|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي النصراوي
الجانب المظلم للكره السعوديه
[c]بسم الله الرحمن الرحيم[/c]
في الآونة الأخيرة، كثر الحديث عن الفساد الرياضي الذي طفت فضائحه على السطح وفاحت رائحته في كل اتجاه، والمتمثل في الإعلام والمكاتب صاحبة القرار والتحكيم وغير ذلك من هذه الأمور التي من شأنها أن تخلّف مشاكل أثر تحيزها مع أندية معينة، خاصة إذا كان هذا التحيّز وصل إلى مرحلة الإدمان، كما حدث ويحدث لدينا منذ قرابة أربعة عقود مضت !! .
ولعل أخطاء التحكيم الناجمة من حرب الإعلام ضد العدالة، وسكوت أصحاب الشأن إن لم يكن رضا واستحسان، هي اسوأ هذه الأمور، حيث قتل كل ماهو نزيه وشريف.
وقد يقول قائل: هل هناك فريق واحد فقط استفاد من أخطاء التحكيم دوناً عن سائر الفرق طوال تاريخ المسابقات المحلية ؟. الإجابة: بالطبع لا، ولكننا نتكلم هنا عن تلك الأخطاء الجسيمة التي أوصلت فريق معين إلى منصات التتويج مراراً وتكراراً، وتلك الأخطاء التي لاتصب بشكل عام إلا لصالح فريق معين في كل الأحوال وفي كل الظروف.
وفي هذه المقالة، سوف نتكلم بعون الله عن الظلم التحكيمي الذي طال بعض الفرق وأبعدها عن منصات التتويج كثيراً وعلى مدى طويل من الزمن، في ظل ظلم من نوع آخر، يتمثل في التحيّز الإعلامي ضدها لحد العداء والتضليل والحرب الشعواء العاتية طوال ثلاثة عقود أو تزيد، وبتواطيء من الجهة المسئولة وبصمت مريب على ما يحدث من مهازل إعلامية وتحكيمية. بل أن الجهة المسئولة نفسها شاركت العوامل المذكورة في الحرب الطاحنة والظلم المستمر الذي وقع ويقع على هذه الأندية وجماهيرها العريضة التي ضُربت مشاعرها بعرض الحائط.
ولو أردنا الحديث عن هذه الفرق التي واجهت هذا النوع من الظلم، لما وجدنا في الحقيقة غير فريق واحد فقط تعرض لكل هذا الظلم مجتمع في آن واحد، حيث أن جميع الفرق حتى تلك التي طالها ظلم تحكيمي فادح إذا واجهت فريق معين يتميز بتغطية إعلامية رهيبة أوصلت الحكام لمستوى بيع الضمير والأمانة، نقول حتى هذه الفرق، لديها على الأقل صفحات رياضية تدافع عنها وتحاول أن ترفع عنها الظلم.
نادي النصر ……. يكاد يكون النادي الوحيد الذي تقف أمام تقدمه الكثير من الأمور وفي وقت واحد، هو النادي الوحيد المجرد من الوقفة الإعلامية، تلك الوقفة التي تحفظ حقوقه وتحفظ مشاعر جماهيره التي تضررت كثيراً مما يحدث في الساحة من ظلم فادح فاحت رائحته بشكل لا يقبل التأويل أو الدفاع من قبل المزمرين.
فكم من قرار تسبب في تضرره ؟.
وكم من صافرة حكم غدرت به ؟.
وكم وكم من مقال وتحقيق صحفي أساء له ولجماهيره العريضة ؟.
في الحقيقة ليس هذا مكاناً للإحصاء، وليس مكاناً للعتاب أو عرض الأخطاء مفصلّةً، ولكن لعل بضعة أمثلة تفي بالغرض لنثبت أن نادي النصر وفريقه لكرة القدم( فئة الكبار ) تضرر كثيراً على مرّ أكثر من ثلاثة عقود من شتى أنواع الظلم.
وقبل أن نتحدث قليلاً عن الظلم والإجحاف الذي صدر بحق نادي النصر متمثلاً بفريق كرة القدم على وجه الخصوص، نريد أن نوضح بأننا لسنا نرى من معيار واحد فقط أو من زاوية واحدة فقط، فنحن نعلم جيداً ومن واقع معرفة بأن جميع الفرق السعودية نالها شيء من الإجحاف من قرار حكام أو من قرار إداري أو من جرّة قلم تسببت في حرمان أو خسارة ما.
ولكن أن يتضرر فريق من جهات عدة في آن واحد، إدارية وإعلامية وتحكيمية، فهذا الأمر لم ينال سوى نادي النصر والنصر فقط.
وسوف نتحدث عن ذلك مع محاولة الاختصار، ليعلم الجميع عن مدى الظلم الذي وقع على هذا النادي الجماهيري الكبير والذي يعتبر النادي الوحيد في العالم الذي يظلم من جهات عدة وهو يتمتع بشعبية هائلة !!. أولاً: الاعلام:
ونقصد بالإعلام هنا، الإعلام المقروء، والذي دأب طوال أكثر من ثلاثة عقود على حرب نادي النصر وكل ما هو نصراوي وكل من يتعاون أو يشيد بنادي النصر!!، وهذا أمر أصبح مع مرور الوقت طبيعياً وليس مستغرباً إلا لمن يقرأ هذه الصحف لأول مرة من الأشقاء المقيمين أو الضيوف، فإنهم بدون شك سيصابون بالدهشة والاشمئزاز من ما يطالعونه من مهازل وتجاوزات لا يقرها العقل ولا المنطق.
صحيفتي (الرياض والجزيرة)، تلك الصحيفتين اللتين سنتا أنظمة وقوانين لحرب النصر وإظهار الفرق المنافسة بشتى الطرق حتى لو وصل الأمر للخروج عن التعاليم الدينية !، صحيفتي ( الجزيرة والرياض )، تلك الصحيفتين التي تجردت من الأمانة والقيم والمباديء بسبب تعصب محرريها وكتابها.
في المنطقة الغربية، يوجد أربع صحف ميولها بالتساوي على فريقين عريقين هما: (الاتحاد والأهلي)، وكلنا شاهد كيف تتعامل هذه الصحف مع فريقها والفريق الآخر. فالصحف التي تميل للاتحاد وهي( المدينة وعكاظ )، تعطي الأهلي حقه ولا تبخس منه شيئاً، وعندما يتعرض للظلم، فإنها تقف معه وتؤازره وتدافع عنه بشدة وببسالة، ومن جهة أخرى نرى كذلك صحيفتي ( البلاد والندوة ) اللتين تميلان للنادي الأهلي، رأيناها كيف تعطي الاتحاد حقه المستحق وتدافع عنه إذا تعرض لظلم أو حرمان.
وفي المنطقة الوسطى، شاهدنا وطالعنا ولأكثر من ثلاثة عقود، كيف تتعامل صحيفتيها( الرياض والجزيرة ) مع الفرق الأخرى، وبالأخص مع نادي النصر بالتحديد !! ، ورأيناها كيف تقف مع فريقها المفضّل بطريقة تثير الاشمئزاز والغثيان.
أما قبول الكتاب والمراسلين لدى الصحف، فتلك حكاية أخرى، حيث أن جميع الصحف تقبل كل مثقف ومتعلم لكي يكتب ويحرر لها بغض النظر عن ميوله الخاصة، فمثلاً هناك أكثر من أهلاوي يكتب بحرية كاملة في جريدة عكاظ، وهناك أكثر من اتحادي الميول يكتب في جريدة البلاد، أما الصحيفتين المذكورتين، فإنه (حرام زقوم) أن يكتب لها صحفي نصراوي حتى لو كان من حملة الشهادات الكبيرة والعليا !، وعندما تقبل بكاتب نصراوي على مضض، فإن المضايقات وتحجيم المقالات ورمي ما يمكن رمية في سلة المهملات ستكون له بالمرصاد.
أما من يحمل شهادة ( تشجيع الهلال )، فمرحباً به حتى لو كان متخرج من مدرسة الشارع أو من حملة الدفوف في المدرجات كما شهدنا حالات كثيرة جداً في تلك الصحيفتين.
أما لو حاولنا أن نضع أمثلة ونماذج لما تكتبه هذه الصحف من مهاترات ومهازل، فإن ذلك يعتبر حماقة منا، لأن هاتين الصحيفتين وعلى مدى خمسة وثلاثون عاماً لا تكتب إلا السخافات والمهازل التي مردها تعصب وتشنج كتابها لفريق معين وبشكل يدعو لوضع علامة استفهام كبيرة عن هذا الصمت الدائم من قبل الجهات المسئولة عن الإعلام والرياضة.
فلو كان النادي الذي تكتب له هذه الصحف، هو النادي الجماهيري الوحيد في المنطقة، لما جازها أحد على مهاجمة الآخرين والاستهزاء بهم والتقليل من انجازاتهم والتعدي على حقوقهم....... فكيف وهناك أنديه في نفس المنطقة تمتلك شعبية هائلة على مستوى المملكة والخليج والعالم العربي !.
أو أن هناك حفنة دراهم يستلمها هؤلاء الصحفيين للمديح وقذف المنتمين لغير هذا النادي.
فماذا نرجو من صحيفة لديها كاتب يعتبر واحداً من أكبر كتاب تلك الصحيفتين المتطرفتين يكتب هذه الكلمات: " على أي أب لا يشاهد ابنه يستذكر دروسه، ما عليه إلا أن يريه صورة اللاعب ( أداما سيسي ) حتى يصاب بالرعب ويسمع الكلام ويشرع بالمذاكرة " !!! .
