عرض مشاركة واحدة

قديم 28-10-02, 10:59 AM   الرقم #1 (المشاركة)









Question جماهير النصر هل هي أنجليزية او المانية

يفشل المنتخب الأنجليزى دوما في تحقيق الأنتصارات رغم ما يملكه من اسماء مبدعه في عالم كرة القدم يصنف بعضها على أنها الأفضل في العالم ولو اطلع أحدكم على الأعلام الأنجليزى قبل آى مباراة لآاعتقدت جازما بأن نتيجة المباراة محسومة له قبل ان تبداء رغم ما اشتهر به الأنجليز من رزانة و برود ومنذ كأس العالم 1966 و دور الأنجليز في جميع البطولات التى شاركوا فيها لا يعدو كونه شرفيا ولم يصل ابدا الى درجة المنافسة الحقيقة للمنتخبات الأخرى بل ان منتخبات اقل بكثير من هذا المنتخب تحقق نتائج أفضل منه و في كثير من الأحوال تهزمه ويعزو خبراء الكرة الأنجليز سبب ذالك الى الجماهير و الأعلام التى لم تستطيع نسيان الماضى و التعامل بواقعيه مع الحاضر مما يتسبب في الشحن الزائد للاعبين حيث انهم لايزالون حتى اليوم وعند آى مباراة ينظرون الى المنتخب وكأنها اول مشاركة له بعد تحقيقة لقب بطل كأس العالم ولأن هذا هو الحال طوال ال 35 عاما الماضية فأن كل لاعب انجليزى يعتقد بأن الكرة الأنجليزية هي الأفضل و هى الأقوى ولكن الحقيقة عكس ذالك كثيرا ولتأكيد ذالك فأن بطل الدورى الأنجليزى عادة يكون الفريق الذى نسبة الاعبين الأنجليز فيه أقل من غيره وليس ادل من ذالك سيطرة ليفربول على بطولات انجلترا حين كان 9 من لاعبية الأساسين من اصول اسكتلندية، ايرلندية و ويلزية.


وعلى النقيض من ذالك تماما نجد المنتخب الألماني المتواجد بصورة شبه دائمه في جميع المباريات النهائية لبطولات اوروبا او كأس العالم رغم قلة النجوم المتميزة بين صفوفه وضعف الدورى الألماني مقارنة بالدورى الأنجليزى او دول اوروبية وعالمية آخرى وسر الذى يعرفه الجميع عن المنتخب الألماني و الذى اكسبه لقب (المنتخب المكينة) هو تعامله بواقعية وجدية و احترام مع جميع من بغض النظر عن ضعف من يقابل او قوته فهو لا يهداء منذ بداية المباراة حتى نهايتها ولا يأمن أبدا حتى لوكان متقدما بثمانية أهداف ولأن الألمان لم يتعاملوا بتعالى على الكرة رغم انهم ابطال العالم ثلاث مرات و ابطال اوروبا كذالك و يعلم كل فرد منهم مدى خشية الأخرين منهم الا انهم رغم كل ذالك ينظرون الى كل مباراة و كأنها مصيرية وحين يدخلون آى بطولة يدخلوها وكأنهم لم يفوزا بها ابدا بل أكثر من ذالك هم لا يقيسون نتائجهم بتاريخهم الطويل بل ينظروا الى المرحلة التى سبقت المرحلة الحاليه ليروا أن كان هناك تقدم او تأخر في كرتهم وليس ادل من ذالك من بطولة كأس العالم الأخيرة فهم حين تجاوزوا الدور الثاني اعتبروه أنجازا مقارنة ببطولة كأس العالم 1998 والتى خرجوا منها في الدور الثاني وحين عادوا بالمركز الثاني استقبلتهم جماهيرهم بفخر ولم يقل أحد منهم المركز اثاني لا يستحق الفرح لأننا الأبطال من قبل و يجب ان لا نرضى بأقل من ذالك.


