[align=justify]مقدمة:
مادعاني لكتابة هذا الموضوع كعاشق للنصر هو قضية سفر اللاعب كالون السيراليوني من الرياض الى جدة وماأعقب ذلك من تصريحات وقرارت ب(إستقالة أو إقالة) الشيخ منصور البلوي رئيس نادي الإتحاد وعضو شرف نادي النصر التي كان لها صدى مدوي في الوسط الرياضي. وكنصراوي تعلم من الرمز الكبير صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن سعود يرحمه الله إتخاذ المواقف الصلبة التي لاتخضع للأهواء ومحاباة الأسماء بل تعكس ثقافة النصراوي الذي إعتاد الجميع منه قول الحق وعدم القفز على المبادئ والقيم التي أسسها وحافظ عليها الأمير الراحل عبدالرحمن بن سعود. مكونات القضية
1. السلطة ( غير منتخبة)
2.الهلال
3. مواطن
أولاً السلطة وهي حكومية ذات صبغة رياضية صرفة غير منتخبة وتسمى بالرئاسة العامة لرعاية الشباب والتي يتبوأ هرمها مسئول بمرتبة وزير معين من قبل الملك ويرأس بدون إنتخابات إتحاد لعبة كرة القدم القائمة على شئون الأندية والإحتراف. وبلاشك فهو يملك القدرة على تصريف أمور الأندية السعودية ومن يعمل في هذه الأندية دون حق الإعتراض أو الإستئناف لعدم توفر هيئة محايده للفصل في المنازعات. حيث أن مقام الرئاسة هو الخصم والحكم في آن واحد وبالتالي فلا جدوي من الإعتراضات والإستئنافات. أيضاً كل الموارد الإستثمارية والإعانات القادمة من وزارة المالية تمر عبر هذه الرئاسة التي تقع كل الأندية تحت رحمة ((آلية العمل المالي)) فيها من أجل تسريع الصرف وعدم ((التجميد)) لمدد طويلة قد تؤدي لمشاكل جمة داخل الأندية التي تعتمد على هذه الإعانات لتصريف أمورها. وبالتالي فإن الأندية لاتملك أي خيارات حقيقية للمطالبة بحقوقها أو درء الإجحاف عنها وعن منسوبيها. علما بأن الرئاسة من خلال لجانها لم تستطع أن تواكب التطور السريع في الرياضة السعودية بل أن الأندية الرياضية إستطاعت أن تتفوق على كوادر الرئاسة من خلال رؤساء أندية وأعضاء شرف بعقليات متعلمة ومثقفة جلبت الإستثمار وساهمت كثيراُ في رقي المنتخبات الرياضية من خلال مايقدمونه من مواهب رياضية لذلك نجد أن هناك شاشعاُ فكرياُ بين مسئولي الأندية ورؤساء هذه اللجان مما قطع عامل التواصل بين الطرفين وأصبحت العلاقة رسمية بحته خالية من روح عمل الفريق الواحد.
تفتقد هذه الإمبراطورية الرياضية السلطوية ألغير منتخبة والمتمثلة بلجانها المتنوعة والكثيرة الى غياب الثقة المتبادلة مع الأندية وجماهيرها حتى أنً هذه اللجان تكون أحياناً في موقع المظلوم ومع ذلك لاتحظى بأي تعاطف للشعور السائد بالغبن من قرارات هذه اللجان والقائمين عليها والشواهد كثيرة حينما أتهم رؤساء هذه اللجان بتغليب الميول على المصلجة العامة مما ولد شعوراً عاماً لدى الجماهير الرياضية بعدم وجود مقومات النزاهة في ظل غياب النص القانوني واللوائح التنظيمة التي تنفي الحاجة لإجتهاد المسئول في إستنباط العقوبة والحكم في القضايا الرياضية المحلية المتنوعة. ومن هذه المقومات التالي:-1.العدالة: في التعامل مع كل الأطراف في القضايا المتشابهة وعدم تفاوت العقوبة بتغير الأشخاص والضحايا.
