رؤية خاصة ( زعيم زعماء أسيا يوّثق بطولاته و يفضح المعارضيين .. لله درك يا نصر ) !
بكل تأكيد هو نادي النصر السعودي صاحب أعرق تاريخ سعودي على مر العصور
كيان أسس نفسه و زرع الدروس عبر شعاع شمسه هو عشق لا يعرفه سوى من إنتمى إليه فقط
هو إنشودة بل أهزوجه لا بل هو نغم صاغتها الحكاية على صدور محبيه
هو تاج السريرة و صدر الجزيرة هو حكاية إعلامية لن تنتهي !
فبه هناك من ينعم برغد العيش و يأكل من خلفه الكم و الكيف هو صاحب أرزاق مكشوفة و أوهام معروضة
هو الأم الولوود و الأب الودوود هو منذ ولادته الهمسة التي صنعها القدر
و القسمة التي عرفها العالم عبر النظر
هو حديث الصراحة و كشف شبّاك الحراسة !! هو العشق و الغرام و العمر و الذي جعل من جماهيره تنتج مادة الوفاء و الإخلاص
فما يربطنا به ليس مجرد بطولة أو إثارة ستذهب في حينها و لكن هو الإحساس بالشرف و الفخر في الإنتماء
فنحن نعشق هذا الكيان في جميع أحواله فليس هناك ساعة لفرحه
و لكن ربما نزداد ذوباناً في فيه عند الشعور بالإنكسار المعقول و اللامعقول فهو من خلق رمز رؤساء الوطن و من أنجب رمز لاعبي الوطن
و من أنتج المدربيين و لاعبي الوطن و جلب أبدع و أثرى اللاعبيين المدربيين العالميين هو الحكاية و الرواية على لسان الجميع فمن منّا يكره النصر ؟ !!
فهو إسم يردده أعداؤه قبل محبيه فالنصر و الإنتصار كل يسعى إليه فما بالك بمن إقترن إسمه بالنصر ليصبح منهجاً في جميع أدوار حياته
حقيقة شعور و إحساس لن تفهمه المعاني فصياغة الجمل لن تفيد للتعبير الحر الشريف و التي جعلت مني شخصياً أحد مجانيين النصر ! فقدر جماهيره أن تعشق هذا الكيان للإرتواء بالدفء و الحنان فقط
و الإحساس بأن الحكاية إنتهت و العشق أصبح يجري مجرى الدم !
فكل من إنتمى لهذا الكيان سيجد بأن الحديث إنتهى والعشق أصبح حديث زمن
و من أجل ذلك بالتأكيد الكل يفخر بإنتمائه والذي يشعر من خلاله بأنه موجود ! و ما أجمل أن تعشق النصر !
فالحروف تسبق طرب الأماكن في الإشتياق
إلى حضن تلك الأم الدافئة و العروق الشافية فالنصر هو الحياة لمحبية بل هو الحياة لوطن ربما لو فقدته أو خسرته ! لفقدت حياتها
و لست هنا أبحث مثلاً عن عرض ماهية نصري أو طرح مادته للجميع
ولكن هو زمن جعلني أخوض في تلك الأحاسيس لأذكر للجميع بأننا معشر جماهير شعاع الشمس بدون هذا الكيان لا نساوي شيئ
و ربما يتبادر إلى الذهن سؤال قد حيّر الأسئلة فالجميع يستحي من ذكر جوابه !! أو ربما يتهرب بذريعة الحقد أو الكراهية فما سبب الحرب على نادي النصر ؟ !! و لماذا يستخدم البعض أمام الجميع مادة الوطنية للتهجم على النصر ككيان ؟
و هل يستطيع البعض أو يسمح في شطب أصول قد تفرع منها وأصحبت تمثل له حياته و تاريخه ؟ فلماذا كل هذا التشكيك و الهجوم على بطولات نادي النصر السعودي ؟ !
ومن يستطيع أن يجعل نفسه مرجعاً تاريخياً لقول ما يريد ؟ فالكل مهما كان بطبيعة الحال هو يمثل نفسه و لن يجعل من نفسه تاريخ
و الذي يجعل من خلاله أحاديث صحافة و إعلام و كأنها تاريخ يحكيها عن أندية الوطن !!
و لكن من يقنع الآخر و يستند على تاريخ و طرح حقيقي ؟
فمن الممكن الإنسياق خلف قناع المنهج الإعلامي الوطني بكل سهولة في كل ما يذكره
و تأييده في جميع نقاطه و بياناته و التي تقودها دائماً صحافة الجزيرة و الرياض و الرياضية بالذات كون هذه الصحف تمثل واجهة الوطن
وقد جعلت من نفسها صاحبت الأولوية في القرارات المتصلة بالرئاسة العامة لرعاية الشباب و التي بطبيعة الحال تأخذ معها صكها الشرعي الحصري الذي لا يجوز مجادلته و لا نقاشه
فهي صاحبت التاريخ السعودي و هي صاحبت الكلمة و البرامج الحيّة !