والسؤال هنا كيف هو تعاملنا نحن جماهير النصر مع فريقنا و تقديرنا لمشاركته و جهوده للحصول على البطولات ونظرتنا بصفه عامه الى نتائجه وعلى آى اساس نقيسها؟

ان الواقع الذى لا يمكن لآى نصرواى تجاهله هو ان فريقنا لم يحقق بطوله محليه كبرى منذ ثمان سنوات مستثنيا بطولة كأس الأمير فيصل و التى اعتبرها ثانوية ولذا فأن المنطق يفرض أن لانرى فريقنا و نقدر نتائجه ونقيسها وكأنه بطل الموسم المنفرط او حتى الذى قبله فلا نقبل منه تعادلا او هزيمة ابدا او نرضى بأن يتعامل مع منافسيه بفوقية لا يوجد ما يشفع بها او حتى نعطى الفريق هاله هو أقل منها فنحمله مالا طاقة له به ثم نبكى عليه ولعل الملفت للنظر بأنه رغم كل ما نقوله عن نصرنا بعواطفنا حتى اوصلناه السحب وصورناه بأن الفريق الذى لا يشق لع غبار نحن اول من لانصدق ما نقول فنخشى الذهاب لمشاهدة مبارياته لأننا في قرارة نفوسنا نعلم بأنه ليس ذالك الفارس المغوار القادر على الأنتصار.

وحين أطلع على ما يكتبه البعض خصوصا ممن يكررون دوما جملة (فريق عالمي) ويعطون أنطباع بأن الفريق فوق مستوى الكرة المحلية ولأنه عالمى فأن المطلوب منه دوما هو الفوز على الجميع و أحتكار كل الألقاب المحلية و الأقليمة و القارية أحس بنوع من الشفقة على نصرنا لأن هؤلاء يطلبون المستحيل وأجد أن من يطلق على فريقنا سخرية (حالمى) على صواب لأن هناك من جماهيرنا من يعيش بعيدا عن واقع الفريق وحاضره فحتى وصولنا العالمية لم يكن نتيجة تميز فنى للفريق ليكون سببا للتباكي على البطولات والجميع يعلم ان العالمية لم تخرج استفادتنا منها عن الصدى الأعلامي للمشاركة و التشريف بعدم تلقي خسائر قاسية جدا كما توقع البعض وهذه المشاركة حتما لاتبيح لنا ان ننظر لأندية الوطن وكأنها حوارى وليس فيها من يتفوق علينا بأنجازاتها و بطولاته بل أن فيها من كان قاب قوسيين او ادنى لينال نفس التشريف لولا الغاء البطولة.

في منتديتنا النصراوية تطرقنا للأدارة ، لأعضاء الشرف، للتحكيم، للاعبين و الآعلام وحملناها وزر الأخفاقات ولكننا أبدا لم نتطرق لأنفسنا كجماهير ودورنا المؤثر في أخفاقات الفريق بل أننا نرفض دوما الحديث في حقيقة معتقدتنا في نصرنا والتى يغلب عليها تذكر الماضى و الفخر بأسماء و أنجازات قديمة و الحوار حولها وهي لا تفيد الفريق حاليا ان لم تضره ولاندرك بأن كل الأشياء تغيرت ليس فقط في نصرنا بل على مستوى الرياضة المحلية فلا نعطى الفريق حقه حين يجيد بحجة انه المتوقع و المامؤل من البطل قبل ثمان سنوات او لأنه فريق عالمي فوق مستوى الكرة المحليه ونتجاهل عمدا بأن حتى ذالك الفريق البطل خسر يوما من الكوكب ومن أحد ومن ضمك أيضا وكان في القمة فهل هجرنا المدرجات بعدها و هل تباكينا عليه اما واصلنا الحضور و الوقوف خلفه و مساندته؟

