي لكرة القدم والذي أصبح فيما بعد كأس الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله.. فقد ظلت الصحف ولسنوات طويلة تؤرخه بداية من عام 1406هـ وبطله فريق الاتحاد.. وقد كانت صحف التعصب المقيت هي من بادرت بذلك.. إلى أن قام الاتحاد السعودي في حالة نادرة بإنصاف النصر بوضع عام 1396هـ بداية لهذه المسابقة وبطلها فريق النصر.
أما مسابقة الدوري.. فها هي الصحف كما هو الحال في كل عام.. تضع عام 1397هـ ( البعض كذباً وتضليلاً والبعض الآخر بحسن نية ) كبداية لانطلاقة دوري المملكة.. وسبب ذلك لأن الفريق المفضل لتلك الصحف المضللة حقق بطولة ذلك الدوري وهو الدوري الذي حققه بعد غياب 13 عاماً عن البطولات..
والحقيقة التي لا تقبل الجدل.. أن دوري عام المملكة بدأ في موسم 1394 / 1395هـ بالدوري التصنيفي لكرة القدم حيث تمخض منه الدوري الممتاز ودوري الدرجة الأولى.
أما دوري عام 1396هـ فقد تم إلغائه بعد نهاية أسبوعه الرابع لانشغال المنتخب بدورة الخليج الرابعة في قطر بالإضافة إلى دورة الصداقة الدولية بالرياض وكان فريق النصر يتصدر الدوري بثلاث انتصارات وخسارة واحدة.
وإذا أردنا أن نؤرخ للدوري بشكل عام فقد بدأ في عام 1380هـ وليس في عام 1397هـ ولكن الدوري القديم غيب تماماً من أجندة الإعلام المزور لأن الدوري قبل عام 1397هـ لا يخدم سمعة ناديهم الذي غاب عن البطولات والمنافسات ( 13 ) عاماً كانت كفيلة لشحذ هممهم بتزوير الحقائق.
نعم الدوري الممتاز بدأ عام 1396هـ والدوري الممتاز المكتمل بدأ عام 1397هـ ولكنهم يؤرخون للدوري بشكل عام منذ عام 1397هـ وهذا كذب لا يقبل الجدل.
ولا أعتقد أن أسباب هذا التزوير غائبة عن بال كل محايد مثقف رياضياً.. فالنصر والنصر فقط كان مسيطراً على بطولات الدوري قبل عام 1397هـ.
لقد بدأت مسابقة الدوري في عام 1380هـ وحقق بطولة ذلك الدوري فريق الشباب بتغلبه على فريق الهلال في آخر مباراة بنتيجة 3 / 0.
وفي الأسطر التالية نستعرض أبطال الدوري قبل الدوري الممتاز عام 1397هـ:
عام 1380هـ فريق الشباب.
عام 1381هـ فريق الهلال.
عام 1382هـ فريق الرياض.
عام 1383هـ فريق الهلال.
عام 1384هـ فريق الهلال.
عام 1385هـ فريق الرياض.
عام 1386هـ فريق النصر.
عام 1387هـ فريق النصر.
عام 1388هـ فريق النصر.
عام 1389هـ فريق النصر.
عام 1390هـ فريق النصر.
عام 1391هـ فريق النصر.
عام 1392هـ فريق النصر.
عام 1393هـ فريق النصر.
عام 1394هـ كان متداخلاً مع عام 1393هـ فلم تقم البطولة.
عام 1395هـ بطولة أول دوري على مستوى المملكة وحققها فريق النصر.
عام 1396هـ تم إلغاء الدوري الممتاز بعد أسبوعه الرابع.
عام 1397هـ فريق الهلال..
لقد بدأ الدوري في عام 1380هـ كما أسلفنا وفي عام 1394هـ تقرر أن يكون هناك دوري شامل لكل أندية المملكة وذلك بعد أن أصبحت المواصلات بين مناطق ومدن المملكة متيسرة للقفزة الاقتصادية الكبرى التي تعيشها المملكة.
أما أن يؤرخ للدوري بداية من عام 1397هـ فهذا كذب وتزوير للحقائق..