هذا ما كتبه الكاتب/ محمد الكثيري في صحيفة الجزيرة في منتصف العام 1414، في حق لاعب النصر السنغالي المسلم ( أداما سيسي )، والذي أحترف للنصر في ذلك العام.
وعندما قرأ أحد الأخوة هذه الكلمات على سماحة المفتي / عبدالعزيز ابن باز يرحمه الله، غضب سماحة المفتي وقال: " يجب أن يتوب هذا الكاتب ويستغفر الله مما كتب ويستسمح من أخيه، لأنه لا يجوز لمسلم أن يستهزئ بخلقة الله أيا كانت ديانة صاحبها، فما بالك بالاستهزاء بمسلم ".
وماذا نقول إزاء كاتب من الحجم الكبير يقول مدافعاً عن جريدته الجزيرة المتطرفة: " نعم نحن هلاليون ومن لا يعجبه يشرب من البحر، وسنفعل وسنفعل".
قد يقول قائل، هل هذه الأمثلة هو ما نُشر فقط من مهازل على يد هؤلاء المتخلفين حتى تقومون بكتابته ووضعه كنموذج ؟ الإجابة: لا بالطبع، ولكن لا بد في كل الأحوال من وضع أمثلة معينة حتى لو كانت كل كتاباتهم بهذا الشكل المخزي والمخجل.
وسنضطر أيضاً لوضع مثالا لطريقة تعاملهم مع لاعبي الهلال والنصر في تصرفاتهم داخل الملعب.
فمثلاً: في إحدى مباريات النصر مع الأهلي، قام لاعب النصر / فهد الهريفي بالتراقص بعد تسجيله لهدف في مباراة انتهت بذلك الهدف المذكور، فكتبت الصحف الهلالية في الغد وما بعده من أيام، شتى ألوان التهكّم والاستهزاء بالهريفي ورقصته وكيف أنه خرج عن التقاليد والأعراف والقيم وغير ذلك من الانتقادات الجارحة الغير هادفة، كمقولتهم ( الراقصة والطبّال ) (ورقصني يا مرقص ) وغير ذلك من أنواع الاستهزاء والشتم، وعندما سجل لاعب الهلال / سامي الجابر في مباراة أخرى هدفاً وتراقص بنفس الطريقة التي قام بها الهريفي، كتبت الصحيفتين المذكورتين وبالحرف الواحد: " وبعد أن سجل سامي هدفه، عبّر عن فرحته على طريقة السامبا بشكل رائع جداً نال استحسان الحضور " !!! .
هذا التناقض الدائم والازدواجية في التعامل بين لاعبي الفرق، هدفها فقط الهلال والنصر، فالهلال الابن المدلل الذي تبرر تصرفات منسوبيه بأحسن التبريرات والنصر هو النادي المحقود عليه الذي يُهاجم ويُحارب عند حدوث أي شيء من منسوبيه حتى لو كان أمراً عادياً، بل أن الحرب طالته وستطوله بدون سبب اللهم أنه منافس لفريقهم المدلل.
ونحن لا نريد أن نستشهد هنا بكل ما يكتبون عبر صحفهم من تقليل من شأن كل ما هو غير هلالي ومن تجاوزات فاضحة تمس الأخلاق والدين أيضاً.
فهم كل يوم يكتبون شتى التجاوزات التي ليس من شأنها أن تغضب القراء فقط، بل من شأنها أن تغضب الخالق جل وعلا، من تطاول على خلق الله بمناسبة وبدون مناسبة، وكل ذلك من أجل ناديهم المفضّل.
فأنت تميل لناديهم فسيدافعون عنك حتى لو تفعل الأفاعيل، وأنت غير ذلك سينالك من الهجوم والتهكّم والأذية الشيء الكثير والكثير.
أما إفتعال الأكاذيب وإرهاب الحكام لكي يتعاطف مع ناديهم المفضّل ويظلم الفرق المراد ظلمها وطرح رسومات فيها الكثير من الإهانات لبعض الإداريين واللاعبين المنتمين لنادي منافس لناديهم وغير ذلك من الأمور المشابهة، فهذا ديدنهم كل يوم في صفحاتهم الرياضية، لدرجة أن هذا لم يعد شيئاً مستغرباً.
أما الكلام عن شعبية الفرق ومحاولاتهم المستميتة لطمس شعبية أي فريق غير ناديهم وخاصةً نادي النصر، فإن ذلك سيطول كثيراً، حيث سنتشعب ونميل يمنةً ويسرةً ونتحدث عن أمر يعرفه القارئ عزّ المعرفة.
أما اسلوبهم في جرّ الضيف المراد أخذ لقاء معه للحديث الذي يريدون، فإنه معروف تماماً لكل القراء والمتابعين، ولعلنا نضرب هنا مثال بسيط على طريقة الإيحاء الذي يقومون به في هذا الصدد.
فمثلاً عند أخذ لقاء مع ضيف رياضي معين من خارج الحدود أو من داخله حتى، يطرح الصحفي ( والصحفي الأكثر نزاهة في الصحيفتين المذكورتين ) الأسئلة التالية وينشرها بقالب يلائم هذا اللقاء وما تم به:
" ما أفضل فريق في هذا الموسم حاز على إعجابك ؟ ، يجيب الضيف قائلاً على سبيل المثال : فريق الاتحاد هو الأفضل. ثم فجأةً يكون السؤال التالي: وما رأيك بنادي الهلال ؟، يجيب الضيف: الهلال فريق متمكن، ثم يكون السؤال التالي: من هو أفضل لاعب في تاريخ الكرة السعودية في رأيك؟، يجيب الضيف: أفضل لاعب سعودي هو الكابتن/ ماجد عبدالله. ثم يكون السؤال التالي: وما رأيك باللاعب سامي الجابر ؟. يجيب الضيف قائلاً: سامي لاعب جيد.
فتكون مانشتات وعناوين اللقاء الذي تم مع ذلك الضيف في تلك الصحيفة مايلي: " الهلال والاتحاد هما أفضل الفرق، وسامي وماجد أفضل اللاعبين " !!.
هذا هو أسلوبهم في طرح الأسئلة على ضيوفهم !، وهذا اسلوبهم في طرح موادهم، علماً أنهم في هذه الحالة راعوا المباديء والقيم والمصداقية في تعاملهم مع ما تم في ذلك اللقاء. أما في الغالب، فأنهم يكذبون ويزورون ويشوهون ما يُقال لهم في اللقاءات مع ضيوفهم سواء كانوا من الخارج أو ضيوف على القراء من الداخل.
وفي الحقيقة الكلام عن جرائم الصحافة الهلالية المتطرفة قد يطول كثيراً إذا تركنا لأنفسنا العنان، ولكن اضطررنا لوضع نماذج بسيطة بالرغم من علم الجميع بسخافات تلك الصحف وبطلان ما تكتب.
ولو ألمحنا لما تقوم به تلك الصحف من تأثير على الجماهير وخاصةً جمهور الهلال، و كذلك تأثيرها على عامة الجماهير وخاصةً صغار السن منهم، لذكرنا بأن تأثيرها كبير في الواقع، فليس كل الجماهير على علم ومعرفة بحقيقة هؤلاء وبحقيقة ما يزعمون وما يروجون له من أباطيل طال ضررها القاصي والداني.
ومن المؤسف، أن جمهور نادي الهلال، يستلهم ثقافته الرياضية من تلك الصحيفتين المتخلفتين !، حيث أن كل مشجع لهذا النادي يعتبر كل ما يُكتب فيها هو الصحيح والمثالي، لذلك بقيت وتبقى شريحة لا بأس بها من جماهير الهلال (أُمية) رياضياً، بل تحتاج كثيراً إلى مدارس محو الأُمية لكي تزيل الجهل وروح التعدي التي أكتسبتها من الصفحات الرياضية في تلك الصحيفتين المتخلفتين الذي لاهم لها سوى ناديها حتى لو كان على حساب المباديء والقيم.
ومن الصعوبة البالغة أن تحاول إدخال معلومة صحيحة في ذهن مشجع هلالي، مهما كنت منطقياً ومنهجياً في اسلوبك، ومهما كانت الأدلة والبراهين متوفرة لديك، لماذا ؟، لأن جمهور الهلال وكما أسلفنا، يستلهم كل معلوماته الرياضية من تلك الصحيفتين الحمقاوتين.
ولو حاولت أن تبرهن على أمر ما فيه الكثير من المنطق، لرد عليك بكل بساطة قائلاً: " لا، أنت غلطان، الجريدة تقول كذا وكذا "، ولو حاولت أن تقنعه بفكرة معينه أو بموضوع معين فيه من المنطق الشيء الكثير، فإنه يصر على رأيه ويختم مقولته بدليل قاطع في زعمه بقوله: " كلامي هذا تؤيده الجريده "، وعندما تحاول أن تقنعه ببطلان ما كتبته الجريدة يقول سائلاً: " هل نفهم نحن أكثر من الجريده ؟؟ ".
فهم يعتقدون وبسبب افتقار معظمهم للثقافة الرياضية الصحيحة، بأنه لا يكتب في الصحف إلا عالم رياضي! ، وإن ما يُكتب في هذه الصحف صحيحاً وحاسماً وغير قابل للمناقشة !!.
لذلك تمادت هذه الصحف في سخافاتها وأكاذيبها وتظليلها للقراء ولسنوات طويلة جداً، وتركت وراءها تخلفاً في الوعي والمنطق لدى كثيراً من قراءها الذين أكبّوا على قراءتها بإدمان.
