لازلت على شواطئ الأمل منتظرة ، أنتظر ذلك الموج الحامل لكِ كالملكة ، يحملك الموج وتحملينه
بيديك لوحتك الأخيرة ، وبداخلك أشواقك الكبيرة ، فتلتقي الأشواق المحركة بلهيب الانتظار الموقف
لتندلع نيران تحرق تلك السنين الماضية فتحرق سنة رحيلك وسنين مرت بدونك ، ينتهي ذاك الزمان وتنطوي صفحاته ، وتمحى ذكرياته .........
لترسمي زمن جديد ، زمن في لوحة ، بألوان متفائلة ، وفكر متلون ، لندمج الألوان علّها تبدو أجمل دعينا نغرق في بحر من الألوان فلا نفرق بين الأسود والأبيض لا الأزرق ولا الأحمر .....
عودي وارسمي الحياة كما ترغبينها فلن أقول لكِ بأن خيالك واسع والمنطق يضيق كلما اتسع الخيال فتضيق الروح وترفض الواقع وتضيق معها أعمارنا فتكون نهايتنا سريعة
عودي فلازالت ملامحك في وجهي مرتسمة ، ولازالت ذكرياتك لروحي مغذية ، ضحكاتك الدليل لذاك الزمان البائس الجميل ، وابتسامتك في وقت الألم ثوب القوة التي ترتدين مزقته للأبد ، فالألم له دمعة تغرقه لن تميته فالألم كبير أكبر من أن يموت لكنه يجرف مؤقتاً يغرق كما يغرقنا يبحث عن من ينقذه كما نبحث عن من ينقذنا عندما يتسع ويتسع فتضيع حدوده في دواخلنا ......
لا زلت أعيش بأفكارك ، وأكتب بحروفك ، وأنتشي بذكرياتك ، وأتعلق بطيفك كلما مرني فأحاول أن أمسك به لكنه يمضي كما مضيتِ ، يعبث بي ويرحل كما عبثك تماماً ، طيف ليس صورة مرتسمة فقط بل روح متحركة
أرقبه فتسقط الدموع ويغرق أغرقه أنا كما أغرقتك عندما كنت ظلك لا مرآتك كما أغرقتك عندما صمت وتحدثت
سكنت الصمت وأغلقت النوافذ والأبواب في وجه الحديث ...
جملة مفيدة وأخرى غير مفيدة هكذا درسنا لكن الحقيقة تقول بأن قاموسنا مليء بالجمل الغير مفيدة
دعينا نركن لصمت قليلاً ولا تقولي بأن هذه حيلة العاجز الصمت أحيانا حكمة إن لم ننطق حكماً
عودي أحضري مقالات (عثمان العمير) فسريها هزي حروفها كما تهزك ، أوقضيني بها كما توقض فكرك من سبات الجهل الذي نعيشه ، كنت أسخر منها والآن أرقبها وأرقب من ستحضرها
أحضريها فلن نعيش أنا وأنت في صراع لأجل كاتبنا الأفضل ولن يعلو صوتي لأقول بأن كاتبي هو الأميز
لن أقول بأن (عثمان العمير) كاتب عادي لأستثيرك لأنني الآن أبحث عن وجودك
ذات يوم كنت غارقة في الذكريات أسكن زمانك وأستظل بأيام مضت من حرارة هذه الأيام قلتها بصوت عالي عثمان العمير كاتب (فاشل ) اعتقدت بأن صوتاً سيرتفع يقول بأن العقل الجامد الذي لايفهم ولا يستشعر الحروف هو الفاشل لكن هذا الصوت لم يخترقني كما هي عادته ........
عودي
أحضري الأحلام التي حلمناها والآمال التي رسمنها والطموحات التي تعلقنا بها فعلقتنا ، هكذا كما خططنا عشنا فلا لمسنا السحاب ولا لامست أقدامنا الأرض ، مجبرين على السير على ذات الطريق المرسوم لا بيدينا إنما بأيدي غيرنا .... (حلم، أمل ،طموح )كلمات يسهل قولها والتعقل بها والعيش بين حروفها والأسهل ذهابها
(easy com easy go) كما كنت تقولي ....... ما يأتي بسهولة يذهب بسهولة
أتذكرين تلك اللوحة التي رسمتي وذاك الحلم الكبير المنبعث منها لم يخضع لظروف ولا للمكان فتعدى حدود القرية ثبتنا أكثر فوثقنا وركلنا الخوف واندفعنا .....
تلك اللوحة لابد أن تظهر في الصحيفة ويكتب أسمك بجانبها أنامل صغيرة لكنها كبيرة بإبداعها
حاولنا بكل الطرق حتى أرسلت ليتحقق الحلم وتكون بداية فنانة من قرية لا يعيش فيها إلا جامد
أنتظرنا وأنتظرنا حتى تحقق الحلم وظهرت في الجريدة (رسمتك بجانبها فلانة بنت فلان ) لكن الفرحة لم تكتمل
والبداية كادت أن تكون نهاية أنثى لذلك أنت عار لابد من أسم مستعار ....... أناملك المختلفة كانت لوحة رسم عليها الجلاد بإبداع ....... عودي وأحضري كل لوحاتك وإبداعاتك فحلم المعرض لازال يسكني بل أنك بالأمس قصصتِ الشريط معلنة افتتاحه هكذا رأيتك في خيالي الا زلتِ تحلمي به بربك قولي........