كونها جعلت من نفسها واجهة مؤثرة على أراء الجماهير الرياضية فكل ما تذكره لا بد من تصديقه و من يخالف ذلك فهو غير وطني
بل ليس له مرجع ينطوي تحته أهم أهدافه السامية و هي الصدق و النزاهة
و هو ما جعلنا نحن جماهير الوطن بمختلف الإنتماءات نختلف و نعادي الآخر
و نحمل الضغينة في قلوبنا لتكبر و نحن أبناء بلد واحد فهذه الوسيلة الإعلامية هي أسباب جميع مشاكل الشارع الرياضي
كونها دائماً تعمل لأهداف شخصية فلا يهمها الوطن أو إنجازاته بالدرجة الأولى
و لكن ما دام أن هدفها الشخصي ينعم بسلام فبطولاته صحيحة و مستمرة
و إنجازات لاعبيه على ما يرام من غير مستند تاريخي و هذا المهم في نظرها !!!
و إنما تاريخها هو حديث تذكره الصحافة ليصبح تاريخ على لسانها !!
فتاريخ هذه الوسيلة الإعلامية هي أحاديث جرائد فقط فهي تعتقد بأن إختراع الأقاويل و الأحاديث و التي تنشرها عبر صفحاتها
سيصبح تاريخ و بالقوة مع أنها لا تمثل إلا نفسها فقط
فكل ما تم زراعته في هذه الوسائل الإعلامية و التي أخذت من أسمائها كذريعة
للتأثير على الجماهير الرياضية منذ أكثر من خمسة و عشرين عاماً كان له تأثير كبير في عقول الجماهير فهي أصبحت تصدق ما يقال و ما تنثره تلك الصحف للأسف الشديد
و لا تعلم أنها بذلك قد إقترفت أبشع أنواع الظلم حتى و إن كنا لا نجاري تلك العقول فهي لا تعلم أنها بذلك قد تشطب تاريخ أبناء الوطن برمته في كل ما تخترعه و تمليه على جماهير الوطن
و لكن عندما يتعلق الأمر بكيان وطني يهم عشآقه حيث كان و لا زال رهن إشارة الوطن
له خصوصيته و له حقوقه المشروعة كأي نادي سعودي و هنا أقصد بطولات و حقوق نادي النصر !! فمن يجرؤ حقيقة على شطب بطولات نادي النصر السعودي ؟
و من هي تلك الوسائل الإعلامية لكي تضع من نفسها صاحبت التاريخ
وهي لم يتعدى عمرها ربع عمر نادي النصر ؟ !!
فهي منذ سنيين طويلة كانت و لا زالت تردد بأن بطولات نادي النصر 19 بطولة و لا تعلم بأنها بذلك قد فتحت على نفسها باب التشكيك في كل إنجازات الوطن !!
و إن كنا سنأخذ تلك العقلية كما تريد فإننا لا بد أن نكون منصفيين في شؤوننا الوطنية !! فهي لا تعترف إلا بالإنجازات الرسمية و ما دام هذا حال لسانها
فأنا أقول من يريد شطب بطولات نادي النصر فعليه أولاً
شطب تاريخ الكرة السعودي ببطولاته وهذا ما لا يرضاه أي إنتماء وطني
فنحن هنا نعرف بأن بطولة كأس الخليج و بطولة كأس العرب
هي بطولات دولية تحمل صفة الودية و ما دام أنه هناك بطولات نصراوية تحمل نفس النهج
فمن الأولى كان على تلك الوسائل الإعلامية التريّث قبل أن تحرج نفسها فكل بطولة إقترنت بنادي النصر سواء كانت دولية ودية أو بطولة دوري مناطق أو ما شابه
هي بطولة حقيقية و لن تمحوها أقلام إعلامية جعلت من نفسها صاحبت الوصاية على أندية الوطن
فإذا بها تعمل لأغراض شخصية معروفة الأهداف منذ زمن فتاريخ نادي النصر تم حفظه في أرشيف التاريخ منذ الستينات الميلادية
و لن تجرؤ صحيفة عمرها مثلاً تجاوز العشرين عاماً لتغير التاريخ السعودي كما تشاء
و تخترع الألقاب و الإنجازات لمن تريد !! فنادي النصر السعودي يحمل أربعة و ثلاثين بطولة قابلة للزيادة
و من ينكر ذلك عليه كما ذكرت شطب بطولات الخليج و العرب للمنتخبات
و الإكتفاء بالبطولات الرسمية وهذا هو الإنصاف
و التي لا تجرؤ تلك الصحف على مناقشته مع جماهيرها ليظهر مدى ما يحمله قلبها من كبت واضح و مكشوف لدى نادي النصر
و لكن هم تناسوا بأننا عشاق نادي النصر لن نسمح بالإستمرار في هذه المهازل
فتاريخنا واضح و معروف و من يقترب إليه سنفضحه أمام الجميع و بالتاريخ فقط
وليس بالإستناد إلى أحاديث إعلامية تكشف من يعرضها
و تبيّن حقيقة من يحمل أقلام وطنية و من يحمل أقلام أندية و من أجل ذلك سأعرض للجميع بطولات نادي النصر كاملة حتى عام 2006 م
لتشبع عيون محبيه و الجماهير الرياضية في النظر إليها
و من يعارض عليه أولاً التقدم إلى المحكمة الرياضية وشطب بطولات الخليج و العرب
و جميع البطولات التي تحمل صفة الودية إن كان يجرؤ أو يصمت و لا يحرج نفسه !