ومن الأدلة الدامغة على بساطة منطق الكثير من جمهور الهلال وعظيم جهلهم، ما يقومون به من كتابة مقالات وتعليقات في منتدياتهم الرياضية عبر ( شبكة الأنترنيت )، فكل ما استطاعوا عليه من كتابة وتعليقات، هو كلام شوارعي مليء بالقذف والسب والتشبيهات السخيفة والحمقاء التي لا تمت للرياضة بصلة.
أما الإعلام المرئي، فقد كان وإلى فترة قريبة شبه حيادي، ولكن في السنوات الأخيرة وبعد أن قامت الصحف المتطرفة بحرب شعواء ضد معدي ومقدمي البرنامج الرياضي في القناة التلفزيونية الأولى، قيم بترشيح معدين ومقدمين من ذوي الميول المشتركة، حتى بات البرنامج الرياضي يتلون بألوان ناديهم المفضّل.
وتفاهات البرنامج الرياضي هذا ومقدميه كثيرة، من الصعب الحديث عنها لضيق المساحة هنا. ثانياً القرارات :
نحن لن نقول بأن كل ما يصدر من المسئولين عن الكرة من قرارات مجحفة موجهة فقط إلى نادي النصر، ولكن سنقول بأن نادي النصر كان ولا يزال من أكثر الأندية التي تضررت من قرارات الجهة المسئولة عن الرياضة.
وفي الحقيقة، لدينا الكثير من الأمثلة، ولكن من باب الاختصار سنورد بعض منها كنماذج:
ففي بدايات انطلاقة مسابقات الكرة في المنطقة الوسطى، وعندما كان هناك رجل يؤخذ برأيه أكثر من أي شخص آخر في هذا المضمار، ألا وهو مؤسس الهلال ( عبدالرحمن بن سعيد )، كان نظام دوري المنطقة الوسطى كالتالي:
تخوض أندية المنطقة الوسطى المصنفّة درجة لأولى ( ممتاز حالياً )، دوري خاص بها، ثم بعد ذلك يخوض بطل الدوري العام للمنطقة الوسطى مباريات مع أبطال المناطق الأخرى حتى يتسنى له خوض المباراة النهائية مع بطل الدوري العام لأندية المنطقة الغربية على ( نهائي كأس الملك ).
هذا هو النظام المتبّع ابتدأً من العام 1380، وهو عام تسجيل الأندية رسمياً ضمن الشؤون الرياضية التابعة لوزارة المعارف آنذاك.
ولكن ابتدأً من العام 1386، وعندما حقق فريق النصر بطولة الدوري إبتدأً من هذا العام، تغير النظام فجأة، حيث أصبحت بطولة الدوري العام مسابقة مستقلة عن بقية المسابقات !!، وأصبح لأندية الوسطى تصفيات خاصة لكأس الملك، وقد كان مؤسس الهلال (عبدالرحمن بن سعيد) أكثر المتحمسين لهذا القرار!.
وقد تأثر فريق النصر كثيراً من هذا القرار الذي لم يستحدث إلا عندما حقق هو البطولة، وكان التأثر واضحاً على منسوبي النادي من لاعبين وإداريين في مسابقة الكأس المستقلة فخرج الفريق أثناء التصفيات !!.
وقد أستمر هذا الوضع في الأعوام المقبلة طوال سنوات احتكار فريق النصر على بطولة الدوري العام لأندية المنطقة !!.
وعندما يُئس من تواجد فريق آخر يحصد بطولة هذه المسابقة، عاد النظام القديم مرة أخرى إبتدأً من العام 1390 !!، فعاد بطل المنطقة يصفي مع أبطال المناطق الأخرى ثم يتأهل فريقان لنهائي كأس الملك.
ومن هنا بدأ النصر يسيطر على البطولات الكبرى للمملكة، بعد أن عاد الوضع الطبيعي للمسابقة كما كان قديماً، والسؤال هنا: لو استمر النظام كما هو عليه قبل العام 1386، كم سيحقق النصر من لقب في بطولة كأس الملك ؟؟.
وسؤال آخر: إذا كانت بطولة الدوري العام للأندية مستقلة عن بطولة كأس الملك، لماذا لا تحتسب ضمن قائمة بطولة الفرق الفائزة بها؟ ، علماً أن فريق النصر هو الفريق الوحيد في المنطقة الوسطى الذي حدث له هذا، وعلماً أيضاً أن البطولات تولد صغيرة وتكبر مع مرور الوقت، والدليل فوز فريق الوحدة بأول كأس ملك حين كانت الكرة محصورة بين أندية الغربية! .
ولن نبتعد عن جو هذه الأعوام، حيث وأثناء مسابقة كأس الملك للموسم الرياضي 1387، وعندما أقصى النصر جميع الفرق المنافسة في المسابقة، وعندما كان النصر يستعد لخوض المباراة النهائية أمام فريق الاتحاد، جاء قرار قبيل المباراة بقليل بإيقاف لاعب النصر الكبير/ محمد سعد العبدلي !، تم إيقاف هذا اللاعب المثالي بدون سبب، بالرغم من تسجيله رسمياً وخوضه عدة مباريات قبل النهائي !، ومحمد سعد ليس لاعب النصر الأول فقط، وليس أفضل مهاجم في الوسطى فحسب، ولكنه أفضل مهاجم قنّاص في المملكة في فترة نهايات الثمانينيات ومطلع التسعينيات الهجرية، مما كان لهذا القرار أثره البالغ على نفسيات مدرب ولاعبي وجماهير نادي النصر.
وبالرغم من ذلك، فقد قدم النصر مباراة لا تنسى مع شقيقه الاتحاد على ملعب الصائغ بالرياض، حيث انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 3/3، وفي الأشواط الإضافية لم يوفق حارس فريق النصر/ محمد النفيسة بشكل يكفل تفوق فريقه الميداني، ليخرج الاتحاد كاسباً بنتيجة ( 5/3 ) في مباراة أعتبرها النقاد الأفضل من بين مباريات كأس الملك حتى هذا اليوم.
ومن الأمثلة أيضاً التي كان لها ردود فعل حينها، ماكان يصدر من اتحاد كرة القدم، من تعمد تأجيل وتقديم مباريات الحسم في مسابقة كأس الملك للمواسم 1391/ 1392، حيث تضرر منها فريق النصر كثيراً والذي عانى من إصابات مختلفة ومتعددة في صفوفه، ومن الصدف الغريبة ما يتقرر من مواعيد للمباريات الحاسمة في دور الأربعة في الوقت الذي يعلن فيه مسئولي النصر عن وجود إصابات وخسائر كبيرة في الفريق.
ومن الأمثلة أيضاً، ذلك الظلم الفادح الذي وقع على هذا الفريق بعدم احتساب بطولة من المضحك أن يتجاهلها أحد، وهي لقب مسابقة أول دوري شامل لأندية المملكة !!، سكت المسئولين عن سخافات الصحف المتحيزة والمتطرفة التي تجاهلتها وتتجاهلها دائماً عند الحديث عن الدوري وبداياته.
سكتوا عن ذلك بطريقة غريبة جداً لا تنم عن وجود عداله أو نزاهة !!.
ولكن ما الموضوع من البداية ؟.
في العام 1394، تقرر أن يُلغى الدوري القديم المتبّع، وهو دوري المناطق الذي كان عبارة عن دوري تخوض منافساته أندية المناطق، كل منطقة بمفردها، ثم بعد ذلك تقوم الفرق الحائزة على بطولة مناطقها بالتصفية مع بعضها البعض، على أن يُراعى أن يلعب بطل الشرقية مع بطل الوسطى أو الشمالية ليتسنى للفائز خوض المباراة النهائية مع بطل الغربية الذي يخوض بعض اللقاءات قبل اللقاء الختامي على كأس الملك.
وفي العام 1394، وبعد النهضة الشاملة التي شهدتها البلاد ومن بينها النهضة الرياضية ونهضة المواصلات، تقرر إلغاء هذا الدوري ( دوري المناطق ) بدوري شامل يجمع أندية المملكة المصنفّة في دوري واحد من دورين، على أن يحصد البطولة الفريق الذي يحقق أكبر قدر من النقاط.
وبالفعل، بعد عيد الفطر المبارك عام 1394، بدأ أول وأكبر دوري شامل في تاريخ مسابقات الكرة السعودية لكرة القدم وبمشاركة (16) فريقاً وزعت على مجموعتين، حيث ضمت إحداهما ثمانية فرق فيها النصر والاتحاد، وضمت المجموعة الأخرى ثمانية فرق فيها الأهلي والهلال، وقد أستمر هذا الدوري الكبير لخمسة أشهر متواصلة بدون انقطاع، حتى تسنى لفريقا النصر والهلال تصدر مجموعتيهما.
وفي يوم 2/3/1395، خاض الفريقان المتصدران اللقاء الختامي بحضور الرئيس العام لرعاية الشباب، صاحب السمو الملكي الأمير / فيصل بن فهد يرحمه الله، وقد انتهت هذه المباراة بتقدم النصر بثلاثة أهداف لهدف واحد، وصعود كابتن النصر( ناصر الجوهر) منصة التتويج ليتسلم كأس البطولة من يد الرئيس العام لرعاية الشباب.
هل تصدقون أن هذه البطولة لم تُحسب للنصر ؟؟؟.
هل تصدقون أن بطولة ( الدوري الأب ) لكل مسابقات دوري المملكة والذي حققه فريق النصر لم يحتسب ؟؟.
بأي حق وبأي حجة لم تحتسب هذه البطولة ؟.
لأنها تصنيفاً للأنديه كما يزعمون ؟، إذن لماذا مقرر لهذا الدوري أن يكون له لقاء ختامي وبحضور كبار المسئولين عن القطاع الرياضي ؟.