روايتي الحلم البريء الذي سكننا ، سأكتب الرواية والغلاف يحمل صورة بريشتك
كنت أخربش وتصفقين ، أقرأ لك ما أكتب فتسعدين ، شاركتني الفكر، وقاسمتني الحلم ، وارتسم على وجهك أملي ، سنكتب حياتنا رواية ، ومعاناتنا وكفاحنا الذي نتوهم درس لكل من يطمح ، ستكون الرواية نهايتنا والبداية لغيرنا ...
أعذريني فحلم الرواية قد رحل معك ، والريشة التي سترسم البداية قد غادرت ، ثم أن الطفولة وتصفيقك صنعت مني كاتبة وأنا لازلت أخربش ....
أي رواية تلك ستكتبها حروف بائسة وأسلوب ركيك وروح مسافرة
كيف تكون الرواية دونك ................
الأديبة الصغيرة
رحلت ضمها القبر وتغطت بالتراب سكت صوتها للأبد وغاب معها كل شيء
انطفئ النور غابت الشمس حل الظلام ......
رحلت أيامك وكتمت أنفاسك وغادرت معها أحلام عريضة ، أيهما أغرقك أهو الوادي أم الحلم
من قتلك وقتلني معك
أحتضنك الوادي الذي لطالما كان الحاضن لنا ولأمالنا ، كتم أسرارنا وكتم أنفاسك للأبد ، وكتم سر أعظم وأكبر
من أغرقك من رسم النهاية .... ما تلك القسوة التي بداخله كيف ضمك دون رحمة ... ألم تحركه صرخاتك ..
براءتك ، كلماتك ، كلما تخيلتك وأنت تغرقين وصوتك يغيب يخنقه الماء .. أغرق معك وأختنق
رسمتي النهاية وتلك اللوحة الغريبة ماهي إلا قبر سيضمك قلتيها هذه نهايتنا وهذه حياتنا
لكنك في القلب تسكنين تحلمين وتكبرين تكتبين ترسمين تعبثين ........ تَغرقين وتُغرقين
عندما نكتب على الأوراق أحزاننا فأننا نغرقها
وعندما نكتب أحرفنا فأننا نكفنها بتلك الأوراق
لذلك سأضع القلم على الورق ليرتدي الكفن ويغيب فلم يعد للكلمات معنى
وسأترك الأحلام لتحتضر فالحلم نهاية لكل بداية ضعيفة
كلماتي لن يفهمها سواها
صديقة العمر والطفولة الراحلة منذ خمسة أعوام
الأديبة الصغيرة
لا أحد يشبها كانت عبقرية متمردة على الكتاب
أكبر من عمرها شاعرة وكاتبة ورسامة ......... متحركة ورفيقتها جامدة
في المرحلة الابتدائية طلبت منا المعلمة تجليد دفاترنا فلم أستطع أن أجلد دفتري
فأحضرت المعلمة عصا لأضرب كنوع من العقاب فوقفت تلك الصديقة تطلب من المعلمة
أن تقاسمني العقاب ...... سرى الوفاء في داخلها منذ الطفولة فضربة أروع الأمثلة
وكانت صداقتنا عنوان لكل ماهو جميل ليتني حلقت معها
[align=center]
القلب واحد .. والصديق المخلص الصدوق الوفي واحد ..
الصديق الحقيقي يتمنى لك الخير كما يتمنى لنفسه .. الصداقه هي كنز مايفنى ولاينتهي للأبد ..
رحمة الله على روحها الف رحمه ..طلبتك ان تغفر لها وتسكنها فسيح جناتك ..
غــالـيـتـي شمس لا اسـتـطيـع أن امـر مـن هـنـا دون أن ابـوح لـكـِ
بأن روعــة حروفــك كانــت بلا حـــدود ..
تقبلي احترامي ..[/align]
ربما لن نفهم الكلمات يا شمسنا الجميله وربما فهمنا وربما لن نصطدم بما اردت ان يضرب قلوبنا المتحجره ويوقظها من سبات اللهو والاحلام الزائفه ويبكيها الزمان الماضي الجميل البريئ ولكنك استطعت انت وبكل مهاره وجمال ان تقوصي في دواخلنا وتزرعي ما اردت قوله لنفهمه ونعيه ونبكي الفؤاد من الم الجراح واللالم .
