( الجواب الكافي )
إذا كان التامين تجارياً فلا يجوز الدخول فيه؛ فإن كان إلزاميًا ودخل فيه بغير اختياره فلا حرج عليه أن يأخذ من التعويض بقدر ما دفع لهم، وإن أعطي كل المبلغ فإنه يأخذ ما يستحقه ويتصدق بالباقي؛ لأنه أيضًا عوض لا تستحقه شركة التأمين لأنها ترى أنها أخذت مقابل هذا التعويض عن طريق الأقساط التأمينية، أما إذا كان التأمين تعاونيًا بوجهه الشرعي الصحيح فلا حرج عليه لو أخذ منه والله أعلم.
الشيخ/ سليمان الماجد - قناة المجد |