2. الشفافية: في إظهار الحقائق وتسمية الوقائع بأسمائها دون محاباة.
3. الحقيقة: بذل كل الجهود الممكنة للوصول الى الحقيقة لإتخاذ القرار العادل وعدم اللجوء للتسويف وقتل التظلمات بإهدار الوقت.
4. التفويض بالسلطة: منح السلطة لمن هو كفؤ ويغلب المصلحة العامة.
5. التقويم قبل العقاب: العمل على تقويم سلوك جميع العاملين بالأندية وذلك بعدم ترك الحبل على الغارب ومن ثم إتخاذ العقوبة. بل يجب تسود ثقافة أن كل سلوك غير قويم مآله للعقاب.
ثانياً: الهلال. وهو أحد الأندية المتقدمة في المملكة وصاحب إنجازات وبطولات تم تدوينها في تاريخ النادي رغم أن السواد الأعظم من منتسبي الوسط الرياضي يشككون كثيراً في أحقية الهلال بالحصول على بطولات كثيرة بسبب محاباة التحكيم المحلي لهم في كثير من النهائيات والمباريات الحاسمة بل أن رئيس النادي في هذه الفترة قد صرح شفهياً بأن الهلال تحصل على بطولات ونتائج مباريات عديدة بفضل إنحياز التحكيم لنادية وظلم الفرق المنافسة له. كما أن الهلال يحظى بدعم إعلامي منقطع النظير وخاصة قبل إنتشار الإعلام التجاري المقروء منه والمرئي. حيث كان في السابق يحظى بدعم الأقسام الرياضية في صحيفتى الجزيرة والرياض الحكوميتين واسعتي الإنتشار لعدم توفر المنافس. وقد لعب الإعلام الهلالي دور الحاكم الفاسد الذي يغطي على أخطاء وتجاوزات الهلال ونذر نفسه لحماية الهلال ومحاربة كل من يقف في وجه الظلم والجبروت الهلالي. والتاريخ الرياضي شاهد على أحداث كبيرة وعديدة.
هناك تيار هلالي قوي جداً ونافذ بقوة وقديم وهو أشبه بتيار المحافظين الجدد في الإدارة الأمريكية حيث يحددون الأهداف وعلى الرئيس أن ينفذ هذه الأهداف مقابل إعطائه المساحة الكاملة من الشهرة وتسليط الإضواء عليه وإرجاع الفضل له قبل غيره في تحقيق الإنجازات والبطولات وهذا التيار يعمل جنب الى جنب مع الإعلام الهلالي المسخر لخدمة الهلال ومحاربة الآخرين. هذا التيار يعمل في الخفاء وهو من يحيك المؤامرات ويسهل مهام الهلال في كثير من المناسبات. كما أنه إستطاع منذ القدم أن يؤسس له قاعدة في دهاليز اللجان المختلفة وأن يضمن وصول الأشخاص المطلوبين لهذه اللجان بما يتوافق ومصالح الهلال قدر مايستطيع. لذلك تجد رئيس النادي وأعضاء مجلس إدارته غير محتاجين للتعليق على التحكيم أو عن حقوق النادي ويظهرون على أنهم قمة في المثالية والتسامح ويتعاملون مع أخطاء الحكام على أنها جزء من اللعبة وما الى ذلك من الأمور التي يجد رؤساء الأندية الآخرين أنفسهم مضطرين للمطالبة بها بشكل مستمر.
وكي لانقسو على الهلال كمؤسسة رياضية قائمة فإنه يملك لاعبين خدموا ناديهم ومنتخبات المملكة وهم لاعبين على مستوى عالي من المهارة والأداء الجميل الذي يمكنهم من منافسة الفرق الأخرى وتحقيق البطولات بكل جدارة إلا إن هذا التيار(المحافظين) المتسلط هو من كان يشوه إنجازات هؤلاء اللاعبين الأفذاذ ويخلق حالة من العداء الدائم بينهم وجماهير الأندية الأخرى.
