في هذه المساحة الممتدة طويلا، دعونا نسجل لأنفسنا وللتاريخ، بعض التنبؤات الرياضية، الخاصة بنجوم كرة القدم في نادي النصر، والتي نتوقع لها البروز في المستقبل القريب، ومعانقة السحاب، وتسطير الملاحم الكروية في ملاعبنا الرياضية.
لا يخفي على أحد مقدار الخطوات الواسعة التي نشاهدها في الدرجات السنية بنادي النصر، ربما لأن المسئولين أصبحوا أكثر وعيا بأهمية هذه القطاعات، كونها المعين الذي لا ينضب من النجوم والمواهب، والمصدر الأساسي لإمداد رئة النصر بالأسماء والمشاهير ( بإذن الله ) .
شخصيا، من خلال متابعتي لما يدور في كواليس درجتي الشباب والناشئين، ومن خلال ما قرأته في الصحف، وما يصلني من رسائل sms أصبح عندي يقين حقيقي، وإيمان داخلي، بموهبة كروية لا تزال في خطواتها الأولى، في عالم الكرة الساحر.
وهو اللاعب الشاب " مشعل الربيش"، من مواليد 1411، ويلعب في درجة الشباب، الذي أتوقع له مستقبل باهر في النصر، نظرا لما يملكه هذا اللاعب من إمكانيات كروية تفوق عمره الصغير بمراحل، وهذا دليل على الذكاء الفطري في الإنسان، فالعمر لم يكن يوما مقياس للحكم على البشر، خصوصا عندما يكون الإنسان موهوب " بالفطرة" مثل الشاب الصغير مشعل الربيش.
إضافة إلى الذكاء الفطري، الذي كان- ولا يزال- السمة الأبرز في مسيرة نجوم لامعه مثل فهد الهريفي، محيسن الجمعان، ماجد عبدالله، يتميز مشعل الربيش بقوة جسمانية ساعدته كثيراً على التألق وتقديم مستويات كبيرة، إضافة إلى أنه يمتلك أيضاً قدم قوية، لا تخطيء هدفها بسهوله، وجعلت البعض يطلق عليه لقب" بيكهام النصر" نظرا لدقته في التصويب، التي تقارب في مسارها دقة السهم، عندما يخرج من يد رامٍ محترف.
( مشعل الربيش) مجرد سمكة واحدة، في بحيرة النصر المليئة بالأسماك الحية، والتي تنبض بالإبداع والموهبة، ولكنه كان اختياري لكونه لامس شيئا في أعماقي، وجعلني استعيد ذكرى بدايات فارس نجد بالكثير من الشجن، على أيام مضت كان فيها النصر مليء بالنجوم، والكواكب أيضا. نتمنى أن يكون مشعل امتداد لتلك الحقبة من النجوم.
هذا اللاعب أتوقع له شأن كبير في المستقبل،
أنتم ماهي تنبؤاتكم الرياضية لنجوم النصر، ومواهب النصر؟
تحياتي للجميع
بالو |