علماً أن دوري عام المملكة كان سابقاً لعام 1397هـ بعدة سنوات وذلك عندما تقرر أن يكون هناك دوري عام للمملكة بين ست فرق في كل عام .. من كل منطقة فريقين ( البطل والوصيف ) حيث تم إقامة دوري جمع ست فرق هي النصر والرياض والاتحاد والوحدة والاتفاق والشعلة ( الشعلة المسمى القديم للقادسية ) كفرق بطلة ووصيفة لمناطقها.. إلا أن هذا الدوري توقف بعد نهاية الدور الأول بأسباب خسارة العرب أمام إسرائيل في عام 1387هـ ( نكسة حزيران 1967م ) حيث تم استحداث بطولة بديلة بمسمى كأس شهداء فلسطين إلا أن هذه البطولة توقفت هي الأخرى بعد إقامتها مرتين.
إن التاريخ الحقيقي للمسابقات المحلية لم يدون بعد.. ويجب على الرعاية إذا كانت تريد أن تظهر ولو صورياً بالحياد أن تعين مختصين لدراسة التاريخ الرياضي المحلي وإنصاف أبطاله بكل أمانة وحيادية بعيداً عن أيادي العبث الرياضي التي أصبحت هي المسيطرة على إعلامنا وهي التي تسير تاريخ رياضتنا حسب أهوائها.
*- كل فرق الدوري صغيرها وكبيرها استعانت بثلاثة لاعبين أجانب إلا النصر !!!.
*- يقولون أن الأسطورة اعتزل.. ماجد عبد الله معتزل منذ عشر سنوات فمن يقصدون يا ترى !.
*- كل الصحف الهابطة والمحايدة تجاهلت الحضور الجماهيري النصراوي الهائل في مباراة الشباب بالرغم من نقلها تلفزيونياً باستثناء جريدة الرياضي التي وضعت صورة صغيرة جداً باستحياء في أسفل الصفحة !.
*- يجب على قناة النصر حفظ تاريخ النصر كونها الأداة الإعلامية الوحيدة لهذا النادي التاريخي.
*- هناك صحف تابعة لإعلام ذلك النادي.. بادرت بطلب حماية الحكام وذلك بعدم التصريح ضدهم من أي كان.. تجميع النقاط فعلاً في حاجة لمثل هذا التوجه !!.
*- سمعنا أن هناك أطقم جديدة للنصر .. أين هي ؟ !!.
*- حضور جماهير النصر بتلك الكثافة مع انطلاقة الدوري.. لا شك يعتبر مريعاً لهم.. فيا ترى ما هي الخطط الجديدة للحد من ذلك !.
*- عندما تستعرض أكبر النتائج في تاريخ المسابقات المحلية عند بدء كل موسم رياضي.. يتجاهلون تماماً أكبر نتيجة محلية على الإطلاق.. وهي ( 18 / صفر ) للنصر ضد فريق النجمة في القصيم في مسابقة كأس الملك عام 1389هـ.
*- إذا كان النصر تحرك بعض الشيء في هذا الموسم.. فهناك فرق تحركت كثيراً..
*- يجب على كبار أعضاء شرف النصر التواجد الإعلامي والفعلي مع الفريق مع انطلاقة الموسم إذا ما أرادوا نتائج جيدة..
*- يجب أن يخطط النصر للفترة الثانية منذ الآن..
*- لو كانت هذه السقطات الاستثمارية لحد النصب من صنع النصر.. فكيف ستكون ردة فعلهم ضده ؟.
*- كل الصحف تتجاهل أول دوري على مستوى المملكة والذي فاز به النصر بما في ذلك الصحف المحايدة.. ويا عيني على الثقافة التاريخية الرياضية ويا عيني على كبار النصراويين الذين لا يهمهم حفظ تاريخ ناديهم !!.
شكرا لك سمو التاريخ / نصراوي المجمعة
بس ياليت اذا عندك قصاصات جرائد او مجلات
او ادلة حسية لتثبت للزوار بان كل الكلام والتاريخ
الذي تقوله مدعم بالصور والادلة .
تقبل مروري / وايلي نصراوي
ايها التاريخ النصراوي شكراً لك من الاعماق . اتمنى من ادارة قناة العالمي الاستفادة من خبراتك في تاريخ النصر ليعلم القاصي والداني تاريخ النصر الذي شوه الاعلام القذر