بعد تطبيق الإحتراف وزيادة مصاريف الأندية تراجعت سطوة هذا التيار لعدم قدرته على تقديم الميزانية التي يحتاجها النادي مما جعلهم يقدمون تنازلات جذرية أحياناُ مثل القبول برئاسة الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز لنادي الهلال لفترة سابقة حيث إصطدم هذا التيار مع الأمير عبدالله لإختلاف القيم والمبادئ لدى الطرفين وكلنا نتذكر المغالطات المالية التي دونها الأمير بندر بن محمد في حق فهد المصيبيح قبل أن يسلم الرئاسة للأميرالملكي عبدالله بن مساعد وكيف قام هذا الأخير بتجاهل كل توصيات الأمير بندر وصرف أكثر من مليون ريال للرجل الخلوق فهد المصيبيح وعدم الإلتفات للأصوات التي إتهمته في ذمته وإدارته لقطاع الناشئين والشباب على وجه الخصوص. ولكن صمود الأمير عبدالله وحده لم يدم طويلاُ حيث ترك رئاسة النادي لعدم قدرته على مواجهة تيار ظالم يملك كل مفاتيح إدارة النادي ويملك كل وسائل التدمير للفريق والنادي على حد سواء.
هذا التيار الهلالي كان ومازال موجوداُ حتى اليوم ولكنه ليس بنفس القوة المالية السابقة ولكنه مازال يزاول عمله الخفي مع أركانه الأخرى من صحافة ولجان مختلفة لخدمة أغراض الهلال ومحاربة كل من يقف في وجه الهلال وهذا التيار لن يقضى عليه إلا من خلال الهلاليين أنفسهم.
ثالثاً: المواطن وهو شخص معروف بالإسم (منصور بن حمدان البلوي) الذي يملك ثروة مالية هائلة جعلته يصرف على عشقه الإتحاد بضعة مئات من ملايين الريالات وكأنها بضعة ألوف في ظرف 4 سنوات مما جعل الإتحاد محط أنظار كل اللاعبين وجعل كل جماهير الأندية تتمنى رئيساُ او عضو شرف مثله. دخول منصور البلوي للوسط الرياضي أحدث نقلة نوعية في أسعار اللاعبين وكذلك في طبيعة التنافس المثير بين نادي الإتحاد من جهة والهلال من جهة أخرى حيث اضحى التنافس في الملعب طابعه الندية والفوز المتبادل وإن كان كل مراقب يرى أن الإتحاد هو صاحب النفس الطويل وأنه لايمكن أن يسقط حتى وإن تعثر لوجود هذا الشخص المدعو منصور البلوي لذلك فإن الإتحاد في ظل وجود هذا الرئيس لن يبتعد عن المنافسة وطرد المنافسين عن الزعامة طال الزمن أم قصر. فعنصر الماده الذي هو عصب الرياضة في هذا الزمن مضمون في الإتحاد ولكنه غير ذلك في الهلال الذي يتفاوت عطائه وإستقراره بسبب عنصر المادة بالرغم من وجود داعم كبير للهلال وهو والد رئيس النادي الأمير فيصل بن سعود الذي يعلم التيارالمحافظ في الهلال بأن دعمه مرتبط بتواجد إبنه في الهلال. هذا المواطن المدعو منصور بن حمدان البلوي يعرف خفايا هذا التيار قبل قدومه للوسط الرياضي ويعرف تماما كيف تسير الأمور لذلك ركب قارب المواجهة الخفية ضد هذا التيار وليس ضد من يرأس النادي وحاربهم بنفس طريقتهم. ولاأظن أحد ينكر المشاكل والتصريحات المتبادلة التي حدثت بين المواطن منصور