عرض مشاركة واحدة

قديم 22-06-07, 11:45 PM   الرقم #1 (المشاركة)









افتراضي فضيحـة : برقيــة ســرية

[align=center]








توبة .... برقية[/align]




هذا الوجه النتن المرئي السافر لحرب ضروس شعواء ( طرفها واحد).
حرب لوائها الإفك. وجندها الزور. وعتادها الباطل والبهتان .

.فرية طاف بإزرها نكرة مرتزقة .لم تحفل سيرته سوى بتفاهة المبادئ و سخف القيم فضل عن شؤم الطلعة وثقل الدم .صدق الأول عندما قال في أشباهه : ( لا أعلم كيف بوجوده احتاجت الأرض للجبال...وكيف أشفقت من حمل الأمانة وأقلته.....؟)
أسكرت العصبية عقلة .وغشي الشنأن قلبه. وأعمى الكبر والتيه بصره . حتى نأى به ذلك إلى مزالق المحظور فأمسى بفعلة مأزوراً غير مأجور عياذاً بالله . نفث الشيطان في قلمه فصيره مبضع في يد أحمق يفري به أعراض المؤمنين... فمادام هو نزع جلباب المروءة وارتضى رداء الهوان....! فأين هو من كلام العزيز الرحمن.........؟ :

{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً }الأحزاب58

ولأن الله سبحانه يزع بالسلطان مالا يزع بالقران. لذا طارت وثيقة ( سلطان ) بهذا البيان. فكانت حينها سدا دون مدّ جور الطوفان ..... والطوفان عنوانه ( الطغيان ). فجزاه الله كل خير وكافئه على هذا الإحسان بإحسان .

أمر يعد من ضروب الخيال عندما تجتمع أقلام السفاهة و السفور وتشهر صلتا في ذلك التوقيت (( تحديداً)) ضد رجلً يمثل الوطن في محفل خارجي . ومن هو هذا اللاعب ؟ إنه (ماجد) .وما هو ذاك المحفل ؟ إنها أول عالمية ( للوطن ). نعم لقد تعودنا هذه الغارات في كل وقت ولم تتوقف أصلاً ولكن في مثل هذه الحالات ألا تعمل الآدمية ... حتى في الحروب أعراف وأخلاق .... الم تسعهم منها ( هدنه ) لأجل الوطن .... أيعقل هذا يا بشر ....!

نعم وربي يعقل .... إذا عرفنا السبب ... إنها العصبية المقيتة. التي تكشفت بشاعتها في هذه (( البرقية )) .

أيها الأحبة . العصبية التي أسقطت دول وأبادت أمم .لأنها تعمل عمل السحر في النفوس والخمر في العقول. فتخلط المعايير وتغير المفاهيم . وترفع و(( الوضيع )) وتضع الرفيع . العصبية التي جعلت مخاطب مسيلمة الذي من قومه يقول ( كاذب ربيعة ولا صادق مضر ) يعني بذلك الرسول عليه الصلاة والسلام .
العصبية التي جعلت ابن ( الصمة ) يقول : [align=center] ولما عصوني كنت منهم وقد أرى ******** غوايتي وانني غير مهتدي
وما أنا إلا من غزية أن غوت ********* غويت وإن ترشد غزية أرشُدي
[/align] فصدق المصطفى عليه الصلاة والسلام عندما قال دعوها إنها منتنة.
وكون العصبية من أغوار الظلم . ( والظلم أمره يأتيك بالندم ) .

نقول إذاً:

فما جائحة ابن همام عليهم إلا إرهاصة لمسلك متخم بهذه الممارسات .بعد أن بطش باللقب (( حسب زعمهم )) لصالح مواطنه.تحت واضحة النهار . وبنفس التكنيك . فهبت الغضبة العارمة كالمعتاد وبنفس التكنيك أيضاً ولكن هذه المرة أصبح الموضوع دراماتيكياً فطغى على السيناريو النحيب والعويل ولتسخط والتبرم . حتى رفضوا التسليم بالواقع و أن اللقب طار بأمان الله وحفظه إلى الدوحة فأقاموا الحفلة ( التأبينية) على ذكرى اللقب.
هذا إذ كان الحال كما زعموا وروجوا وأشاعوا .أن الهوى والعصبية هما من أرجح كفة الاختيار.

و كما ذكر السباعي رحمة الله: في ( الذين يشعلون النار ليحرقوا بيوت جيرانهم أول ما تحرق النار بيوتهم وهم لا يشعرون.)
وهل نسينا ( حرب النجوم ) التي حشدوا وعبئوا لها كل ناعق و رويبضة. لتضليل طريق لقب( العمادة) ووأد مصداقيته ......!
.....نعم
وما يد إلى يد الله فوقها ********* ولا ظالم إلى سيبلى بأظلم

إرهاصة أخرى تعد من صنوف الرزايا أيها الأحبة التي أبتلو بها مؤخراً ونسأل الله السلامة منها.ألا وهي سلوك ( البلطجة والشغب ) الجماهيري .هذه البدعة المحدثة التي لم نعرفها سوى منهم. والتي أحسنوا فيها عندما جسدوا لنا مقدمتهم بمفهوم الحكمة التي تقول ...(( إذا ركلت من الخلف اعلم انك في المقدمة) ) .......!

وفي الختام أحبتي أقول :

النبلاء عادة هم أحسن من يصيغ النهايات : غادر هذا النيل ارض الوطن مثخناًَ بدعاوى الإفك والإسفاف والبغي .وكان حالة يحكي لنا بيت لمتنبي القائل : فصرت إذا أصابتني سهام ****** تكسرت النصال على النصال
ولأنه القائد(اللبيب ) ولأنه ( الوطن ) . وهؤلاء قوم لا يعلمون كان صمته يخاطبهم على طريقة ( الِكندي) ومنهج العقلاء.

فـإن يـأكلوا لحمي وفرت لحومهم ***** و إن يـهدموا مجدي بنيت لهم مجدا
وإن ضـيعوا غيبي حفظت غيوبهم ***** وإن هم هووا غيي هويت لهم رشدا
ولا أحـمل الـحقد الـقديم عـليهم ***** وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا




شارك العبقري في أول مبارياتنا مع منتخب هولندا وهي في الحقيقة ليست مباراة وإنما شوط .وشوط ابتر ولن نقول ماذا صنع وإنما ( ريكارد ) لاعب هولندا هو من قال : (( أعجبني ماجد عبدا لله الذي منحنا خروجه الراحة المطلوبة.حقا انه لاعب ممتاز )) واقتحمت السعودية دور الستة عشر وكانت أفضل عالمية سعودية.!

وعندما عاد محموداَ مسعوداَ إلى ارض الوطن لابد من وقفة ( تذكير ) فليس على كل الأحوال أن يكون للكلاب ( حفلات ) رقص ومجون على جثث الأسود .

كانت مباراة كأس الملك الشهيرة معهم ....... فماذا صنعت بهم يا ماجد ...!

لقد تناثروا أمامه وتبعثروا وتطايروا.... كالقراطيس تذروها الريح.

بالتأكيد .فشتان بين منهج الريح وشتان بين منهج ( القراطيس ).

فيسبحان الله . كنت الشوكة التي في حلوقهم ولازلت الهم الواجم على صدورهم .



حقاً كان صمتك ينطق وهم يسمعون

حقاً وعلى رأي المتنبي أيضاً....

إني وإن لمت حاسدي فما ******** أُنكر أني عقوبة لهم


كتبه : راعي شقراء


راعي شقراء


 



نصراوي






راعي شقراء غير متواجد حالياً