الاولى
عندما استلم هذا الرجل العسكرى المشرف للقطاعات السنيه نيابتا عن الرجل االكنعانى لم ينم تلك الليله من الفرحه وهوا كان ياتى الى النادى بصحبة ابنه الذى كان ان يسجله بالنادى ولم يقتنع من مستواه المدرب هابكر لكبر جسمه واستمر بالنادى دون قناعه المدرب وجاء والده واصر على تدريبه مع الشباب واخذه الى المنتخب كسلعه يدور بها كل مكان واحتمال انه عرضه على جميع اندية العاصمه
دون جدوى
الثانيه
قام بعد استلامه بمحاولة اصدار اوامر جديده على الناشئين والشباب وهى كثيره وغبر مفيده كممنوع اكل الحب عدم الحضور الى النادى بنعال اكرمكم الله عدم الدخول الى غرفة الادارين وغبره وغيره من القرارات الغير مفيده للنادى بس علشان يقولون ان الرجل يشتغل
الثالثه
الرجل حضر الى النادى ولم يعمل مايفيد النادى كل هذا عمل الكنعان من سنتين سوى النتائج الهزيله للنادى منذ اول مبارة الفتح الاهلى الاتفاق والحصيله نقطه واحده ماذلك العمل الجبار الذى قام به هذا الرجل وكيف حاسب المدربين على تلك النتائج الهذيله نلقاها من الفريق الاول ولا من الشباب ولا الناشئين
الرابعه قام هذا الرجل بالتعامل مع هولاء الصغار بغطرسه وتعالى عليهم حتى بكلامه معهم لايتكلم الابالفاظ عسكريه ك ك ( يحيوان ) وغيره من الالفاظ التى لايمكن ان تذكر
بين شوطى مبارة النصر وبيش دخل على هولاء الناشئين الصغار وقال لهم بالحرف الواحد انا مايعجبنى لعب الحيونه وبعد المباره عندما فازوا قال لهم انا ميعنينى الفوز هذا ولم تصرف لهم مكافئة فوز وعندما تعادل درجة الشباب مع الفتح اعطى كل لاعب 300 ريال اليس ظلم ان الناشئين يفوزوا ولم تصرف لهم اين العدل والا نصاف اليست هذه من المصائب الكبيره
الرابعه
بعد مبارة النصر والاهلال للناشئين دخل اللاعب احمد جيزانى لتهئنئة زملائه واذ بالرجل الحديدى الريشيدان يطرد اللاعب ويقول له ( لاتعدى اللاعبين ) تخيلوا ماشعور اللاعــــــــب بعد هذه الكلمه ( اترك الحكم لكم بعد هذا الموقف ) وغيرها من المواقف التى تسئ لهذا الرجل
هولا ءبشر وصغار بالسن يجب ان يتعامل معهم كاولاده وموساتهم
ختاما
انا لست ضد هذا الرجل ولاكن ضد هذه الدكتوتاريه وضد من يعبث بنادينا
ولست مع الكنعان ولاكن مع من ينفع نادينا والله يرحم ايام الكنعان ياليتها تعود يارب قولوا امين
والله ثم والله انى ماغتبت الرجل ولاكن هذا ماحصل وهذا ماقيل
والله من وراء القصد |