غريبه هي تلك الحياه في قسوتها... فمنذو رحيل فقيد القلوب - وفقيد الوطن عبد الرحمن بن سعود
ونحن في سباقا" مع الحزن كل مارأينا صوره يزينها بملامحه .. وإبتسامته التي تكاد لاتفارقه...
حتى ندخل في جهاد مع الدموع.. مابين حبس تلك الدموع وما بين أن نذرفها مجبرين مكرهين..
حزنا" وألما" برحيل صاحب القلب الأبيض... صاحب القلب الكبير... عبد الرحمن بن سعود.. فرحمك
الله ياوالدي... رحمك الله ياأمير الإنسانيه... فرحمك الله يا أمير القلوب... رحمك الله ياعبد الرحمن
بن سعود...
عاما" كامل.. مر علينا ثقيلا" ... طغى عليه الحزن كثيرا"... عاما" كامل إفتقد فيه الكيان
لعشيقه...الذي ضحى بماله وجهده.. لا لشي... وإنما لأجل أن يراه في الصف الأول دائما" لكي
يتباهابه عند منافسيه... عاما" كامل.. أهمل به صحته ... ووفر وقته هياما" وحبا" بالنصر...
وإرضائا" لجمهور النصر الذي ذرفو الدموع صبيحه ذلك الخميس المشئوم... عاما" كامل.. أصبح
الكيان برحيل عشيقه حملا" وديعا" في أيد المنافسين... عاما"كامل.. أصبح النصر ماده دسمه
للإعلاميين الجبناء الذين غرسو أقلامهم بعنف في جسد الكيان دون مراعاه لشعور أنصاره.. عام
كامل ... مر علينا وقد تيتمنا بسببه.. عاما" كامل .. بكى عليه الكيان بحرقه .. عاما" كامل.. مضى
ومازال للحزن بقيه..!! |