[align=right]أشتمُ رائحة خيبة ..
أرى أعاصير هزيمة ..
أستمع لأنين خُذلان ..
ألتمس جِراح نازفة ..
أتذوق طعم ألم مُر ..
.
.
مابالها حواسي
تُخالفني دوماً ..!!
.
.
اللهم يارحمن يارحيم ..
ألطف بهم و بي ..
ألطف بهم و بي ..
.
.
. سيدي :
أُنظر لخيباتهم ..
لا تتجاهلها فهم أقرب لي من حبل الوريد ..
رجوتك يا سيدي لا تخذلني ..
رجوتك لا تخذلني ..
لا تجعلني ذات حطام مثلهم ..
لا تجعلهم يبكون عليّ ..
و يتحسرون .. سيدي :
رجوتك ..
أجعل الفرح لباسي ..
و السعادة نصيبي ..
و البهجة قناع لي ..
و لا تخذلني ..
بُت أخاف من الخُذلان ..
و من النُكران ..
و من الجحود ..
و من الدموع ..
ومن الألم ..
و من الإحباط ..
و من الذهول ..
و من المفاجآت ..
خوفي عليهم يُدمرني ..
حساسيتي بدت لي مُفرطة ..
( لا داعي لها أحياناً ) سيدي ..
يا صديقي الأقرب ..
لا تتألم أنت لألمي ..
فقط كن بقربي ..
و أسمعني ..
و تقبل جنوني ..
و احتويني بتناقضاتي ..
بفرحي المزيف ..
و بحزني الأصيل ..
فأنت في حزني تُشبهني كثيراً ..
و في وجعي تُشبهني أكثر ..
و في غصتي ..
.
.[/align]
[align=right]من يسعد بإختناقه ..
و إختناق جزيئاته ..
من يسعد بإختناق الذاكرة و شظاياها المُنكبة على أرصفة الوجع ..
من منا يحتفل بجرحه ...
و يتراقص مع خيبته ..
من منا كان راضياً بأن يكون له الإختناق صاحب و الليل ونيس ..؟؟
[align=left][ فقط تساؤل ]
( لم أسعد به قط )[/align] [/align]
كـان وما زال يملىء أرضية غرفته بالجرائد القديمه
وهم كانوا ومازلوا يعتقـدون أنها مهملات لا حاجة لها
أوغبـار يجب نفضه والتخلص منه ،،
لا يعرفون ولا يعلمون أن هذه الأوراق والجرائد جزء منه
كما هي جزء من تراث يعشقه ويعيش معه كل يوم ،،
إن هذه الجرائد الصفراء القديمه تحمل في حجـرها مالا تحمله العقول اليوم
وأنـا أراه رائـعاً ومميـزاً بكل ما يجمعه من ( قديم ) فهور تراثنا وماضينا ومستقبلنا
فــكــم هو رائـع .. وكــم هم جــهــلاء !