بطولات نادي النصر السعودي كاملة !
1 ـ بطولة المملكة للدرجة الثانية ( الصعود للدرجة الأولى ) الممتاز حالياً عام 1963 م
2 ـ دوري بطولة المنطقة الوسطى عام 1966 م
3 ـ دوري بطولة المنطقة الوسطى عام 1967 م
4 ـ دوري بطولة المنطقة الوسطى عام 1968 م
5 ـ دوري بطولة المنطقة الوسطى عام 1969 م
6 ـ دوري بطولة المنطقة الوسطى عام 1970 م
7 ـ بطولة دوري المنطقة الوسطى و الشرقية عام 1971 م
8 ـ بطولة دوري المنطقة الوسطى و الشرقية عام 1972 م
9 ـ بطولة دوري المنطقة الوسطى و الشرقية عام 1973 م
10 ـ كأس صاحب السمو ولي العهد عام 1973 م
11 ـ بطولة دوري المنطقة الوسطى و الشرقية عام 1974م
12 ـ كأس صاحب السمو ولي العهد عام 1974 م
13 ـ كأس الملك عام 1975 م
14 ـ دوري الأندية لتصنيف الأندية الممتازة و الدرجة الأولى عام 1975 م
15 ـ كأس الملك عام 1976 م
16 ـ كأس إتحاد كرة القدم السعودي عام 1976 م
17 ـ بطولة كأس الشهداء ( فلسطين ) عام 1977 م
18 ـ الدوري الممتاز عام 1979 م
19 ـ الدوري الممتاز عام 1980 م
20 ـ كأس الملك عام 1981 م
21 ـ كأس الملك عام 1986م
22ـ كأس الملك عام 1987 م
23ـ بطولة الأمير تركي بن ناصر عام 1987 م
24ـ الدوري الممتاز عام 1988 م
25ـ بطولة الأمير تركي بن ناصر عام 1989 م
26ـ كأس الملك عام 1990 م
27ـ كأس دوري خادم الشرفين عام 1993 م
28ـ كأس دوري خادم الشرفين عام 1994 م
29ـ كأس أندية دول مجلس التعاون عام 1996 م
30ـ كأس أندية دول مجلس التعاون عام 1997 م
31ـ كأس إتحاد كرة القدم السعودي عام 1997 م
32ـ بطولة كأس الكؤوس الأسيوية عام 1997 م
33 ـ بطولة كأس السوبر الأسيوية عام 1998 م
34 ـ دورة دمشق الدولية الأولى لكرة القدم عام 2004 م
بقايا .....
الكل إستعد للدوري بمعسكرات و برامج خارجية ربما من خلال ذلك
ستعود متعة غابت عن محيط الأداء السعودي نوعياً
المؤشرات تذكر بأن المنافسة ستكون بين النصر و الإتحاد و الشباب و الأهلي
أما البقية فهم كومبارس وأسف للتعبير و لكنها حقيقة فهم تكملة عدد في الدوري
و الصراع على الهبوط و الوسط هو مصيرهم !
بطولات نادي النصر السعودي أربعة وثلاثين بطولة
و من يعترض !! عليه بشطب البطولات السعودية سواء المتعلقة بالأندية أو الأخضر
و التي تحمل صفة الدولية الودية إن كان يجرؤ أو يصمت !
النصر رغم ظروفه و التي لازمت وفاة الراحل رحمه الله
أو مشاكل لاعبيه أو الجهة الإعلامية لفترة تجاوزت الست سنوات
فهو لم يغب عن المنافسة إطلاقاً ولهذا هو يثبت و يكشف
بأن من يذكر غير ذلك فهو كاره و غيور
صالح بشير يعشق النصر كغيره من اللاعبيين فهو لا يجد نفسه
إلا بالإنتماء إلى هذا الكيان فلن يعطي أكثر مما أعطى وسيشهد مستواه التدني
و كل ذلك بسبب يا تلعب معنا بالغصب أو سوف نقتل النصر فيك
فهذه عقول تلك المجموعة يا سادة
فالنصر حكايتهم حتى في إنتقالات اللاعبيين لله درك يا نصر !