البلوي رئيس نادي الإتحاد ونائب رئيس أعضاء شرف الهلال الأمير بندر بن محمد مما إضطر نائب الرئيس العام للرد على هذه المشاحنات ومحاولة وقفها والتلميح ضد الأمير بندر عندما إستخدم أوراق نادي الهلال الرسمية في أحد ردوده حيث نأى رئيس النادي الحالي بنفسه بعيداُ عن الملاسنات النارية بين الأمير بندر والمواطن منصور. قام رئيس نادي الإتحاد منذ قدومة بتكوين ثقافة إتحادية حوله هدفها محاربة تيار الهلال الظالم بنفس الإسلوب وقد تغلبوا عليهم بل إنهم جعلوا هذا التيار في حالة دفاع مستمر عن النفس لعدم القدرة على المواجهة حيث نهج هذا المواطن في حربه الخفية ضد هذا التيار بنقل خدمات لاعبي الهلال الى ناديه من خلال القوانين والأنظمة المنصوص عليها في المملكة بدءً من خميس العويران وأحمد الدوخي وإنتهاءً بياسر القحطاني الذي رفع قيمة شرائه حتى جعل هذا التيار يتجرع السم ويدفع 25 مليون ريال لجاسم الياقوت رئيس نادي القادسية بدلاُ من 10 ملايين فقط فضلاً عن حصة اللاعب كما أنه كان لهذا التيار الهلالي بالمرصار في كل مفاوضاته مع اللاعبين الذين يرى الإتحاد حاجته لخدماتهم مما جعل هذا التيار عاجزاً بل ذليلاُ في مجال إنتقالات اللاعبين والتعاقدات الخارجية ولعل الجميع يتذكر اللاعب الزايري الذي وقع معه منصور البلوي عقداُ نهائياُ مع بدء المفاوضات الهلالية معه حيث أستمر المفاوض الهلالي بالتفاوض مع الزايري على الرغم من توقيع اللاعب للإتحاد وعندما إشتكوا إدارة نادي الإتحاد للجنة الإحتراف إكتشفوا أن اللاعب قد وقع للإتحاد بتاريخ سابق قبل بدء مفاوضاتهم الرسمية معه. لذلك كان هذا المواطن يطعن هذا التيار بكل قسوة في كل جولة دون رحمه ومن خلال القوانين لمعرفته بطبيعتهم النرجسية وكرة الآخر والإستمراء بالظلم. هذا المواطن الإتحادي لم يكتفي على صعيد واحد في محاربة هذا التيار الهلالي الذي أضر بالرياضة السعودية كثيراُ بل حاربهم في مجال الإعلام وإستطاع أن يكون جبهة من كتاب ذوي ميول مختلفة من من سئموا ظلم الهلال وعاصروا بطولات سلبت من فرقهم وذهبت للهلال دون وجه حق فكانوا بالمرصاد لكل كاتب هلالي يضلل الرأي العام ويحاول أن يمنح الهلال مالا يستحق ووقفوا بجانب الرجال الذين يخدمون الرياضة بروح وطنية وتصدوا للأبواق الهلالية التي تحارب كل مسئول لا يخضع لسلطة الهلال. لذلك شعر هذا التيار بأفول نجمة مع تعدد خسايره وسقطاته أمام هذا المواطن الإتحادي الذي عرفهم حق المعرفة وحاربهم بنفس إسلوبهم دون أن يخالف الأنظمة التي تغيرت في ظل الإحتراف وأعطته الفرصة والمساحة لإستخدام عنصر المال كسلاح مدمر لهذا التيار حيث لم يخالف هذا المواطن في تعاقداته مع لاعبي الهلال أو الأجانب الذين فاوضهم الهلال أنظمة الإحتراف أو قوانين العمل والعمال كما كان يفعل الهلال في أكثر من قضية.