اصبحت لديك القدره في ان تبكينا وتسعدينا ونفهمك ونتعايش مع همك ونبكي ما بكيت ونزهوا بنجاحاتك ايضا
دخلت القلوب يا شمسنا الغاليه وبتنا نعيش الحروف ونصور للكلمات صور صور جميله هادئه ولكنها قاتله وجريئه سكنت الوادي والمياه وتصورت بصورة الراعية الصغيرة البريئه برفقة الاديبة الصغيره الجريئه .
رحمها الله فقد ارتاحت ولا تعلمين يا شمسنا الجميله ما كان ينتظرها في حياتها اهي سعادة ام شقاء ولكن رحمها الله برحمته .
جمعنا واياك معها في جنة الخلد اللهم امين .
اتخيل الحروف التي كتبتيها وكانها معلقه وتتلاعب بها الصابععك فتكورينها وتلاعبينها وتراقصينها مع خفقات قلوب قراءك .
لا حرمنا الله منك يا شمس الرمز فقد اصبح ليوم السبت متعة اخرى لا تتخيلينها واكون في شوق لحروفك الجميله وتجديني ومن صباح السبت اقف عند المواضيع الجديده ابحث عنك اترقب كتاباتك الاسبوعيه واصدقك القول اني احاول ان احرج الوقت عندما الغي تثبيت موضوع السبت الماضي لتعجلي علينا بالجمال والصفاء والنقاء الذي نفتقده وبشده هذه الايام .
كلمة الشكر والله قليلة في حقك يا شمس ولكن صدقيني ان كان هذا يرضيك ويسعدك فقد عشت وغيري معك وبافكارك رحلتك في هذا الزمان وتعرفنا على الكثير الكثير وكلما اكتبت ازداد تعلقنا بك وبابداعك الجميل المتميز والذي به علوت كثيرا كثيرا عن الاخرين ولكن لانك هذبت هذا القلب الصادق فقد صدق مع من احببت ولم يترفع ولم يتعالا كما يفعل الاخرين .
ابقي معنا يا استاذة الجميع وصدقني مكان اسمك في اجمل الصفحات الاعلاميه وليس عثمان العمير باجمل ولا افضل ولكنه الرزق الذي اتاه وابتعد عنك .
الى ملتقى اخر واتمنى ان يكون قريب جدا وباي خربشه تاتيك خلال ايام الاسبوع فصدقا لا يجوز ان ننتظر السبت لتغادري الى سبت اخر فهذا كثير وكثير جدا .
بربي أنها عظيمة .. عظيمة .. عظيمة..
آه ياشمس الرمز على ماكتبتيه..
عظم الله أجرك أُخيتي, وغفر الله لتلك الأديبة الصغيرة وأسكنها فسيح جناته..
هكذا هي الحياة.. اجتماع ثم افتراق, ولا يمكننا أن نقول غير: لله ما آخذ ولله ماأعطى, مها بلغت المصيبة..
أُخيتي, لكل كلمة من ماكتبتيه مغزى وكل حرف تعمق بداخلنا وتعملق وكتم أنفاسنا لبرهة, عشنا حروفك باألمك ودموعنا وحسراتنا, حينما تكتبين تجبيريننا أن نتعايش مع كلماتك ونتمايل طرباً لها أو حرقةً منها..
رحلت الوفية الأديبة الصغيرة, ومتيقن أنا بأن الوفا يسكنك تجاهها, تحتاج لكِ الآن بالدعاء والمغفرة.. وهذا هو معدنكِ أُخيتي, عيشي بقلبك وقلبها, وحققي ذاتك كما كانت تتمنى أن تراكِ, وفاءً لها حققي أحلامك كلها ,, ووفاءً لها اكتبي رواية الحلم البريء الذي سكننا .. ولاتدعيه يرحل ..وأهدي لها نجاحها .. خربشي .. رقعي .. شخبطي .. طالما ستظهر لنا أحرفك بروعة لايجيدها إلا من هم على شاكلتك وقامتك..
كل حلم كان بينكم, لابد له أن ينفذ وأن يصبح حقيقة لإن في ذلك وفاءً لها .. وفرحةً لها .. وإرضاءً لك بتحقق شيء كانت تتمنى أن تراه..
اقتباس:
ليتني حلقت معها
وهل سنقوى على رحيل أديبتين؟؟!! أختي, قولي الحمد لله على كل حال, واللهم أحيينا مادامت الحياة خيراً لنا, وتوفنا مادام الموت خيراً لنا..
وختاماً :: انتِ وفاءها وانتِ مرآتها ,, فلا تجعليها تنظر إلا مايسرها ,, وهذا مااجزمه فيك .. ورحمها الله ووفقك في تحقيق ماكانت بينكم من أحلام..[/align]
.. ماشاء الله تمتلكي الإبداع على صياغة و ترتيب الحروف لتخرج بجمال فائق , كل سبت أحدث نفسي
بأن هذا الموضوع الأفضل , و أعود أدراجي لأني وجدت الأفضل منه ..
واصلي إبداعكـ و اعلمي أن ما تكتبينه لن يضيع و سأحاول جاهدا ً كل حين إعادة صياغته و طرحه
فمواضعك رائعة جدا ً