ولماذا صادقت الرئاسة العامة لرعاية الشباب متمثلة بصاحب السمو الملكي الأمير/ فيصل بن فهد على هذه البطولة في وقتها كبطولة رسمية ضمن أنشطتها ومسابقاتها ؟؟. وأين المسئولين الآن من إيضاح هذه الحقيقة ورفع هذا الظلم الكبير الذي تعرض له النصر وجماهيره العريضة ؟؟.
ولماذا نشرت الصفحة الرياضية بجريدة الرياض الهلالية المتعصبة صبيحة يوم المباراة النهائية مقولتها: " من يحقق بطولة المملكة اليوم ؟ ". ولماذا ذكرت الجريدة ذاتها في صبيحة اليوم التالي للمباراة: " فيصل بن فهد يسلم الكأس لفريق النصر بطل أندية المملكة ؟ ". ولماذا ذكرت جريدة الجزيرة المتطرفة بعد المباراة مقولتها: " في لحظة نشوة، النصر يخطف الكأس والبطولة ".
على كلٍ، الصحف المذكورة وقرار التثبيت موجودة في نادي النصر لمن يريد التأكد.
وسؤال آخر في غاية البراءة: لو قُدر أن الهلال هو الذي تفوق على النصر في تلك المباراة، هل ستبقى هذه البطولة في طي الكتمان ؟؟.
وسؤال أخير: لماذا تصر بعض الصحف على مقولة " أن للنصر (19) بطولة " بالرغم من مناشدة العقل والمنطق الذي يقول أن هذا الرقم غير صحيح إطلاقاً، وفيه كذب وإفتراء ؟؟.
ومن الأمثلة أيضاً على تضرر النصر من قرارات الجهة المسئولة، أنه وعندما حقق فريق النصر بطولة تلك المسابقة الجديدة ( كأس الاتحاد السعودي لكرة القدم ) عام 1396، وهو الفريق الذي أحتكر بطولات المواسم الثلاثة السابقة، تقرر إلغاء تلك البطولة بعد إستحداثها وسط استغراب الجميع ! ، وخاصةً أنها بطولة حديثة سوف تستمر جنباً إلى جنب مع بطولتي كأس الملك وكأس ولي العهد!!، وقد فُسر هذا القرار بخوف الجهة المنظمة للبطولات المحلية من تدفّق البطولات في خزانة نادي النصر، وإلا ما تفسير إلغاء بطولة رسمية مقررة كمسابقة جديدة ؟.
ليس هذا فقط، بل شطبت هذه البطولة من قائمة بطولات النصر ومن جميع قائمة المسابقات في المملكة !! .
ولسنوات طويلة لم يأتي لهذه البطولة ذكر، وعندما تقرر إعادتها بثوب جديد في الموسم الرياضي 1406، وبعد مرور عدة سنوات من ذلك، تفضل صاحب السمو الملكي/ الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله، بضمها لقائمة بطولة مسابقة كأس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وتثبيت بطلها النصر بعد أن شطبتها الصحف المتطرفة والمتحيزة من سجلات البطولات والمسابقات !!.
ومن الأمثلة أيضاً، وعندما حقق فريق النصر بطولتي الدوري والكأس في العام 1401، تقرر أن يقوم هذا الفريق بتمثيل الوطن في أول مشاركة لفريق سعودي في تاريخ كل المشاركات الخارجية. تقرر أن يمثل الوطن في بطولة مجلس التعاون الخليجي الذي ستبدأ فعالياته في شهر صفر من العام 1403، وكان ذلك أثناء معمعة الدوري الممتاز، حيث تقدم النصر بإقتراح يتضمن تنظيم أي دوله خليجيه لهذه البطولة، بدلاً من طريقة الذهاب والإياب في كل بلاد الفرق المشاركة، حيث في حالة تجمعها في أرض واحده من شأنه أن يسهل مهمة الفرق نوعاً ما.
وبعد رفض طلب النصر بحجة أنه من حق كل مواطن خليجي أن يفرح بتواجد الفرق الخليجيه على أرضه. علماً أنه وبعد خوض النصر فعاليات تلك البطولة ومن ثم فريق الاتفاق في العام الذي يليه، فالأهلي في العام الذي يليه، تقرر فجأةً أن ينظم فريق الهلال والذي لم يشارك خارجياً إلا في العام 1406، تقرر أن ينظم البطولة الخليجية على أرضه وبين جمهوره !، متناسين فرحة المواطن الخليجي بمشاهدة الفرق الخليجية على أرضه !!!.
نعود للنصر وتلك البطولة الأولى، حيث أنه وبعد رفض الاقتراح، طلب النصر تأجيل مبارياته في الدوري المحلي التي تتزامن مع مباريات البطولة الخليجية للأندية، وذلك ليتسنى له تقديم مستويات ونتائج طيبة في هذه البطولة والتي تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ الأندية السعودية والخليجية على مرّ التاريخ الرياضي.
ولكن المفاجأة، أن طلبه هذا رُفض أيضاً بالرغم أنه يخوض ثلاث لقاءات في الأسبوع الواحد، حيث وعلى سبيل المثال يلعب مباراة مع الرفاع الغربي في البحرين ثم يخوض لقاءً قوياً مع فريق محلي خارج مدينة الرياض ثم يلعب مع فريق خليجي وهكذا !!.
لقد كانت هذه المشاركة هي باكورة مشاركات الفرق السعودية في البطولات الخارجية وكان الأولى أن يتم إراحة فريق النصر وتقديم العون له بكافة السبل لكي يشرّف الكرة السعودية بدلاً من إهماله ورفض طلباته بهذا الشكل.
ومن الأمثلة أيضاً، تلك المؤامرة التي تعرض لها فريق النصر المتصدر قائمة الفرق في دوري عام 1408، حيث سُحب من الفريق (8) لاعبين للمنتخب دفعة واحدة لأول مرة في تاريخ المنتخب ومشاركاته، منهم (حارسان مرمى) وبدون أخذ رأي مدرب المنتخب السيد / جانيتي، الذي صرح لأحد المجلات الخليجية المتخصصة ولإحدى الصحف، بأنه لم يأخذ رأيه أحد في ضم اللاعبين من أنديتهم !.
وعند بدء مشاركة المنتخب، لم يشارك من لاعبي النصر سوى أربعة لاعبين فقط، وبقية اللاعبين لم يشاركوا ولا حتى ضمن الفريق الرديف !.
لقد كان الهدف واضحاً جلياً، وهو حرمان هذا الفريق من تحقيق بطولة الدوري في هذا الموسم، ومن ما يؤكد هذا الكلام، ذلك الخلل التحكيمي الذي حدث في الدور الثاني والذي أنقلبت على أثره موازين القوى.
ومن الأمثلة أيضاً، ذلك الرفض الذي قوبل به طلب نادي النصر( المنظم للبطولة العربية أبطال الدوري ) عام 1416، بعد رفض نادي الهلال لهذا الطلب بالطبع !، حيث خاض الفريق مباريات قويه ومرهقة قبل البطولة بأيام، حيث وقبل انطلاق البطولة العربية بيومين خاض النصر آخر لقاءاته في التصفيات الأسيوية وتعرض لإرهاق شديد وتعرض لعدة حالات من الإصابات المؤثرة، وقد طلب الفريق تأجيل مباراته الافتتاحية يوماً واحداً فقط، ولكن قوبل هذا الطلب بالرفض التام، مما كان لهذا الرفض وقع سيئ في نفوس المنظمين.
وقد خسر فريق النصر فرصة التصدر واكتفى بالمركز الثاني في مجموعته بسبب تعدد الإصابات ورفض طلبه المتمثل في تأجيل مباراته الافتتاحية، وعندما خاض لقاءه في دور الأربعة مع فريق الهلال، لعب بدون أعمدته الرئيسية / ماجد عبدالله / فهد الهريفي/ اوهين كندي / مساعد الطرير وغيرهم من اللاعبين الذين شاركوا في اللقاء الحساس بالرغم من إصاباتهم، كناصر الفهد وصالح المطلق، علماً أن الفريق شارك في بطولاته الخارجية في ذلك الموسم بدون لاعب أجنبي.
وهناك الكثير من الأمور التي حدثت من قبل بعض المحسوبين على جهاز الرياضة في المملكة كان من شأنها إيقاع الضرر بنادي النصر في كل ألعابه ودرجاته، كإيقاف اللاعبين وقضية تسجيل اللاعبين، والتواطىء مع محاولات تخريب الصفقات وغير ذلك من الأمور المشابهة.
ولعل آخر المستجدات في هذا المجال، ما وقع على نادي النصر من ظلم فادح وشنيع، بخصوص مشاركته في البطولة الأسيوية المدمجة القادمة، حيث حُرم منها مع زميله الاتحاد بطريقة غير منطقية وغير مقبولة إطلاقاً، بحجة مشاركة البطل الحالي فقط !!.
فالكثير من الدول رشحت فرق ليست من أبطال هذا الموسم، ولم نشاهد الاتحاد الأسيوي يحتج أو يتدخل، علماً أن اتحادات هذه الدول ليست في حجم الاتحاد السعودي لكرة القدم !!.
وعلماً أيضاً أن الاتحاد الأسيوي طلب من الاتحادات الأهلية ترشيح ممثليها من الأندية في هذه البطولة دون اشتراط البطل الحالي !!.
وإذا كان ما قيل صحيحاً بخصوص طلب الاتحاد الأسيوي مشاركة الأبطال الحاليون فقط، لماذا لم تبلغ الجهة المسئولة الأندية به قبل ذلك؟.
