تتوقف عقارب الساعة بين الحين والآخر معلنة انها ,,, بحاجة إلى الراحــة ,,, مشوار طويل قضته تلك البسيطة في صنعها والعظيمة في عملها ,,, أوقات سعيدة ولحظات هي الغير ,,, ما زالت في الانتظار ,,, لن تمضي قبل ان تعلن الرحيل ,,, رحلة ليست قريبة ستعود ولكن في مكان آخر الوضع سيصبح حياً ,,, بدون قناع ,,, ولا خداع ,,, ظهور حقيقي ولا مجال للجدال .