وهناك أمر مهم يجب عدم إغفاله من جماهير الإتحاد قبل غيرهم وهو أن هناك من تضرر من وجود هذا المواطن العاشق لناديه العميد من المعسكر الإتحادي حيث أنه قد إرتقى بالإتحاد الى منزلة تجعل من الصعوبة على شخص واحد أن يحافظ على الإتحاد في هذه المنزلة غير منصور البلوي الذي لم يبخل على ناديه بالمال أبداُ والجهد المتواصل مما جعل أصوات إتحادية تظهر بين الحين والآخر لتشكك بعطاء البلوي وإنجازاته لناديه دون أن يكون لديها العزم الأكيد على التصدي لخلافة منصور في رئاسة العميد لأنهم يدركون حجم مهر هذا الكرسي الذي أشعله إبن حمدان. ولعل الغيرة أيضا من طرف بعض الإتحاديين هي من جعلتهم يمتدحون الهلال في مناسبات عديدة رغم معرفتهم بتاريخ الهلال وبالتحديد ضد الإتحاد ولكن كل ذلك نكاية بالمواطن البلوي. الإستنتاج :
كل ماسبق ذكره بخصوص دخول المواطن منصور البلوي للوسط الرياضي من خلال نادية الإتحاد كان ومازال هو الشغل الشاغل للتيار المحافظ في الهلال لأن هذا الرجل لوحده إستطاع أن يقوض ما بناه هذا التيار المتجبر وأن يذيقهم طعم الخساير المتنوعة في كل الجبهات المفتوحة والمغلقة. وبطبيعة الحال فإن هذا التيار الذي إستمرأ مزاولة الدسائس وحياكة المؤامرات لن يسكت وسيسعى جاهداُ لإزاحة هذا العدو الذي حاربهم بنفس طريقتهم ولكن من خلال أنظمة الإحتراف والفكر الجديد. وقد سارت الأمور حتى أتت قضية كالون الذي على إثرها تحقق حلم تيار المحافظين في الهلال وأقيل أو إستقال المواطن منصور البلوي رئيس نادي الإتحاد السعودي ولكن لايعلم هذا التيار أن التاريخ لاينسى ولايظلم فقد تمت إزاحة هذا المناضل الإتحادي بطريقة فيها من الجبن الكثير وفيها من إزدراء النفس البشرية مالايقبله المحايدون والسبب أن هروب كالون كما إدعى الهلاليون من الرياض الى جدة لم يثبت وقوف البلوي خلفه وكما أنً الطرف الهلالي ورغم عويله ونياحه لم يقدم للناس أي دليل على تورط البلوي في هذه القضية. كما أنَ الطائرة التي أقلت كالون لاتعود لملكية البلوي بل لشخص آخر وأسماء المرافقين ليست بدليل حتى لو إرتبط إسم احدهم بالبلوي سابقاُ لأن الولاءات تتبدل مع تغير موقع العمل وقيمة الأجر. كما أن تورط طرف من أية جهة أخرى إتحادية لاترغب في وجود البلوي في الإتحاد أو طرف هلالي أمر قابل للتحقيق والتحقق لذلك يبقى إبعاد المواطن منصور البلوي من مزاولة عشقه في دعم ناديه الإتحاد وتقليم أظافر تيار الهلال أمراً غير مقبول ويبقى منصور بريئاً من أية تهمه من الطرف الهلالي حتى تثبت إدانته بدليل قاطع يبرر إقالة هذا العاشق الكبير للعميد. وتبقى الرئاسة العامة لرعاية الشباب ومسئولها الأمير سلطان بن فهد في موقف عصيب وفيصلي لأنها إن كانت خلف القرار فهي تعتبر متسرعة ولم تكاشف الجماهير بدليل يبرر تنحية هذا الرجل الذي بذل ماله وجهده لناديه وكذلك لوطنه من خلال دعمه للمنتخب في أكثر من مناسبة ودعمه لصندوق ال*** الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين وكذلك دعمه لأندية عديدة من أندية الوطن. وإن كان هذا القرار قد صدر من جهات عليا رسمية أو غير رسمية فهو تهميش لدور الرئاسة ورئيسها. والسؤال القانوني العريض هل نقل كالون من الرياض الى جده وهو غير مرتبط بعقد رسمي مع الهلال جريمة تعاقب عليها القوانين وهل العقوبة هي عبارة عن ((فزعة)) وعمليه إستعراض عضلات على مواطن بمرتبة بطل.
لك الله ياعميد. لك الله يامنصور.[/align] |