وهذا القرار( المُخبأ في الأدراج ) لماذا ظهربعد انتهاء الدوري وبعد الاعلان عن هوية البطل !!.
لماذا لم يظهر هذا القرارأثناء مباريات الدوري طالما هو قديماً ؟.
إذا كان المقصود من هذا كله، هو مشاركة فريق طالما شارك خارجياً من أثر حصوله على بطولات محلية بفعل فاعل !، ومن ثم يُقال هذا الفريق له كذا وكذا من البطولات !، وإذا كان المقصود أيضاً هو إيصاله للمونديال العالمي للأندية بعد أن تفعل الأفاعيل فعلتها في البطولة الأسيوية المدمجة !.
فمن الأفضل ألا نتابع كرة ورياضة طالما أن الأوضاع ستستمر بهذا الشكل المزري والمخجل، وعلى الأندية ألا تصرف أموالها وتبذرها هنا وهناك وفي النهاية هناك بطل مزعوم سيحصد كل شيء تحت حماية من الجهة المسئولة وتحت نهيق من صحف غير مسئولة.
على كلٍ، هذا المثال الأخير، ليس هو الآخر، بل سيظهر ظلم وقهر بشكل متسلسل وبشكل سنوي لا يصيب إلا النصر ومن يؤيده من الأندية الأخرى طالما هناك غياب للمباديء والقيم والمفاهيم.
وفي كل الأحوال سيبقى التحيّز قائماً، وسيبقى الظلم مسيطراً، وسيبقى الشرف مختبئاً، وستبقى النزاهة بعيدة عنا حتى حين.
وحتى يحين موعد تأنيب الضمائر ومن ثم صحوتها، دعونا نأمل خيراً ودعونا نسلي أنفسنا بذلك ثالثاً التحكيم:
بدون شك يعتبر التحكيم أهم العوامل التي أبعدت فريق النصر عن منصات التتويج في بطولات عديدة، وبدون شك يعتبر التحكيم أهم العوامل الذي أفسد طعم المسابقات الكروية لدينا وجعلها مسابقات خالية من الإثارة والندية.
ولو تحدثنا بواقعية أكثر، لقلنا بأن جميع الفرق تعرضت في (يوم من الأيام ) لظلم تحكيمي في مباراة ما أو في مسابقة ما، وفي نفس الوقت أيضاً، كل الفرق استفادت من أخطاء التحكيم في (يوم من الأيام ).
ولكننا نتحدث هنا عن الظلم الذي تكرر كثيراً، وأخرج فريق معين من بطولات عديدة كان الأقرب لتحقيق لقبها أكثر من أي فريق آخر.
ولو ضربنا أمثلة على سبيل المثال لا الحصر، لذكرنا كثيراً من البطولات خرج منها فريق النصر خالي الوفاض بسبب صافرة حكم غير عادلة: موسم 1397:
: سنبدأ من هذا العام، كون أن النصر حقق بطولات جميع المسابقات في السنوات السابقة بالرغم من محاولاتهم التلاعب في المسابقات الكروية لحرمان النصر من ألقابها، وكذلك بالرغم من محاولاتهم تجاهل بعض البطولات التي حققها النصر قبل هذا الموسم.
حيث أنهم بعد ذلك الاحتكار قالوا له قف مكانك، وإلى هنا يكفي !، سنحرمك البطولات بواسطة التحكيم هذه المرة وما بعدها من مرات.
ومع أول مباراة في الدوري الممتاز لعام 1397، ( والذي يعتقد كثير من الناس بالخطاء، أن أول دوري ممتاز كان هذا الدوري، علماً أن أول دوري ممتاز كان موسم 1395/1396، الذي ألغي بعد نهاية أسبوعه الرابع لانشغال منتخبنا بدورة الخليج الرابعة في قطر).
نقول مع أول مباراة للنصر وكانت أمام فريق القادسية، يقوم حكمها ( الموزان ) بطرد الحارس العملاق/ مبروك التركي، وفي نفس الوقت يحتسب ضربة جزاء للقادسية مع أنه كان المفترض احتساب أحدهما، حسب الأنظمة واللوائح حينها، علماً أن الحالة لم تكن تستوجب أي منهما !.
واتضحت النية المبيتة تماماً، أثناء مباراة النصر والهلال، والتي انتهت ظلماً بنتيجة 3/3، حيث قام حكمها( عبدالرحمن الدهام ) بكل شيء حتى لا يخرج النصر فائزاً في هذا اللقاء الهام، منها عدم احتساب هدف لا غبار عليه في الشوط الأول لصالح النصر، حيث ألغاه بحجة أن الكرة خرجت ( أوت) في جانب الملعب قبل عكسها ودخولها المرمى !، علماً أن الكره كانت بداخل الملعب وبمسافة كبيرة، هذا وقد تغاضى عن طرد لاعب الهلال ( سمير سلطان ) الذي تعمد ضرب لاعب النصر (سعد السدحان) بدون كره، أما الفضيحة الكبرى في هذه المباراة، تكمن في تلك المباراة الإضافية التي أحتسبها الحكم المذكور، على أمل لعلى وعسى أن يسجل الهلال هدف التعادل في أي لحظة !، حيث أحتسب تسع دقائق (9) وقت بدل ضائع للمباراة، في حين أن الوقت الضائع لا يتعدى دقيقة واحدة على الأكثر، وعندما سجل الهلال هدف التعادل عن طريق لاعبه ( الغول )، أنهى المباراة قبل أن يلعب النصر لعبة البداية!.
قد يقول قائل: لم التركيز على مباريات في بداية ووسط الدوري بالرغم من أنه يفترض الإستشهاد بمباريات حاسمه في نهائي أو مربع وخلافه؟.
أولاً: الدوري المشار إليه دوري نقاط، وخسارة أي نقطة تؤثر في مسيرة الفريق الطامح في المنافسة وتحقيق اللقب، ثانيأ: كان النصر هو المسيطر على جميع بطولات المسابقات في الأعوام السابقة لهذا الدوري، وكانت البداية في هذا الدوري لا تنم على حياد خوفاً من تواصل مسلسل الاحتكار!، لذلك استشهدنا بمباريات في بداية ووسط الدوري لإثبات الظلم، علماً أن النصر تضرر في كثير من مباريات هذا الدوري وليس في مباراة واحدة أو مباراتين .
موسم 1399: يخوض كل فريق (18) لقاءً في الدوري الممتاز، والفريق صاحب النقاط الأكثر، يفوز ببطولة الدوري.
حيث خاض فريق النصر(16) مباراة دون خسارة، وعند اللقاء ما قبل الأخير والذي يحمل المباراة رقم (17) في الدوري والذي كان أمام فريق الهلال، كان النصر يحتاج إلى الفوز أو إلى التعادل على أقل تقدير، وخاصةً أن أمامه مباراة أخيرة سيخوضها في مدينة الرياض مع فريق النادي الأهلي.
وفي مباراة قوية قام بتحكيمها الحكم ( فهد الدهمش )، خسر فريق النصر نتيجتها 0/1 وبطريقة تنم على رغبة الحكم الجامحة بإخراج النصر خاسراً لهذا اللقاء وبأي طريقة كانت !، حيث وعند الدقيقة الثلاثين من الشوط الثاني، قام لاعب الهلال ( روبرتو ريفلينو )، بعملية كبس على قدم لاعب النصر( عبدالله عبدربه )، ثم أشار الحكم بوجود خطاء (فاول) في نفس الوقت الذي قام اللاعب المذكور بتسديد الكرة بقوة نحو مرمى النصر الذي لم يبدي حارسه/ سالم مروان أي محاولة لصد الكرة نتيجةً لإشارة الحكم، وعند استقرار الكرة في شباك النصر، تغيرت الإشارة إلى إشارة نحو منتصف الملعب كقرار باحتساب هدف هلالي!! .
هذا الخطاء الجسيم من حكم المباراة، كلف النصر خسارة بطولة الدوري للمرة الثانية بعد خسارة الدوري الممتاز للموسم 1397، حيث خاض اللقاء الأخير أمام الأهلي كتحصيل حاصل بالرغم من تفوقه الميداني والفني عليه قبل وأثناء المباراة التي انتهت نتيجتها 2/2.
وهنا نود أن نستعرض بطولات دوري المملكة إلى لحظة خسارة النصر لبطولة هذا الدوري.
1394/1395: بطولة أول دوري شامل للمملكة الذي حقق فريق النصر بطولته، وتم تجاهله من قبل الاعلام لتجاهل الفريق الذي حقق بطولته ! .
1395/1396: أول دوري ممتاز، ألغي بعد أسبوعه الرابع وكان فريق النصر مشاركاً في الصدارة بفارق الأهداف، وسبب الإلغاء انشغال المنتخب بدورة الخليج.
1396/1397: حقق الهلال بطولته، بعد إزاحة فريق النصر بشتى السبل لكي لا يحتكر البطولات بعد فترة احتكار دامت أربع سنوات كاملة، كان هو من خلالها البطل الأوحد.
1397/ 1398: انحصرت المنافسة في هذا الدوري بين فريقي النصر والأهلي، وحقق بطولته النادي الأهلي بعد مطاردة شرسة من النصر وبفارق نقطة واحدة.
1398/1399: النصر هو الفريق المرشح لنيل البطولة، ولكن حكم مباراة النصر والهلال في الدور الثاني كان له رأي آخر بعد إخراجه فريق النصر خاسراً تلك المباراة بهدف للاشي.