ان كنا كجماهير نطالب الفريق ببطوله فيجب ان نعى بأن البطولة لن تأتي طالما حضورنا مقتصر على مباريات معدودة وحتى حضورنا حينها لايكون بالكم او الكيف الذى يليق بنا ويعكس كثافتنا الجماهيرية ولتى لا تظهر على حقيقتها الا حين نصل الى نهائي فتغص المدرجات بنا فنكون وبال على الفريق لا سند له لأنه حينها يتفجاء بنا مما يربكه و يوقعه في أخطاء تتسبب في خسارته وعليه فأن حضور الجماهير يجب ان يكون في كل مباراة بغض النظر عن الطرف الأخر و موقعه في الدورى او أهمية المباراة لنخلق الأنسجام و التفاهم بيننا وبين الفريق ثم تتناغم هتفاتنا مع تمريرات الفريق و عطائه داخل الملعب فيشعر الفريق حينها في كل مباراة بالمطلوب منها ثم لا يستكين او يهداء حتى يحققه.

سيحصل الفريق على البطولة حين يكون تعاملنا مع الفريق قبل المباراة يخضع لأحترام الطرف الأخر وان نطلب منه شد الهمة و الفوز لا ان نطلب منه الفوز لأنه عالمي و يجب ان يفوز او لأنه بطل و البطل لا يخسر او يتعادل وسيحصل على بطولة حين يكون تعاملنا مع الفريق بعد المباراة منطلقا من تقديرنا لأداء الطرف الأخر لا مبنيا على تاريخ الطرف الأخر فأن فاز الفريق باركنا له و ذكرناه بأن الفوز خطوة للأمام و أن هو تعادل ذكرناه بأن الفوز كان المامؤل و لكن التعادل حتما أفضل من الهزيمة وحين الهزيمة لاقدر الله نقف سند للفريق و نعمل على تضميد جراحه لا على زيادتها وقتها فقط لن يقف في وجه نصرنا آى فريق آخر.

حينما نعود للمدرجات و نحولها صفراء ونصم بهتافتنا الأذان ونعمى بها عيون الأعلام الأزرق سيعود اعضاء الشرف وحينما تهتز ارضية الملعب من تصفيقنا لنصرنا لن يجرؤ آى حكم على سلبنا حقوقنا حتى و أن اعطى غيرنا ما لايستحق وهو ما كان يحدث حين تسيدنا الساحة المحلية وحينها كان اقصى ما يظلمنا التحكيم به هو عدم احتساب ضربة جزء لمصلحتنا ولكنه لم يحتسب أبدا علينا حينها ضربة جزء من فئة ما أحتسب على حلوى في مباراة الهلال او الخوجلى في مباراة الأتحاد اوربما يتأخر عن طرد لاعب من الفريق المقابل ويبحث عن فرصة لطرد لاعب نصراوى ولكن النصر رغم ذالك يفوز.

بداية حال مشاكل النصر وعودته للبطولات تبداء منا نحن الجماهير وكلما تقعسنا عن اداء واجبنا كلما اتسعت الهوه بيننا و بين البطولات و زادت و تفاقمت مشاكلنا.

مـن ألـقـــبـــــو
========
* الحملة المركزة لبنوهلام على التحكيم و تحسرهم على عدم منحهم ضربات جزء هم في اشد الحاجة لها نظرا لعقمهم جاءت بنتيجة و احتسب لهم العمرى ضربة جزء غير صحيحة ولا في الأحلام.

* لأن الجنوبي عبدالعزيز يجيد اغلاق منطقته وقطع الكرة ويجيد الموازنة بين واجباته الدفاعيه و الهجومية رغم اخطاؤه في التمرير فأنه الأختيار الثابت و الأول لآى مدرب نصراوى فرغم براعة الثقفى و الجهوى و سرعتهم هجوميا الا ان الناحية الدفاعيه لديهم ضعيفة و ارتكابهم للمخالفات التى يعاقب عليها القانون تحرج الفريق كثيرا ومن هنا فأنه من الصعب اشركما سويا و ترك الجهة اليسرى منطلق لهجمات المنافس.

* ماذا قدم ابراهيم ماطر لنصر طوال الأعوام الفائته ليكون تجديد عقدة قضية ؟!


The-Phantom


 



كاتب متميز






The-Phantom غير متواجد حالياً