وهكذا شهدنا بدايات غير طيبة في الدوري الكبيرلإبعاد فريق النصر عن منصات التتويج، بعد فترة احتكار دامت طويلاً ومنذ العام 1386 كبطل للمنطقة ومن ثم بطلاً للمملكة بعد ذلك. موسم 1403هـ
: في أول مشاركة خارجية لنادي سعودي على الإطلاق، بدأ فريق النصر في شهر صفر من هذا العام يخوض منافسات بطولة مجلس التعاون الخليجي للأندية، وقد أتضح جلياً أن فريق النصر يواجه مشكلة ضغط المباريات من جهة و عدم نزاهة الحكام من جهة أخرى، حيث واجه النصر وعن طريق الشخصية البارزة في تلك الدورة ( الودعاني )، مؤامرة هدفها تتويج فريق النادي العربي الكويتي لبطولة تلك الدورة !، حيث وفي مباراة النصر السعودي مع فريق الرفاع الغربي البحريني قام حكم المباراة الكويتي ( والذي أحتج عليه النصر قبل المباراة كون فريق العربي الكويتي منافساً قوياً على البطولة والنصر هو المرشح لنيلها ) قام بعدم احتساب أكثر من ضربة جزاء صريحة للنصر، مما دعا معلق المباراة / أكرم صالح يرحمه الله على الضحك من هذا الحكم بشكل استنكاري في مباراة انتهت نتيجتها بالتعادل 1/1.
وعند هذه النقطة، قرر النصر الانسحاب من البطولة، احتجاجاً منه على ما بدر من حكام المباريات التي يكون النصر طرفاً فيها.
وكانت الصدمة الكبيرة، تلك التي حدثت من الصحف السعودية المتطرفة والحاقدة على النصر، والتي بدلاً من الوقوف مع النصر في أول مشاركة لنادي سعودي خارجياً من دفاع مشروع عنه واحتجاج على تصرفات الحكام معه وغير ذلك من أمور ساهمت في خسارته لتلك البطولة، إلى هجوم عليه وبشكل شرس، وقد أحتجوا بقرار الانسحاب كشماعة لهجومهم على النصر.
والسؤال هنا: لو كان الهلال هو الذي تعرض إلى هذه الأمور من رفض لطلباته ومن ظلم تحكيمي وغير ذلك من الأمور التي تعرض لها النصر، ماذا سيكون رد فعلهم ؟؟. موسم 1408: في مسابقة الدوري الممتاز
، أنهى فريق النصر الدور الأول بدون خسارة وبصدارة للدوري اللمتاز بفارق جيد من النقاط عن صاحب المركز الثاني، وفي الدور الثاني، وبالتحديد بعد سحب معظم عناصر الفريق الأول للمنتخب بداعي وبغير داعي !، كان التحكيم فارساً لا يشق له غبار في تنحية فريق النصر عن لقب هذا الدوري وفي أكثر من مباراة، ولو أخذنا مباراة النصر مع الكوكب ( 0/0 ) كشاهد لكفانا ذلك عن غيرها من المباريات، حيث سجل رديف النصر أكثر من هدف وأبدع داخل المستطيل الأخضر ولكن حكم المباراة كان له بالمرصاد.
خسارة فريق النصر لبعض النقاط الهامة في الدور الثاني والتي كانت بسبب التحكيم، كلفت النصر خسارة بطولة الدوري الذي كان في متناول يده، حيث انتهى الدوري والنصر متخلف عن المتصدر بفارق نقطتين فقط بالرغم من كل هذا. موسم 1408: في مسابقة كأس الملك
لهذا الموسم وصل فريق النصر إلى دور الأربعة في حين وصل فريق الاتفاق إلى النهائي، وهو الفريق الذي ليس له مواقف تذكر أمام النصر.
مباراة النصر والاتحاد في دور الأربعة، الفائز منهما يلاقي فريق الاتفاق المتأهل للنهائي كما أسلفنا. ويدخل فريق النصر ولديه تصميم كبير لملاقاة الاتفاق في النهائي الكبير وتعويض بطولة الدوري الذي خسرها النصر بطريقة غير نزيهه، وفي مباراة يتجه وقتها الأصلي إلى التعادل 1/1، يسجل فريق النصر هدف ولا أروع من قدم لاعبه محيسن الجمعان في الدقيقة (42) من عمرالشوط الثاني، ويحتسبه الحكم ( عمر المهنا ) ولمدة خمس دقائق كاملة وسط احتفال كبير من جماهير النصر بالفوز والوصول لنهائي الكأس.
ولكن الحكم أطلق مفاجأة من العيار الثقيل، بإلغاء ذلك الهدف بعد خمس دقائق من احتسابه وبعد أن سجلت لوحة الملعب النتيجة !! ، ألغاه بدون مبرر سوى تمثيل الحارس بأنه واقع على أرضية الملعب !.
هذه السقطة المخيفة من حكم المباراة، بالإضافة إلى القرارات التي أضرت بالنصر في هذا الموسم، جعلت نادي النصر يقرر تجميد نشاط كرة القدم، بعد أن أتضح جلياً تعرضه لحرباً شعواء، الهدف منها منع إقترابه من ملامسة الكؤوس والدروع وبأي طريقة كانت !. موسم 1411: في مسابقة كأس الاتحاد
، وفي دور الأربعة أمام الاتفاق، وبعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي، وبعد الاحتكام إلى ضربات الترجيح، قام فريق الاتفاق أثناء الضربات باستبدال حارسه ( مبارك الدوسري ) بالحارس الاحتياطي كأول سابقة تحدث في الملاعب السعودية، حيث وإلى هذه اللحظة لم تتكرر إطلاقاً ومن أي فريق، وكان ذلك بحجة إصابته، علماً أنه خرج وهو في كامل عافيته، وكان الغرض من ذلك إرباك فريق النصر، وقد خسر فريق النصر بتلك الضربات الترجيحية وبمباركة من حكم اللقاء.
والغريب أن حكم المباراة لم يحرك ساكناً بالرغم من أن النظام لا يحق لأي فريق استبدال حارس بآخر أثناء الضربات الترجيحية إلا لسبب قوي جداً.
وقد تركت هذه الحادثة أثراً سيئاً لمن حضر ذلك اللقاء بما فيهم جماهير الاتفاق التي خرجت وهي غير راضية على هذا الأسلوب في الفوز موسم 1412: في مسابقة كأس الكؤوس العربية
التي أقيمت في الامارات المتحدة، وبعد أن تغلب فريق النصر على منافسيه في الدور التمهيدي، لعب فريق النصر مباراة في دور الأربعة مع فريق الأولمبك المغربي، وقام حكمها الجزائري ( بن مجيبة ) بإسقاط النصر، حيث طرد اللاعب الخلوق محيسن الجمعان بدون وجه حق، وتسبب بقراراته الخاطئة في خروج النصر خاسراً بضربات الترجيح.
والذي يحز في النفس أن الطرف الثاني في النهائي هو الفريق الذي سبق وأن هزمه النصر في الدور التمهيدي ( 2/0 ) ألا وهو فريق المقاولون العرب، الذي كان متخوفاً من لقاء النصر في النهائي.
وفي الغد كتبت الصحف: " بن مجيبة يهزم النصر بطريقة عجيبة ". موسم 1415: في مسابقة كأس الاتحاد
، تخطى فريق النصر كل منافسيه بما فيهم الاتحاد والهلال وبنتائج رائعة ومثال على ذلك: في إحدى المباريات، كان الهلال متقدماً على النصر 4/0، وفي آخر عشرين دقيقة عادل النصر النتيجة في كرنفال رائع لا يتكرر من أي فريق.
وفي دور الأربعة من هذه المسابقة وأمام فريق الرياض، كان الحكم ( عبدالرحمن الزيد )، كعادته غير شريفاً في قراراته، حيث قام بكل شيء ممكن وغير ممكن ليخرج النصر خاسراً في ذلك اللقاء وبطريقة أخجلت لاعبي الرياض أنفسهم ! .
ليخرج فريق الرياض فائزاً بنتيجة 2/1، بعد أن قدم فريق النصر كل فنون الكرة في هذه المسابقة. موسم 1416: في مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين
، وفي المربع الذهبي، التقى النصر مع الأهلي.
ففي مباراة الذهاب في مدينة الرياض، قام بتحكيم المباراة طيب الذكر الحكم ( عبدالرحمن الزيد )، الذي حكم المباراة بقرارات عكسية ساهمت في خسارة النصر للمباراة، منها توزيع الكروت على مدافعي فريق النصر بدون وجه حق، وتغاضيه عن ضربة جزاء للنصر في الشوط الثاني.
وفي مباراة الإياب في مدينة جدة، في نفس المسابقة، قام بتحكيمها الحكم المعروف جداً( عبدالعزيز الدخيل)!، وبعد أن تقدم فريق النصر بهدفين، وكسر الفارق الناتج من مباراة الذهاب، قام الحكم بالضغط على فريق النصر باحتساب أخطاء متواليه غير صحيحة، بالإضافة إلى توزيع الكروت على لاعبي النصر، لكي يضرب عصفورين بحجر واحد، أولهما: خروج النصر من بطولة كأس دوري خادم الحرمين، والثاني: لكي لا يتسنى للاعبين الحاصلين على كروت، المشاركة في المباراة النهائية لكأس ولي العهد أمام فريق الشباب الذي تأهل له فريق النصر كطرف ثاني في النهائي، وبالفعل تحقق له ما أراد !!. موسم 1416: في مسابقة كأس ولي العهد
، وفي المباراة النهائية أمام فريق الشباب، وتحت وطأة الضروف الآنفة الذكر في المربع الذهبي، قام بتحكيم هذه المباراة، الحكم طيب الذكر عبدالرحمن الزيد ( وكأنه لا يوجد في هذا البلد سوى هذين الحكمين ) حيث أجهز على بواقي النصر بقرارات غريبة جداً، ومنها ضربة الجزاء التي نتج عنها الهدف الثاني لفريق الشباب، حيث لا تمت هذه الضربة الجزائية إلى ضربات الجزاء المتعارف عليها، حتى أن محللي المباراة استنكروا هذه الضربة ووصفوها بالضربة الظالمة القاضية التي أجهزت على النصر في هذه المباراة، بالإضافة إلى تغاضيه الواضح عن خشونة لاعبي الشباب والتساهل في طرد بعضهم. موسم 1417: في مسابقة كأس الاتحاد
، خاض النصر والاتحاد لقاء دور الأربعة، وقد قام بتحكيمها الحكم ( عبدالرحمن السليمان )، الذي ظلم النصر بقراراته العكسية ومنها عدم احتساب ضربتي جزاء واضحتين للاعب النصر( طلال الفردوس )، وكذلك قيامه بطرد لاعب النصر محسن الحارثي بدون وجه حق، مما ساهمت هذه القرارات المجحفة في خروج النصر من المسابقة.
وقد تصرف رجل الخط ( خلف البقعاوي ) تصرفاً غير مقبولاً البته في هذه المباراة ضد سمو رئيس النصر الأمير/ فيصل بن عبدالرحمن موسم 1420: في مسابقة كأس المؤسس
، تأهل فريق النصر لدور الأربعة ليلاقي فريق الهلال، في مباراتين ذهاب وإياب.
وفي مباراة الذهاب، وعندما كان التعادل السلبي مسيطراً على جو اللقاء بين الفريقين، سنحت لفريق النصر وفي الشوط الثاني ضربة جزاء صريحة للاعبه الأجنبي/ دي سانتوس لم يحتسبها حكم اللقاء( العقيلي ) في مباراة انتهت نتيجتها بالتعادل السلبي، كانت كفيلة بإراحة لاعبي النصر في هذه المباراة ومباراة الإياب، وخاصةً إذا قلنا أن هذه المباريات التنافسية تتأثر بأي نتيجة. موسم 1420: في مسابقة كأس دوري خادم الحرمين
، وبعد أن قدم النصر مباراة رائعة المستوى أمام فريق الاتحاد في ذهاب المربع في الرياض بالرغم من التعادل السلبي، وفي مباراة الرد في جده، سنحت لفريق النصر ضربة جزاء في بدايات المباراة لا غبار عليها بشهادة الجميع بما فيهم جميع المحللين الرياضيين عبر المحطات الفضائية، وذلك عندما توغل لاعب النصر فهد الغشيان والذي أنتقل إلى صفوفه مؤخراً، توغل في منطقة داخل منطقة الجزاء الاتحادية ويعرقله أحد لاعبي الدفاع الاتحادي، حيث لم يحتسبها حكم اللقاء ( يوسف العقيلي ) الذي كان بعيداً عن جو المباراة خاصةً فيما يتعلق بفريق النصر. موسم 1421: في مسابقة كأس الاتحاد
، قدم فريق النصر نتائج ممتازة، كان آخرها مع فريق الاتحاد في دور الأربعة، حيث كسبه بنتيجة 3/2، وفي المباراة النهائية مع فريق الأهلي والتي حكمها ( معجب الدوسري )، قام الحكم باحتساب هدف الأهلي الأول من إرتقاء لاعب الأهلي( مرندينا ) على أحد لاعبي فريق النصر، مما ساهم هذا الهدف والذي جاء حين كان فريق النصر متقدماً، بتعادل الفريقين حتى الاحتكام لضربات الترجيح الذي خسرها النصر في مدينة جدة وهي المدينة التي شهدت كل نهائيات فريق النصر المحلية تقريباً. موسم 1421: في البطولة العربية
التي نظمها نادي الهلال، خاض فريق النصر أربع مباريات في الدور التمهيدي كسبها جميعاً وبدون أن يلج مرماه أي هدف، وفي دور الأربعة لعب أمام فريق العربي الكويتي وكسبه 2/0، ليلعب المباراة النهائية على البطولة العربية أمام الهلال بدون خسارة وبدون تعادل وبدون أن يلج مرماه أي هدف خلال خمس مباريات.
وفي المباراة النهائية، قدم النصر وخاصةً في الشوط الثاني مستوى رائع هدد بتسجيل هدف في أي لحظة، وفي أثناء الشوط الثاني يغفل الحكم ( سعيد بلقوله ) عن ضربة جزاء صريحة للنصر، حين قام مدافع الهلال ( عبدالله شريدة ) بدفع لاعب النصر داخل منطقة الجزاء وهو مسيطر على الكرة.وفي نهاية الشوط الإضافي الأول، يحتسب الحكم المذكور ضربة جزاء ضد النصر، أقل ما يقال عنها أنها ظالمة ومجحفة، ليفوز الهلال بهدف ذهبي ( بلنتي غير صحيح )، ليخرج النصر صاحب النتائج والمستويات الكبيرة خاسراً البطولة بفعل فاعل كما هي العادة !!. موسم 1421: في بطولة النخبة
، اشتركت أربع فرق في منافساتها من دور واحد، ليحصل الفائز بأكبر عدد من النقاط على كأس البطولة، هذه الفرق المشاركة هي: النصر / الهلال السعوديين، الجيش السوري، الصفاقسي التونسي.
وقد تقدم نادي النصر بطلب تنظيم هذه البطولة أسوه بالهلال الذي نظم البطولة العربية منذ عهد قريب ونظّم غيرها الكثير من البطولات الخارجية التي كثيراً ما يقوم بتنظيمها بمجرد الطلب !!، ولكن كان الهلاليين بالمرصاد لطلب النصر هذا ! ، حيث رفض الهلال التصويت للنصر وفضّل أن تقام في سوريا لغرض في نفس يعقوب !!.
ومنذ البداية أتضح تصميم فريق النصر على الحصول على كأس بطولة النخبة، ولكن التحكيم وأمور أخرى ( اتفاقيات أبرمت بين شوطي بعض المباريات الحاسمة )، كان لها رأياً آخراً في الموضوع، حيث خسر النصر تلك البطولة الغريبة بشكل عجيب جداً.
ولا نغفل أيضاً أن سوء الطالع أضر بفريق النصر كثيراً، ليس في هذه البطولة فقط، ولكن في كثير من المسابقات الكروية، حيث يكون بينه وبين تحقيق اللقب أمر يسير، ثم فجأةً يتغير كل شيء، والدليل ضياع ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع و التي كانت كفيلة بتتويجه بطلاً لهذه البطولة. موسم 1421: في مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين
، وفي المباراة النهائية لكأس البطولة التي أقيمت في مدينة جدة، وبعد أن تخطى النصر فريق الهلال في مباراتي المربع، وبعد أن تغاظى حكم لقاء مباراة الإياب( عمر المهنا ) عن تلك الخشونة الرهيبة والغير انسانية التي واجهها لاعبوا النصر من لاعبي الهلال.
قدم فريق النصر واحدة من روائع مستوياته بالرغم من النقص الكبير وبالرغم من خوضه للمباراة النهائية على أرض جدة التي شهدت معظم نهائيات فريق النصر.
ولكن حكم اللقاء ( يوسف العقيلي ) أغفل ضربة جزاء صريحة لإبراهيم ماطر وقام بإلغاء هدف لفريق النصر سجله لاعبه الشاب / علي يزيد لو كان للفريق المنافس الذي أخرجه النصر في المربع لأحتسب فوراً.، وهذه المباراة النهائية انتهت بخطاء جسيم من مدافع النصر أكملت أخطاء الحكم المتعمدة. موسم 1422: في مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين
، تضرر فريق النصر كثيراً من التحكيم أثناء معمعة الدوري، وقد بذل النصر جهداً خارقاً في الدور الثاني لكي يتصدر الدوري بعد استحداث النظام الجديد الذي يعطي المتصدر حق خوض المباراة النهائية مباشرةً، ويكفي أن فريق النصر والذي يلعب بطاقم معظمه من الشباب أقترب كثيراُ من التصدر لولا وقفة التحكيم الحازمة ضده لكي لا يصل لهذا الهدف أبداً، ولعل مباراة الاتحاد في الدور الثاني خير دليل على هذا القول.
ولكن في نفس الوقت كان هناك فريق آخر ذُللت له العقبات لكي يتصدر قائمة الفرق، ولعل آخرها عندما أحتاج مجموعة من الأهداف لكي يتصدر بفارق الأهداف فقط.
وبدون تنظيم لأوقات المباريات الحاسمة، وبدون حيادية، و بتقديم إغراءات بالخفية والعلن يسيل لها اللعاب، حقق ذلك الفريق الصدارة ونَعِمَ بخوض المباراة النهائية مباشرةً !.
وفي المباراة ما قبل الأخيرة لبطولة كأس دوري خادم الحرمين، خاض فريق النصر الشاب مباراة كبيرة ضد فريق الاتحاد في مدينة جده، وحتى ما قبل الدقيقة ( 37 ) من الشوط الثاني كان فريق النصر متقدماً بهدف للا شيء، ولكن حكم المباراة( المرواني ) أحتسب ضربة جزاء كوميدية ضد فريق النصر في الدقيقة (37) من عمر الشوط الثاني، ليسجل الاتحاد هدف التعادل ويلحقه بالثاني نتيجة توتر لاعبي النصر من الظلم الفادح الذي واجهوه من ذلك الحكم. موسم 1423 هـ في مسابقة كأس ولي العهد :
في دور الأربعه من مسابقة كأس ولي العهد لموسم 1423هـ وامام النادي الاهلي احتسب الحكم المهنا ضربة جزاء للاهلي غير صحيحه سجل منها الاهلي هدف المباراه الاول وبعد ذلك استطاع النصر تعديل النتيجه وفي الدقيقه 44 من زمن الشوط الثاني يمنع لاعب الاهلي نايف القاضي كره بيده !! في منطقة الجزاء على مرأى من حكم المباراه عمر المهنا ومساعده رجل الخط الخربوش ليحرما النصر من ركلة جزاء صحيحه حتى امتدت المباراه وخسر النصر المباراه بركلات الترجيح ...في مباراة تعرض فيها النصر لظلم تحكيمي واضح وفاضح وشهد بذلك الحكم المصري جمال الغندور والذي قال بعد المباراه ان النصر يستحق ركلة جزاء ويجب على الحكم طرد اللاعب بوشعيب المباركي بعد ان لمس الكره بيده متعمدا وكان لديه بطاقه صفراء من قبل.
وبكل تأكيد نحن لا ندعّي أن التحكيم حرم النصر من الحصول على كل هذه البطولات مجتمعة، ولكن نقول بكل تأكيد أيضاً أن التحكيم أخرج النصر من هذه المسابقات وحرم هذا الفريق من (احتمالية) الحصول على بطولات من حقه مثل أي فريق متمكن أن يحقق ألقابها، وهناك فرق بين المعنيين.
بمعنى أنه لو كان التحكيم عادلاً، وأخذ فريق النصر حقه المشروع بدون زيادة أو نقصان أثناء المباريات، فهذا لا يعني بالتأكيد حصوله على البطولات المشار إليها، لأنه وعلى سبيل المثال لو خاض فريق النصر مباراة في دور الأربعة في مسابقة ما أو خاض مباراة في المربع الذهبي من تلك المباريات التي أخرجه التحكيم منها، وكان التحكيم عادلاً، فهذا لا يعني بالتأكيد فوزه في المباراة النهائية لتلك البطولة، حتى المباراة نفسها التي ظُلم فيها، قد يخسرها في آخر لحظة من عمر المباراة.
إذن نشدد أن التحكيم حرم النصر من احتمالية الحصول على عدد كبير من البطولات من الممكن جداً أن يتصدر بها قائمة الفرق وعن جدارة واستحقاق، بعكس تلك الفرق التي تصدرت القائمة بطرق غير نزيهة امتدت لسنوات طويلة.
وبالإضافة إلى تلك العوامل المشار إليها والتي أدت إلى ابتعاد فريق النصر عن منصات التتويج في السنوات الأخيرة وفترات متقطعة أخرى في السابق، هناك عوامل أخرى ساهمت في ذلك أيضاً مثل:
1- عدم اهتمام إدارة النصر بمسابقة كأس الاتحاد ولسنوات طويلة، ابتدأ من بطولة العام 1406، وحتى نهاية كأس الاتحاد للعام 1411، حيث كانت إدارة النصر تتبع طريقة إتاحة الفرصة في هذه البطولة للوجوه الصاعدة والمستجدة، وكانت تطلب من المدرب ترك هذه البطولة للاستعدادات و اكتشاف وجوه جديدة لصالح الفريق الأول تخدم الفريق في البطولات الكبرى.
2- الاستسلام لتدخل نادي الهلال في تخريب صفقات النصر الخارجية والداخلية، والذي كان يدخل في مفاوضات بهدف التخريب، وخاصةً في عهد الأمير فيصل بن عبدالرحمن رئيس النصر السابق، حيث قام نادي الهلال عمداً بتدخل ليس له معنى في إفساد صفقات النصر إلا لكي يبعده عن تحقيق الألقاب والصعود لمنصات التتويج وبأي وسيلة كانت، والأمثلة كثيرة في هذا الشأن، ولعل اللاعبين: أشرف قاسم/ بشار عبدالله / جاسم الهويدي/ بصير صلاح الدين وغيرهم، وكذلك اللاعبين المحليين كمحمد الدعيع الذي فاوضه النصر ووصل معه لمرحلة متقدمة جداً ليتدخل الهلال وهو الذي منذ قرابة الشهر قام بتسجيل حارس فريق التعاون / أحمد ضاري في كشوفاته، حيث أفسد صفقة الدعيع على النصر وقام بتحويلها وتجييرها له !، أما اللاعب/ فهد الغشيان ولأن الهلال لا يريده، فقد ترك المفاوضات تأخذ مجراها وبدون تدخل لأنهم يدركون أنه لا فائدة تذكر من هذا اللاعب، أما الحارس/ حسن العتيبي والذي وقع على (11) وثيقة للنصر وأنتهى الأمر معه، فقد واجه ( احراجات مرعبة ) لكي يعود لفريقه السابق الهلال!! . وقصص التخريب كثيرة في الحقيقة وخاصةً في السنوات الأخيرة، أضف إلى ذلك تدخل أيدي خفية لتخريب صفقات النصر وجعلها غير نظامية في نظر الرأي العام كما حدث في قضية اللاعب الوحداوي/ عبيد الدوسري وكما حدث مع اللاعب / حمزة ادريس في العام 1416، الذي تم قطع وعد لفريقه بتقديم نفس المبلغ الذي قدمه النصر مقابل تثبيته في ناديه الأصلي، نادي اُحد، أما المدربين الذين أتجهوا للهلال بعد أن أعطاهم النصر تذاكر خروج وعودة فالحديث عنهم شيق كما حدث للمدرب جورج آرثر. والأحاديث عن المدربين الذين أشيع أنهم تأثروا بمكالمات ومقابلات هلاليه فهي أكثر تشويقاً كما حدث لبلاتشي الذي درب فريق النصر العام 1417، والأمثلة كثيرة في هذا الشأن.
3- تقصير أعضاء شرف النصر في دعم النادي وألعابه المختلفة وعلى رأسها لعبة كرة القدم التي هي الآن بأمس الحاجة لهذا الدعم الذي من شأنه أن يعيد الفريق إلى منصات التتويج في حالة إعتدال الوضع المزري في حال التحكيم وحال الجهة المسئولة وخلافه، حيث أن انقطاع الدعم عن خزينة النادي تتسبب في وجود مشاكل مادية تعجز النادي من تقديم خدمات أفضل لفرق النادي المختلفة. وهذا بالطبع ينعكس على رغبة اللاعبين في التسجيل في كشوفات النادي.
4- خسارة عدد من اللاعبين وهم لا يزالون في قمة عطائهم لأسباب عادية من الممكن تداركها والنظر فيها، والأمثلة كثيرة في هذا الشأن.
هذه العوامل مجتمعة والتي من شأنها تدمير أي فريق كرة قدم، بدون شك لم يواجهها أي فريق كما واجهها فريق النصر، وبالرغم من ذلك، نافس فريق النصر واستمر ينافس بشكل دائم على كل المسابقات الكروية.
وأخيراً، نتسائل جميعاً، ويتسائل معنا كل رياضي نزيه يحب التنافس الشريف العادل، متى نشاهد كرة قدم من خلالها يأخذ كل ذي حقٍ حقه ؟.
متى نشاهد تنافس شريف مليء بالمحبة والمودة ؟.
متى نقرأ صحيفة محايدة يتسابق الجميع على الإطلاع عليها لنزاهتها ولعدالتها ؟.
ومتى نسمع بقرارات تصدر من الجهة المسئولة، فيها من العدل والمساواة الشيء الكثير بين كل الأندية ؟.
إلى أن نجد جميعاً إجابةً على هذه التساؤلات المفعمة بالأمل، دعونا نحاول نسيان الظلم الرهيب الذي تعرضنا له، ونتذكر بعض من الماضي البعيد الذي كان يتسرب من خلاله شيء من العدل، حققنا فيه بعض من الإنجازات وسط دهشة الكارهين ورغماً عن حنق المتآمرين........
دعونا ننسى ذلك بتولي صاحب السمو الملكي الأمير/ عبد الله بن عبد العزيز يحفظه الله، الاهتمام بالرياضة الآن وبتكليفه صاحب السمو الملكي الأمير/ عبدالمجيد بن عبد العزيز تطوير الرياضة والنظر في سلبياتها ودراسة الأوضاع التي أوصلت الرياضة السعودية إلى مستوى متدني لا يرضي الصديق والقريب.
وخاصةً بعد الإخفاق المرير الذي تعرض له منتخبنا في مونديال كوريا واليابان والذي حدث كنتاج طبيعي لما يحدث هنا من عشوائية وظلم تحكيمي وتعصب إداري وتطرف صحفي لأندية معينة وللاعبين معينين راح ضحيتها منتخب الوطن ومدرب منتخب الوطن الذي وجد نفسه بين كماشتي الصحف الغير نزيهة مما أضطره للإنصياع لها ولرغباتها المحدودة داخل إطار نادي معين، حيث تجاهلوا الوطن وما يجب عليهم اتجاهه من عدل وانصاف ومساواة بين الجميع في لحظة هو محتاج الجميع أن يكونوا يداً واحدة من أجله.
وعلى أمل أن نجد فرصةً في ظل هذا الأمر المبارك، بحيث نسعد بوجود عدل وإنصاف نحقق من خلاله المزيد من الطموح والانجازات التي قتلتها الأيادي الآثمـــــــــة الغير مسئولة، نقول للجميع في أمان الله.
وصلى الله على نبينا سيد المرسلين. |